ابحث عن في
العضوية|من نحن|إلى الجزيرة|مركز المساعدة|بيانات صحفية|خريطة الموقع
الأربعاء 8/5/1429 هـ - الموافق14/5/2008 م (آخر تحديث) الساعة 0:06 (مكة المكرمة)، 21:06 (غرينتش)
عربي
دولي
رياضة
ثقافة وفن
طب وصحة
منوعـات
تقارير وحوارات
جولة الصحافة
كاريكاتير
تقارير وحوارات
ابحث في الأخبار
طباعة الصفحة إرسال المقال
باحث يحذر من نشوء "إسلاموكوست"
تفحص دواعي الإساءة للرموز الدينية في مؤتمر الدوحة

الإبراهيمي: حوار الأديان يجب أن يكون بين أطراف أحرار ومتكافئين على أن يتنازل الجميع (الجزيرة نت)

شفيق شقير-الدوحة

استهل وزير الخارجية الجزائري الأسبق أحمد طالب الإبراهيمي مشاركته في إحدى جلسات مؤتمر حوار الأديان في الدوحة بسرد لائحة اتهامية يوجهها الغرب للشعوب الإسلامية والعربية.

واعتبر الإبراهيمي الذي كان يتحدث في جلسة تناقش قضية "الإساءة للرموز الدينية" أن الإسلام وضع موضع الشبهة منذ تفجيرات 11 سبتمبر/أيلول، وأن البابا بنديكت السادس عشر ما أن جلس على كرسي البابوية حتى "ألصق تهمة العنف بالإسلام في محاضرته الشهيرة عن قضية نوقشت منذ ألف سنة".

وذلك في إشارة إلى المحاضرة التي تطرق فيها البابا بتاريخ 12 سبتمبر/أيلول 2006، إلى مفهوم الجهاد، واستشهد حينها بإمبراطور مسيحي من القرن الرابع عشر قال إن النبي الكريم محمد لم يأت إلى العالم إلا بأمور "شريرة وغير إنسانية".

وأضاف الإبراهيمي متابعا "ثم جاءت الرسوم الدانماركية المسيئة، وتكررت الانتهاكات لحرمة القرآن في غوانتناموا وأبوغريب"، ثم استعرض تاريخ الغرب مع المسلمين بإيجاز في الجزائر وقبلها الأندلس والصورة الدونية التي نظر الغربيون بها إلى الإسلام في كتبهم وفي الواقع العملي.

أما عن الحوار مع اليهود فقد رأى الإبراهيمي أنه لن يكون مجديا ما لم يتخذ اليهود موقفا صريحا من الصهيونية "التي نراها توسعية وعنصرية مثل النازية".

نبذ الإقصاء
وبالنسبة للحوار المنشود شدد الإبراهيمي على أنه يجب أن يكون بين أطراف أحرار ومتكافئين على أن يتنازل الجميع، وعلى أن يسبق بحوار بين المسلمين أنفسهم أولا كأفراد وأن ينبذوا ثقافة الإقصاء، ثم العمل والتعاون الدائم ثانيا بين الدول العربية وعدم الاستقواء بالعدو المشترك على بعضهم البعض، على أن يستتبع ذلك بحوار بين العرب والمسلمين بما يضعهم في موضع القوة.

"
الدكتورة فيلدا كوكس الأميركية المتخصصة في الرموز الدينية أوضحت أن الإساءة إلى الرموز ومنها الحجاب سببها حوار الطرشان
"
وكان من المتحدثين في الجلسة الدكتورة فيلدا كوكس الأميركية المتخصصة في الرموز الدينية التي أوضحت أن الإساءة إلى الرموز الدينية ومنها الحجاب سببها "حوار الطرشان"، وهو الحوار الذي لا يدرك فيه أحدنا أن الرموز الدينية بالنسبة للآخر هي وعاء يتضمن عقائد ومشاعر وعواطف هذا الشخص، وضربت من الأمثلة على ذلك الحجاب، وأنه بالنسبة للمتحجبة ليس مجرد قطعة قماش توضع على الرأس بل هو رمز لاعتقاد له تاريخ.

واقترحت كوكس التي تنتمي لفرقة السبتيين الإنجيلية إيجاد رموز مشتركة بين الأديان السماوية وقيم روحية مشتركة بدلا من تدنيسها.

