- الموسم الانتخابي المبكر
- أول مغامرة عسكرية أميركية في البلاد العربية
محمد العلمي: مشاهدينا أهلا وسهلا بكم في حلقة اليوم من برنامج من واشنطن حيث نناقش اليوم المشهد السياسي الأميركي الذي يشهد هذا العام منافسة محتدمة من أكثر من ستة عشر سياسيا يحاولون جميعهم خلافة الرئيس بوش في انتخابات الرئاسة التي تبدأ رسميا مطلع العام القادم، في النصف الثاني من البرنامج سنسلط الضوء على حادثة تاريخية مغمورة نسبيا حول أول مغامرة عسكرية أميركية لتغيير النظام في السنوات الأولى من القرن التاسع عشر واستهدفت إمارة طرابلس الليبية لكننا نقف أولا مع الموسم الانتخابي المبكر في الولايات المتحدة والتغييرات المحتملة على السياسية الأميركية خلال وبعد الانتخابات يسعدني أن أستضيف في هذا الجزء السيدة ميشيل دن من معهد كارنيغي للسلام ومن مدينة سان فرانسيسكو ينضم إلينا الأستاذ أسعد أبو خليل أستاذ العلوم السياسية في جامعة كاليفورنيا قبل أن نبدأ النقاش لنتابع هذا التقرير.
الموسم الانتخابي المبكر
[تقرير مسجل]
محمد العلمي: لأول مرة منذ حوالي ثمانين عاما لا يوجد رئيس أو نائبه عل قائمة الساعين للرئاسة الأمر الذي يفسر الاكتظاظ غير المسبوق في صفوف الطامحين لخلافة جورج بوش بعد أن يحاول ونائبه ديك تشيني على التقاعد بعد انتخابات العام القادم العراق أصبح ومن المرشح أن يبقى القضية الانتخابية الرئيسية بين كوكبة من الجمهوريين باستثناء مرشح واحد تحاول المزايدة على الرئيس في استمرار الحرب وحماية أميركا من الأشرار القادمين من الشرق الأوسط الذي زايد على الرئيس وراهن على الانتصار في الحرب لاحظ مؤخرا أن حملته كالحرب نفسها تأخذ منعطفا يقودها من سيء إلى أسوأ رودي جولياني الذي يريد أن يكون أول رئيس بلدية سابق يصلب إلى المكتب البيضاوي لا يملك في إنجازاته الشخصية سوى تصرفاته يوم الحادي عشر من سبتمبر في حين يريد ميترامني المتنافس القوي على زعامة الجمهوريين أن يضاعف مساحة معتقل غوانتانامو في وجه الدعوات الرامية إلى إغلاقه الثالوث المتزعم لكوكبة الديمقراطيين يتضمن أول مرشح جديا من أصول إفريقية وأول سيدة تملك حظوظا قوية في تاريخ الانتخابات الرئاسية الأميركية لكن برك أوباما تهم بقلة الخبرة في حين تتهم السيدة هيلاري كلينتون بدعمها للحرب قبل تغيير موقفها وبأن اسمها الأخير يشكل عالة عليها لإشعاله الكراهية العميقة لليمين الأميركي جون إدوارز يجرب مرة أخرى بعد فشل تجربته السابقة هذه المرة يرفع شعار مساعدة الفقراء رغم غناه الفاحش واتهامه بإنفاق أربعمئة دولار على حلاقة شعره في صالونات هوليود القواعد التقليدية للحزبين تبدوا غير متحمسة بشكل كبير لأي من الخيارات المعروضة ويتمنى الكثير من الديمقراطيين عودة آل جور في حين ينتظر الجمهوريون المخلص فري تومسون الممثل السينمائي عله يحيي أمجاد رونالد ريغن بطل المحافظين على الشاشة كما في السياسة.
