ابحث عن في
العضوية|من نحن|إلى الجزيرة|مركز المساعدة|بيانات صحفية|خريطة الموقع
ابحث في المعرفة
الأحد 18/1/1428 هـ - الموافق4/2/2007 م (آخر تحديث) الساعة 16:43 (مكة المكرمة)، 13:43 (غرينتش)
طباعة الصفحة إرسال المقال
الأزمة الفلسطينية.. المسؤولية والتداعيات


ياسر الزعاترة

- الوضع في الضفة الغربية
- مفردات الأزمة
- أسباب تعثر حكومة الوحدة
- الاقتتال وأسبابه
- هل ثمة فرصة للوساطات؟

لا شك في أن قدرا من المتابعة العادية لما بثته وسائل الإعلام خلال الأسابيع الأخيرة، وتحديدا خلال شهر يناير/كانون الثاني الماضي، لا بد سيفضي إلى وضع طرفي الأزمة الفلسطينية في سلة واحدة، أعني من زاوية المسؤولية عما جرى من اقتتال، لاسيما إذا كان المعني من الناس العاديين الذين لا يدركون الوقائع على الأرض، وإن لم يكن كذلك بالنسبة لأقوام يملكون القدرة على قراءة تفاصيل الخريطة على نحو أكثر وضوحا.

"
حماس لا تملك مسلحين في الضفة، وإذا توفروا على نحو محدود فلن يكون بوسعهم الخروج إلى الشوارع، ولو فعلوا ذلك لكان مصيرهم معروفا
"
الوضع في الضفة الغربية
من الضروري الإشارة ابتداء إلى جزء من الأزمة كان محسوما من زاوية المعتدي والمعتدى عليه، وكان على الجميع ألا يخطئوا في قراءته بصرف النظر عن ثقافتهم ومستوى متابعتهم.

أعني ذلك الجزء المتعلق بالضفة الغربية التي لا توجد فيها سوى قوة مسلحة واحدة هي تلك التابعة لحركة فتح، والتي تسمى كتائب شهداء الأقصى، مع العلم أن هذا المسمى لا يملك مضمونا واحدا.

بل إن هذا المسمى يضم بين جنباته جحافل من رجال الأمن والزعران، والمقاومين الشرفاء أيضا، في حين تنتمي بعض مجموعاته إلى حركة فتح، أو رموز فيها، بينما يعمل آخرون مع جهات أخرى مثل حزب الله وحماس والجهاد.

في الضفة الغربية هناك ما يقرب من ثلاثين ألف رجل أمن يملكون السلاح، لكن سلطات الاحتلال لا تتعرض لهم من قريب ولا من بعيد، اللهم إلا من فكر منهم، ولو مجرد تفكير، بالمقاومة الحقيقية، فهؤلاء غالبا ما يجري قتلهم أو اعتقالهم، تماما كما يحدث مع الآخرين من مجموعات المقاومة.

حماس لا تملك مسلحين في الضفة، وإذا توفروا على نحو محدود فلن يكون بوسعهم الخروج إلى الشوارع، ولو فعلوا ذلك لكان مصيرهم معروفا بعد حين، ولذلك ينفرد مسلحو فتح بالساحة، ويمارس بعضهم أعمال الزعرنة، بينما يمارس الآخرون لعبة المطاردة لرموز حركة حماس في سياق الضغط عليها.

وقد تابع الناس كيف اختطف 11 طفلا من إحدى دور القرآن وجيء بهم أمام وسائل الإعلام بوصفهم من أعضاء القوة التنفيذية لحماس في الضفة الغربية، وذلك في سياق المساومة على حصار أحد كوادر فتح في غزة، كما شاهدوا كيف اختطف عدد كبير من قيادات حماس في نابلس وسواها، واقتيدوا أمام الكاميرات بشكل مهين من قبل أناس لا يخفون وجوههم.

خلاصة الأمر أن الوضع في الضفة الغربية محسوم تماما ولا مجال للخطأ في تحديد المسؤوليات، اللهم إلا إذا رأى البعض أن من حق فتح أن تنتقم من حماس في الضفة كرد على اعتداءاتها في غزة، مع العلم أن هذا الكلام يفقد مضمونه عندما تتساوى القوتان في غزة.

ويكثر القتل في صفوف حماس أكثر من فتح في بعض الأحيان، وبالطبع يكون ذلك تبعا لحرص حماس على عدم الظهور بمظهر المعتدي.

