ونسبت تايم إلى عباس الإعلان أمام اللجنة التنفيذية التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية بعدم رغبته الترشح لولاية رئاسية أخرى.
وأضافت المجلة أن عباس استهدف بكلمته المتلفزة الإدارة الأميركية أكثر من استهدافه المنظمة، وأنه عبر عن خيبة أمله بالقول إن الولايات المتحدة قد "خدعته" عبر تراجعها عن مواقفها السابقة المتمثلة في الضغط على الحكومة الإسرائيلية لتجميد بناء المستوطنات في الضفة الغربية والقدس الشرقية.
ومضت إلى أن رحيل عباس أو من أسمته "بالمعمر المعتدل" سيشكل ضربة كبيرة لجهود السلام التي تبذلها الإدارة الأميركية، في ظل ما قالت إنه عدم توفر بديل واضح يمكنه الاستمرار بنهجه وتطلعاته.
"البديل القوي المحتمل لعباس هو مروان البرغوثي القائد الأكثر شعبية والموجود في أحد السجون الإسرائيلية بتهم تتعلق "بالإرهاب" وربما يمكن تبادله مع شاليط مجلة تايم"البديل المحتملوقالت تايم إنه في حالة استقالة عباس، فإن البديل القوي المحتمل أمام حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" هو مروان البرغوثي بوصفه أكثر شعبية والموجود في أحد السجون الإسرائيلية بتهم تتعلق "بالإرهاب".
"البديل القوي المحتمل لعباس هو مروان البرغوثي القائد الأكثر شعبية والموجود في أحد السجون الإسرائيلية بتهم تتعلق "بالإرهاب" وربما يمكن تبادله مع شاليط
مجلة تايم"
ووصفت تايم عباس بأنه محبط بشكل كبير ومحرج أمام شعبه إزاء جدوى الاستمرار بالمفاوضات مع الجانب الإسرائيلي بعد سنوات من المباحثات غير المثمرة، ما حدا به للقول "لا" للضغوط الأميركية التي طالما طالبته بالعودة إلى طاولة المفاوضات، في ظل ما يلقاه من انتقادات.
وقالت تايم إن شعبية عباس انحدرت بشكل سحيق الشهر الماضي، إثر ما سمته انحناءه أمام الضغط الأميركي وإصداره قرارا بتأجيل بحث تقرير غولدستون بشأن الحرب الإسرائيلية على غزة أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة.