ابحث عن في
العضوية|من نحن|إلى الجزيرة|مركز المساعدة|بيانات صحفية|خريطة الموقع
السبت 27/5/1429 هـ - الموافق31/5/2008 م (آخر تحديث) الساعة 23:45 (مكة المكرمة)، 20:45 (غرينتش)
عربي
دولي
رياضة
ثقافة وفن
طب وصحة
منوعـات
تقارير وحوارات
جولة الصحافة
كاريكاتير
دولي
ابحث في الأخبار
طباعة الصفحة إرسال المقال
كلينتون تنتظر نتائج لجنة تشريعات الحزب وأوباما ينتقد ماكين
ماكين وجه معركته نحو أوباما الذي يتوقع أن يكون مرشح الحزب الديمقراطي (الجزيرة نت)

تعقد لجنة تابعة للحزب الديمقراطي الأميركي اجتماعا اليوم في واشنطن لاتخاذ قرار بشأن احتساب نتائج التصويت في الانتخابات التمهيدية للرئاسة في ولايتي فلوريدا وميشيغان اللتين أبطلت النتائج فيهما، في الوقت الذي بات فيه المترشح الديمقراطي باراك أوباما قاب قوسين أو أدنى من الفوز بترشيح الحزب.
 
ولا يحتاج أوباما إلا إلى 44 مندوبا لتسميته مرشحًا للحزب الديمقراطي، كما أنه يتقدم بـ200 مندوب على كلينتون, ويتوقع أن يحصل على 20 مندوبا على الأقل في الانتخابات الأولية بالولايات الثلاث المتبقية وهي داكوتا الجنوبية ومونتانا، اللتين ستجري الانتخابات فيهما الثلاثاء المقبل، وبورتو ريكو.
 
أوباما وكلينتون
من جهتها تعول المترشحة هيلاري كلينتون، لتضييق الفارق في عدد المندوبين بينها وبين أوباما، على اجتماع لجنة تشريعات الحزب اليوم، حيث تأمل أن يقبلوا أصوات مندوبي ولايتي ميشيغان وفلورديا اللتين أبطلت نتائج الانتخابات فيهما بسبب تقديم وقت إجرائها، مما يعد خرقًا لقوانين الحزب.
 
ويعتبر الوضع في ولاية ميشيغان التي تملك 128 مندوبًا أكثر تعقيدًا، حيث إن أوباما والمترشحين الآخرين في الحزب الديمقراطي سحبوا أسماءهم من قائمة المترشحين في الولاية بعد أن رفض الحزب إقرار نتائج الانتخابات فيها، في حين أبقت كلينتون اسمها وفازت بنسبة 55% من الأصوات مقابل 40% لبقية المترشحين المنسحبين.
 
وتنص قوانين الحزب على إلغاء نصف عدد المندوبين في الولاية التي تخالف القوانين، لكن هيلاري كلينتون تصر على احتساب كامل أصوات المندوبين في كلا الولايتين، كما يستعد أنصارها للقيام باحتجاجات خارج فندق واشنطن الذي ستعقد فيه اللجنة اجتماعها لفرض مزيد من الضغوط عليها.
 
من ناحية أخرى يقوم قادة الحزب الديمقراطي بحثِّ المندوبين الكبار على اختيار أحد المرشحين في أسرع وقت بعد انتهاء فترة الانتخابات الأولية وذلك تجنبًا لمزيد من الانقسام في الحزب نتيجة استمرار المعركة الانتخابية الشرسة بين كلينتون وأوباما.

وفي اتجاه آخر لا يزال أوباما يواجه مشاكل غير متوقعة مع القساوسة المقربين منه، فبعد المتاعب التي واجهته بسبب تصريحات القس الأسود جيرمياه رايت الذي اعتبر أن هجمات سبتمر/أيلول كانت نتيجة السياسات الأميركية الخارجية، فقد سخر قس آخر أبيض قريب منه من كلينتون بأسلوب تهكمي وعدائي دفع أوباما إلى التعبير عن أسفه لذلك.
 

أوباما وجد الفرصة لينتقد "جهل" ماكين
في القضايا العسكرية (الفرنسية-أرشيف)

أوباما وماكين
وفي أحدث المعارك الانتخابية بين أوباما والمترشح الجمهوري الوحيد جون ماكين، استمرت الخلافات بينهما حول السياسة الأميركية الخارجية خاصة ما يتعلق منها بالعراق.
 
فقد وجد أوباما أخيرًا الفرصة ليرد على اتهامات ماكين المستمرة له بأنه ليس ذا خبرة في السياسة الخارجية، وانتقد تصريح ماكين أمس الجمعة بأن زيادة عدد الجنود الأميركيين في العراق العام الماضي تؤتي ثمارها، مضيفًا لقد "خفضنا عدد الجنود إلى مستويات ما قبل الزيادة وصارت البصرة والموصل والآن مدينة الصدر أماكن هادئة".
 