وطرحت الأميركية راكيل يوكوكلس المتخصصة في دراسة الأديان وفي الدراسات الإسلامية، رؤية يهودية للحوار بين الأديان وتجنب الإساءة للرموز الدينية بوصفها طقوسا ونصوصا وقيمين على الدين.

وقالت يوكوكلس إن في اليهودية أربع دوائر على أربعة مستويات أخلاقية اتجاه الآخر، أولاها أن لبني آدم قيمة تستحق الاحترام لأنه بحسب التوراة "الله خلق البشر على صورته".

رئيس الهيئة السويدية لنصرة النبي صلى الله عليه وسلم الشيخ حسان موسى قال إن المسلمين كأقلية في أوروبا يطالبون بمجتمع متعدد الأعراق والأديان
أما الدائرة الثانية فهي تشمل معاملة أصحاب الأديان الأخرى بالرحمة وبما يحفظ مصالحهم وذلك وفقا للتلمود، وكذلك معاملة المشركين الذين كان اليهود يعيشون معهم بالحسنى.

أما الثالثة -ولا يزال الكلام ليوكوكلس- فهي تشمل أصحاب الأديان السماوية التي هي برأي بعض مذاهب اليهود إحدى الطرق الصالحة إلى الله، والرابعة هي تشبه ما عند المسلمين أي الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فعلى اليهودي أن "ينتقد" اليهودي الذي يتجاوز الحدود في تعامله مع الآخرين.

"إسلاموكوست"
وكانت في هذه الجلسة مداخلة لرئيس الهيئة السويدية لنصرة النبي صلى الله عليه وسلم والدفاع عن المقدسات الإسلامية الشيخ حسان موسى حيث قال إن المسلمين كأقلية في أوروبا يطالبون بمجتمع متعدد الأعراق والأديان، مشيرا إلى أن هناك "فوبيا حقيقية من المسلمين حتى إنها لتزحف نحو قبورهم".

وأضاف موسى أن الحوارات في السويد هي حوارات طرشان وفي الصالونات، ودعا إلى أن تنتقل هذه الحوارات إلى المجتمع الأوروبي نفسه، وحذر من أنه إذا كان اليهود قد عانوا من "هلوكوست" في أوروبا فإن المسلمين يعانون من تمييز يمكن أن يطلق عليه "إسلاموكوست".

