أعربت منظمات حماية البيئة عن قلقها من استمرار إتلاف غابات الأمازون، مما قد يفاقم التغيرات المناخية التي تشهدها الأرض على اعتبار أن هذه الغابات هي الرئة التي تتنفس بها الأرض. فخلال أقل من أربعين عاما فقدت غابات الأمازون سبعمائة ألف كيلومتر مربع من إجمالي مساحتها، وذلك بسبب بطش الإنسان.