وقال أوباما ردًّا على هذه التصريحات إن ماكين "على خطأ" وإن "أي شخص يسعى لنيل منصب قائد القوات المسلحة ينبغي أن يعرف أفضل من ذلك"، في إشارة إلى أن عدد القوات الأميركية في العراق حاليا يفوق بنحو عشرين ألف جندي مستواها قبل الزيادة العام الماضي.
 
وقد تداركت حملة ماكين الأمر وقالت إنه عبارة عن خطأ في تصريف الفعل حيث أن ماكين يقصد "نُخَفِّض" وليس "خفضنا" مشيرة إلى أن حملة أوباما تتصيد الأخطاء.
المصدر: وكالات
طباعة الصفحة إرسال المقال

 
تعليقات القراء
زايد
Germany
اتمنى ان ياتي غورباتشوف الامريكي(اوباما او غيره) كي يعيش العالم بيى قطبين متهالكين بسلام
mhamed ahmedou
إنه من المؤسف جداأنناومنذخمسين سنةمازلنانفكربنفس الطريقةولم نستطع تجاوزنظريةالمؤامرة,الإنتخابات الأمريكية شأن آمريكا مهماكان الرئيس الجديدعليناالتعامل معه بدون أفكارمسبقةومحاولةالعمل لمصلحتناوترك العداء جانبا لأننا وببساطةلاقدرةلنا علي العداء.
yosef
libya
فخار يكسر بعضه الذى ياتى من الغرب مايفرح قلب >جهنم وبئس المصير مع غير اسف.................
حسن.م.ابو لمضي
ROMANIA
كو كلوكس كلان ..هل تعرفون من هي هذه المنضمه الارهابية الا مريكيه. من اهدافها. 1. تؤمن هذه المنظمات بالتفوق الأبيض. 2. تعمد هذه المنظمات عموما لاستخدام العنف و الإرهاب و ممارسات تعذيبية كالحرق على الصليب لاضطهاد من يكرهونهم مثل الامريكيين الأفارقة و غيرهم. 3. معاداة السامية و العنصرية ، بلغت هذه المنظمة الذروة فيالقرن العشرين حيث ضمت حوالي 15% من التعداد الرسمي للسكان في الولايات المتحدة. وضع أوباما صعب ؟
تابت فارق النبهان
syrie
لن تجد في القنافد املس
مسلم عربى مصرى
القاهره
فى الدول الغربيه المتقدمه يطبقون الديمقراطيه فى السياسه الداخليه فقط اما فى السياسه الخارجيه فلا تطبق الا تعليمات الماسونيه الصهيونيه. ولا اظن ان الموضوع بهذه السهوله فأنا لا اصدق ان اوباما سيفوز وسينسحب الجيش الامريكى من العراق. على العرب الا ينتظروا العون من الامريكان او الاوروبيين فلماذا لا يكون تصريف شئوننا بأيدينا لا بيد هؤلاء؟حلم ولكنه ليس بمستحيل.
رياض عبده خضراوي
سوريا
يعني اوباما يحاول ان يفهم العالم انه سينتهج موقفا يغاير موقف بوش بالنسبة للسياسات الخارجية بس المشكلة هل سيدعه اليهود يفوز؟ لااتوقع ذالك وحتى ولو فاز لا اتوقع ان يدعه اللوبي اليهودي وشأنه لأنهه حتى ولو فاز رغما عنهم فيحاولون ابتزازه ليتماشى مع مواقفهم ومواقف اسرائيل وإلا فالفضائح بانتظاره كما فعلو مع بيل كلينتون اي اما معنا او ضدنا والله يجيرنا
الجاليه العربيه
Detroit
يا لورنسو العرب و المسلمين في أمريكا بأسهم بينهم شديد كما هو حالكم في البلاد. مثال: عندما استلم بوش الحكم قام بدعوة 200 من مدراء المراكز الدينيه من أصول شرق أوسطيه كعادة كل الرؤساء ... قامت الدنيا ولم تقعد استلم البيت الأبيض اكثر من 500 رساله و اتصال للاعتراض على عدم دعوتهم. وألغيت الدعوه .. أي لوبي و أي ض....
العمورى محمد
الحمد لله
الكل يعلم ان امريكا حاولت زرع الفتنة بين الشيعة و السنة فى العراق الى ان اندلعت الفتنة بينهم اسود و ابيض و ما هذا الا اللبداية كل من حفر حفرة وقع فيها الحمد لله
علي أبولحوم
اليمن
يبدو أن من أسس الأجندة الأمريكية في الأنتخابات الرئاسية أن يقدم كل مرشح مجموعة من الإغراءات التي ترضي الشبق الإمبريالي الحديث الذي ينتهجه البيت الأبيض لاسيما في عهد البوشين فالأمر كان غامضاً بعض الشيء في الماضي لكنه الآن أتضح بجلاء وهذا مايؤكد السياسة الكيدية التي ترسم في دهاليز البيت الأبيض وعلى خلفية مجموعة من الأحداث العالمية الذي يصنعه اللوبي الصهيوني لصالح من يقدس القبعه اليهودية،فليس مهماً من سيكون سيد البيت الأبيض القادم لكن المهم أن يسرع الزعماء العرب لتقديم كافة التنازلات للقادم.