مفردات الأزمة
من الضروري أن يبادر المراقب بعد الفراغ من حكاية الضفة الغربية إلى تفكيك المشهد برمته، ويتعرف على مفردات الأزمة، وهنا يمكن القول إن ما يجري ليس بين حركتي مقاومة في واقع احتلال ثم نقطة في آخر السطر، إذ أن وصفا كهذا لا بد أن يظلم طرفا بعينه.

والأصل أن يتذكر الجميع أن انتخابات قد أجريت في واقع سلطة بصرف النظر عن مضمونها، فكان أن فازت حركة وخسرت أخرى.

"
الأصل أن تسلم الفرقة الخاسرة السلطة للرابحة بما في ذلك الأمن والوزارات الأخرى، لكن شيئا من ذلك لم يحدث، فبقيت السلطة في يد الخاسر، مما اضطر الرابحين إلى تأسيس مجموعة مسلحة من أجل حماية أنفسهم وإعادة الأمن الذي يحملهم الناس مسؤوليته بعد فوزهم
"
وكان الأصل تبعا لذلك أن تسلم الخاسرة السلطة للرابحة، بما في ذلك الأمن والوزارات الأخرى، لكن شيئا من ذلك لم يحدث، إذ بقيت السلطة في يد الخاسر، فاضطر الرابحون إلى تأسيس مجموعة مسلحة (القوة التنفيذية) من أجل حماية أنفسهم أولا، ومن أجل إعادة الأمن الذي يحملهم الناس مسؤوليته بعد فوزهم ثانيا.

بقيت أجهزة الأمن في يد المجموعة الخاسرة، ومعها الإعلام والمعابر والسفارات والقضاء، فضلا عن جيش الموظفين الذين يحتكرون معظم المناصب في الوزارات والدوائر الأخرى، مما ترك الحكومة من دون مضمون، فكان عليها أن تتسول من أجل جمع الأموال وتوفير الرواتب.

وعندما فعلت كانت المفاجأة هي الحيلولة دون إدخال تلك الرواتب، بل التحريض على ذلك من قبل حركة فتح، وصولا إلى السخرية من محاولات إدخال بعضها عن طريق معبر رفح.

في الضفة الغربية كان المشهد أكثر بؤسا، إذ جرى اعتقال الوزراء والنواب بعد عملية الوهم المتبدد، ولم تكن ثمة حصانة لأي موظف كما أشير سابقا، مما جعل الموقف برمته عقيما إلى حد كبير، وذلك ما لم يكن بعيدا عن تحريض الطرف الفلسطيني الآخر، مما دفع نحو التفكير في تشكيل حكومة وحدة وطنية.

وهذه الحكومة كان هدفها بالنسبة لحركة حماس مختلفا عنه بالنسبة لحركة فتح، وأقله المجموعة التي تمسك بخناق الحركة والسلطة في آن، وإن اتفق الطرفان على ضرورة فك الحصار.

على أن توصيف فتح لماهية الحكومة لم يكن هو ذاته توصيف حماس التي ترى أن بوسع حكومة يتحد الفلسطينيون من حولها أن تفك الحصار من دون تلبية الشروط الإسرائيلية الأميركية، وحتى الأوروبية، لاسيما أن الوضع الأميركي الغارق في مستنقع العراق، والذي يحضر لحرب على إيران، ويسعى تبعا لذلك إلى تهدئة الوضع الفلسطيني، لن يكون بوسعه رفض فك الحصار عن حكومة كهذه، وقبل ذلك الوضع العربي الذي سيخجل من موقفه أمام الجماهير.

أما الحكومة المنشودة بحسب قيادة السلطة فهي حكومة تعترف بكل الاتفاقات السابقة؛ لا بسبب القناعة بأنها المسار الوحيد لفك الحصار، بل لأن جوهر المطلوب هو تنازل حماس عن ثوابتها كي تشوه في نظر الداخل والخارج، وكي يكون بالإمكان إقصاؤها في مرحلة قادمة، إن لم يكن بشكل طبيعي فمن خلال قليل من التزوير.

أسباب تعثر حكومة الوحدة
الشرط السابق هو السبب الحقيقي وراء تعثر تشكيل حكومة الوحدة، وليس أي شيء آخر، بدليل أن حماس قد تنازلت حتى الرمق الأخير في سياق الوزارات وتوزيعها، بما في ذلك ما يعرف بوزارات السيادة (الداخلية، الخارجية، المالية)، حيث وافقت حماس على زياد أبو عمر للخارجية وهو مستقل نظريا لكنه محسوب على الرئيس الفلسطيني، وهو ما ينطبق على وزير المالية سلام فياض، في حين وافقت حماس على مستقل للداخلية، وإن جرى الحديث عن صيغة لإدارة الملفات الثلاثة بالتوافق.

