ابحث عن في
العضوية|من نحن|إلى الجزيرة|مركز المساعدة|بيانات صحفية|خريطة الموقع
الخميس 14/7/1429 هـ - الموافق17/7/2008 م (آخر تحديث) الساعة 13:15 (مكة المكرمة)، 10:15 (غرينتش)
عربي
دولي
رياضة
ثقافة وفن
طب وصحة
منوعـات
تقارير وحوارات
جولة الصحافة
كاريكاتير
تقارير وحوارات
ابحث في الأخبار
طباعة الصفحة إرسال المقال
غضب في مصر لعرض فيلم إسرائيلي بالقاهرة
 

 
 
انتقد فنانون ومثقفون مصريون سماح الحكومة بعرض أول فيلم إسرائيلي بالقاهرة متهمين وزير الثقافة فاروق حسني الساعي لنيل رئاسة اليونسكو، بالموافقة على عرضه في محاولة لاسترضاء تل أبيب التي تعارض ترشيحه للمنصب الدولي.
 
وعرضت السفارة الإسرائيلية بأحد فنادق القاهرة قبل ثلاثة أيام فيلم "زيارة الفرقة الموسيقية" بحضور سفيري واشنطن وتل أبيب ونحو مائة مواطن بينهم صحفيون ورجال أعمال ومثقفون يتقدمهم الكاتبان أنيس منصور وعلي سالم.
 
استرضاء إسرائيل  
واتهم عضو لجنة الإعلام والثقافة بالبرلمان محسن راضي الذي قدم سؤالا عاجلا للحكومة حول عرض الفيلم، وزير الثقافة "بفتح الباب أمام التطبيع الثقافي مع الكيان الصهيوني بتصريحاته السابقة حول موافقته على دخول الكتب والأفلام الإسرائيلية إلى مصر وضرورة تداول الثقافة بين الشعوب".
 
وقال النائب البرلماني (إخوان مسلمون) للجزيرة نت إن "عرض الفيلم يتطلب موافقة من جهات الرقابة بوزارة الثقافة، وموافقة الوزير جاءت استجابة لطلب من إسرائيل ولإبداء حسن النية تجاهها بعرض الفيلم بعدما اتهمته سابقا بأنه (عدو للسامية)" على خلفية تصريح سابق له قال فيه إنه سيحرق الكتب الإسرائيلية لو وجدها فى المكتبات المصرية.
 
ودرءا لتهمة "العنصرية" وتخفيفا لضغط إسرائيلي يطالب المجتمع الدولي بعدم دعم تولي حسني رئاسة اليونسكو بوصفه "يرفض التطبيع الثقافي مع إسرائيل" قال حسني إنه لم يكن يقصد المعنى الحرفي للتصريح، وإنه مستعد لزيارة إسرائيل لتوضيح مقصده الحقيقي.
 
"
اعتبر محسن راضي المحاولات الإسرائيلية لاختراق المقاطعة الثقافية والشعبية في مصر حرثا في الماء ومحاولات محكوما عليها بالفشل
"
وهاجم راضي الذين حضروا الفيلم، وقال إنهم فئة قليلة من المثقفين لا يمثلون إلا أنفسهم معتبرا أن المحاولات الإسرائيلية لاختراق المقاطعة الثقافية والشعبية في مصر "حرث في الماء ومحاولات محكوم عليها بالفشل".
 
تنازلات ضرورية 
وتعليقا على وجود علاقة بين السماح بعرض الفيلم ومحاولة الوزير نيل موافقة تل أبيب على ترشحه لرئاسة اليونسكو، قال الوكيل السابق لوزارة الثقافة شريف الشوباشي "من يطمح إلى أي منصب دولي، حتما عليه أن يقدم تنازلات إلى إسرائيل".
 
وأكد الشوباشي للجزيرة نت أن مثقفي مصر لا علاقة لهم بالفيلم ولا بمحاولات التطبيع الثقافية، مذكرا بالموقف الجماعي للنقابات المهنية المصرية بأنه "لا تطبيع إلا بعد عودة كامل الأراضي المحتلة وتحقيق السلام العادل وقيام الدولة الفلسطينية".
 
