ابحث عن في
العضوية|من نحن|إلى الجزيرة|مركز المساعدة|بيانات صحفية|خريطة الموقع
ابحث في المعرفة
الأربعاء 5/10/1427 هـ - الموافق25/10/2006 م (آخر تحديث) الساعة 12:16 (مكة المكرمة)، 9:16 (غرينتش)
طباعة الصفحة إرسال المقال
أزمة حماس.. وأزمة فتح


محسن صالح

عند الحديث عن أزمات تواجهها حماس أو فتح فإن ذلك يجب أن يوضع في إطاره الحقيقي، وليس من الإنصاف الانشغال باتهام هذا الطرف أو ذاك، فكلاهما قدّم الكثير لقضية فلسطين وشعبها.

وجوهر المشكلة هو الاحتلال الإسرائيلي وما يقوم به من قتل وتدمير وسجن وحصار وتجويع لشعب فلسطين، ومن تهويد لأرضها. وبالتالي فإن التحدي الأكبر هو في كيفية التخلص من الاحتلال.

وتقدم الحركتان برنامجين مختلفين أحدهما (فتح) يستند أساساً إلى خطة التسوية، والآخر (حماس) يستند أساساً إلى خط المقاومة. وإذا كان ثمة حديث عن أزمات فهو في حقيقته تعبيرٌ عن عملية إدارة كلّ منهما لبرنامجه ضمن الظروف المتاحة، وما يواجه كل برنامج من عقبات وتحديات.

غير أن المشكلة تزداد تعقيداً إذا تعلق الأمر بمشاكل بنيوية داخلية أو قلة الخبرة أو بسوء الإدارة لدى أيٍّ من الطرفين.

يحلو للبعض تصوير المشهد الفلسطيني من خلال التركيز على أزمة الحكومة التي تقودها حماس. وهو تصوير يجتزئ الصورة العامة، فلعلّ غيرها يعاني أزمات أكبر منها.

"
تعاني حماس من ثلاثة إشكالات رئيسية الأولى مرتبطة بالحكومة الفلسطينية التي تقودها وما تواجهه من مشاكل, والثانية الجمع بين خطي السلطة والمقاومة، والثالثة في عدم توفر أجواء محلية مستعدة لإشعال انتفاضة واسعة جديدة "
تعاني حماس من ثلاثة إشكالات رئيسية، الأولى: مرتبطة بالحكومة الفلسطينية التي تقودها وما تواجهه من مشاكل من خصومها السياسيين وخصوصاً رئاسة السلطة وفتح، ومن عدم كونها طرفاً مقبولاً لدى أطراف رسمية عربية ودولية، ومن شتى أنواع الحصار، والثانية: في إشكالية الجمع بين خطي السلطة والمقاومة، والثالثة: في عدم توفر أجواء محلية مستعدة لإشعال انتفاضة واسعة جديدة، مما يجعلها مضطرة للتعامل أكثر مع الخيارات السياسية في المرحلة الحالية على الأقل.

غير أن المدقق في أزمة حماس هذه سيجد أنها من النوع المرتبط بإدارة المرحلة وأجوائها، ولا علاقة له ببنية حماس.

ورغم أنه من السابق لأوانه الحكم على حكومة لا يزيد عمرها على بضعة أشهر، فإن شتى الضغوط لم تفلح في إجبارها على التنازل عن أيٍّ من ثوابتها، فضلاً عن أنها في ممارستها للحكم ظلت تقدم نماذج شفافة بعيدة عن الفساد المالي والسياسي والإداري.

إن جوهر الأزمة التي تواجهها حماس ليس له علاقة بشرعيتها أو كفاءة حكومتها (من بين 22 وزيراً هناك 14 من حملة الدكتوراه) ولا نظافتها، ولكنه يعود إلى عدم الاستجابة لمجموعة شروط وإملاءات إسرائيلية أميركية.

كما يعود إلى وجود طرف فلسطيني منافس وقوي، لا يزال يملك رئاسة السلطة وقيادة منظمة التحرير الفلسطينية وتدين له بالولاء الأجهزة الأمنية، ومعظم موظفي السلطة يتبعون خطه، ويمارس سلوكاً على الأرض يسعى من خلاله إلى إسقاط حكومة حماس والحلول مكانها بالسرعة الممكنة.

وهو يستطيع بسهولة، من خلال استخدام صلاحيات رئاسة السلطة، أو عدم تنفيذ الأوامر الإدارية في الوزارات والمؤسسات، أو السلوك الأمني المشاكس، أن يعطل أو يعوّق عمل الحكومة.

