ابحث عن
 
العضوية|من نحن|إلى الجزيرة|بيانات صحفية|خريطة الموقع|مركز المساعدة
الخميس 19/12/1429 هـ - الموافق18/12/2008 م (آخر تحديث) الساعة 23:57 (مكة المكرمة)، 20:57 (غرينتش)
تزايد خسائر الشركات الصينية بسبب تقلبات سعر الصرف
تباين أداء البورصات العالمية بعد خفض الفائدة الأميركية
عدة دول تقتدي بأميركا في خفض نسبة الفائدة
الديمقراطيون يعدون خطة تحفيز اقتصادية بـ600 مليار دولار
خفض الفائدة لن ينقذ الاقتصاد الأميركي من الغرق
الأبعاد السياسية والإستراتيجية للأزمة المالية
إرتفاع معدلات الفقر في أميركا بسبب الأزمة المالية - وجد وقفي
أوباما يتبنى برنامجاً اقتصادياً قوياً لمواجهة الأزمة المالية العالمية
طباعة الصفحة إرسال المقال
أونكتاد تدعو إلى سياسة نقدية عالمية لمواجهة الأزمة
اضطرابات الأزمة المالية أثرت بلا ريب على مدخرات المواطن الأميركي خاصة والغربي عامة (رويترز-أرشيف)

دعا مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية الخميس, الدول التي شملتها الأزمة المالية والاقتصادية الراهنة بما فيها التي انحدرت قيمة عملاتها, إلى اعتماد سياسات لتحفيز الطلب المحلي, وشدد على ضرورة صوغ سياسة نقدية عالمية موحدة.
 
وقالت هذه المنظمة الأممية (أونكتاد) في مذكرة بعنوان "ألن نتعلم أبدا؟" صدرت بمقر المنظمة في مدينة جنيف السويسرية, إن التنسيق المتعدد الأطراف للسياسات المتعلقة بأسعار الصرف بات ضروريا لمواجهة الأزمة الراهنة التي تسببت في اضطرابات متلاحقة أصابت معظم أسواق المال بالعالم.
 
واستشهد مؤتمر الأمم المتحدة بالسياسات التي تعتمدها منظمة التجارة العالمية لتنظيم التجارة على مستوى العالم كله, للتأكيد على أنه لم يعد هناك مفر من وضع سياسات نقدية بنفس مستوى التنظيم والتنسيق.
 
واعتبر أن العالم لم يستخلص على ما يبدو الدروس من الأزمات المالية السابقة, مشيرا في هذا السياق إلى أن التدخلات التقليدية لتعديل أسعار الصرف يمكن أن تؤدي إلى نتائج عكسية.
 
عامل حاسم
وأكدت أونكتاد بهذا الصدد أن تحديد أسعار صرف متفق عليها عالميا سيكون عاملا حاسما للمحافظة على الاستقرار النقدي والمالي.
 
وأضافت أن الأولى بالنسبة إلى الدول التي مستها الأزمة الراهنة الدورية انتهاج سياسات تهدف إلى دعم اقتصاداتها في مواجهة الركود الاقتصادي بدلا من تنفيذ سياسات التقشف الصارمة التي يفرضها عليها صندوق النقد الدولي.
 
وقالت أونكتاد إن الفكرة الرئيسية وراء إنشاء صندوق النقد الدولي كانت تفادي التنافس المدمر على تخفيض قيمة العملة الذي أربك الاقتصاد العالمي في ثلاثينيات القرن الماضي.
 
ومذكرة أونكتاد موجهة إلى أكثر إلى البلدان النامية التي تسعى إلى الدفاع عن أسعار الصرف، ولكنها تعني أيضا الولايات المتحدة وغيرها من البلدان الغنية التي قامت في الآونة الأخيرة بخفض كبير في سعر الفائدة وضخت أموالا كثيرة في اقتصاداتها الوطنية لحفز الطلب ومواجهة الركود والانكماش.
المصدر: رويترز
احفظ وشارك طباعة الصفحة إرسال المقال

القسام تنفي اتفاقا بوقف الصواريخ
البرلمان يواصل نقاش نقض الهاشمي
مبارك لبيريز: القدس مشكلة كل مسلم
موسوي يدين أساليب الحكومة "القاسية"
بيريز: تقدم حقيقي بصفقة شاليط
الاقتصاد | الأعمال | تغطيات اقتصادية | تقارير اقتصادية | قضايا اقتصادية
جميع حقوق النشر محفوظة2000- 2009م(انظر اتفاقية استخدام الموقع)