ابحث عن في
العضوية|من نحن|إلى الجزيرة|مركز المساعدة|بيانات صحفية|خريطة الموقع
ابحث في المعرفة
الخميس 17/11/1427 هـ - الموافق7/12/2006 م (آخر تحديث) الساعة 13:37 (مكة المكرمة)، 10:37 (غرينتش)
مراسل الجزيرة: تسعة قتلى بانفجار وسط إسلام آباد استهدف عناصر شرطة
طباعة الصفحة إرسال المقال
الحرب الإسرائيلية القادمة.. المعطيات والاحتمالات


نواف الزرو

نظريات ومفاهيم عسكرية تساقطت
العام الأسوأ في تاريخ إسرائيل
جدلية الهزيمة والسعي لاسترداد الرواية الردعية
تقديرات هيئة الأركان الحربية الإسرائيلية
تحالف وتنسيق حربي إستراتيجي أميركي إسرائيلي

وفق الاعترافات والشهادات والوثائق الإسرائيلية المتزايدة فإن هناك حقيقة كبيرة ساطعة تكرست على الصعيد الإسرائيلي وهي: أن إسرائيل منيت عمليا بهزيمة على يد حزب الله لن تنسى على مدى الأجيال الإسرائيلية.

ولهذا الاستخلاص المكثف في الميزان العسكري الإستراتيجي الإسرائيلي علاقة مباشرة بمفاهيم "إسرائيل العظمى" و"الجيش الذي لا يقهر" وكذلك بـ" العقيدة والنظريات العسكرية" و"التفوق المطلق" و"قدرة الردع" و"كي أو حرق الوعي" لديهم.

إذ سعت دولة الاحتلال منذ النكبة عام 1948 إلى إنتاج رواية خاصة بها حول كل حرب بهدف التأثير في وعي الإسرائيليين أنفسهم واحتلال الوعي العربي والفلسطيني على نحو خاص فضلا عن احتلال الوعي العالمي.

نظريات ومفاهيم عسكرية تساقطت
"
نجح حزب الله في الحرب العدوانية الإسرائيلية الجرائمية على لبنان في قلب كل الحسابات والتقديرات العسكرية وإسقاط النظريات والمفاهيم الحربية الإسرائيلية, بل أكثر وأبعد من ذلك رد نظرية "كي الوعي" إلى نحورهم
"
فقد سعت تلك الدولة على مدى العقود الماضية إلى الترويج لرواية خاصة متميزة تصورها كصاحبة جيش صغير وذكي وقوي لا يقهر ويحقق الانتصارات السريعة الساحقة على مجموع الدول والجيوش العربية.

ولكن حزب الله وفقا لكافة المعطيات الإسرائيلية وغيرها في قلب كل الحسابات والتقديرات الإستراتيجية نجح في تحويل الانتصارات الإسرائيلية السريعة المذهلة إلى هزيمة حرقت الوعي والمفاهيم العسكرية الإسرائيلية.

ويمكننا القول في ضوء ذلك إنه على خلاف إستراتيجياتهم ومخططاتهم ومفاهيمهم الأمنية وعلى خلاف ثقتهم العالية بالنفس وغطرستهم العسكرية المرتكزة أيضا على تفوقهم الجوي واعتقادهم إمكانية الحسم العسكري السريع في أي مواجهة حربية مع أي طرف عربي, فقد نجح حزب الله في هذه الحرب العدوانية الإسرائيلية الجرائمية المنفلتة في قلب كل الحسابات والتقديرات العسكرية وإسقاط النظريات والمفاهيم الحربية الإسرائيلية, بل أكثر وأبعد من ذلك رد نظرية "كي الوعي" إلى نحورهم.

وبذلك انقلبت كل الحسابات الإسرائيلية رأسا على عقب, وانسحقت التقديرات العسكرية الإسرائيلية, وتهاوت المفاهيم والنظريات الحربية بقوة مذهلة, وتحول المشهد الإسرائيلي من حالة النشوة والثقة المطلقة بالنفس والاعتقاد الراسخ بالانتصار السريع الساحق على حزب الله إلى حالة اليأس والإحباط والإحساس بالهزيمة أمام حزب الله الذي لم تلن قناته ولم يضعف ولم يتفكك بل أراهم المزيد من البأس والقدرات والإرادة التي لا تهزم.