وقد بات معروفا أن ما يعرف بالبرنامج السياسي للحكومة هو المعضلة وليس توزيع المناصب، إذ يصر رئيس السلطة محمود عباس على القول في كل مناسبة إنه يريد حكومة تعترف بالاتفاقات الموقعة، وبالشروط الدولية.

بل لقد وصل الخلاف في النهاية إلى حدود كلمات لا أكثر، بعدما تم التوافق على كلمة احترام الاتفاقات الموقعة، بدل التزام، في حين تصر حماس على إضافة عبارة تقول "بما يحافظ على حقوق وأهداف الشعب الفلسطيني" الأمر الذي ترفضه قيادة السلطة من دون سند مقنع.

والحال أن السلطة لا يمكنها تقديم الأدلة على رفض العالم لهذه الصيغة، في حين أن الجميع يعلم أنها هي التي ترفضها للأسباب التي ذكرنا، ممثلة في إصرارها على تشويه حركة حماس تمهيدا لإقصائها.

ولولا هذا الإصرار لحلت المعضلة منذ أسابيع، ولكان بالإمكان إعادة الوضع الفلسطيني إلى سكته الصحيحة.

وترفض حماس شرط الاعتراف لاعتبارين، الأول أنه يخالف البرنامج الذي انتخبها الناس على أساسه، والثاني يتعلق بعبثية التجربة التفاوضية، وعلم حماس الأكيد بأن المسار الجديد الذي ستمضي فيه جماعة السلطة لن يلبث أن يصطدم بالجدار المسدود المعروف الذي وصله سابقا في كامب ديفد عام 2000.

هذا مع العلم أن ما حصل عليه الفلسطينيون هناك لن يحصلوا عليه هنا في ظل أولمرت واليمين الإسرائيلي والأميركي في آن، وبعد أن حصل الإسرائيليون على كتاب الضمانات الشهير من السيد بوش في أبريل/نيسان 2004، والذي حدد سقفا تفاوضيا لا يمكن تجاوزه.

"
لدى حماس مساران في منطق لاسلطة: فإما أن تخضع للبرنامج المتاح وتبادر إلى الاعتراف بالقرارات الدولية بما فيها مقررات الرباعية، وإما أن تواجه الاستحقاق العنيف، أي الخروج من السلطة بسطوة القوة
"
الاقتتال وأسبابه

لعل السؤال الذي ينبغي أن يطرح يوميا من قبل المراقبين هو ماذا سيكون الحال لو كانت فتح في السلطة ثم جاءت حماس تتحداها بالسلاح في وضح النهار؟ هل سيكون الضحايا عشرة أو عشرين أو ثلاثين، أم أن المشهد سيكون مختلفا تمام الاختلاف؟

لنتذكر أن تجربة الأعوام الممتدة بين 94 و2000 تقول شيئا آخر، فهناك قتل وتعذيب ومئات من المعتقلين لمجرد الخلاف في الموقف والإصرار على مقاومة الاحتلال، بينما لا نرى هنا لا معتقلين ولا تعذيبا، بل ردود أفعال محدودة على أعمال إخلال بالأمن، وهي ردود لا بد منها؛ ليس لمجرد المحافظة على الهيبة، بل للدفاع عن النفس أيضا.

ومن الواضح أن المتوفر لدى قيادة السلطة هو واحد من مسارين؛ فإما أن تخضع حماس للبرنامج المتاح وتبادر إلى الاعتراف بالقرارات الدولية، بما فيها مقررات الرباعية التي ترفض المقاومة، بما ينطوي على تنكرها لمن انتخبوها وخسارة شعبيتها في الداخل والخارج تبعا لذلك، وإما أن تواجه الاستحقاق العنيف، أي الخروج من السلطة بسطوة القوة.

على أن ذلك لا ينفي إمكانية التوصل إلى تفاهم حول حكومة الوحدة خلال لقاء مكة المرتقب (6/2)، ربما لحاجة الأميركان إلى تهدئة الساحة الفلسطينية، وربما بسبب يأس قيادة السلطة من حسم المعركة بالقوة في ظل ميزان القوى الحالي.

