 |
|
عمر البشير حذر من تهرب معارضيه من خوض الانتخابات (الفرنسية) |
دعا الرئيس السوداني
عمر حسن البشير معارضيه للاحتكام لصناديق الاقتراع في الانتخابات القادمة، واعتبر -في احتفال في الخرطوم بتدشين مشروع لصناعة الطائرات- اللغط السياسي الدائر حاليا تنصلا من ذلك الاستحقاق.
وقد تزامن حديث البشير مع تحذير صدر عن حزب الأمة القومي المعارض من حدوث ما سماه فراغا دستوريا بحلول التاسع من يوليو/تموز الجاري.
وحذر الحزب من تعقيدات الوضع الراهن قائلا إن المعطيات تشير إلى "قرب انفصال جنوب البلاد، بينما وصلت محادثات سلام دارفور إلى طريق مسدود".
كما يأتي بعد توقيع حزب الأمة اتفاقين مع حركتي العدل والمساواة وتحرير السودان-جناح الوحدة، اللتين يقودهما على التوالي خليل إبراهيم وعبد الواحد نور.
واعتبر حزب الأمة القومي وحركتا العدل والمساواة وتحرير السودان الاتفاق لبنة جديدة على طريق التوافق حول قضايا الوطن وتحديد سبل معالجتها.
 |
|
المهدي (يمين) أجرى اتفاقين مع خليل إبراهيم (وسط) وعبد الواحد نور (الجزيرة) |
مساءلة
لكن حزب المؤتمر الوطني الحاكم استنكر الخطوة وهدد بمساءلة حزب الصادق المهدي، قائلا إن أي قوى سياسية تتعامل مع الحركات المسلحة ستضع نفسها أمام المساءلة السياسية "ويحق للمواطن السوداني أن يطالب بمساءلتها قانونيا".
وقال مسؤول الإعلام في حزب المؤتمر الوطني كمال عبيد في تصريحات صحفية إن توقيع اتفاق مع حركة مسلحة ترفض وقف إطلاق النار لا يمكن أن يكون إلا تشكيكا في مشروعية المؤسسة السياسية.
لكن حزب الأمة القومي أكد أن الاتفاق لا يتعارض إطلاقا مع مواقفه السابقة، كما قالت حركة العدل والمساواة إنه محاولة جادة لإيجاد مخرج إستراتيجي لأزمة السودان ولتحقيق إجماع وطني مثمر وجاد، ونفى الناطق الرسمي باسمها أن يكون تكتيكا أو لتسجيل نقاط ضد أحد.