من الناحية القانونية فإن الحكومة الفلسطينية هي معنية بتسيير الشؤون الحياتية للفلسطينيين في الضفة والقطاع، وقد جعلت اتفاقات أوسلو منظمة التحرير وليس السلطة هي الجهة المعنية بالاعتراف بالكيان الإسرائيلي وبالتفاوض معه؛ ولم يطالب أحدٌ حكومات السلطة الفلسطينية السابقة التسع بالاعتراف بإسرائيل أو نبذ الإرهاب.. كما أن اتفاقات أوسلو وما تلاها من علاقات وترتيبات لم تلزم حركة فتح بالشروط التي يتم الآن مطالبة حماس والحكومة التي تقودها بها.

"
خط المقاومة الذي تمثله حماس ومشروعها الإسلامي وامتداداتها الإخوانية بالإضافة إلى الضغوط الأميركية على الدول العربية هو السبب الفعلي لمحاولة عزل حماس عن محيطها العربي
"
وبعبارة أخرى، فإن الحصار الإسرائيلي الأميركي (والعربي إلى حدٍّ ما) هو حصار يفتقد مبرره القانوني، حتى وفق معايير اتفاقات أوسلو نفسها؛ وهو حصار مرتبط بوجود حماس في الحكومة.

ولذلك فإن الكلام عن حكومة وحدة وطنية يصبح بدون معنى (إذا ما أريد مراعاة الشروط الإسرائيلية الأميركية) ما دامت حماس تشارك في الحكومة ولو بعضو واحد!! وهو ما ذكره الأميركان لمحمود عباس عندما زار نيويورك في سبتمبر/ أيلول الماضي.

وليس رفض حماس للمبادرة العربية هو السبب الحقيقي لحالة الجفاء والبرود من عدد من الدول العربية. فهذه المبادرة رفضتها إسرائيل منذ اليوم الأول لإعلانها قبل أكثر من أربع سنوات، كما تجاوزتها الرباعية أي أميركا والاتحاد الأوروبي وروسيا والأمم المتحدة بتبنيها مشروع خريطة الطريق، فضلاً عن أن عمرو موسى الأمين العام للجامعة العربية، أعلن عن وفاة عملية التسوية.

ولكن خط المقاومة الذي تمثله حماس، ومشروعها الإسلامي، وامتداداتها الإخوانية بالإضافة إلى الضغوط الأميركية على الدول العربية، هو السبب الفعلي لمحاولة عزل حماس عن محيطها العربي.

إن أزمة حماس مرتبطة بوجودها في موقع متعارض مع المتطلبات والشروط الإسرائيلية الأميركية، وهو شهادة حسن سلوك قبل أن يكون عريضة اتهام.

إذا ما تمّ حصر أزمة حماس بما يتم التركيز عليه الآن من عدم قدرتها على إدارة الحكومة، ومن عدم قدرتها على توفير رواتب الموظفين فضلاً عن حالة الحصار والعزلة، فيمكن لحماس أن تخرج من الأزمة من خلال ترك الحكومة، والعودة إلى خط المقاومة، وممارسة دورها الرقابي في المجلس التشريعي.

ولكن حماس تدرك، كما سيدرك ناقدوها ومحبوها الراغبون بخروجها من الحكومة، أن الأمر غير مرتبط في جوهره بإدارتها للحكومة، وإنما بوجودها نفسه وببرنامجها وبخطّها المقاوم.

وستكون من مهام أية حكومة فلسطينية جديدة (ترضى عنها إسرائيل وأميركا) وترغب بالاستمرار بمسار التسوية وخريطة الطريق، أن تنفذ أولى مستلزماتها وهو القضاء على ما يسمى الإرهاب ونزع أسلحة المقاومة، وبالتالي إدخال الوضع الفلسطيني في صراع من نوع جديد وأزمات جديدة.

"
سيتحول اتهام حماس من كونها سبباً في منع رواتب الموظفين إلى كونها عقبة في طريق التسوية وحلم الدولة الفلسطينية وهو الاتهام القديم المتجدد، وهو ما يعني عملياً أزمة جديدة لحماس!
"
وسيتحول اتهام حماس من كونها سبباً في منع رواتب الموظفين إلى كونها عقبة في طريق التسوية وحلم الدولة الفلسطينية وهو الاتهام القديم المتجدد، وهو ما يعني عملياً أزمة جديدة لحماس!

البرنامج الذي تحمله حماس (الذي هو سبب أزمتها) هو نفسه سبب شعبيتها!! وإن إصرارها على خط المقاومة ورفض الاعتراف بإسرائيل هو سبب احترامها بين قطاعات واسعة من الشعب الفلسطيني والعربي والإسلامي.