المصدر: الجزيرة
طباعة الصفحة إرسال المقال

 
تعليقات القراء
د. الراجحي
السويد
قد أتفق مع الأستاذ أعبد الجبار صابري أن الأخ موسى ليس كما هو مكتوب في هذا المقال كما أرجو من (...) أن يتثبتوا من العلومات التي تكتب في هذه الصفحة المميزة. اللهم ثبتنا واحسن خاتمتنا.
عبد الجبار صابري
السويد
الأخ الفاضل موسى لا يحسن اللغة السويدية لذلك من أين لديه كل المعلومات عن السويد. ومن أين له المشيخة وفي أي مسجد هو موجود وأين مقر الجمعية التي يمثلها. وكا سمعت (خبر غير يقين) لماذ أطرد من المسجد الذي كان ينشط فيه.
Ali
Sweden
لقد قرأت تعليق الأخ عربي عدة مرات ولكن لم أفهم بالضبط ماذا يقصد وعلى تعليق من يعلق ثم أجد أن كلامه يتضارب مع بعضه البعض أرجو التوضيح
عربي
الى from palstine
تعليقك بحد ذاته تعصب وهذه هي مشكلتنا مع انفسنا قبل الخر وهي عدم قبول الاخر... وتذكر انك لست وحدك ولا الاسلام وحده على هذه الارض فلو اراد الله جعل العالم كله مسلم او مسيحي او يهودي وايى دين اخر لفعل ذلك بقوله كن فيكن... فطالما نحن نرفض الاخر وننكره فمن حقه هو فعل ذلك بنا... فماذ قدم العرب والمسلمون للحضارة الانسانية خلال ال مائة سنه الماضية غير التخلف والجوع والامراض والحروب ززفإذا اردت ان تكون مسلم صالح يجب عليك و على جميع المسلمون قبول واحترام الاخر
M. A. A.
Stockholm
الهيئة السويدية لنصرة النبي صلى الله عليه وسلم والدفاع عن المقدسات الإسلامية. الغريب في الأمر أن أحدا لم يسمع بمثل هذه المؤسسة هنا في السويد وليس لها أي نشاط مذكور على الساحة السويدية ربما ما زالت حبر على ورق ولكن الأعجب أن صداها وصل الى الدوحة فيا عجبي على من يركضون خلف المظاهر والشكليات
Muslim
Sweden
أعتقد ان المتحدث باسم الهيئة السويدية لنصرة النبي صلى الله عليه وسلم والدفاع عن المقدسات الإسلامية لم ينصف السويد كبلد ولا السويديين كشعب وأود ان أذكره بان السويد التي يتحدث عنها ويعمم في حديثه بحيث يفهم القارئ بأن السويد بلد معاد للاسلام والمسلمين ان هذا البلد احتضنه وامثاله ووفر لهم كل حماية بينما كانت بلدانهم الاسلامية تطالب برؤوسهم
عوض حسين ابراهيم
نعم و اللة اننا نعانى الامرين فى هذا الزمان/ كل هذااختبار من اللة عز وجل
abdelkarim
france
تطلبون من الدول الغربية أن تحترم دينكم ورموزها فبأي حق ومقابل أي شيء ؟ طالما لستم من الأمم المحترمة، وأنتم تطالبون بصدقة على الطريقة الإسلامية وهم لايعتقدون بهذا المنطق وما عليكم إلا ّ أنتحترموا أنفسكم حتى يحترم دينكم.
رضوان
أمستردام
المشكلة ليست في المتدينين أنفسهم ولكن في السياسة التي يتبناها الغرب ضد الإسلام ويرحب بها الحكام العرب.
نور
Algerie
و الحجاب ممنوع في تونس الله أكبر .
أحمــد مخــلوف
تورونتو-كندا
ومن أســاء لرموزهم الدينية ؟؟؟
أحمد محمد خالدد
المدينة
أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم وزوجاته من الرموز الدينية التي يجب عدم المساس بها
رجائي بن عمر البنبلي ـ تونس
القعة الكبرى ـ تونس
الحوار حول الإسلا م في السويد تحديدا هو حوار هادف وبناء وملموس النتائج. الزيارات اليومية للوفود الطلابية للرابطة الإسلامية في ستوكهولم لم تنقطع أبدا. المسلمون في السويد يُملون طلباتهم على السلطات إملاء أصحاب الحق وبعنجهية في بعض الأحيان. والله ما تقدمنا بطلب يتعلق بديننا للسلطات إلا ومنحناه. في المدارس والمستشفيات يعامل بناتنا ونساءنا هناك بكل احترام وتفهم وقبول لرغباتهن= يتبع
رجائي بن عمر البنبلي ـ تونس
القلعة الكبرى ـ تونس
= عند أول نشر للرسوم المسيئة للنبي (ص) دعت ليلى فرايفالس وزيرة الخارجية السويدية آنذاك إثني عشر سفيرا مسلما للتعبير لهم عن استياء واستنكار حكومة السويد لذلك .في حين رفض ويرفض رئيس وزراء الدانمرك مجرد التفكير في مناقشة تلك الإهانات والاعتذار عن تبعاتها. البلديات في السويد منحتنا أراض لبناء مراكز إسلامية بأشعار رمزية. ومقابر إسلامية وغيرها، والقوم يطالبننا بأنفسهم لتقديم وتوضيح رغابتنا كمواطنين مسلمين ويسارعون في دراستها وتلبيتها. ومن ينكر ذلك فليأت بدليل.