محمد العلمي: ميشيل لو بدأت بك كيف تفسرين غياب الحماس لدى القواعد التقليدية للحزبين أمام هذا العدد الكبير من المرشحين؟
ميشيل دن - خبيرة في شؤون الشرق الأوسط – معهد كارنيغي للسلام: أولا الوقت مبكر جدا الانتخابات الأولوية ستبدأ في يناير السنة المقبلة فهناك وقت هناك خمسة أشهر قبل بداية المسيرة الانتخابية وبعد ذلك أظن لمعظم المرشحين الآن مشكلة مثلا لهيلاري كلينتون مثلا هناك مشكلة التاريخ يعني التاريخ لها ولبل كلينتون كان هناك بعض الفضائح ومثل ذلك لبرك أوباما هناك مشكلة عدم الخبرة هو شيخ في مجلس الشيوخ ولكن هو شاب وليس له خبرة في الميدان السياسي.
محمد العلمي: ولكنه لا يقل خبرة عن ما كان عليه بوش عام 2000.
ميشيل دن: بوش ولكن لا بوش كان..
محمد العلمي: على الأقل في السياسة الخارجية يعني..
ميشيل دن: نعم ولكن هو كان محافظ والي لولاية تكساس وهذا يعني خبرة مهمة جدا ميتوامري مثلا هو له خبرة ولكن هو له مشكلتين مشكلة الدين لأنه من طائفة المرمون..
محمد العلمي: المرمون..
ميشيل دن: وهناك عدد كبير من المسيحيين الإنجيليين في الولايات المتحدة لا يعتبروا هذه الطائفة طائفة مسيحية..
محمد العلمي: خالصة نعم..
ميشيل دن: خالصة وبالنسبة لسيناتور مكين مثلا له مشكلة المبادئ هو عنده مبادئ ولا يغير موقفه من القضايا حسب الرأي العام فيعني بعض المبادئ بتاعه يعني غير محبوبة..
محمد العلمي: لدي الرأي العام لو انتقلت إلى أسعد لو طرحت عليك نفس السؤال هل لديك تفسيرات مختلفة عن غياب الحماس لدى القواعد الحزبية؟
أسعد أبو خليل - أستاذ العلوم السياسية في جامعة كاليفورنيا: يعني هذا موضوع يحتاج تقييم أستطيع القول لتوضيح للجمهور العربي بأن عملية الانتخابات الرئاسية هي عملية طويلة جدا تبدأ باكرا كما أشارت ميشيل وتكلف كثيرا ولا تعرف النتائج إلا يوم الانتخابات وأحيانا عليك أن تنتظر أسابيع طويلة كما حدث في انتخابات العام 2000 وعملية الانتخابات الرئاسية شبيهة بمباراة الملاكمة يعني لا تعرف النتيجة إلا بعد انتهاء المباراة وذلك بسبب طبيعة العملية الانتخابية وهناك أحيان مفاجآت يعني وفضائح يمكن أن تؤثر على مسار صعود وهبوط المرشح هذا أو ذاك أما بالنسبة إلى السؤال فأنا أقول بأن عملية غياب الحماس يمكن أن تختلف بين قواعد الحزب الجمهوري والحزب الديمقراطي أنا أقول هناك يعني سمة من الحماس والإثارة في أوساط الليبراليين في الحزب الديمقراطي وينعكس هذا الحماس في التبرعات التي لا سابق لها في حملة باراك أوباما وحتى في حملة هيلاري كلينتون هذا مؤشر يعني في الانتخابات الرئاسية على مدى الأهمية التي يعلق الناخبون والناخبات في الحزب الديمقراطي على نتائج هذه الانتخابات بعد السنوات الطويلة العجاف في إدارة جورج بوش أما بالنسبة للحزب الجمهوري فأنا أتفق هناك غياب حماس هناك نوع من الإنهاك السياسي بسبب المشاكل التي لا تنتهي والتي كانت سمة من سمة هذه الإدارة الأميركية.
محمد العلمي: نعم ميشيل لو رأينا مقدمة الكوكبة لدى الجمهوريين مكين جولياني ورامني كلهم يريدون استمرار الحرب في العراق بمستويات مختلفة آخر استطلاعات الرأي العام تشير إلى أن أغلبية الأميركيين تريد الانسحاب من العراق اليوم وقبل غد ألا تعتقدين أن هؤلاء يرتكبون انتحارا سياسيا إن شئت بتبنيهم موقف يعاكس اتجاهات الرأي العام؟
ميشيل دن: نعم أظن يعني موقف جولياني وموقف رامني يعني ينعكس الرأي العام أكثر من موقف مكين..