العام الأسوأ في تاريخ إسرائيل
ولذلك فقد كان العام العبري المنصرم بحساباتهم هو الأسوأ في تاريخ الدولة العبرية منذ قيامها عام 1948.

وهذه ليست مسألة تنبؤية أو احتمالية أو استشعارية, بل هي حقيقة كبيرة دامغة أصبحت ملموسة في كافة بيوت وزوايا إسرائيل, فهذه الحرب التي شنتها إسرائيل بنوايا وخطط جاهزة مبيتة وأسفرت في الحصيلة عن هزيمة كبيرة وإستراتيجية لـ"إسرائيل العظمى" ولـ "جيش النخبة"، أرخت ولا تزال بتداعياتها القاسية والمؤلمة والمحبطة على المجتمع الإسرائيلي برمته.

كما انتشرت شظايا الهزيمة الإسرائيلية الحارقة في لبنان أمام حزب الله وتأججت وتمددت لتطال كافة المؤسسات العسكرية والحربية والسياسية والإعلامية وغيرها ووصلت إلى مرحلة قاسية بالنسبة لهم يطلقون عليها هناك "حروب إسرائيل الداخلية" أو "حروب اليهود ضد اليهود" أو "حروب الجنرالات" أو "حروب المؤسسة العسكرية الاستخبارية" أو "حروب المؤسسة العسكرية في مواجهة المؤسسة السياسية".

"
أكثر من نصف الإسرائيليين يخشون على مستقبل الدولة وأكثر من الثلثين يتوقعون هجوما عسكريا مفاجئا, و70% فقدوا ثقتهم بالقيادة و37% يفضلون الهجرة إلى خارج إسرائيل
"
وكذلك كان من أبرز تداعيات الحرب على الجبهة والصراعات الداخلية الإسرائيلية ما يتعلق بالقادة الكبار التاريخيين في إسرائيل. وفي هذه المضامين كان إيتان هابر، مدير مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية الأسبق إسحاق رابين والمعلق في صحيفة "يديعوت أحرونوت" قد كتب مؤكدا: "كلما تتضح صورة الحرب أكثر فأكثر يتبين كم أنها كانت بالغة القسوة، فلا شيء لا شيء على الإطلاق في المجالين العسكري والمدني كان جاهزا للحرب وعمل كما يجب في وقت المعارك".

وأعرب هابر عن اعتقاده: "أن الأزمة الكبيرة التي تجد إسرائيل نفسها في مواجهتها الآن هي أزمة القيادة",  "لقد انتهى عهد القادة الكبار في إسرائيل (كما يستخلص)" .

وأبعد من ذلك: "فإن أكثر من نصف الإسرائيليين يخشون على مستقبل الدولة وأكثر من الثلثين يتوقعون هجوما عسكريا مفاجئا على إسرائيل. كما جاء أن 70% فقدوا ثقتهم بالقيادة و37% يفضلون الهجرة إلى خارج إسرائيل".

وكل هذه المضامين ليس فيها مبالغة أو تهويل أو تزييف, وإنما هي حقيقية وردت على لسان الرأي العام الإسرائيلي, فلم تعد القيادة الإسرائيلية التي قادت الحرب العدوانية على لبنان تحظى بثقة الإسرائيليين, ولم تعد دولة إسرائيل تشكل ملاذا آمنا لأكثر من ثلث الإسرائيليين, وأكثر من 70% من الإسرائيليين يعربون عن انعدام ثقتهم مطلقا في صورة إسرائيل السياسية الأمنية.

وكل هذه العناوين الخطيرة إسرائيليا وغيرها كثير كانت حصيلة أهم وأخطر استطلاع للرأي العام الإسرائيلي أجرته ونشرته صحيفة معاريف العبرية في ملحقها ليوم الجمعة 1/1/2006.

جدلية الهزيمة والسعي لاسترداد الرواية الردعية
واستتباعا وفي محاولة منه لاحتواء هذا البعد الأسوأ لم يكن رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت ليطلق ذلك التصريح أمام الكنيست الإسرائيلي الذي توعد فيه بجولة أخرى أمام حزب الله جزافا, حيث أعلن أولمرت بمنتهى الوضوح: "يجب أن نضمن أن الأمر سيكون في المرة القادمة أفضل بكثير".

