ابحث عن في
العضوية|من نحن|إلى الجزيرة|مركز المساعدة|بيانات صحفية|خريطة الموقع
الاثنين 5/7/1429 هـ - الموافق7/7/2008 م (آخر تحديث) الساعة 1:45 (مكة المكرمة)، 22:45 (غرينتش)
عربي
دولي
رياضة
ثقافة وفن
طب وصحة
منوعـات
تقارير وحوارات
جولة الصحافة
كاريكاتير
ثقافة وفن
ابحث في الأخبار
طباعة الصفحة إرسال المقال
في أوبرا بزيورخ
فرسان المعبد يواصلون حربهم على القدس بثياب العولمة
رينالدو قائد الجيش أمام فرسان المعبد ولكن بثياب عصر العولمة (الجزيرة نت)
 
 
تعرض حاليا بزيورخ أوبرا رينالدو للموسيقار الألماني هاندل التي تتناول الحروب الصليبية بإخراج جديد يتناسب مع عصر العولمة.
 
واحتفظ مخرج الأوبرا ينسدانيال هيرتسوغ بالنص الأصلي لكنه استبدل الديكور والملابس، ففرسان المعبد اليوم ليسوا جنودا مدججين بالسلاح بل موظفو كبريات الشركات المتعددة الجنسيات.
 
ويعمل هؤلاء الموظفون تحت توجهات الملك غوفيردو الذي يحل محله الآن "الأخ الكبير" متحدثا إليهم أمام أسوار القدس بنفس مفردات الحروب الصليبية بضرورة الكفاح "لتحرير المدينة المقدسة ورفع رايات النصر على جبل صهيون".
 
أسلحة العولمة
وبدلا من السيوف أصبحت أسلحة اليوم قرارات مفروضة يعكف فرسان المعبد على صياغتها بحنكة في غرف مغلقة ليتناقلها كبار رجال الأعمال في رحلات مكوكية من المنطقة وإليها تحت مسميات مختلفة، فالعولمة أذابت الخصوصيات وفرضت نفسها أينما تريد بوجوه مختلفة.
 
وغلب اللون الأزرق على إضاءة المسرح دليلا على برودة الأعصاب كأحد أسلحة العولمة للسيطرة على الآخر.
استخدم الأوركسترا آلات موسيقية من عصر الباروك (الجزيرة نت)

ورغم أن العمل في ثوبه الجديد يؤكد أن الصراع بين المسيحية والإسلام قائم وإن تعددت الوسائل، لم يضع الطرفين في صراع بين الخير والشر، بل بين من يتفنن في الوصول إلى غايته، ومن يبقى مراقبا لما يحدث وهو يدخن أرجيلته وسط ثرثرة النساء، ليوقع الطرفان في النهاية على معاهدة سلام، وضع بنودها فرسان المعبد وحدهم لتصبح القدس من نصيبهم.
 
وتمثلت المقاومة الوحيدة التي يشير إليها النص في استخدام حكام القدس للسحر محاولة لاستمالة قائد جيش الصليبيين رينالدو من خلال الساحرة أرميدا لإغوائه، بعد أن تتقمص شخصية الميرينا ابنة الملك غوفيردو الذي وعد قائد جيشه رينالدو بتزويجها له إن استولى على القدس.
 
ولم تنجح محاولات الساحرة في الوقيعة بين رينالدو وخطيبته، بل استطاع الملك وفرسان المعبد تخليص قائد الجيش من قيد الساحرة، التي تعلن عن ندمها لما فعلته ثم تعتنق المسيحية ليعفو عنها الملك.
 
أسباب النجاح
ويقول الناقد روني ديتريش في تقديمه للعمل إن نص هذه الأوبرا يعود إلى العام 1581 من تأليف الإيطالي توركواتو تاسو تحت عنوان "القدس المحررة" في فترة كانت الأعمال الأدبية التي تعالج الحروب الصليبية تلاقي إقبالا واسعا.
 
مفاوضات فرسان المعبد على يسار الصورة قبل التوقيع على تسليم القدس (الجزيرة نت)
وكان القصر الملكي البريطاني منح هاندل (1685-1795) الألماني الأصل الجنسية البريطانية بعد تقديمه تلك الأوبرا في لندن عام 1711.
 