دفاع عن الوزير  
أما رئيس تحرير جريدة القاهرة صلاح عيسى فرفض في تصريح للجزيرة نت تحميل الوزير المسؤولية، مشيرا إلى تصريحات سابقة لرئيس جهاز الرقابة التابع للوزارة بأن لا سلطة لجهازه على العروض الخاصة بالأفلام.
 
وذكر الكاتب برفض حسني وأجهزة الوزارة عرض هذا الفيلم في مهرجان القاهرة في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، وكذلك موقف نقابة المهن السينمائية والفنانين المصريين عندما هددوا بسحب أفلامهم من مهرجان أبو ظبي إذا تم عرض الفيلم الإسرائيلي خلاله.
 
"
يتجاهل الفيلم الحروب التي خاضها الطرفان من خلال إظهار تعامل الفرقة المصرية مع الإسرائيليين بشكل عادي تماما طوال الأحداث التي تنتهي بمشهد تعزف فيه الفرقة المصرية الأغاني والألحان عن الحب
"
وقال عيسى "إذا أردنا أن نحاسب فلنحاسب الذين حضروا من الصحفيين والكتاب والمهنيين والذين ينتمون إلى نقابات وهيئات تتبنى قرارات ومواقف مناهضة للتطبيع" مطالبا إياها "بتفعيل لوائحها الداخلية في محاسبة من حضر عرض الفيلم".
 
ويحكي الفيلم وهو من إخراج الإسرائيلى عران كوليرن وبطولة الممثلين البارزين الإسرائيليين ساسون جاباي ورونيت إلكابيتز، وصالح بكري، قصة فرقة موسيقية مصرية تقوم بزيارة إسرائيل للمشاركة في حفل افتتاح, لكن بسبب البيروقراطية وسوء الحظ فإنها تجد نفسها عالقة بالمطار دون أن يأتي أحد لاستقبالها.
 
وبدلا من أن يصل أعضاء الفرقة إلى وجهتهم المفترضة ونتيجة عدم معرفتهم للغة العبرية، ضلوا الطريق إلى مدينة "بتاح تكفا" وتوجهوا إلى بلدة ريفية جنوبية اسمها "بيت هاتكفا" وهي ليس لها أصل في الحقيقة تم اختراعها من قبل صانعي الفيلم.
 
وخلال مكوثهم في البلدة تَعرف الموسيقيون المصريون على الإسرائيليين وتغلبوا على الاختلافات الثقافية فيما بينهم. وفي المقابل يتجاهل الفيلم الحروب التي خاضها الطرفان، من خلال إظهار تعامل الفرقة المصرية مع  الإسرائيليين بشكل عادي تماما طوال الأحداث التي تنتهي بمشهد تعزف فيه الفرقة المصرية الأغاني والألحان عن الحب.
المصدر: الجزيرة
طباعة الصفحة إرسال المقال

