 |
|
ميركل: اضطرابات الأسواق المالية ستلحق ضررا بأناس خارجها (رويترز-أرشيف) |
انتقدت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل الولايات المتحدة وبريطانيا لعرقلتهما محاولات سابقة لحكومتها لإحكام الرقابة على الأسواق المالية.
وأوضحت ميركل أن حكومتها حاولت بلا جدوى كسب تأييد مجموعة الثماني أثناء قمة العام الماضي لتشديد الضوابط التي تنظم عمل صناديق التحوط وقالت إن اضطرابات الأسواق المالية ستلحق ضررا بأناس خارج الأسواق.
يشار إلى أن ميركل كانت تأمل في التوصل إلى موقف مشترك بشأن شفافية صناديق التحوط في 2007 عندما كانت ألمانيا تتولى رئاسة مجموعة الثماني التي تضم أيضا الولايات المتحدة واليابان وبريطانيا وفرنسا وإيطاليا وكندا وروسيا.
وأبدت ألمانيا مخاوف من أن صناديق التحوط قد تهدد استقرار النظام المالي من خلال اعتمادها الشديد على الاقتراض لتمويل إستراتيجيات للتعاملات محفوفة بالمخاطر. وعبرت أيضا عن القلق بشأن صناديق الاستثمار الخاص.
تعهد براون
من جهته تعهد رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون بانتشال بريطانيا من الأزمة المالية العالمية, مشيرا إلى أن "إجراءات حاسمة" تم اتخاذها الأسبوع الماضي مثل فرض حظر على المضاربين الذين يحاولون دفع أسهم البنوك للهبوط والتوسط في صفقة لإنقاذ بنك إتش بي أو إس بعد انهيار أسهمه وضخ مليارات الجنيهات في أسواق المال.
لكن منتقدين يقولون إن الحكومة لم تفعل شيئا يذكر لمساعدة الناس في التغلب على التباطؤ الاقتصادي مع مواجهة بريطانيا أول ركود اقتصادي منذ أوائل عقد التسعينيات وصعود التضخم وزيادة البطالة. كما يلقون باللوم على براون الذي شغل منصب وزير المالية عقدا من الزمن قبل أن يخلف توني بلير في رئاسة الوزراء في يونيو/حزيران من العام الماضي في الفشل في رصد العاصفة المالية قبل وصولها بينما كانت البنوك تقبل الكثير من المخاطر مع تعطشها إلى الأرباح.