فإسرائيل إذن التي تهدمت صورتها وروايتها الردعية في هذه المواجهة مع حزب الله وعجزت عن ترميمها حتى في عملياتها البرية المجنونة في الأيام الأخيرة من الحرب لا يمكنها وفق عقيدتها العسكرية ومنهجيتها الحربية أن تقبل مثل هذه الهزيمة, ذلك أن استقرار ومستقبل إسرائيل رهن عمليا حسب أدبياتها بتفوقها وقدراتها الرادعة.

"
المؤسسة العسكرية الإسرائيلية المغرورة لا يمكنها أن تهدأ لسنوات عديدة, فلجأت إلى تصعيد همهمات الحرب ضد سوريا ولبنان مرة أخرى ليس بهدف التغطية على المجازر ضد الشعب الفلسطيني فحسب, وإنما لاسترداد الرواية الردعية الإسرائيلية
"
وفي السياق الردعي ذاته ما زال عدد من الخبراء الإسرائيليين من الجيش والأمن يعكفون على دراسة آثار الحرب الإسرائيلية على لبنان والتي لم تحقق أي إنجازات تذكر، وقال خبير عسكري إسرائيلي: "إن ترميم صورة إسرائيل وقوتها الرادعة أمام العالم العربي بحاجة إلى عشرات السنين" .

ولكن تلك المؤسسة العسكرية الحربية المغرورة لا يمكنها أن تهدأ لسنوات عديدة, فلجأت إلى تصعيد همهمات الحرب ضد سوريا ولبنان مرة أخرى, وهذه الهمهمات في غاية الجدية والخطورة ولا تقتصر أهدافها فقط على التغطية على المجازر المقترفة والقادمة ضد الشعب الفلسطيني.

وإنما تستهدف أيضا استرداد الرواية الردعية الإسرائيلية، وذلك إما عبر جولة حربية أخرى ضد حزب الله والتقديرات العسكرية الإسرائيلية تعتبر المسألة مسألة وقت فقط, وإما عبر حرب إقليمية ربما تشمل حزب الله وسوريا معا أو عبر حرب إستراتيجية أخطر تستهدف طهران العمود الفقري لهذا المحور, وربما عبر حرب إسرائيلية شاملة على غزة أولا!

فدولة الاحتلال لا يمكنها في الحسابات الإستراتيجية أن تهدأ أربعين عاما أو أكثر ما دام هناك الشعب العربي الفلسطيني المنتفض والمقاومة المتبلورة المتعاظمة، وما دامت هناك قدرات عسكرية عربية أخذت تشكل تهديدا إستراتيجيا للدولة العبرية.

تقديرات هيئة أركان الحرب الإسرائيلية
وكما يتضح من المؤشرات الإسرائيلية والأميركية فإن خطة إعادة صياغة وترتيب الحالة الفلسطينية والإقليمية تستدعي حربا شاملة على الفلسطينيين وهي تحت التنفيذ منذ انطلقت حملات "السور الواقي"، ثم "الخطة الصارمة"، فـ"أمطار الصيف"، فـ"غيوم الخريف".

كما تستدعي حربا شاملة أخرى في هذه المنطقة ضد سوريا ولبنان والمسألة مسألة وقت ومسألة استعدادات وحسابات إستراتيجية دقيقة ومسألة مناخ عربي ودولي.

وقد تحدث المراسل والمحلل العسكري الإسرائيلي "بن كسبيت" بمنتهى الوضوح أيضا عن غيوم الحرب التي تتلبد فكتب في معاريف بتاريخ 25/9/2006 مبكرا عن طبول الحرب يقول: "هضبة الجولان"، هكذا قال إيهود أولمرت "ستبقى في أيدينا إلى الأبد".

ويضيف "إن السماء تبدو مليئة بالغيوم المتكدرة، وأصوات طبول الحرب بدأت تُسمع في خلفية الصورة. ورئيس حكومة إسرائيل الذي يتحدث عن "هضبة الجولان" يعزف للحرب بدلا من إشعار مواطنيه بالأمن، هكذا تسمع ولا تصدق"!

"
خطة إعادة صياغة وترتيب الحالة الفلسطينية والإقليمية تستدعي حربا شاملة على الفلسطينيين وهي تحت التنفيذ منذ أن انطلقت حملات "السور الواقي" ثم "الخطة الصارمة" فـ"أمطار الصيف" فـ"غيوم الخريف"
"
ولم تتأخر المؤسسة الحربية بدورها عن الإدلاء بدلوها في هذا التوجه الحربي, فقد أعربت أوساط في الاستخبارات الإسرائيلية عن تقديرها "أن عام 2007 سيشهد استئنافا للقتال في الجبهة الشمالية بالتوازي مع تعاظم تهديد ما سمته بـ"الإرهاب العالمي" على (إسرائيل). الصحف العبرية 14/9/2006".

