ملفات الشرق الأوسط برمتها طرحت على بساط النقاش في موسكو. ليس أولها السلام الإسرائيلي العربي وليس آخرها الملف النووي الإيراني. القيادة الروسية التي تشعر بنشوة ما تعتبرها انتصارات لدبلوماسيتها في كل من جورجيا وكوريا الشمالية، تريد لسياستها الخارجية المزيد من الإنجازات هذه المرة على المسارات الشائكة لعملية السلام في الشرق الأوسط.