وبالتالي فما يتمّ تسويقه على أنه أزمة حماس هو في الحقيقة جانب من التحديات التي يواجهها المشروع الذي تحمله، وليس عليها سوى التعامل مع المرحلة بما يناسبها، بعد أن نجحت في كسب الشرعية السياسية والشعبية لبرنامجها.

وهي على أي حال هي تدرك أن المرحلة هي مرحلة تضحيات وليس جني مكاسب، يساعدها في ذلك بنية تنظيمية متماسكة، ودينامية عالية، وعدم تلوثها بملفات الفساد والتنازلات.

أما المدقق في أزمة فتح فسيجد أن مشكلتها أعقد بكثير من مشكلة حماس، إذ تعاني فتح أولاً من مشكلة بنيوية تنظيمية حقيقية، ومن حالة تشرذم داخلي ومن صراعات وصلت حد الاغتيالات والتصفيات.

ومنذ سنة 1989 لم تنجح فتح في عقد مؤتمرها العام، وشهدت انتخاباتها الداخلية وانتخابات اختيار من يمثلها في المجلس التشريعي (البرايمرز) ممارسات لا تليق بحركة عريقة مثلها. وكان الكثير من عناصرها يشكون من تفرُّد ودكتاتورية رئيسها ياسر عرفات، لكن الوضع زاد سوءاً بعد وفاته.

وتعاني فتح ثانياً من تآكل رصيدها النضالي، إذ أن فتح التي نشأت لتحرير الأرض غرب الضفة الغربية (الأرض المحتلة 1948) تنازلت عن هذا الهدف، فقد قامت قيادتها (التي تقود م. ت. ف) بالاعتراف بإسرائيل وحقها في الوجود على 77% من أرض فلسطين، وأعلنت نبذ الإرهاب ووقّعت على اتفاق أوسلو وقادت تيار التسوية، واضطرت لقمع حركات المقاومة إيفاءً بالتزاماتها تجاه إسرائيل. وظهرت فيها مجموعات ورموز على علاقات سياسية واقتصادية وأمنية بالإسرائيليين.

"
المدقق في أزمة فتح يجد أن مشكلتها أعقد بكثير من مشكلة حماس، إذ تعاني فتح أولاً من مشكلة بنيوية تنظيمية حقيقية، وتعاني ثانياً من تآكل رصيدها النضالي، وتعاني ثالثا من حالات استشراء الفساد في أوساط العديد من عناصرها
   "
ولا شك أن مجموعات كتائب شهداء الأقصى التابعة لفتح شاركت بفعالية في الانتفاضة، لكن فتح لم تعد كما كانت من قبل (عندما قدمت حتى نهاية سبعينيات القرن العشرين نحو 80% من شهداء الثورة الفلسطينية وأسراها) بعد أن نافسها أو تجاوزها أداء حماس العسكري في انتفاضة الأقصى، كما أن برنامجها النضالي أصبح باهتاً بعد أن اختلط بمشاريع التسوية وبالعلاقة مع الإسرائيليين.

ومن جهة ثالثة تعاني فتح من حالات استشراء الفساد في أوساط العديد من عناصرها، وخصوصاً تلك التي حصلت على مناصب ومواقع في السلطة الفلسطينية.

وهي ملفات كثيرة، وتكفي الإشارة لتقرير المجلس التشريعي سنة 1997 الذي أكد سرقة 326 مليون دولار، وهو مبلغ هائل قياساً بميزانية السلطة الضئيلة، مما جعل التشريعي يحجب الثقة عن حكومة عرفات (56 صوتاً مقابل صوت واحد) ولكن الرئيس عندما شكّل حكومته الجديدة، احتفظ بمعظم الوجوه المتهمة بالفساد مع إجراء بعض التنقلات في مواقعها.

ويوم 5 فبراير/ شباط 2006 كشف النائب العام عن خمسين قضية فساد، وأن أكثر من 700 مليون دولار أُهدرت فيها. أما فضيحة بيع الإسمنت الفلسطيني إلى الإسرائيليين الذي استخدموه في بناء المستوطنات والجدار العازل، فهي فضيحة معروفة والمتورطون فيها شخصيات كبيرة في السلطة وفتح.

كان الإجماع على وجود فساد في السلطة التي تقودها فتح واستشراء مظاهره من أكبر مظاهر الإجماع الفلسطيني، إذ وصل إلى 81% حسب استطلاعات الرأي لمؤسسات معتمدة محسوبة على اتجاهات علمانية متوافقة مع خط السلطة المؤيد لأوسلو.