ويشير مؤرخو الموسيقى الأوروبية إلى أن نجاح العرض الأول في لندن دفع إلى إعادتها 11 مرة في فترة وجيزة، متنقلة بعدها إلى كبريات دور الأوبرا الأوروبية، كما أعيد طباعة النوتة الموسيقية أكثر من مرة بسبب الإقبال الشديد عليها، لاسيما وأنها مصنفة تحت أوبرا عصر الباروك (1575–1770).
 
جذور الخوف
أما النص الأصلي فكان ملهما للعديد من المؤلفين فاستوحوا منه قصصا حول قوة الحب والايمان في مواجهة السحر وصمود فرسان المعبد أمام التحديات في حروبهم لتحرير القدس، حسب اعتقادهم.
 
ورغم ذلك يرى بعض النقاد أن النص لا يرقى إلى مستوى الأدب الإنساني العالمي، بل خاطب شرائح اجتماعية مختلفة استنادا إلى إرث تاريخي وفي ظروف كانت ترحب بكل تلك الأعمال، وهو سبب نجاحه آنذاك.
المصدر: الجزيرة
طباعة الصفحة إرسال المقال

 
تعليقات القراء
hind
almanya
.اقسم بخالق الكون انكم لا تعلمون ما يجري يا حكام العرب.
مشعل الجونى
بعد ما كانت الكنيسة الرومانية اى الفاتكان تحرص على طمس جرائمها باسم الدين وذالك عندما قادت الحملات الصليبية وقتلت ملايين البشر بما فيهم شعوب اوربية ؟ يبدوا انها الان وبزعامة / راتسيقرـ الالمانى / تعتبر ذالك فخرآ ؟؟ والغريب انهم يتهمون الاخرين زورآ بذالك .....
محمد مالك ابوعلي
فلسطين
ان هذاتمهيدلحرب صليبية جديدةويجب علينا ان نصحو ونستعد ولانلقي اللوم على حكامنا.
خواطر مسلم عادى جدا
egypt
بسم الله الرحمن الرحيم...العرض جميل يريد تذكيرنا لأننا أمة النسيان،الرجل يسخر من العولمة ويصف القائمين عليها أنهم رجال عصريون بعقول حجرية فالملابس تغيرت والوسائل تبدلت ليس من أجل الخير ورفعة الإنسانية ولكن من أجل النزوة الأولى وهى الإستيلاء على القدس وتحطيم الإسلام،فإبليس يبقي أبدا إبليس ولكننا قوم لا يفقهون
rachid
rachid
هم كما يعلم الجميع ضد كل ماهو إسلامي فتراهم يمكرون ويخططون وما قبول المتخلفين من حكام دول الجنوب باتفاقيات التبادل الحر إلا من ثمار مخططاتهم الإستعمارية والتي ستجر علي أهلها الويلات إن علي المستوي الإقتصادي أو التقافي والتي بدأنا نستشعر آثارها التخريبية علي المجتمعات المتخلفة عن الدين.
Mahmoud
Yemen Ibb
انا احب ان اعلق على احد المعقلين رقم 1 الذي يقول انه عربي مصر يكره الامريكان ويريد قتلهم. هذاليس اسمه محمد ولا عربي فقط يريد ان يعطي صورة انا نكره الغير وهذا اصبح مفضوح وانتهي زمنه.
احمد عنبة
مصر
تكملة لموضوع فرسان المعبد الصدمة التي حدث لي عندما وجت مني باص تبرع من منظمة فرسان مالطة او دولة فرسان مالطة كما كتب علي المني باص الي مستشفي مستعمرة الجزام في منطقة ابوزعبل البلد - الخانكة - القليوبية - جمهورية مصر العربية . مع العلم ان هذة الدولة لها سفارة بالقاهرة فكيف يكون لمنظمة حقوقية او لها اهداف انسانية سفارة وتعامل معاملة الدولة .
احمد عنبة
مصر
فرسان المعبد والحروب الصليبية مازالت موجودة الي الان والدليل علي ذلك وجود فرسان مالطة هذة المنظمة التي يوجد لها سفارة بالقاهرة علي الرغم من عدم وجود ملامح لدولةوهذة المنظمة التي تظهر بالنشاط الخيري والمساعدات الطبية وادارة المستشفيات الدولية ولكن في الاصل تهدف الي حملات تبشيرية . وهي تهدف الي عداء الاسلام فهي نوع من الحروب الصليبية فهذة المنظمة هي بقايا فرسان المعبد و بقايا فرسان الهسبتاليين ففرسان الهسبتاليين هي مشتقة من هسبيتل اي مستشفي فكن هؤلا الفرسان في زمن الحروب الصليبيةولكن ضد الاسلام