محمد العلمي: مكين..
ميشيل دن: ولكن كلهم أظن يتكلمون عن أهمية عدم الفشل في العراق ولا نستطيع أن نفشل تماما في العراق فالانسحاب نعم ولكن بظروف.. بظروف إيجابية بنسبة لمصالح أميركا..
محمد العلمي: نعم أسعد إذاً هل الانسحاب الجزئي أو الكلي من العراق أو الاستمرار في بقاء جنود الأميركيين في العراق يتوقف عن الفائز وعن انتماء الفائز في الانتخابات القادمة..
أسعد أبو خليل: يعني ينطبق الكلام الانتخابي ينطبق المثل الشهير بأن كلام الليل يمحوه النهار على الوعود الانتخابية خصوصا في السياسة الخارجية ونحن نتذكر أنه على امتداد العقود الماضية فإن كل مرشح رئاسي في الحزب الجمهوري أو الديمقراطي أغدق الوعود بالنسبة لنقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس وفشل في ذلك عندما تبوَّأ منصب الرئاسة هذا يعود لأن هناك عندما يتبوَّأ المرء منصب الرئاسة الأميركية عدد كبير من الضوابط التي تكو ملهمة له أو لها بالنسبة لسياسة الخارجية لهذا أنا أقول إن الكلام بالنسبة لاستمرار الحرب في العراق والكلام العدائي الحاد الذي يفطن عن حملة جون مكين وهو يدفع ثمنا باهظا له في نتائج استطلاعات الرأي التي تجري هو كلام لن يستمر لأنه هناك يعني عدد محدود جدا من الخيارات المتاحة أمام الرئيس المقبل خصوصا إذا كان جمهوريا لأن هناك التركة الثقيلة التي سيرثها من قبل هذه الإدارة نتيجة الحرب التي يعني لا حدود لها في العراق لهذا أنا أعتقد بأنه كائنا من يكون الرئيس المقبل فأن الإدارة الأميركية ستكون محكومة بالفشل الذريع الذي يستمر في العراق بالرغم من وعود معسولة تأتي من قبل هذه الإدارة بالنسبة لسياسة الاندفاع الجارية..
محمد العلمي: نعم ميشيل على ذكر الفشل الذريع الذي ذكره أسعد هل تعتقدين أن الرئيس القادم بغض النظر عن انتمائه الحزبي قادر على إصلاح ما أفسدته ثماني سنوات من حكم الرئيس جورج بوش في نظر معظم سكان العالم ونصف الأميركيين على الأقل؟
|
" كل المرشحين اعترفوا بأن هناك مشكلة في أميركا بسبب الحرب في العراق والحرب ضد الإرهاب، لذلك يهمهم إعادة بناء الجيش الأميركي وإعادة بناء العلاقات الأميركية مع العالم " ميشيل دن |
ميشيل دن: كل المرشحين الآن يعتقدوا عن بعض نفس القضايا مثلا إعادة بناء الجيش الأميركي وإعادة بناء العلاقات الأميركية مع العالم طيب فكلهم يعني يعترفوا بأن هناك مشكلة بسبب الحرب في العراق والحرب ضد الإرهاب طيب ولكن أنا أوافق الدكتور أسعد في هذا الشيء يعني مهما يقولون في الحملة الانتخابية لما المرشح يصبح الرئيس هو دائما أو هي تجد الظروف والتطورات في الشرق الأوسط تقود السياسة وليس العكس فمثلا بالنسبة الموقف الأميركي من القدس والسيادة الإسرائيلية أو السفارة الأميركية في القدس أو نقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس كل المرشحين يقول ذلك بل كلينتون مثلا قال ذلك في الحملة ولكن ماذا فعل بعدما انتخب طيب وبوش كمان هو قال في الحملة أن هو يعني ما تم بالسياسة الخارجية إطلاقا وهو انتقد الرئيس كلينتون لأن هو يعني فعل أكثر من اللازم بالنسبة للسياسة الخارجية ولكن ماذا نشاهد الآن رئاسة الرئيس بوش كلها الآن السياسة الخارجية فهذا دائما يحدث.