وهو ما اضطر قيادات فتحاوية كبيرة مثل محمد جهاد إلى القول إن عرفات قد أحاط نفسه بثلة من اللصوص والمبتزين، أو حسام خضر الذي وصف المقربين من أبي عمار بأنهم عصابة من المافيا.

ولعل أحد أهم أسباب فوز حماس في الانتخابات التشريعية هو حالة الترهل والفساد التي تشهدها فتح نفسها. وهو ما يملي على العناصر النظيفة والغيورة في فتح مسؤولية إصلاح البيت الفتحاوي.

"
على المستعجلين من فتح إلى إسقاط حكومة حماس أن يدركوا أنهم لن يستلموا سوى كرة لهبٍ، وأن أزمتهم ستكون أكبر، فكيف ستقدم فتح نفسها وهي تعاني من التشرذم والفساد وانسداد مسار التسوية، وماذا ستفعل عندما تُطَالب بسحق حركات المقاومة ثمناً للتسوية؟!
"
تجربة فتح في الحكم وخصوصاً في السلطة الفلسطينية هي من جهة رابعة لا تقدم نموذجاً مشجعاً سواء في الإدارة السياسية أم الاقتصادية أم الأمنية للملفات المختلفة. وهي ملفات يستحيل تقييمها في هذا المقال.

وقد سلكت فتح سلوكاً حزبياً في إدارتها للسلطة، وتبنّت التعيينات السياسية والإدارية والأمنية على أساس الولاء أو الانتماء لفتح. وهو ما جعل فتح نفسها تعاني من أزمة دخول الكثير من أصحاب المصالح والمتسلقين إلى صفوفها.

وأكتفي هنا بالإشارة إلى أن استطلاعات الرأي، أثناء إدارة فتح للسلطة، كانت تعطي وعلى فترات مختلفة تقييماً سلبياً للديمقراطية الفلسطينية لا يتجاوز 20-30%، وكان نحو 20% فقط يعتقدون بوجود حرية صحافة. وفي أكتوبر/ تشرين الأول 2003 كان 61.4% من الفلسطينيين في الضفة والقطاع يقيمون أداء السلطة بين سيئ وسيئ جدا.

وفي أحد استطلاعات الرأي في يونيو/ حزيران 1999 كان هناك 4% فقط يعتقدون أنهم لا حاجة لهم للواسطة للحصول على العمل أو لقضاء مصالحهم، كما ذكر 54% أن وضعهم الاقتصادي صار أسوأ مما كان عليه قبل اتفاق أوسلو سنة 1993.

ويستطيع القارئ الرجوع إلى نتائج مركز البحوث والدراسات الفلسطينية في نابلس ومركز القدس للإعلام، والاتصال لمزيد من التفصيلات.

ويعني هذا أنه إذا كان ثمة أزمة في حكومة حماس، فلا يعني ذلك أن الجمهور سيكون سعيداً بحكومة لفتح وفق المواصفات السابقة.

أما المشكلة الخامسة فهو أنه لو افترضنا جدلاً أن تبني حكومة حماس لخيار المقاومة وعدم الاعتراف أدى لأزمتها، فإن مسار التسوية نفسه الذي تبنته فتح هو أحد أهم أسباب أزمتها.

إن مسار التسوية يعاني من انسداد الأفق ومن حالة فشل كبيرة، ومن غضب فلسطيني أدى لاندلاع انتفاضة الأقصى، ومن استغلال الشريك الإسرائيلي بصورة بشعة لعملية التسوية في مضاعفة الاستيطان وتهويد القدس، وجعل المقاومة تبدو وكأنها إرهاب، وفي تسويق إسرائيل لنفسها عربياً ودولياً، مع عزل وإضعاف الجانب الفلسطيني.

"
انتقال إدارة الملف الفلسطيني من يد حماس إلى فتح لن يؤدي إلاّ إلى الدخول في أزمة أو أزمات من نوع جديد، لأن أصل المشكلة يكمن في الاحتلال وحلفائه وفي التخاذل العربي والإسلامي
"
ولذلك فإن على المستعجلين من فتح إسقاط حكومة حماس أن يدركوا أنهم لن يستلموا سوى كرة لهبٍ، وأن أزمتهم ستكون أكبر، فكيف ستقدم فتح نفسها وهي تعاني من التشرذم والفساد وانسداد مسار التسوية، وماذا ستفعل عندما تُطَالب بسحق حركات المقاومة ثمناً للتسوية؟!

إن الوضع الفلسطيني لن يلبث بعد ذلك أن يُحبط مرة أخرى من مشروع تسوية يحوي بذور فشله في ذاته. وهو إحباط سوف يعبر عن نفسه في انتفاضة جديدة ستعيد حماس إلى الواجهة بشكل أقوى وأوسع شعبية.