 
تعليقات القراء
أحمد محمد المولودي
خريبكة
والله لن ترضى عنكم إسرائيل أيها الداعون للتبادل الثقافي بين الشعوب كذبا ولو اعترفتم بسيادتها على العالم كله، راعوا ضميركم وعودوا إلى جادة الصواب وكفى تطبيعا يا أشباه المثقفين.
elkoursan
egy
من الضرورى الاختلاط بالثقافات كما تسعى الحكومه الى ذلك ولكن ليس بهذه الطريق ليس من اجل منصب او م اجل ضغوط خارجيه.اهذا ما تسعى اليه الحكومه!! !! !! شراء المناصب على حساب القانون لا حول ولا قوه الا بالله
abdo zizo
تطوان
الحقيقة ان العداوة شئ ثابت مرده الصراعات القائمة ولكن كم يقول المثل المغربي (العداوة ثابة والصواب يكون( فليس منالتطبيع ان تكون ودودا وليس من الاسلام ان تكون عنصريا
ام ابراهيم السوداني
بسم الله الرحمن الرحيم لا ادرى لماذا البكاء من عرض فيلم وهناك سفارة ....سفااااارة فى القاهرة
جزائري
الجزائر
ما بك يا مصر هل فرغت خزانة افلامكم ام وراء ذلك حب و حنين للعودة لاتفاقية العار بتطبيق جيد لبنودها الفنية و الثقافية _ هداكم الله لخدمة المسالة الفلسطينية _
سامح
مصر
واشد ما لقيت من الم الجوى قرب الحبيب وما اليه وصول كالعيس فى البيداء يقتلها الظما والماء فوق ظهورها محمول لا الوم الا على القدوه وهو الاستاذ انيس منصور هل صحيح الفقر فى الوطن غربة
طارق المغربي
طارق المغربي
ما معنى كلمة غضب مصري هل معناها أن الشعب المصري يبذل كل الغالي و النفيس لفك الحصار عن غزة و بالتالي لا يقبلون عرض فيلم إسلائيلي لعدم اعترافهم فإسرائيل؟ أم أنه مجرد عنوان لخبر و ربما لا أحد يكترث لهذا الحدث التافه...فإسرائيل ترسل لنا كل يوم أفلاما واقعية عن المجازر و الجرائم في حق الشرب الفلسطيني، فهل غضب المصريون و المسلمون لهذا؟؟؟ و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم
احمد زارع
ان اوافق معظم الاخوة فلا توجد مشاكل من عرض اى افلام اسرائيلية فى مصر مادام مادة الفيلم لاتناقد الثقافة والتقاليد الدينية والعربية ,واعتقد ان لايوجد فرق بين الافلام الاسرائيلية والامريكية فالاخرى تعرض فى مصر بحرية ولا تلاقى اى معارضة
محمد جميل
ليبيا
هذا ما ورثه الوزير عن فرعون. الصفات الحميدة، اللهم اجهلعم أول من يدخل الجنة بالمقلوب يا رب.
علاء المصرى
مصر
بالامس استوردنا السرطان على يد يوسف والى واليوم فيلم نستورده وغيره وغيره وبكره ناقص ايه حسبنا الله ونعم الوكيل
المتيوتي
العراق
أنا بـَ اكره إسرائيل، وحئولها لو بتسأل شالله أموت أتيل ، أو اخش المعتئل
مرفت دجاني المانيا
المانيا
اضم صوتي لوصت الفنانين المصرين بمعارضة التطبيع مع الاسرائلين وعارض عرض فلم في فندق ومرة تانية سيعرض الفلم بلشارع بتاع السفارة الامريكية بلهواء الطلق من ساوم علي شعبة لاخير بة فلحكومة تتحمل ذلك مش كفاية ان اسرائيل ادخلت العراة الي المنتجعات في سيناء وادخلت السموم وادخلت الايدز الي وطن عربي وادخلت الفواكة والخضرة المسممة وادخلت الخمر والبيض المطعم بلسموم جمد الله الدم في عروق المسولين الذين يوافقون علي هذة المشاريع الفاشلة والمسمومة الي شعب مصر المسلم المومن كفاية يامسولي مصر كفاية مش فاتحين معبر
محمد عاطف
نيويورك
متى يفق اعضاء مجلس الشعب ؟ متى يتفهموا ان دورهم هو حل مشاكل الشعب الحقيقية و ليس تقديم استجوابات و طلبات الاحاطة كل الغرض منها الظهور الاعلامى هل كل المشاكل حلت و اصبح مجلس الشعب مخصص لمناقشة عرض الافلام الاسرائيلية