محمد العلمي: نعم أسعد يلاحظ أيضا غياب باستثناء العراق يلاحظ غياب الشرق الأوسط على الأقل حتى هذه اللحظة حسب شعارات نشر الديمقراطية التي رفعها الرئيس بوش في ولايته الثانية غابت حتى عن الجمهوريين هل تعتقد أن الشعارات الكبرى التي رفعها البيت الأبيض حاليا ربما غير مرشحة لاستمرار وحتى ولو كان الفائز جمهوريا.
أسعد أبو خليل: يعني هذا سؤال وجيه والمؤرخ الأميركي آرثر كيسنغر كان يقول بأنه سمة من سمات السياسة الخارجية الأميركية بأنها تتحرك مثل رقاص الساعة يعني تذهب بعيدا في اتجاه ثم تذهب إلى الاتجاه الآخر وذلك بالنسبة لما يسمى هنا بسياسة التدخل المباشر وسياسة الانكفاء أنا أقول يعني بالرغم من الصفة صفة التدخل التي تسم البرنامج الانتخابي لجولياني وحتى لرامني بالإضافة لجون مكين فأن هناك حدودا وضوابط ستقلص من إمكانية أو رغبة أي رئيس للتدخل المباشر بالصورة التي أدارها جورج بوش وذلك يعود ليس بسبب يعني الحرص على حياة العراقيين أو الأفغان أو الفلسطينيين وإنما لأسباب استراتيجية هناك شبه إجماع يتبلور في الرأي العام وفي أوساط النخبة المتعلقة بالسياسة الخارجية والتي تقول بأنه على الولايات المتحدة أن تكف عن هذا التدخل والوجود العسكري والذي يعني يعرض المصالح الاستراتيجية الأميركية للمخاطر في شتى أنحاء العالم وبناء عليه فأن قدرة الولايات المتحدة كإمبراطورية بأن تجثم على صدور العراقيين او الأفغان هي يعني رغبة متقلصة وذلك لأن هناك دعوة تتنامى في أوساط الجمهوريين والديمقراطيين بأن يتم التركيز على المشاكل الأميركية هنا في داخل البلاد بالإضافة إلى تنامي الوعي الذي يقول بأن وعود بوش بالنسبة لتحسين الأمن الأميركي وأمن الأميركيين حول العالم تتناقض مع مجريات الوضع في الشرق الأوسط بالنسبة إلى يعني تنامي الحركات المتطرفة والتي يعني تكن عداء شديدا للولايات المتحدة ولمصالحها.
محمد العلمي: نعم ميشيل على ذكر التركيز على القضايا الداخلية التي أشار إليها الدكتور أسعد صحيفة الغارديان البريطانية أشارت مؤخرا إلى نائب الرئيس ديك تشيني يضغط على الرئيس من أجل التدخل في إيران ويبدوا أن هذا من النقاط القليلة اللي يتفق عليها الديمقراطيون مع الجمهوريين الديمقراطيون قد ينادون بالانسحاب من العراق ولكن بعضهم لا يرى مشكلة في قصف إيران هل تعتقدي أن البيت الأبيض قد يقدم على ضربة عسكرية ضد إيران وربما لأهداف سياسية لمساعدة الجمهوريين
ميشيل دن: أنا لا أتوقع هذا ولكن هذا الرئيس بوش الآن كما نقول هو (Lame duck)..
محمد العلمي: بطة عرجاء..
ميشيل دن: طيب لن يكون يعني مرشح في المستقبل فلهذا السبب ممكن نقول إنه يعني يقدر أن يفعل كما يشاء في نهاية رئاسته ولكن أنا أعتقد أن مثلا الرئيس يعني يحتاج دعم الكونغرس مثلا والآن هذا مستحيل يعني إذا ما كان هناك هجوم أو (Provocation) يعني..
محمد العلمي: استفزاز..
ميشيل دن: استفزاز من إيران يعني أنا أعتقد أن هذا ممكن يكون مستحيل..
