 |
رجال قبائل عند موقع تعرض لهجوم صاروخي قرب ميرانشاه في أكتوبر الماضي (الفرنسية) |
قتل خمسة على الأقل يعتقد أنهم من مسلحي
طالبان باكستان في غارات باكستانية اليوم قرب ميرانشاه كبرى مدن شمال
وزيرستان، لكن سكانا قالوا إن القتلى مدنيون.
وأعلن الجيش اليوم أيضا أنه قتل في معركة قرب ميغورا كبرى مدن وادي سوات، شخصا اسمه إحسان وكنيته أبو جندل، وصفه بمساعد مقرب من زعيم طالبان باكستان بيت الله محسود.
ويقول الجيش إنه يقترب من إنهاء هجومه في وادي سوات الذي كان نقطة جذب سياحي سابقا، لكنه يواجه جيوب مقاومة، وتحدث عن التحضير لهجوم ضد محسود.
ووقعت إحدى الغارات قرب بيشاور غير بعيد عن مكان تحطمت فيه الجمعة مروحية عسكرية كان على متنها 26 عسكريا قتلوا جميعا، وأكدت طالبان باكستان أنها أسقطتها وتحدث الجيش عن مجرد خلل فني أصابها.
وكان مسؤولون باكستانيون تحدثوا أمس عن مقتل 12 قبليا موالين للحكومة وأربعة من مسلحي طالبان باكستان في منطقة مهمند، وهي جزء من حزام قبلي يخرج عن سيطرة الدول الباكستانية قرب الحدود مع أفغانستان، لتكون أول اشتباكات من نوعها بين الطرفين في شهور.
عمليات جديدة
ويستعد الجيش لعمليات جديدة في جنوب وزيرستان, وهي منطقة قبلية أخرى يعتقد بأنها تمثل مأوى لقيادات طالبان والقاعدة.
وقال الخبير العسكري طلعت مسعود إن "ما يريده الجيش هو استخدام المروحيات والمقاتلات والقصف المدفعي لتحييد قيادة طالبان وقطع صلتها مع المقاتلين وقطع خطوط إمداداتها تمهيدا للهجوم البري".
وفي إسلام آباد بحث الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري مع رئيس وزرائه رضا جيلاني وقائد الجيش الوضع الأمني ومشاكل النزوح في شمال غرب البلاد.
ويصعب التحقق من حجم الخسائر بشكل مستقل، إذ من الصعب على الصحفيين الوصول إلى شمال وجنوب وزيرستان بسبب التقييدات الحكومية والمخاطر الأمنية.