جوزف
Ottawa
الحقيقة أنه سواء فاز السيد أوباما أو السيد ماكين لن تتغير السياسة الأمريكية الخارجية، فلا فرق بين حمار وفيل في هذه المسألة. علينا أن نلتفت إلى عوامل ضعفنا ونعمل على سد الثغرات لا أن ننتظر السماء أن تمطر قوة قد نستخدمها ضد بعضنا البعض حتى إن سلمنا بوجودها...
محمد-قلنسوة
قلنسوة
يا حبايبة يا اخوتي يا صحابي, مالكم ومال أمريكا, وشو دخلنا احنا, بلا اباما ولا كلنتون و لا حتى جحا, يعني بالعربي الفصيح هم علينا علينا ولو طلعنا على المريخ. انا بدي ناس صاحية يا حبيبيني العرب
لورانس العرب
اسيوط
ليس من التعجب اننا كعرب نتقرب ما بيحدث في الامبراطورية الحاكمة للعالم مثل ما كان اجدادنا يتقربو نزول قيصر وصعود قيصر في روما قبل الاسلام ما نعيشو اليوم ليس بجديد لكن اذا كان الحكام العرب هي شماعة اخطاءنا فاين الجاليات العربية في امريكا واين تاثيراتها لماذا لا تكون سلاح لنا هناك متي يتكون منها اللوبي العربي وليس الاسلامي العرب بالديانتين قادرين علي السيطرة علي الانتخابات الامريكية وليش المشاهدة بقليل من الترابط السياسي المتزن لبعيد عن اي شبهات
yousef
unknown
ان شا الله الفــــوز لباراك اوباما
طاهرعدالرحمن محمد
UK
إن قرار أوباما خوض معمعة المعركة الأنتخابية لإختياره مرشحا عن الحزب الديمقراطي للرئاسة هي خطوة متقدمة و تستحق كل التقدير والدعم، ولكن فمن السذاجة الأعتقاد أن البيض سوف يقبلوا بهذه المعادلة الجديدة ويسلموا بوجود هذا الطارئ الذي يسمى أوباما.إن آل كلنتون يعتبرون أقرب حليف لإسرائيل وأنهم يجدون كل الدعم من يهود أمريكا الذين أصبحوا الحكام الفعليين لها.إن لإشارات هيلري المتكررة خلال الشهور الماضية الى إغتيال جون كندي وأخوه لها مضامينها وهي تعي ما تقوله ولم تكن ذلة لسان كما حاول فريق حملتها تصويرها.
كارلوس
أرجـو ألنـشـر
إنــشــألــلــــه أوبــامــا يــفـاجــأنــا مــثــل هــوجــو شــافــيــز, لأن لا أمـل بـأمـثـال هـتـلاري و مـاك كـوكـايـن !
حمود ناصر القدمي
cairo
كلهم يسعون لكسب أصوات وأموال اليهود في حين يعرفون أنهم قادرون بسط نفوذهم على جميع الأنظمة السياسية العربية والسبب أن الزعماء العرب يعولون على الخارج في بقائهم بينما زعماء اليهود يعولون على الشعب اليهودي في بقائهم في السلطة لذلك فمن يعول على الخارج يبقى دوما أسيرا له، في حين ينسى شعبه وأمته فمتى يعرف الزعماء العرب أن التعويل على شعوبهم هو أنجع الطرق للحفاظ على الحرية وعدم الخضوع للأجنبي الذي سيكون نتيجته العيش في ذل وهوان مهما قدموا لهم الولاء والطاعة فسيظلون في نظر الأجنبي غير جديرين بالاحترام
أوباما وماكين يحاولان إعادة رسم الخريطة الانتخابية
أوباما يتقدم ماكين ويحسم قريبا معركته مع كلينتون
أوباما يفكر بزيارة العراق ويؤكد ثقته بتجاوز كلينتون
أوباما وكلينتون يديران حملتيهما في اتجاهات مختلفة
خطبة جديدة للقس رايت تضع أوباما بموقع الدفاع
مصر تفتح معبر رفح لمدة يومين لمرور العالقين
اتفاق تعويض شامل بصلب لقاء بين برلسكوني والقذافي ببنغازي
عشرات القتلى شمال باكستان وتأمين زرداري مخافة اغتياله
غوستاف تتحول لإعصار وكوبا وأميركا تعلنان الطوارئ
زلزال يضرب سيشوان الصينية ولا تقارير عن إصابات
عربي|دولي|رياضة|ثقافة وفن|طب وصحة|منوعـات|تقارير وحوارات|جولة الصحافة|كاريكاتير
جميع حقوق النشر محفوظة2000-2008م(انظر اتفاقية استخدام الموقع)