Alhariri
Germany
الرجاء الإنتباه وعدم الخلط. الحجاب ليس رمزا دينيا.الحجاب واجب شرعي تأثم من تتركه وتخالف تعاليم دينها. بينما الرمز شئ أخر لا يـأثم تاركه.
عبد الباسط الغابري
تونس
يبقى الحوار أنجع الأليات لمعالجة الإشكاليات الملتبسة بشرط أن نضعه في سياقه الحضاري بكل ما تحمله كلمة الحضارة من معان شاملة و متعدّدة ، كما لابد من احترام أصوله التي تقوم أساسا على الاحترام المتبادل و سعّة الصدر و الصبر ...بالنسبة إلينا كمسلمين أعتقد أن الكثيرين يتصوّرون أنّ الحوار مع أصحاب الديانات الأخرى ليس إلا انهزامية و انبطاحية ، بل كفرا في حين أنه خيار استراتيجي أهمّ حتّى من السلاح العسكري ...أحيّي الجهات المنظمة لهذا الملتقى و أدعو الله أن يكلّل جهودها بالتوفيق و النجاح
عبدالله مصطفي علي
ليبيا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته عشت في دول عديدة في اروباولم اشعر اني مواطن اقل درجة ولكن نعيب علي الزمان والعيب فيناكيف نلوم الغرب علي الاساءه ونحن من يسئ الى ديننا بسلوكنا في بلادالغرب . انا لا اعمم ولكن هناك من يتجرد من اسلامه بركوبه الطائرها الامر في يدنا علينا ان نكون رسل السلام مع اعتزازنا باسلامنا بذلك ندافع عن الاسام ونبيه عليه الصلاة والسلام من عنجهية المتشديدين الغربين
إنه خاتم النبيين
بدأت مرحلة جديدة وهي وضع المصطفى صلى الله عليه وسلم خاتم المرسلية - رحمة الله للعالمين ضمن إطار اسمه الرموز الدينية تماما كما وضعوا الإسلام ضمن القيم الروحية إلى جوار البوذية والبهائية. الم}سف أن يتم هذا بواسطة كتاب الجزيرة.. واأسفاه
سهى محمد طه
أم الفحم
يجب أن يظهر المهدي
مكي عبد القلدر
bp45 الجزائر الوسطى
اظن ان كل مخاولة لحوار الاديان مالها الفشل اذا ما التفتنا الى التاريخ قليلا فالاسلام في حد ذاته دين حوار وتسامح لكن الاخر متربص بنا حتى ان اختضننا والسؤال اين الاندلسيون المسلمون وفي الغرب ماان اشثمو رائحة العداوة ختى سقطت كل الحقوق ولا ينجح الحوار الا اذا كنا نخن الاقوى لاننا نضمنه بيتعاليم ديننا
from palestine
palestine
السلام عليكم احب ان انوه انه لايجوز ان نقول حوار الاديان لانه لايوجد الا دين واحد وهو الاسلام لذلك يجب ان نقول حوار الديانات للتنويه وشكرا
رجائي بن عمر البنبلي ـ تونس
القلعة الكبرى ـ تونس
لقد عشت في السويد 30 عاما، ما أشعرني فيها سويدي يوماأني غريب. إعتنقت زوجتي الفنلدية آنذاك الإسلام فقوبلت بالترحيب والمباركة. غيرت اسمها وجواز سفرها وجميع أوراقها الشخصية بصورتها بالحجاب الممنوع لدى بعض المسلمين في أقل من أسبوع ومنحت عملا يتناسب مع رغباتها كمسلمة. شاركت شخصيا في لقاءات عديدة طالب بها سويديون يريدون التعرف بجدية على الإسلام. هذه شهادة مختصرة لله والأمر لا يخلو طبعا من وجود حاقدين في كل زمان ومكان. وسلامي للشيخ حسان.
جلسة حامية النقاش في مؤتمر حوار الأديان السادس بقطر
حوار الأديان السادس بقطر يبحث المسالمة واحترام الحياة
الصهيونية والإرهاب يلهبان حوار الأديان
حوار الأديان يطالب بتشريع أممي يجرم الاعتداء عليها
افتتاح حوار الأديان بالدوحة في غياب حاخامات إسرائيليين
عباس يلتقي قيادات فلسطينية في دمشق ويستثني حماس
إسرائيل تنبش رفات مقاتلي حزب الله تمهيدا لتبادل الأسرى
الإمارات تشطب ديون العراق وتعين سفيرا ببغداد
أزمة العالقين المصريين في العقبة تتجه للحل
مقتل وإصابة عشرات الشرطة بهجوم انتحاري وسط إسلام آباد
عربي|دولي|رياضة|ثقافة وفن|طب وصحة|منوعـات|تقارير وحوارات|جولة الصحافة|كاريكاتير
جميع حقوق النشر محفوظة2000-2008م(انظر اتفاقية استخدام الموقع)