ولم تبق الأمور عند ذلك بل إن أحدث تقديرات هيئة أركان الجيش الإسرائيلي أخذت تتحدث عن "أن سوريا وحزب الله قد يشرعا في حرب ضد إسرائيل في عام 2007"  كما وثقه المعلق العسكري أمير أورن. يديعوت 6/11/2006.

وجاء في التقديرات العسكرية الحربية لهيئة الأركان: "ولما كانت دروس المعركة في لبنان في يوليو/تموز - أغسطس/آب هذا العام لم تجمل بعد، فقد تقرر في هيئة الأركان تجميد التخطيط المتعدد السنوات لبناء القوة العسكرية، والتعاطي مع عام 2007 كسنة "جسر"، في نهايتها فقط تتقرر خطة التسليح الجديدة".

تحالف وتنسيق حربي إستراتيجي أميركي إسرائيلي
وفي هذا المضمون الحربي ألاستعدادي فإن الجنرال الاحتياطي "بإسرائيل طال" طالب بـ"دراسة إمكانية الارتباط الرسمي مع الولايات المتحدة من جديد, ورغم أن التنسيق الأمني والسياسي الكامل قائم الآن بين الدولتين فإن تحالفا دفاعيا رسميا بينهما سيكمل بالنسبة لإسرائيل نظام الردع الذي يجب بناؤه حول الدولة خلال العامين القادمين حتى يحين موعد المواجهة القادمة (صحيفة معاريف)".

وقصة الاستعدادات الحربية والنوايا العدوانية المبيتة ضد الشمال ليست بنت اليوم أو هي قصة إعلامية استهلاكية وإنما هي قصة بمنتهى الجدية والخطورة, فالسياسة الأميركية منذ ما قبل عهد بوش تعتبر سوريا في محور الشر والإرهاب وتكن لها العداء الإستراتيجي وتسعى دائما لتغيير نظام الحكم فيها وتتبنى الإدارة الأميركية في ذلك الرؤية الإسرائيلية تجاه سوريا, وتتبنى البرنامج السياسي الإسرائيلي تجاه السلام مع سوريا, كما تتبنى الموقف الإسرائيلي في مسألة عدم التنازل عن الجولان!

"
علينا أن نستعد ونعد العدة لحرب أميركية إسرائيلية عدوانية أخرى في الأفق المنظور إذ لن تطول الأمور, فهناك في فلسطين جبهة مشتعلة ومرشحة لمزيد من التصعيد نظرا لمخططات الاحتلال الإبادية للحقوق الفلسطينية
"
ولذلك نقول: لعل من أخطر ما يغذي النوايا والاستعدادات الحربية فضلا عن الرغبة الإسرائيلية في استعادة الهيبة الردعية المتهشمة هو ذلك الموقف الأميركي الإسرائيلي المشترك من مسالة هضبة الجولان.

فقد كشفت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية يوم 5/10/2006 في تقرير لها وصفته بأنه سري، تحت عنوان "يجب على إسرائيل ألا تتنازل عن هضبة الجولان"، حديثاً للرئيس الأميركي جورج بوش أجراه مع عدد من الزعماء الأوروبيين قال فيه إنه "لا جدوى من الحديث الآن مع السوريين حول الانسحاب الإسرائيلي من هضبة الجولان، فليس هذا هو الوقت المناسب".

وليس ذلك فحسب بل "إن رئيس حكومة العدو أولمرت أعلن بدوره قبل ذلك بمنتهى الوضوح أنه يفضل استمرار السيطرة الإسرائيلية على هضبة الجولان (يديعوت أحرونوت 26/6/2006)".

وكان المراسل السياسي لصحيفة هآرتس ألوف بن قد جدّد التأكيد من جهته على أن رئيس الحكومة الإسرائيلي إيهود أولمرت والإدارة الأميركية يتحفظان حاليا على إشراك سوريا في أي مسار سياسي". 