حسبى الله ونعم الوكيل
الـوطــــن الــعـــربى
حسبى الله ونعم الوكيل فى هذه الحكومها الفاسده بدايه من حبيب العادلى وزير الداخليه الى وزير الثقافه الذى لا يوصف فى هذا الزمان الا بالرويبضة . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم سياتى على الناس سنوات خداعات يصدق فيها الكاذب ويكذب فيها الصادق ويؤتمن فيها الخائن ويخون فيها الامين ويتكلم فيها الرويبضة . قالوا وماهو الرويبضة يارسول الله . قال الرجل التافه يتكلم فى امر العامه . الويل لهم من حساب الاخره امام الله فان الله شديد العقاب ولن تمر مثقال ذره من اعمالهم الا وسوف يحاسبون عليها .
hussin ramadan mahuze
assiut
ارى لا مانع من عرض الفليم فتلك رسالة الفن سواء اتفقنا معها او لا وان كان الرفض كون اسرائيل وراء الفليم فان المفروض الرفض يكون للمعاملات الاسرائلية والأمريكية واعتقد ان أغلب الأفلام الأمريكية ونجومهم هم اسرائليين أو يمتوا بالصلة للفكر الصهيوني اذا هل نرفض الكل وما الحل
عبد الله
فرنسا
لا سلام مع من قتل اخواننا وسرق ارضهم! لا سلام مع من غضب الله عليهم !!
maximus
ضحك
يا ناس لايوجد اهود من مبارك وسياسته وكل ما يجري لا علاقة للشعب المصري به ولكن يمثل نضام سياسي دكتاتوري يعمل لارضاء اسياده العم بوش و سيده اولمرت المهم الاكسجين حق للجميع و للمسلمين اكسجين لا يتدخل فيه احد من زعمائهم المزعومين تحيا العجم يا عرب
عبدالمنعم
مهزلة والله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..والله وزير الثقافه هذا المفروض يروح يشتغل ميكانيكي سيارات احسن له انا ما فاهم الناس ديه اغبيه ولا ايه ؟؟ اول مره يقولوا عايزين يدرسوا العبريه فى مصر كا منهج اساسي وانهارده يعرضوا افلام بكرا يجوا ياخدوا الاراضي ويصهينوا مصر اكتر ماهي متصهينه اساسا من قبل النظام الحاكم وبالنسبه للى بيتكلموا عن سلام انا اول مره اشوف عصابه صهاينه مختصبين اراضي وبيقتلوا فى الشعب ويتكلموا على السلام كيف ؟؟ انا اريد افهم لان فهمى على القد يعنى انا اجي اطلعك من بيتك واقتل اسرتك ---->
عبدالمنعم
باقي المهزله بعد اذنكم :$
المهم اقتحم بيتك واقتل اسرتك وارميك فى الشارع واجي اقول ياناس انا عايز اعمل سلام مع باقي العماره او الشارع اخد هدنه عشان اعرف اصطدكم بعد كدا من جديد وبعد اللى بعده سلام ويرجع يقتل وسلام ويقتل يبقي ازاى بقي دا عايزنا نعترف بهم هما اساسا عصابات وهايفضلوا مهما اغتصبوا اراضي وقتلوا ملايين العرب برده فى نظر الاجيال القادمه عصابات مافيا من اللى بيسرقوا الاراضي والبيوت والوطن لو عايزين سلام يخرجوا من فليسطين والعراق وافغانستان وغيرهم من الدول العربيه عند اذن فقط ينقول فى سلام وشكرا على هذه المهزلة .
عبد الهادي
france-paris
ألهذه الوقاحة وصلت الأمور... سلام وقلناقدر الله وماشاء فعل هم أقوى منا عسكريا وأمريكا تدعمهم بشراسة لاكن تريدون ادخال أفلامهم لكي تدنس الأرضي المصرية أن هذا أمر لايطاق
إيهاب محمد عمران
Alexandria
