ابحث عن
 
العضوية|من نحن|إلى الجزيرة|بيانات صحفية|خريطة الموقع|مركز المساعدة|تواصل معنا
الأحد 17/11/1429 هـ - الموافق 16/11/2008 م (آخر تحديث) الساعة 16:07 (مكة المكرمة)، 13:07 (غرينتش)
أخبار
تقارير
قضايا
مقالات
مصطلحات ومفاهيم
تقارير مصورة
بيانات
اتفاقيات
استطلاع رأي
كاريكاتير
تقارير
انطلاق مهرجان سراييفو للأفلام الوثائقية حول حقوق الإنسان

شعار المهرجان (الجزيرة نت)

إبراهيم القديمي-سراييفو

في مسعى لتعزيز ثقافة حقوق الإنسان ونشرها وترسيخها في أذهان الناس، أطلقت وزارة الثقافة البوسنية الدورة الثالثة لمهرجان سراييفو للأفلام الوثائقية حول حقوق الإنسان.

وبدأت فعاليات المهرجان مساء الخميس بسينما ميتينغ بوينت بمشاركة فلسطين وفرنسا وإسبانيا وهولندا والولايات المتحدة الأميركية وفنلندا وبوليفيا وسويسرا ونيبال، على أن تتواصل حتى الـ16 من الشهر الجاري.

وقد التقت مضامين الأفلام الـ11 المشاركة حول محور واحد هو حقوق الإنسان، حيث عالجت قضايا ضحايا الحروب والاضطهاد والتعذيب والقتل والتشريد.

جانب من حضور حفل الافتتاح (الجزيرة نت)
حضور فلسطيني لافت

ما يميز مهرجان هذا العام هو مشاركة فلسطين بفيلمي "القدس الشرقية" للمخرج محمد العطار و"مطلقة ثلاث مرات" للمخرجة ابتسام مراعنة.

وفي فيلمه، تناول العطار بجرأة كبيرة حياة البؤس والشقاء التي يعيشها الفلسطينيون في القدس الشرقية في ظل سياسة الاحتلال الإسرائيلي التي لا تعترف بأي حق لهؤلاء الذين يدافعون عن معتقداتهم الدينية وهويتهم الثقافية.

كما تطرق لآلاف المنازل التي صادرتها إسرائيل حينما احتلت هذا الجزء عام 1967، ولبناء 23 مستوطنة فيه.

ونجحت المخرجة مراعنة في توثيق نضال المرأة الفلسطينية المخنوقة بين المحكمة الشرعية التي نصرتها على زوجها الظالم وبين حكومة إسرائيل التي لم تعطها أي حقوق مدنية أو إدارية كونها من مواليد غزة.

الاغتصاب
المخرجة الأميركية ليزا جاكسون استطاعت بقدرة فنية فائقة تسليط الضوء على موضوع الاغتصاب الشائك في فيلمها "اغتصاب في الكونغو" عبر الزيارات الميدانية وإجراء حوارات حية مع شهود عيان من الجنود الذين رأوا عمليات الاغتصاب بأم أعينهم وهو ما رفع القيمة الفنية للفيلم.

وقالت جاكسون للجزيرة نت إن النساء والفتيات أكثر المتضررين في حرب الكونغو، وهناك قصص حزينة ومؤلمة، وأضافت أنها أرادت من هذا العمل إيصال أصوات هؤلاء النسوة للعالم واحترام مشاعرهن المدمرة.

غريبو: فعاليات المهرجان ستنتقل لسربرنيتشا وموستار تضامنا معهما
(الجزيرة نت )
البوسنة الجريحة

وتطرقت المخرجة الإسبانية مونيكا لاو في فيلمها "في نهاية النفق" للبوسنة وما تعرضت له من ويلات الحرب الممتدة بين عامي 1992 و1995 حيث صورتها بالبلد الجريح والمضطرب رغم مرور 13 عاما على انتهاء الحرب.

واعتمدت لاو على كم كبير من صور أرشيف التلفزيون البوسني الموثقة لعمليات القتل والتعذيب والاغتصاب وانتهاك آدمية الإنسان.

وعن المهرجان قال مديره أزدرافكو غريبو إنه ركز على القضية الفلسطينية وجعلها بؤرة اهتمامه من خلال المشاركة بفيلمين.

وأوضح أن الأفلام المشاركة ستنتقل إلى مدينتي موستار وسربرنيتشا اللتين تعرضتا لعمليات قتل جماعية واغتصاب مريع تضامنا مع أسر الضحايا، لافتا النظر إلى أن الاهتمام بقضايا حقوق الإنسان لن يكون ثلاثة أيام في السنة وإنما طيلة العام.

وأشار إلى أن اللجنة المنظمة للمهرجان خصصت مسابقة على هامش الفعاليات بين طلبة كلية الفنون الجميلة لالتقاط أفضل صورة من الواقع العملي تنتهك فيها حقوق إنسان بريء وسيعلن في آخر المهرجان عن الصورة الفائزة.

المصدر: الجزيرة
شارك
شارك

الحي النمساوي بسراييفو الوجه الآخر للاستعمار
الصرب يمنعون بوسنيات من زيارة موقع مجزرة سربرنيتشا
مسلمو البوسنة يشيعون ضحايا التطهير العرقي
لوحات فنية تسرد تاريخ سراييفو في ثلاثة عقود
مهرجان سراييفو المسرحي يختتم بتتويج "قصيدة المهاجرين"
روسيا تحذر من محاولات عزل الأسد
قتلى وقصف واقتحام برزة بدمشق
خطوات نووية إيرانية وقلق غربي
مقتل المئات بحريق سجن في هندوراس
مشعل تجنب لقاء الأسد قبل مغادرة دمشق
أخبار|تقارير|قضايا|مقالات|مصطلحات ومفاهيم|تقارير مصورة|بيانات|اتفاقيات|استطلاع رأي|كاريكاتير
جميع حقوق النشر محفوظة2000- 2012م(انظر اتفاقية استخدام الموقع)