ابحث عن
 
العضوية|من نحن|إلى الجزيرة|بيانات صحفية|خريطة الموقع|مركز المساعدة|تواصل معنا
الأربعاء 23/9/1429 هـ - الموافق 24/9/2008 م (آخر تحديث) الساعة 23:10 (مكة المكرمة)، 20:10 (غرينتش)
بوش يؤكد قوة خطة الإنقاذ في معالجة الأزمة المالية
خطة الإنقاذ الأميركية البديل الأصعب لمواجهة الأزمة المالية
الكونغرس الأميركي يطالب بضمانات لتمرير الخطة المالية
قلق المستثمرين إزاء خطة إنقاذ النظام المالي الأميركي
الكشف عن تفاصيل خطة الإنقاذ الاقتصادية الأميركية
الخطاب الاخير لبوش في الامم المتحدة
ليمان برذرز يتقدم بطلب لاشهار افلاسه
طباعة الصفحة إرسال المقال
مصاعب تشريعية تواجه خطة الإنقاذ المالي الأميركي
رئيس الاحتياطي الفدرالي الأميركي (يمين) بجوار وزير الخزانة أثناء شهادتهما (الفرنسية) 

أطلقت معارضة أعضاء بمجلس الشيوخ الأميركي لخطة إدارة الرئيس جورج بوش لإنقاذ القطاع المصرفي معركة سياسية حول كيفية معالجة الأزمة المالية التي لا تزال تعصف بالأسواق العالمية.
 
فقد أبدى نواب عدم استعدادهم للمصادقة على الخطة بصيغتها الحالية، متحفظين على قيمة الخطة البالغة 700 مليار دولار.
 
جاء ذلك بعد خمس ساعات خصصها مجلس الشيوخ الأميركي لمناقشة الخطة.
 
ولم يدخر كل من رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي الأميركي بن برنانكي ووزير المالية هنري بولسون جهدا في الترويج  للخطة أمام اللجنة المصرفية بمجلس الشيوخ, غير أن تحذيراتهما من عواقب اقتصادية وخيمة إذا لم تتم المصادقة على الخطة لم تنجح في استمالة اللجنة.
 
فقد طالب بعض النواب بالحصول على تأكيدات وضمانات بأن الخطة ستفيد أصحاب المنازل الأميركيين العاديين، كما ستفيد وول ستريت بينما ذهب آخرون إلى حد وصف الخطة بأنها إضاعة وتبديد للأموال العامة.
 
وقال عضو اللجنة المصرفية في مجلس الشيوخ ريتشارد شيلبي "لا جدال أن أسواقنا ومؤسساتنا المالية تحتاج إلى عناية ويقظة جادتين غير أنني لا أظن أنه يمكن حل الأزمة من خلال إنفاق مبالغ طائلة لشراء الديون وسندات الضمان التي يشك بإمكانية تحصيلها".
 
وتسمح الخطة للإدارة بشراء الديون المشكوك في تحصيلها المرتبطة بالقروض العقارية المرهونة، التي كانت سبب اندلاع الأزمة الحالية قبل أكثر من سنة.
 
ويطالب الديمقراطيون بإدخال تعديلات على الخطة خاصة زيادة شفافية الصندوق المقترح الذي سيعمل على إعادة شراء أصول المؤسسات المالية التي يتعذر بيعها.
 
وقال المستشار الاقتصادي للبيت الأبيض كيث هينيسي إن هناك مجالا للتفاوض بشأن تفاصيل الخطة، وأضاف أنه يجب إقرارها سريعا قبل عودة السياسيين إلى ديارهم لإدارة حملة انتخابات نوفمبر/ تشرين الثاني.
 
وأجاب المتحدث باسم البيت الأبيض توني فراتو عما سيحدث إذا لم تقر خطة الإنقاذ هذا الأسبوع فقال "يجب أن تفكر في ذلك باعتباره غير وارد".
للاشتراك في البلدان التي لم تظهر في الجدول اضغط هنا
وللتواصل معنا يمكنك الكتابة على العنوان الالكتروني mobile@aljazeera.net
المصدر: الجزيرة + وكالات
شارك
شارك
طباعة الصفحة إرسال المقال

اتهام أممي لدمشق بجرائم ضد الإنسانية
النصر: مشروع قرار عربي بشأن سوريا
43 قتيلا بقمع الاحتجاجات في سوريا
كلينتون: ندعم المبادرة العربية بشأن سوريا
تفكيك تنظيم "إرهابي" بتونس
الاقتصاد | الأعمال | تغطيات اقتصادية | تقارير اقتصادية | قضايا اقتصادية
جميع حقوق النشر محفوظة2000- 2012م(انظر اتفاقية استخدام الموقع)