وختاماً، فإن انتقال إدارة الملف الفلسطيني من يد حماس إلى فتح لن يؤدي إلاّ إلى الدخول في أزمة أو أزمات من نوع جديد، لأن أصل المشكلة يكمن في الاحتلال وحلفائه وفي التخاذل العربي والإسلامي.

ولذلك فإن الأولى أن يتفق الفلسطينيون على برنامج يوحّدهم على قياساتهم الوطنية والإسلامية، وليس على القياسات الإسرائيلية أو الأميركية.

وهو ما يدعو إلى السعي بكل الطرق إلى حكومة وحدة وطنية تفرض نفسها على الجميع، وترفع السقف السياسي الفلسطيني. أو على الأقل ألا ينشغل طرف فلسطيني بإسقاط وإفشال طرف آخر، عن مواجهة العدو المشترك.
ـــــــــــــ
كاتب عربي

المصدر: الجزيرة
طباعة الصفحة إرسال المقال
 
تعليقات القراء
ايثار
سوريا
انا اقول رايي ان هذه الصراعات الداخلية بين حماس وفتح لن تجدي نفعا بل ستزيد الصراعت بين الفصائل الفلسطينية ولكي تتخلص منها الحكومة الفلسطينية عليها اولا ان لا تعترف باسرائيل لانها العدو الاول للشعب الفسطيني اخوكم ايـثــار
محمود
قطر
الفلتان الامني والفساد والاستاثار بالسلطة لابناء العائلات ارث فتحاوي زمعضم الفلسطينين كانوا فتحاويون لكن سوء استغلال قيادة فتح لمناصبهم من ابعد الناس عن فتح,اكبر منتقدي حماس هو رئيس اللجنة البرلمانية لفتح وهو يكاد يجن الان ليس دفاعا عن فمسطين ولكن يريد العودة الى السلطة.كم واحد من عائلتة جرح او استشهد كم بيت لعائلتة الكييرة هدم...لا شيى.اسال كم مدير من عائلتة عين في وزارة الاشغال عندما كان وزيرازان اول حصار كان على حماس كان من فتح.
ابو قصي
فلسطيني
يا جماعه يا عرب يلي مش عارف حماس يجي على فلسطين ويشوف شو بتعمل احنا مش زعلانين على الحكومة لكن القتل اليومي الذي تمارسه والاختطاف وتفجير المباني وغيره الكثير
اسامة سليمان
سوريا حمص
الله يسترنا من مستعمري حركة فتح
مؤمن
الحق يقال
الى الذين يتهمون قادة حماس بأنهم أصحاب كراسى اتقوا الله ولا تبخسوا النا أشياءهم أنسيتم أن قادة حماس هم الذين يجودون بدمائهم هم الذين يغتالون ويطاردون وتهدم منازلهم ولاتنسوا أن قادة حماس يرسلون أبناءهم بأيديهم لساحة القتال هذا البلاء والختبار لايكون الا لمؤمن فاعتبروا يا أولى البصار
ابو حسن
خانيونس
أبناءفتح يعتقدون بأنهم الأجدر والأكفأعلى قيادةالقضية الفلسطينيةلأنهم اول من ناضلوا من أجل فلسطين بالنسبة لحماس على الأقل حيث يعتقد أبناء فتح بأن لديهم الخبرة الكافية لقيادة هذه القضية سواء بالنضال العسكري أوبالتسويات السياسيةولكنهم لم يدركوا أن التاريخ النضالي المشرف الذي قدمته فتح على مدار كفاحها ضد الاحتلال تم استنساخه باتفاقيات ظالمة وبفساد مالي واداري كبيروهناك مني يعتقدبأن فتح انحرفت عن مسارها الحقيقي واكبر دليل على ذلك هو ان كثير من أبناءفتح انضموا لألويةالناصر صلاح الدين المقربة من حماس
عبد الغني المغرب
فلسطين بجميع ابناءها تعود....
قد يبدو للمتتبع ان الساحة الفلسطينة متأزمة وعلى شفا حفرة الفتنة، لكني ارى الساحة الفلسطينية معافاة وتشهد حالة صحية تخدم القضية في مرحلتها هاته. ورغم اني متحفظ على بعض الرموز في فتح فأنا ارى ان فتح تخدم قضية فلسطين من حيث لا تدري ولايدري المتتبع للشأن الفلسطيني وقضيته العادلة في التحرير الشامل؛ في المرحلة الراهنة التي تشهد وهنا عربيا وهيمنة للمحافظين الجدد في امريكا وفي كيانها المصطنع في ارض فلسطين