مصلحة مصر فوق الجميع. فالسادات، الذي يعتبره العرب قد خان القضية، نجح بالمعاهدة في تصحيح الخطأ الفادح الذي وقع فيه عبد الناصر وهو وهم القومية العربية والوحدة مع مجتمع لم ولن يتوحد كالمجتمع العربي. تلك المحاولة الفاشلة التي ضاع بسببها الكثير من أموال المصريين وأرواحهم. والمصلحة الداخلية للأمة المصرية الآن فوق كل اعتبار بعد أن أثبت الزمن عدم وجود مصطلح الأمة العربية في القواميس. وأتمنى أن يستمر النظام الحالي على نفس النهج الرامي للمصلحة المصرية الخالصة متجاهلا أصوات المنددين بالعمالة.
خالد عباس محمد
Egypt
تعليقا على تعليق احمد صفوان لابد ان تعلم الدولة اليهودية تشتتكي ليلا ونهارا من مصر لعدم اتمام التطبيع الدي تتحدث عنه ويبدو انك لم تطلع على تاريخ الرجال في مصر فلولا مصر لضاعت القضية الفلسطينية من زمان وما كان لها اثر فنحن ندافع عن فلسطين وليس الفلسطينيين انفسهم نحن ندفع ثمن دفاعنا عنكم بتأخر اقتصادنا لتوجيه مواردنا وأقواتنا لكم نحن نخرج بالمظاهرات دعما ودفاعا عنكم ولا تفعلون شيئا سوى سب وشتم مصر .. ملاحظة كلنا ضد عرض فيلم لاسرائيل في مصر أرض الكنانة وأرض الأمن والأمان
فلسطيني في المهجر
صرنا مصخرة للي يسوا وللي ما يصواش والاتي اكثر.
محمود
أمور مصر، تعني مصر و المصريين فقط!
أنا مصري 100% و شايف ان المقالة دي كانت بتفرض رأي اللي كاتبها. التطبيع مع البلاد الجيران و إسرائيل، هيفيد مصر. و الأمر ده يعني المصريين فقط. و اللي بيقول ان ماينفعش بلد تعمل سلام مع بلد قتلت جنودها. طيب ليه مصر عاملة سلامة مع بلاد كتير جداً حواليها كانت محارباهم زمان؟ ليه اوروبا عاملين سلام مع المانيا؟ ليه ليبا و إيطاليا عايشين في سلام؟ ياريت الناس تفكّر كويس قبل مايكوّنوا آرائهم
boycot seeing the film
la ilaaha illa Allah
غضب في مصر لعرض فيلم إسرائيلي بالقاهرة
أبوشادى محمد عمر
حوار الشعوب كما يقول هذاالـمراد أنيس ذهبت فيه إسرائيل الى أبعد مدى والدليل ، حصار غزة ، الجدار العازل ، إحتلال الأرض ،قتل المدنيين أطفالا ونساءا وشيوخا ومقاومين لإحتلال الأرض ، حرق أشجار الزيتون والإستيطان ، ضرب لبنان وسوريا ، ممارسة القتل والإرهاب خارج الحدود بأيدى كبار المسؤولين فى الدولة ، مل هذا الفيلم الأسود يعرض علي الشعوب بعيدا عن السياسة منذ أكثر من ستة عقود يا أمين
الغاضب
syria
/مبارك/ عليك رئاسة اليونيسكو يا/ حسني/ بعد رضى الصديقة الجارة إسرائيل.. بلا مبادىء بلا مجازر بلا بطيخ
مراد انيس امين
طالما ان هذا الفيلم لايسئ الى مصر والى اى دولة عربية لماذا لايعرض بدل من سياسة الرفض وعدم قبول الاخر. الفيلم على مااظن يدعو الى الحب و حوار الشعوب بعيد عن السياسة.
عبد العليم عبدالله عبد العليم
الرياض
يا جماعة أهدؤا ان الذى يحدث الآن فى مصر هو بدايةللهيمنة الأسرائيلية على كل الشرق الأوسط بعد القضاء على النفوذ الأيرانى قريبا بمساعدة أمريكية واذا كان التطبيع الآن أختيارى فغدا سيكون أجبارى والله أسأل ان يهىء لهذة الأمة أمر رشد وعزة وكرامة بعد هذة المحنة قولوا آمين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
محمدمحمدمحمد
ربما يود الذين كفروا لوكانوا مسلمين
محمدمحمدمحمج
ودوا لو تكفرون كما كفروا فتكونون سواء
yaser usa
USA
ولما لايعرض افلام اسرائيليه بمصر؟ ربما هناك من الشعب مايريد مشاهدتها!!! ربما تكون فرصه لتقارب الشعوب ..كفى تعصب اعمى ياعرب واعلموا ان الشعب الأسرائيلى يشاهد الأفلام المصريه ويحبها كما