ويحق لنحو 4.6 ملايين ناخب التصويت في الانتخابات التي تشير أحدث استطلاعات الرأي إلى أن المرشح اليميني المحافظ بورفيريو لوبو هو الأوفر حظا للفوز بها، ومنافسه الرئيسي هو ألفين سانتوس وهو من الحزب الليبرالي
وتحسبا لأي أعمال عنف، استدعت الحكومة المؤقتة في هندوراس جنود الاحتياط للمساعدة في توفير الأمن خلال العملية الانتخابية، كما شوهدت نقاط تفتيش تابعة للشرطة على جميع الطرق الرئيسية في البلاد
وكانت الشرطة أعلنت في وقت سابق أن متفجرات محلية الصنع ألحقت أضرارا بأربع مدارس أعدت كمراكز اقتراع في مدينة سان بيدرو سولا الصناعية بشمال هندوراس صباح أمس الجمعة، ولم يصب أحد في الانفجارات
حشد الدعم
وقال لوبو وهو مزارع ثري للمراسلين الأجانب إنه سيقرع على باب الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا وكل الرؤساء الآخرين من أجل إعادة فتح قنوات الصداقة مع كل الدول، مشددا على أنه مصمم على التغلب على مقاومة الانتخابات من جانب كل من فنزويلا حليف زيلايا الوثيق والاتحاد الأوروبي إلى أن يتم حل هذه الأزمة
وفي تصريحات أخرى لأسوشيتد برس، رحب لوبو بتعهد الرئيس الكوستاريكي أوسكار أرياس بدعم نتائج الانتخابات إذا كانت نزيهة، وقال إنه يتوقع أن تحذو الدول اللاتينية الأخرى حذو كوستاريكا
وتعهد لوبو بإشراك زيلايا في محادثات المصالحة الوطنية في حال فوزه في الانتخابات، ودعا الرئيس المخلوع إلى مغادرة السفارة البرازيلية التي يحتمي فيها منذ سبتمبر/أيلول الماضي دون الخوف من الاعتقال
وفي واشنطن قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية إيان كيلي إن الولايات المتحدة تعتبر أن انتخابات هندوراس "خطوة حاسمة" نحو استعادة النظام الديمقراطي في البلاد، وأكد الحاجة إلى مزيد من الإجراءات لمنح الشرعية لأي حكومة جديدة
وشدد كيلي على أن الانتخابات الوطنية ضرورية ولكنها غير كافية لإعادة الديمقراطية،
يشار إلى أن ضباطا من الجيش أطاحوا بزيلايا من منصبه في 28 يونيو/حزيران الماضي، وأجبروه على السفر إلى كوستاريكا في خطوة لقيت إدانة عالمية باعتبارها انقلابا عسكريا