أبو عمار
فلسطيني-الى كل محبي فتح
كلنا أحببنا فتح-أيدناها-أعطيناها أغلى مانملك-أموالنا ودماء فلزات أكبادنا-ولكن يوم أن أصبحت عصابات وأداة لقهر الشعب بكل فئاته كل منهم له سجونه-حتى الدفاع المدني له مخازن أستأجرت لكي تستعمل زنازين-يوم أن أصبح من يحكم فتح هم جلادي المناضلين في سجون السلطه لحساب أسرائيل وكلكم يعلم كم من الأرواح أزهقت-ولذا فقد انتهت حقبة سوداء من حياتنا ولن تعود-وأنصح المحبين لفلسطين أن يبادروا لأقصاء زعامات فتح حتى تنتهي فتح نهاية شريفه وليس نهايه جرت معها الشرفاء النائمين لايحركوا ساكنا مقابل زمرة باعت كل شيئ
أحمد خليل السويركي
فوز لكم ليس لفلسطين
من يوم فوز حماس هناك امور كانت لكم فيها فرصة للنجاح وللانجاح اي شيء من امورنا الداخليةانا لاأؤيد رجوع فتح الاراضي المحررة بدل من الاوكار التي يجعلها المقاومون ارضا لتدريباتهم اين الاتفاقيات لبناء المشاريع لتشغيل اكثر من 50 الف عامل عاطل عن العمل انتم برنامجكم تغيير واصلاح ابدأ بفتح ملفات فساد وانا لم اصلح ولم اغير بل اخدم نفسي اخذتم الكرسي جكرا في فتح ام لكي تغيرو وتصلحو كم قتيلا بسببكم من يوم مااتيتم كم فوضى وفلتان امني ماذا قدمتم لماذا اغلب الشعب بدأيكرهكم مثلا أناوغيري انتم ستنزعون الثقةفيكم
ابراهيم عنقاوي
قريب من الحقيقة كثيرا
هذا المقال قريب من الحقيقة كثيرا وليس لانه يفسر الازمة الفلسطينية على حقيقتها نقول انه يتحيز لجهة عن اخرى ربما البعض انزعج من المقال لانه اظهر صورة سلبية لفتح او بعض رموزها لاكنها هي الحقيقة والمشكلة ليسة انا حماس او ان فتح فتح بل الحقيقة والمؤامرة........ وشكرا على نزاهة الجزيرة .
محمد مصرى
القاهرة
نشكر الكاتب على هذا المقال الجيد وندعو جميع المخلصين للوقوف يدا واحدة للتصدى للاحتلال ولتحرير كامل التراب الفلسطينى
mahmoud
فلسطين
مع احترامي للاخ من سوريا الدي يقول ان حماس جاءت لتصحح المسار الخاطىْ لفتح .فانا كمواطن فلسطيني لا المس اي تصحيح فابو عمار حافظ على الثوابت بكل امانة وحافظ على كرامة المواطن الفلسطيني ولكن حماس اضاعت جميع المكتسبات بسياستها الموجهة ضد السلطة ولمصلحة الاحتلال حيث اعطت الفرصة لشارون لاعادة الاحتلال ومحاصرة ابو عمار وجرف مخيم جنين وغيرها من الدمار ناهيك عن بناء السور. ومادا جنى الشعب في المقابل لا شيء سوى الدمار فحماس كانت تسعى داءما لاضعاف السلطة واخد مكانها على حساب الوطن والشعب
الشاعرة سوسن سعيد الناشف
الطيبة - المثلث
عرض الموضوع ممتاز وموضوعي, لم يتحيز الكاتب فيه لطرف على حساب الطرف الاخر , بل تحيز لمصلحة الشعب الفلسطيني فقط, وهذا موقف يشكر عليه , نرجو من الله ان يستوعب كل مسؤول انه محاسب امام الله يوم القيامة لذلك عليه ان يحكم ضميره لا مصالحه الشخصية , وان يتقي الله والتاريخ الذي سوف يقذفه على هامش مزابله ان هو تجنى على حقوق الشعب الفلسطيني واتبع اهواءه فيما يخصنا جميعا , اتقوا الله واتحدوا , وحددوا اهدافكم معا ولتكن مناسبة لما يناسب مصلحة الشعب والوطن والكرامة , وما يرضي الله , يا امة رسول الله
علي المودي
اليمن