إذن طالما أن الظروف من وجهة نظر إسرائيلية غير ناضجة للمفاوضات والسلام مع سوريا وطالما أن الثنائي بوش وأولمرت يفضلان استمرار السيطرة الإسرائيلية على الجولان, وطالما أن من أهم تداعيات الهزيمة الإسرائيلية في المواجهة الأخيرة أمام حزب الله سقوط أهم الأساطير الإسرائيلية المتعلقة بسلاح الجو والردع والجيش الذي لا يقهر, وأن "إسرائيل" بالتالي تبحث عن حروب جديدة تستعيد عبرها ما فقدته أمام حزب الله فإن همهمات الحرب الإسرائيلية أخذت تستعر وتتصاعد عمليا في الاتجاهات الأربعة الإيرانية والسورية والفلسطينية واللبنانية (معاريف 1/10/2006)".

ولذلك نقول في الخلاصة المكثفة وفي سياق قراءتنا الإستراتيجية لمعطيات واحتمالات الحرب الإسرائيلية العدوانية إن علينا نحن بالتالي عربيا أن نستعد ونعد العدة لحرب أميركية إسرائيلية عدوانية أخرى في الأفق المنظور إذ لن تطول الأمور, فهناك في فلسطين جبهة مشتعلة ومرشحة لمزيد من التصعيد نظرا لمخططات الاحتلال الإبادية للحقوق الفلسطينية التي لم تكتمل.

وهناك في لبنان هزيمة حارقة تكبدها الجيش الذي لا يقهر وتمزقت صورته الردعية بصورة مذهلة. وهناك في الأفق المقروء حرب إقليمية تتزايد احتمالاتها على نحو خاص في ضوء تطورات وتعمق المآزق الأميركية الإسرائيلية في العراق ولبنان وفلسطين.
ـــــــــــــــ
كاتب فلسطيني

