 |
|
أوباما كرر الحاجة لاستئناف الإقراض (الفرنسية-أرشيف) |
رسم الرئيس الأميركي باراك أوباما صورة قاتمة للاقتصاد الأميركي في الربع الأول من العام الحالي بعد الأداء الذي شهده الاقتصاد في الربع الأخير من العام الماضي والذي وصفه بأنه الأسوأ في 25 سنة.
وقال أوباما أثناء زيارة لوزارة النقل الأميركية "إن أداء الاقتصاد الأميركي في الربع الثالث من 2008 كان الأسوأ في أكثر من 25 سنة... وبصراحة فإن الربع الأول من العام الحالي يحمل القليل من الأمل في تحسن".
وجاءت ملاحظات أوباما بعد أن هوت أسواق الأسهم العالمية وبعد أن أظهرت الإحصاءات الحكومية انكماش الاقتصاد الأميركي في الربع الأخير من العام الماضي بنسبة 6.2% وهو أسوأ أداء في ربع قرن.
وكرر أوباما أن هناك حاجة ملحة لاستئناف عمليات الإقراض لمساعدة الشركات والعائلات على الحصول على الأموال.
من جهته قال رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي بن برنانكي إن أي أمل في انتعاش الاقتصاد سيعتمد على مقدرة الحكومة في دعم أسواق المال المضطربة.
وأضاف في كلمة أعدت للإلقاء أمام لجنة الشيوخ الخاصة بالموازنة إن مفعول الإجراءات الحكومية التي اتخذتها وزارة الخزانة والاحتياطي الاتحادي والهيئات الأخرى ستحدد وقت وقوة الانتعاش.
وأشار إلى أن الحكومة حققت بعض التقدم على الصعيد المالي منذ الخريف الماضي لكنه أبلغ اللجنة أنه بقي الكثير مما يجب عمله.
في الوقت نفسه أعلن مجلس الاحتياطي الاتحادي الثلاثاء عن البدء في تنفيذ برنامج لدعم الائتمان للمستهلكين الأميركيين والشركات الصغيرة.
وطبقا للبرنامج سيقدم الاحتياطي الاتحادي قروضا بقيمة مائتي مليار دولار لقطاعات التعليم وشركات السيارات وشركات بطاقات الائتمان.
وكان قد أعلن عن البرنامج نهاية العام الماضي وكان من المقرر أن يبدأ الشهر الماضي. 