إذ قال للجزيرة نت رسول مصطفى راوندوزي القيادي في حزب كادحي كردستان -وهو واحد من أربعة أحزاب تعارض نفوذ الاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة الطالباني والحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة البارزاني- إن "على الحزبين الرئيسيين أن يقتنعا بأنهما سيتعرضان لخسارة العديد من المقاعد خلال الانتخابات البرلمانية التي ستجرى في يونيو/حزيران المقبل".
وأرجع ملا أحمد في حديث إلى الجزيرة نت هذه العوامل إلى عدم وجود دستور يحدد شكل العلاقات وتوزيع السلطات بشكل عادل داخل الإقليم.
وبشأن ما يطرح من تحالفات بين الأحزاب، قال ملا أحمد إن تحالف الجماعة الإسلامية "مع بقية الأحزاب ذات النهج اليساري مرهون بإقرار قانون للانتخابات وحسم إشكالية الإشراف على الانتخابات بين مفوضية كردية خاصة لم تشكل بعد وبين فرع مفوضية الانتخابات العراقية في كردستان، وهي أمور لا يزال رئيس الإقليم مسعود البارزاني يتحفظ عليها شخصيا حتى اللحظة".
"اقرأ أيضا:
التشكيلات السكانية في العراق
الانتخابات التشريعية العراقية 2005"
وسبق لمسرور البارزاني -نجل مسعود- أن صرح للصحافة في وقت سابق من الشهر الماضي بأن "الشعب الكردي قلق بالفعل ويشعر بعدم الرضا إزاء قرارات الساسة الأكراد وأنه قد يأتي وقت لن يصغي فيه الشعب الكردي إلى قيادته".
وجاءت تصريحات المسؤول الكردي -الذي يشرف على قيادة أجهزة الأمن في الإقليم- في إطار انتقاداته لموقف الحكومة الكردية من الحكومة المركزية في بغداد.