ابو عبد الرحمن
اين هذا الادب من واقع التاريخ ومنطق الايام
كعادة ادب عصر الحروب الصليبية وبخاصة الايطالي منه نجد النزعة الدينية المتطرفة في المسيحية والنظرة الدونية لباقي للاسلام بشكل يجعل هذا الادب يفتقر الى المنظق ووواقع الحال وهو في احسن حالاته خيال المهمزوم عسكريا وحضاريا وثقافيا وهذا هو واقع الحال ايام الحروب الصليبيه، اذا فرسان المعبد احلامهم بالقدس في الادب الصليبي هي اضغاث احلام وهي في الواقع لما تحققت لما تكون اكثر من حلم سريع حالما يوقضهم منهه صلاح الدين او بعض من نسل صلاح الدين كقطز وبيبرس وحتى اخرهم مولانا السلطان عبد الحميد الثاني.
الأمير العربي
هذه ليستحربا مسيحية اسلامية بل صليبية اسلامية
نرجوا توخي الدقة في الكلام فهناك اخوة عرب لنا, مسيحيون وهم أكثر قومية ووطنية وعربا من الكثير من الحكام العرب المسلمين. حراس المعبد أو فرسان مالطا هم امتداد عقائدي للحروي الصليبية وتهدف الى السيطرة السياسية الصليبية على المنطقة. التاريخ أخبرنا أن المسيحيين العرب لم يحاربوا مع المسيحي الصليبي الذي غزا المنطقة من أوروبا بل وقف مع السلمين العرب ضد هذه الغزوات. فرسان مالطا أيها السادة هم من يحتل العراق عقائديا عن طريق بوش الابن وحلفائه. وهناك سفارات لفرسان مالطا في لبنان والأردن ومصر والمغرب وغيرها.
أمجد
جدة
يا صاحب أول تعليق، محمد، ألا ترى أنك حتى لم تمس الموضوع؟! هذا التعميم و عدم إتيان الأمور بموضوعية هو أهم نقاط الضعف لدينا! لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم .. فلنعمل على توخي الموضوعية و مراجعة النفس و تبني فكر علمي في ظل تعاليم الإسلام كلٌ نحو رفعة المسلمين و رقيهم .. فبهذا قامت الحضارة الإسلامية و بغيابه انهارت! .. فلنبدأ من أنفسنا! ..
احمد حميد سعيد
kuala lampur
فرسان المعبد ام الماسونية.المشكلة في الحكومات العربية انها كالانعام تدفن راسها في الرمال.اقسم بخالق الكون انكم لا تعلمون ما يجري يا حكام العرب.عجبني هذا الرد فاحببت ان اكرره بعد اذن الكاتب الأول طبعا, وأزيد يكفي أننا نعلم فلنتحرك على هذا الأساس بلا تسويف.
عزوز الناصر
يمكرون و يمكر الله
السبب الأساسي لإنتشار الإسلام في الغرب هو تلك المنظمات الماسونية و الصهيونية - اعلامهم مبنى على معاداة الإسلام و نشر ثقافة الكراهية ضد المسلمين و لكنة في نفس الوقت ينشر الثقافة الإسلامية في جميع البلدان الغير اسلامية. خرافات فرسان العصور الوسطي و مخططاتهم تنشر الإسلام - دعوهم في غيهم يعمهون, ان كان مسرحية او كان حقيقية فهم ينشرون الإسلام في الحالتين من غير شعور :)
mohmed
مصر القاهرة
انا شاب مصرى اريد ان اوضح انى اكره الامريكان ونحن جميعا نكرههم فلابد ان نبيدهم
أحمد محمد
لا يوجد صراع بين الإسلام والمسيحية، فالصراع كان ومازال وسيظل بين أصحاب السلطة وأصحاب المال، ولكن الشعارات هي التي تتغير، فقد تصبح صراعا بين الأديان أو بين المذاهب السياسية أو بين القوميات، لكن في نهاية الأمر الكبار يربحون والصغار يدفعون الثمن من الجانبين. هذا ما سعى إليه الإخراج العبقري الجديد. فمتى نكف عن الانخداع بوهم الشعارات؟ إيران المسلمة تحالف روسيا المسيحية والصين اللادينية في مواجهة الولايات المتحدة المسيحية التي تتحالف مع السعودية الإسلامية...