المصدر: الجزيرة
طباعة الصفحة إرسال المقال
 
تعليقات القراء
القدوري
بلجيكا
اٍذا كانوا الصهاينة لم ولن ينسواهزيمتهم مع حزب الله ،فنحن العرب قد نسينا اننا قد انتصرنا، أليس كذالك ؟
maher said
_morrocco
عاشت المقاومة وليسقط العملاء
صقر الاسلام
حقيقة الحروب الجارية
بسم الله الرحمن الرحيم ان حقيقة الحروب الجارية هي حق ورد في احاديت الرسول (ص) . فقد روي عن ابي الدرداء عن الرسول (ص) :ن العراق سيحاصره العجم وان الشام سيحاصره الروم ثم ياتي من بعد دلك خليفة الله المهدي فلا تجزعوا يا اخوان فالفرج ات بادن الله. اما بخصوص ايران,روسيا,الصين,كورياش :فهم عدونا وعدو الغرب اي الروم وقد تبت في الحديت اننا سنحارب هدا العدو المشترك . فعن رسول الله قال : تكون بينكم وبين الروم سبعة هدن ثم تحاربون عدوا لكم ولهم فتغنمون وتنصرون. هما التتمة فمضمونها ان بعد العودة من النصر ..
arbic man
انصف يا دحداح
ان الشخص الموقع باسم الدحداح ارجو منك تقدير الامر فالسلفية عكس ما تعتقد وكل الثمار التى تجنونها سواى فى العراق او ى مكان هى ثمرة جهاد السلفيين نصرهم الله وان كان الجاحدون ينسبون كل شى الى تحركات العملاء فقط لان الاعلام معهم.
أبو الدحداح السلفي
اليمن
لقد كانت هزيمه فعليه لليهود.ولاكن نتمنا ان تعاد الكره وينتصر اليهود حتي يفرح السعوديون و السلفيين .
عبدو
ستكون نهاية اسرائيل قريبا باذن الله
العقا د عزبز
ر قم25 ح ي م الربا ط
قر يبا ستزول اسرائيل بفضل المقاومةالاسلامية الشريفة ان شاء الله
عبدو
الإنتصار
ان بعض العرب يربطون مفهوم النصر والهزيمة بعدد الضحايا فيقولون ان حزب الله لم ينتصر فالخسائر البشرية اللبنانية أكبر من الإسرائيلية وهذه هزيمة للحزب لو كان هذا صحيحا لقلنا أن السوفييت لم ينتصروا أمام المانية النازية لأنهم خسروا 22 مليون قتيل والحقيقة ان السوفييت سحقوا الألمان ودخلوا برلين ان اسرائيل خسرت الحرب بكل ما تعنيه الكلمة فلم تحتل شبر واحد من جنوب لبنان أما التلال التي أقاموا عليها فكانت بالإنزال ومحمية حماية شديدة جوا وبرا وبحرا وكانت فقط للدعاية ورفع معنويات جنود غولاني(النخبة)؟؟؟؟؟؟
leader_tsoname@yahoo.com
جنين _فلسطين المحتله
بسم الله الرحمن الرحيم اسرائيل لم تعد اسطوره عندما دخلت جنين هزمت على ايدي 40من المقاومين مع بعض الرصاص والقنابل المصنعه محلينا لذلك علينا ان نحكم العقل وليس كلام الجرانالات الاسرائيله فيما تقول ولان تستطيع الدوله اليهوديه استعمال اي مواد نوويه او كيميائيه والسبب هو ليس هناك بعد استراتيجي يحمي المدن الاسرائيلهاي قربها من المدن العربيه الفلسطينيه والبتالي اسرائيل متل الافعي تلدغ وتختبئ وهكذا
Abdullah talmoudy
noukshoot
ان ماورد فى هذ التقرير يجعلنا ننتفض على تراهات مايسمونه بسلام فلاسلام يرجا من اليهود
al mamdari
حي الزودية زنقة 10 رقم 16 طنجة المغرب.
المقاومة هي ما تبقى لهذه الأمة , فهي التي باتت مفشلة لمخططات الإمبريالية , الأفراد والجماعات باتوا أقدر على إفشال مخططات الدول وإرباكها،ففي موتها بفلسطين والعراق ولبنان موت لقضايانا الكبرى مثل تحرير البلاد والعباد , ومن حسن حظ المستضعفين والمظلومين أنها فكرة لا تتبع الجنس في رحلته ؛ بحيث إن مات الإنسان ماتت معه, أو تبعته مثلما يتبعه جنسه , بل هي حية ما دام هناك فكر يسكن قلبا أبيا, وعقلا متحررا ... ============== محمد محمد البقاش أديب وصحفي مقيم بغرناطة
ياسين
اليمن
معركة حزب اللة الايراني والاسرائيلين لم تكن الا خطة بينهما لمحو اثار الجرائم الاسرائيلية في لبنان كاغتيال رفيق الحريري وغيرها فلا تفرحوا بالنصر الايرانيون قادمون فاستعدوا لهمولا تصدقوا الجزيرة السيلية فيما تقول
المكي
هم هم فمن نحن ؟
بمجرد إنتهاءالحرب بدؤا فورا في تقييم مسيرة المعركة و نتائجها وسيعملون علي إعادة ترتيب وضعهم هكذا علمنا الغرب و رغم أنهم لم يهزموا بالمفهوم العسكري إلا أنهم لم يحققوا ما خططوه و أخشي أن يجدوا الحلول لمعاودة الكرة و النجاح لا سمح الله ! و اما نحن فسنظل نتغني بما حصل و ننام . أين هي الناصرية اليوم؟ يجب عدم الغفلة .
سامي عبد الله الحبشي
إلى عبدوول الإسرائيلي