محمد العلمي: دكتور أسعد هل تعتقد أن الاعتبارات السياسية قد تدفع لاتخاذ إجراء عسكري ضد إيران؟
أسعد أبو خليل: لا أتفق مع تحليل ميشيل أنا أرى بأنه ليس في حوزة هذه الإدارة أو حتى الإدارة التي تليها خيار عسكري جدي بالنسبة لمواجهة عسكرية في العراق إذا جاء الحزب الجمهوري أو الديمقراطي لا فرق وهذا الأمر يعود بسبب الفشل الذريع التي لاقته الحملة العسكرية الأميركية في العراق يعني إذا كان العراق المنهك بسبب سنوات الجوع والحصار بالإضافة إلى حكم صدام حسين أدى إلى هذه الخسارة الإستراتيجية الأميركية فكيف بالحري عندما يكون الوضع بالنسبة لإيران والتي لها قوة عسكرية هائلة مقارنة خصوصا بما كان لصدام حسين من جيش منهك بناء عليه فأنا أرى أنه ليس بحوزة هذه الإدارة وحتى الحملات الانتخابية إلا التهديد والوعيد يعني هم يريدون التهديد باحتمال ضربة عسكرية إلى إيران لعل إيران ترتدع بالمنظور الأميركي وأنا أرى أنه يعني قراءتي لما يصدر من السياسة الخارجية الإيرانية يبدوا أن إيران تعلم هذا الأمر كما تعلم الدول التي الدول القليلة في العالم التي تعارض المشيئة الأميركية يعني يعلمون أن تهديدات بوش في هذه السنة هي غير تهديداته في السنة الأولى أو الثانية من ولاياته خصوصا بعد 11 أيلول..
محمد العلمي: نعم ميشيل على العكس من ذلك كل ما اقتربت الانتخابات كلما أحس الجمهوريون في الكونغرس بالخوف على مقاعدهم بعد تراجع دعم الرأي العام هل تعتقدين أن البيت الأبيض قد يفكر في سحب القوات أو على الأقل إعطاء وعد بسحب تلك القوات لمساعدة الجمهوريين في الانتخابات التشريعية؟
ميشيل دن: لا أعتقد أن البيت الأبيض الآن يعني يفكر كثير في هذا الموضوع لأن الحرب في العراق والانتصار أو على الأقل عدم الفشل في الحرب في العراق أهم من ذلك أظن من وجهة نظرهم فلا أعتقد طبعا يعني يريدون أن ينسحبوا القوات الأميركية من القوات الأميركية بعض ما كان يعني بعض الانجازات في العراق..
محمد العلمي: لو انتقلنا بعض المرشحين دكتور أسعد بالنسبة للسيدة هيلاري كلينتون أحدث استطلاعات الرأي العام تشير إلى أن متقدمة وبفارق كبير عن منافسها باراك أوباما بالنسبة لما أشارت إليه ميشيل قبل قليل حول الإرث التي تأتي به السيدة كلينتون لهذه الانتخابات هل تعتقد إنه إذا فازت بتسمية الحزب أنها غير قادرة على الفوز في الانتخابات العامة بسبب ذلك التاريخ؟
أسعد أبو خليل: يعني كان الرئيس الأميركي الأسبق ريتشارد نيكسون يقول بأنه الرأي العام الأميركي في الانتخابات الرئاسية ينقسم إلى ثلاثة أقسام القسم الأول جمهوري والثاني هو ديمقراطي أم الثالث فهو القطاع الذي يزداد في أعداده وفي نسبه وهو نسبة المستقلين هؤلاء الناخبين والناخبات الذين واللواتي يمكن لهم أو لهن بأن يؤيدوا الحزب الديمقراطي أو الجمهوري بناء على هذا المرشح أو ذاك وعلى هذا فأن قدرة هيلاري كلينتون على كسب تأييد الحزب الديمقراطي تبدو شبه أكيدة إذا لم يحدث مفاجأة ما والمفاجآت دائما هي متوقعة أما ما ينعكس سلبا على قدرتها على جذب المستقلين فهذا يعود أن اسم كلينتون كم