بسم الله الرحمن الرحيم اول شى اشكر قناة الجزيرةالتي لاتتحيز لاي طرف مهما كان وتنقل كلام نبض الشارع العربي بصدق ونزهةواشكرهاوالله على انهااخرجت العالم العربي والاسلامي من فجوت الظلام الاعلامي السابق والحالي واشكركذلك والله الكاتب الذي كتب المقال بصدق وامانة عن مايدورفي الشارع الفلسطيني لذلك ادعو اخونناالاوفياءفقط في حركة فتح ان ينظفوقيادةحركتهم من الفسادالمحيط بهم الذي يعرف عنهمالعالم وان يتوحدومع حركة حماس وان يكون همهاالاول والاخير مصلحةفلسطين وتحرير القدس فوق كل اعتباراومصلحةشخصيةاومادية
عبدالله محمد إبراهيم
وتبقى أزمة الشعوب مع حكامها
إذا كان لكاتب وصف وصفا دقيقا لأزمتى حركة فتح وحماس فإن الأزمة الحقيقية تبقى فى بقاء الشعوب العربية والإسلامية صامتة تجاه ما يحدث فى اوطانها فإن ما يدور فى كوالس السلطة الفسطينية وما تفعله فتح ليس أقل مما يفعله حكام العرب مع شعوبهم ولو أن الشعوب تصدت للفساد لما صار الأمر إلى ما نحن فيه واسأل العراق ان شئت
محمووود
غزة
واين انت يا كاتبنا العزيز والموضوعي في طرحك . من اعتدائات الاخوة في ماس على خلق الله ... والاعتداء على شخصيات اعلامية ومرافق اعلامية ... واين انت من التصليلات وبث السموم والتحريضات التي تقوم بها حماس وبث الافكار الدموية ... كفاكم .. وعودو إلى رشدكم يا قناتنا العملاقة ...
اكرم
ما هو برنامج فتح السياسي
لا بد من التذكير من الازمة الحقيقية التي تعانيها فتح الان وهي عدم الاتفاق داخل فتح على برنامج سياسي واحد فبينما تطلق كتائب شهداء الاقصى الصواريخ وتقوم باعمال المقاومة يخرج ابو مازن ليستنكر اطلاق الصواريخ... ان على فتح اولا ان تحدد برنامجها السياسي اولا قبل ان تطلب من غيرها اي شيء
محمد ولداميا
داكار
الحقيقةهي أن المشكلةمن من فتح لأنهاأرادت ومن خلال الضغط من أجل تنفيذالمخططات الأمريكية الصهيونيةالإنقلاب علي إرادةالفلصطينيين وهاذاواضح كا الشمس فى كبدالسماء فبدل أن تقف مع الشعب محنته وإحترام إختياره مافتأت تلهث وراءالمغتصبين من أجل العودةإلى مراكزالفسادوبيع مالم يستطيعوبعدبيعه من أرض فلسطين الحبيبة وما أبخس ماقبضولاكن الشعب الفلسطينى والتاريخ لن يرحماكم
خالد بهاء
مصر
إذالم يلتفت الفتحاويين للكلام الوارد في هذا المقال فقل على فتح السلام. لن يستطيع اي تصور واهم لسلام مع اسرائيل ان يحمي فتح ويحفظ تماسكها. ولن يستطيع كلام الأمريكان من وقت لأخر حول إعتدال ابو مازن أن يمنح الشرعية لرئاسة الفلسطينيه لأن الشرعيه لا تزال في الشارع الفلسطيني. ليفكر الفتحاويين في إصلاح حركتهم بدلا من إغواء إسقاط حماس والشروع في تنفيذ مخططات- بوعي اوبدون وعى_ أعداء فلسطين.
ابن فلسطين
فلسطين
والله والله العظيم يا قناتنا انك غير حياديه فلما لا تغطوا الأحداث المخزيه للقوه التنفيذيه من جرائم وصور العذاب الذي يعذبونه لأبنا ء فتح وغير فتح فمن متى من يطالب راتبه يصبح عميل ويقتل
فلسطينى
المتفرج
اغلب قيادات حماس نبتت من فتح عندما كانت حركة تحررية و لكن عندما اشترتها الانظمة العربية و امريكا كونت حماس و هى حلم الامة كلها
صالح عيسى
الدوحة - قطر
على المستعجلين من فتح إلى إسقاط حكومة حماس أن يدركوا أنهم لن يستلموا سوى كرة لهبٍ، وأن أزمتهم ستكون أكبر، فكيف ستقدم فتح نفسها وهي تعاني من التشرذم والفساد وانسداد مسار التسوية، وماذا ستفعل عندما تُطَالب بسحق حركات المقاومة ثمناً للتسوية و كذلك المستعجلين من الحكام العرب المتحالفين مع الامريكان والصهيانة ان يعرفوا ان المنطقة ستتحول الى براكين من النيران لانه بعد سقوط حماس وخروج من الوازارة و التشريعى فلن يثق احد مرة اخرى فى امريكا و لا فى الاتحاد الاوروبى الذين ظلوا ينادون حماس ان تنخرط فى الحيا
