أبقت القوات الإسرائيلية على تعزيزاتها في البلدة القديمة بالقدس المحتلة، في حين بلغ المعتصمون داخل المسجد الأقصى يومهم الخامس. وقد تزامن هذا مع بذل الموفد الأردني جهوده من أجل التوصل إلى حل يمنع قوات الاحتلال من اقتحام المسجد لإخراج المعتصمين بالقوة. كما دعا أحد كبار الخامات اليهود إلى عدم دخول الحرم القدسي، منعا -كما قال- لسفك المزيد من الدماء.