 |
|
تسفانغيراي (يسار) وموغابي.. عود على بدء (الفرنسية-أرشيف) |
منح رئيس وزراء زيمبابوي
مورغان تسفانغيراي مهلة 30 يوما لحزب الجبهة الوطنية (زانو) الذي يقوده رئيس البلاد
روبرت موغابي لتنفيذ التزاماته بموجب اتفاق تقاسم السلطة.
وجاء ذلك في إطار إعلان تسفانغيراي لإنهاء مقاطعته لحكومة الوحدة في البلاد.
وأصدر تسفانغيراي الإعلان في عاصمة موزمبيق مابوتو أمس بعد قمة مجموعة تنمية الجنوب الأفريقي (سادك)، وقال في تصريح صحفي "جمدنا مقاطعتنا للاتفاق السياسي العالمي بأثر فوري وسنمهل الرئيس موغابي 30 يوما لتنفيذ الاتفاق بشأن القضايا المعنية التي تهمنا".
من جهته أشار جيمس ماريدادي المتحدث باسم تسفانغيراي في تصريح صحفي إلى أنه "بخلاف الماضي هناك إطار زمني حول الموعد الذي يفترض أن تنتهي فيه المفاوضات".

استئناف المحادثات
من جهتهم حث زعماء سادك موغابي وتسفانغيراي على استئناف تعاونهما لتحقيق مصلحة البلاد.
وذكرت المجموعة الأفريقية في بيان رسمي أن رئيس جنوب أفريقيا جاكوب زوما سيراقب استئناف المحادثات بين حزب الجبهة الوطنية (زانو) وحزب الحركة من أجل التغيير الديمقراطي الذي يتزعمه تسفانغيراي.
ويقاطع حزب تسفانغيراي اجتماعات الحكومة لكن وزراءه يواصلون إدارة شؤون وزاراتهم.
ويوجه تسفانغيراي اتهامات لموغابي من بينها استخدام سلطات الدولة للسماح لعناصر الشرطة والأمن بمضايقة أعضاء حزب الحركة من أجل التغيير الديمقراطي.
وتفاقم التوتر بين الجانبين مؤخرا بعد إحالة روي بينيت نائب وزير الزراعة المعين الذي ينتمي لحزب تسفانغيراي بتهمتي الإرهاب والتخريب، وهو ما عده تسفانغيراي "إهانة لا تغتفر".
ويتقاسم تسفانغيراي منذ فبراير/شباط الماضي السلطة مع خصمه الرئيس موغابي بناء على اتفاق يهدف إلى إخراج البلاد من الأزمة السياسية العميقة الناجمة عن هزيمة حزب موغابي في الانتخابات العامة في مارس/آذار 2008.