ابو فراس
dubai
جزا الله خيرا كاتب هذا الموضوع مع اضافة بسيطه وهي ان حكومة الوحده الوطنيه مستحيله لان فتح وحماس متناقضان تماما ففتح لاتقبل حكومة وحده وطنيه دون الاعتراف باسرائيل ومزيد من التنازلات وحماس لن تقبل الاعتراف بأسرائيل او بالتنازلات وهي تعلم بأنها ان قبلت الاعتراف باسرائيل والتنازلات الفتحاويه فلن تكون حينئذ بحاجة لحكومة وحدة وطنيه لان الجميع سيحتضنها ويدعمها بما فيهم الانظمه العربيه الفاسده
احمد طاهلر عودة
فلسطين قلقيليه
اتمنى على الجزيرة وانا اقسم بالله العظيم اني احبها واغار عليها اتمنى عليها ان لا تجعلنا نكرهها فالجزيرة بقيت وما زالت القناة الاولى ليس عربيا وانما عالميا يا قناة الجزيرة ارجوكم ان لا تتحيزوا الى طرف على حساب الاخر ما يجري في فلسطين نحن نعرفه جيدا كفلسطينيين ومهمتكم انتم كقناة ان تنقلو الاخبار كما هي ونحن نلاحظ ان الجزيرة باتت تتحيز الى طرف على حساب الاخر وهذا واضح يا قناتنا العظيمه ما هو مطلوب منكم ان تنقلوا ما يجري بصدق ارجوكم نحن نثق بكم فلا تخيبو املنا لا نريد ان تتحيزوا لفتح ولا لحماس
احمد ريان
فاسطين
الموضوع ممتاز ونتمنى ان تتشكل حكومة الوحدة الوطنية
خديجة احمد
سبحان الله الحق واضح وضوح الشمس و لا أدري لما الخلاف. فهناك من لا يرضى بالاعتراف بالاحتلال و لو على مصلحته في الجلوس على كرسي العرش و هناك من يرضى بالاحتلال و يزكيه و يداهن هذا و ذاك للوصول الى...
محمد
كاتب نزيه
من المفترض أن يكون عنوان المقل غير ذلك حيث أنه يظهر إيجابيات طرف دون سلبياته وسلبيات الطرف الإخر دون إيجابياته وهذا قمة في التجني والظلم ولو أن الكاتب إختار عنوان أخر للمقال لكان أفضل من الناحية المهنية والأدبية وليس خداع القاري لبث السم في العسل ورغم تصفحي للمقل أود أن أسأل الكاتب أذا كانت فتح التي أنطلقت ببندقيتها ومازالت إلي الأن بمجموعاتها وأجنحتها العسكرية وصمت بإتباعها طريق التسوية رغم ماقدمت وتقدم إلي الآن فلماذا فازت حماس بإتباع طريق المقاومة رغم تخليها عنة دون إعلان من يوم تسلم الحكومة
اردني
ذبحتونا
لا اعرف عن ماذا يتحدثون عندما يقولون لفتح تاريخ نظالي. هل يقصدون الخراب الذي جذبوه للفلسطيين في كل الدول العربية. ان الاوان للاعتراف بان فتح منظمة فاسدة و مفسدة. منذ اسسها عرفات و حتى استولا عليها ازلام اوسلو. الفلسطنين يساء اليهم في الدول العربية لدعهم لهذه الحركة التي لم تحقق للفلسطنيين سوا الدمار والجوع. اذا لم تصدق فاقرا مقال التايم عن عرفات بعد موته. ارحموا الفلسطينين وانسحبوا من الساحة
محمد المصري
للأسف يا جزيرة .. الرجاء الدخول الرابط للوصول الى فضائح حماس www.palalhakeka.jeeran.com
الجزيرة للأسف بعدما كانت توضع الرقم الاول في محطات التلفاز لدى الفلسطينيين الآن لا تراها ابدا في تلفزيونات الفلسطينيين بسبب تحيزهم الاعلامي لحماس وبما أن حماس في فلسطنين عاثت فساد حيث أن الشعب في كل يوم يعاني من هذه الحركة ليس بالحصار المفروض بل بالقتل والعنف والارهاب التي تقومه كتائب القسام وقوتهم التفيذية ومن هنا أدعو الجزيره الى مراجعة ملف حماس جيدا ومن ثم ان تعود الى مصداقيتها القديمة
محمد شبير
هي الكلام الصحيح