 |
|
سكان زيمبابوي يخشون أن تؤدي أزمة الانتخابات بالبلاد إلى الفوضى والعنف (الفرنسية-أرشيف) |
أوردت وكالة الأنباء الفرنسية أن المحكمة العليا في زيمبابوي قبلت دراسة طلب المعارضة بنشر نتائج الانتخابات الرئاسية التي جرت في 29 من الشهر الماضي، ولم تعلن نتائجها رسميا حتى الآن.
ونقلت الوكالة عن القاضي تينداي أوشينا قوله إن طلب المعارضة اعتبر عاجلا ويجب النظر فيه فورا.
وكانت حركة التغيير الديمقراطي المعارضة قد لجأت للقضاء للمطالبة بنشر نتائج الانتخابات، وسط اتهامات لرئيس البلاد المنتهية ولايته روبرت موغابي، بالسعي لتأجيل نشرها في محاولة لكسب الوقت استعدادا لجولة الإعادة في الانتخابات الرئاسية.
وكانت المحكمة قد أجلت أمس وللمرة الثالثة البت في الطلب الذي تقدمت به المعارضة، ما عزز مخاوف الشارع في زيمبابوي بأن البلاد متجهة إلى أزمة شبيهة بتلك التي عاشتها كينيا في أعقاب الانتخابات الرئاسية التي جرت في ديسمبر/ كانون الأول الماضي، وأسفرت عن مقتل 1500 شخص.
 |
|
روبرت موغابي (الفرنسية-أرشيف) |
قلق أفريقي ودولي
من جهة أخرى قال الممثل الأعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي إن قادة الاتحاد الأفريقي قلقون لعدم تمكنهم من إجراء اتصال مع الرئيس موغابي.
وقال سولانا أمام لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الأوروبي إن الرئيس التنزاني جاكايا كيكويتي الذي يترأس الاتحاد الأفريقي، أبلغه عن قلقه الكبير النابع من عدم تمكن قادة الاتحاد من إجراء اتصال مع موغابي منذ أمس الاثنين.
دوليا حث الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون لجنة الانتخابات في زيمبابوى على إعلان نتائج الانتخابات الرئاسية بسرعة وشفافية ودعا جميع الأقطاب إلى الهدوء وضبط النفس، كما جددت واشنطن أمس دعوتها للإسراع في إصدار هذه النتائج.
وتتخوف المجموعة الدولية في حالة استمرار انتظار النتائج أن يؤدي ذلك إلى تدهور الأوضاع كما حصل في كينيا.
 |
|
مورغان تسفانغيراي (الفرنسية-أرشيف) |
توتر مستمر
وكان مرشح المعارضة