khalid mohammed al amri
oman-salalah
فرسان المعبد ام الماسونية.المشكلة في الحكومات العربية انها كالنعام تدفن راسها في الرمال.اقسم بخالق الكون انكم لا تعلمون ما يجري يا حكام العرب.
Bassem Elmasry
Cairo
إذن رؤية مؤلف الأوبرا تتضمن كون هؤلاء الذين يعتنقون الٌسلام و ينقلبون على المسيحية هم مسحورون، فإذا كنا نحن المسلمون قادرون على السحر بهذه القوة فلم لم نسحر الناس جميعا؟ و لم لم نسحر جورج بوش الذي يقتل آلاف المسلمين في كل ثانية؟ للأسف لم يفكر المؤلف و لو للحظة في منطقية العقيدة الإسلامي التي تجذب العقلاء لا تسحرهم و لم يتذكر أن أوروبا لم تتقدم إلا بعد زوال سلطة الكنيسة السياسية و تحولها للعلمانية
ameen
الاردن
ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم وفي اللغة لن اداة نفي وجزم هذا شأنهم الدائم وشغلهم الشغال كيف يكيدوا بالمسلمين وكيف يستحدثوا كل اسلحة الحرب والدمار للاسلام والمسلمين بالسلاح الحديث المادي او بالسلاح الفكري الاستعماري الجديد او بالسلاح الاقتصادي وكذلك بسلاح العولمة التي لا قبل لن به في شيء وانظروا يا مسلمين كيف يستذكروا ويحثوا انفسهم والاجيال الجديدة ويشحذوا هممهم على القتل والاستعباد والدمار ونحن في سبات عميق وفوق كل ذلك يتهمونااننا ارهابيون وان الارهابيون هم المسلمون
modey
والله كانوا فرسان معبد او فرسان كنيسة. القدس لنا وراح نستردها مش لاننا اقوى منهم . بس لان الله وعدنا بها. ومن أصدق من الله حديثا. صدق الله العظيم
سليمان الأمين - الخرطوم
Khartoum
إنها الحرب الذكية بأثوابها المتجددة دوماً تصديقاً لقول الحق عزّ وجل ... ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا ومن يرتدد منكم عن دينه فيمت وهو كافر فأولئك حبطت أعمالهم في الدنيا والآخرة ... نحتاج إلى ثورة فكرية وأهل فتوى فقهاء وشجعان والعمل على إنتاج المعرفة، حتى نستطيع مقاومة هذه الهجمات الأزلية التي غايتها الرد عن الدين والعياذة بالله
علاء سالم الشوربجى
مصر
بسم الله الرحمن الرحيم ان شاء الله النصر للاسلام والمسلمين المجاهدين رغم انف الكارهين والحاقدين اعداءنا واعداء الرسول الكريم والنصر قريب جدا اقرب مما يتصورون فان ارادو العيش هانئين فاليعجلو هم به والقتل للصرب والصلاه والسلام على سيدنا محمد وعلى اله واصحابه والسلام للسلام
هشام الغزي
usa
فرسان المعبد ام الماسونية.المشكلة في الحكومات العربية انها كالنعام تدفن راسها في الرمال.اقسم بخالق الكون انكم لا تعلمون ما يجري يا حكام العرب.
مسرح زيورخ يزور الحقائق التاريخية في أوبرا عايدة
خبيرة فرنسية: خطاب بن لادن رسالة حرب لأوروبا
تقرير عن عنصرية إسرائيل تجاه العرب
"يوم متعة في أحضان القدس القديمة" خطة تهويد جديدة
إساءة للمسيح في الدانمارك بعد أزمة الرسوم
ركاب الطائرة المخطوفة بالخرطوم وليبيا تستجوب الخاطفين
إطلاق مسؤول أممي بمقديشو وانسحاب المحاكم من بارطيري
ساركوزي يزور دمشق في الثالث من سبتمبر المقبل
الحزب الديمقراطي يرشح أوباما رسميا
جورجيا تتحدث عن انسحاب وشيك للقوات الروسية من بوتي
عربي|دولي|رياضة|ثقافة وفن|طب وصحة|منوعـات|تقارير وحوارات|جولة الصحافة|كاريكاتير
جميع حقوق النشر محفوظة2000-2008م(انظر اتفاقية استخدام الموقع)