 |
|
الفلسطينيون نفوا وجود علاقة بين أحداث الحلوة والبارد (رويترز-أرشيف) |
أكد المشرف العام على قوات حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) منير المقدح في مخيم عين الحلوة أن الاشتباكات التي وقعت الليلة الماضية في المخيم بين عناصر من فتح وآخرين من تنظيم "جند الشام"، هي أحداث فردية ولا علاقة لها بالأحداث التي يشهدها مخيم نهر البارد شمال لبنان.
وقال المقدح في اتصال مع الجزيرة إن لجنة المتابعة التي تضم جميع القوى والفصائل الفلسطينية الموجودة في المخيم، استدعت الأطراف المعنيين باشتباكات الليلة الماضية، وحققت معهم وأحالتهم للجهات الأمنية الفلسطينية المختصة، بعد تأكدها من عدم وجود علاقة مع أحداث نهر البارد.
وشدد على أن جميع الفصائل الفلسطينية معنية بإبقاء مخيم عين الحلوة -أكبر المخيمات الفلسطينية في لبنان- بعيدا عن أحداث نهر البارد، وأكد أن الاشتباكات نجمت عن محاولة ثأرية من قبل أحد عناصر فتح ضد عنصر من "جند الشام"، حمله مسؤولية مقتل شقيقه خلال اشتباكات وقعت الشهر الماضي.
ومع أن عنصر "جند الشام" لم يصب بأذى، فإنه وقع على الفور تبادل لإطلاق نار بالأسلحة الرشاشة وإطلاق قنابل لمدة نصف ساعة في المخيم الذي يبعد 40 كلم جنوبي العاصمة بيروت.
يذكر أن عنصرين من فتح قتلا وأصيب أربعة آخرون، بينهم عنصر من "جند الشام"، في اشتباكات وقعت في السابع من مايو/أيار الماضي بين الطرفين. 