تضحك و تقول هذا الكلام و أنا أقول لك و لمن أمرك بالكتابة قد خلت لكم الديار فبيضوا و فرخوا و لكن إلى حين .
radouane
العام الأسوأ في تاريخ إسرائيل و....
إسرائيل منيت بهزيمة على يد حزب الله لن تنسى على مدى الأجيال الإسرائيليةوالعربية... بسم اللة الرحمن الرحيم(قاتلوهم يعذبهم اللةبايديكم و يخزيهم و ينصركم عليهم.....)عليناأن نستعد ونعد العدة لحرب أميركية إسرائيلية2.... عدوانية اللةاكبر
عبدول
اسراءيل
لو كان كلامكم صحيح فلمالا تهاجمو اسرائيل ستبقون الى الابد تقولون واحسرتاة هههههههه
محمد سليمان
لبنان _ الشمال
بسم الله الرحمن الرحيم:لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم أتمنى لو أن العرب والمسلمين يقرؤن ويفهمون ما رمى اليه هذا المقال. والله ولي التوفيق
sharyf
Marrakech - Morocco
هناك في لبنان هزيمة حارقة تكبدها الجيش الذي لا يقهر وتمزقت صورته بصورة مذهلة. وهناك في الأفق المقروء فعلا حرب إقليمية تتزايد احتمالاتها نهايتها الإنتصار لنهاية الظلم لقول الوحي الرباني بسم اللة الرحمن الرحيم(قاتلوهم يعذبهم اللةبايديكم و يخزيهم و ينصركم.....)
فيصل
المغرب
حزب الله هو الأمل في استرجاع أمجاد الأمة
محمد صلاح
مصر (اسكندرية)
هذا الكلام مخيف جدا وعلى الدول العربية الكبيرة أن تعى أنها ستكون فريسة هذه القوى الغاشمة فى حال سقوط حزب الله وسوريا وعلى حزب الله أن يسارع بإنهاء أزمة لبنان لصالحه فلبنان هى الأمل الوحيد حاليا طالما أن عندها هذا الشعب المثقف
Rachid
Casablanca-Morocco
علينا أن نستعد ونعد العدة
محمد صابر
طرابلس ليبيا
بسم الله الرحمن الرحيم اسرائيل في حرب حقيقة مع العرب من زمن طويل ولكن ماحدت في شهر تموز والحرب الماضية الحقيقة ان الخاسر الوحيد فيها العرب 1 لايمكن هزيمة اسرائيل بصواريخ كاتيوشا هي اقرب من قدائف من صورايخ 2 نحتاج لردع عسكري واقتصادي قوي لهزيمة اسرائيل وليس لحمل شعارات حزبية باطلة 3 اسرائيل تملك احدت الاسلحة منها قنابل النيترون {وهده ليست خيال علمي } يمكن استخدمها في نطاق ضيق ولا تترك اتر وتملك ... 4 يجب ان ننتبه ان هزيمة اسرئيل لا تكون الا بالرجوع لكتاب الله وسنة نبيه وليس بالشعارت.
سهيل الحلبي
سوريا
إن هذا المقال لن يقدم ولن يأخر من معتقدنا أو من نظرتنا المستقبلية التي صغناها ونصوغها من الوحي الرباني .
المختار ببها
nouakchott
بارك الله فيك علي توضيح الأمور
E.M..D
ان هذه الأقوال في هذا الوقت بالدات إنما هو تجشيع لحزب الله أما فيما يتعلق بالإنتصار فإنه لفائدة إسرائيل التي دمرت البلاد من جميع الجوانب إلى حدود الساعة
مهندس نبيه الشريف
مصر - الإسكندرية
1- نحن من صنع هذا الوهم القاضى بفرضية الجيش اللذى لا يقهر بانعدام ثقتنا فى ذاتنا. 2- وباستعراض بسبط لحروبنا مع إسرائيل نجد الدليل على هذه الحقيقة ؛ 2/1- حرب 48 عانت منها الأمرين لولا التواطؤ الملكى العربى بزعامة الملك عبد الله ملك الأردن آنذاك. 2/2- حرب 56 تسربلت فيها بلحاف فرنسا وبريطانيا المكلومتين آنذاك لأسباب عدة فى مقدمتها مساعدة مصر عبد الناصر لحركات الإستقلال على مستوى العالم. 2/3- حرب 67 ساعتها الصراعات العربية وعلى رأسها الصراع اليمنى آنذاك. 2/4- حرب 73 مرغ أنفها فى التراب لولا سا
احمد حسين
الاسكندرية مصر
بسم اللة الرحمن الرحيم(قاتلوهم يعذبهم اللةبايديكم و يخزيهم و ينصركم.....)
محمد الأطرش
القدس - فلسطين
لعل حركات المفاومة في البلاد الإسلامية والعربية تقرأ هذا المقال وتستعد جيداً. والله إنا في فلسطين لنرى نهاية الظلم والإحتلال إقتربت.
غضب الفيل: إسرائيل في لبنان
رؤية مستقبلية لآفاق الصراع بعد حرب لبنان
الجدل الإسرائيلي حول ما بعد زلزال لبنان
العدوان الإسرائيلي على لبنان يفشل سياسيا أيضا
حروب إسرائيل في لبنان: المضامين والأجندات والأهداف
نظام دفاعي إسرائيلي لمواجهة الصواريخ وفتح معبرين مع غزة
بدء المحادثات بين الرئيسين عباس والأسد في دمشق
خلافات مسيحيي الأكثرية تعيق الإعلان عن حكومة السنيورة
مقتل جندي أميركي و17 شخصا بهجمات متفرقة في العراق
مظاهرات في اليابان قبل يوم من قمة الثماني

تحليلات | كتب | وجهات نظر | تغطيات خاصة | ملفات خاصة

جميع حقوق النشر محفوظة2000-2008م(انظر اتفاقية استخدام الموقع)