ويقود حركة الرافضين لأي تطبيع مع إسرائيل خمس منظمات مدنية هي الجمعية المغربية لمساندة الكفاح الفلسطيني ومجموعة العمل الوطنية لمساندة العراق وفلسطين وفعاليات المؤتمرات القومية الثلاثة بالمغرب، المؤتمر القومي الإسلامي والمؤتمر القومي العربي والمؤتمر العام للأحزاب العربية.
ويأتي هذا الحراك حسب ما أوضحه منسق المجموعات الخمس خالد السفياني للجزيرة نت بعد ضغوط الرئيس الأميركي أوباما على الدول العربية والإسلامية لتطبيع علاقاتها مع إسرائيل إذا قبلت بتجميد الاستيطان لمدة محددة، وهذا الأمر كما يراه السفياني أخطر من سياسات الرئيس السابق جورج بوش.
وأدان ممثلو الهيئات الخمس -في وقفة نظمت الأربعاء بقلب العاصمة المغربية- ما تروجه وسائل الإعلام الإسرائيلية والغربية من حديث عن استعداد المغرب لإعادة فتح مكتب اتصال إسرائيلي وإعادة ربط العلاقات الدبلوماسية إذا جمدت إسرائيل الاستيطان واستأنفت المفاوضات مع الفلسطينيين.
وأكد مناهضو التطبيع أن العلاقات القوية ينبغي أن تكون مع غزة ومع القدس، وأن الحصار يجب أن يرفع عن الشعب الفلسطيني وليس عن الكيان المحتل.