غير أن وقوع شيء كهذا لن يعني أن قرار الإقصاء قد ألغي، اللهم إلا إذا فرض الوضع العربي والإقليمي والدولي على السلطة انتظار الانتخابات القادمة من أجل ذلك.

في هذا السياق الأخير لا يحتاج المرء إلى كثير ذكاء، ولا إلى كثير متابعة كي يرى ترتيبات الإقصاء على الأرض، ومن ضمنها الأموال التي أعلن عن تدفقها من أجل بناء حرس الرئاسة (86 مليون دولار) ومعها الأسلحة التي تدخل من الأردن ومن مصر، وبالطبع بإذن الإسرائيليين الذين يعلمون كيف ستستخدم تلك الأسلحة.

في هذا الصدد يذكر المحرر العسكري في صحيفة يديعوت أحرونوت في عدد (29/1) أن فتح تقيم جيشا من 12 ألف مقاتل، تموله من تبرعات أوروبية تنقل إلى رئيس السلطة.

أما المعدات التي تضم سلاحا خفيفا ومركبات وسترات واقية وأجهزة اتصال، فتوفرها الولايات المتحدة، والكلام لروني شيكد، مع العلم أن جيش دحلان ربما يكون شيئا آخر غير حرس الرئاسة.

وكل ذلك أو أكثره في قطاع غزة الذي تملك فيه حماس قدرا من القوة القادرة على التحدي وربما الحسم، بينما الموقف في الضفة الغربية محسوم تماما لصالح فتح، كما أشرنا من قبل، ولا حاجة إلى المزيد من التجييش هناك.

هل ثمة دليل أكثر وضوحا من ذلك، مع العلم أن هذا اللون من التسريبات قد يستخدم أيضا بهدف الابتزاز من دون أن يقلل من مصداقيته، والابتزاز هنا هو للمواقف وليس شيئا آخر، إذ أن مسار التنازل عن الثوابت يبقى الأفضل بالنسبة لجميع الأطراف التي تستهدف حماس وحكومتها.

"
رفض التنازل عن الثوابت ينبغي أن يكون محسوما بالنسبة لحماس لأن الخسارة فيه ستكون مزدوجة، فلا هي ستحافظ على الشعبية ولا هي ستحافظ على الحكومة
"
هل ثمة فرصة للوساطات؟

من المؤكد أن ما يجري ليس في صالح حماس، لاسيما أن الطرف الآخر ليس معنيا بمسألة الشعبية بذات الإلحاح، وإن تفوق في اللعبة الإعلامية، أقله عبر النجاح في وضع نفسه على قدم المساواة من حيث المسؤولية عن الاقتتال مع حماس، في حين أنه هو المعتدي على الطرف الشرعي، وهو الساعي إلى الانقلاب على الخيار الديمقراطي، فضلا عن كونه المصر على خيار سياسي محروق من الزاوية السياسية والشعبية.

في المقابل ليس أمام حماس غير مواصلة الإصرار على رفض التنازل عن ثوابتها بصرف النظر عن موقف الطرف الآخر، إضافة إلى الانتباه إلى عدم منح قيادة السلطة فرصة جرها نحو عمليات اقتتال تحرقها شعبيا وتكثر من الثارات معها، وبالطبع إدراكا لواقع أن التجربة في ظل ميزان القوى الحالي قد تنتهي بشطب الحكومة والعودة إلى المعارضة، حتى لو بدا أن الأميركان ليسو معنيين بالتصعيد في الوضع الفلسطيني من أجل التفرغ للملف العراقي والإيراني.

من الضروري ألا تستبعد حماس فكرة التخلي عن الحكومة من برنامجها، مع فضح المواقف التي أدت إلى ذلك، فضلا عن عدم استبعاد إمكانية نجاح الطرف الآخر في الانقلاب عليها بالقوة.

وهذا يعني أن رفض تنازل حماس عن الثوابت ينبغي أن يكون محسوما بالنسبة إليها، لأن الخسارة هنا ستكون مزدوجة، فلا هي ستحافظ على الشعبية، ولا هي ستحافظ على الحكومة، لأن خيار الانقلاب فتحاويا وعربيا ودوليا لا يبدو موضع خلاف، لكنه الأسلوب والتوقيت.
__________________
كاتب فلسطيني

المصدر: الجزيرة
طباعة الصفحة إرسال المقال
 
تعليقات القراء
التيار الوطني الاسلامي
للمغرر بهم والمخدوعين
ليست المشكلة في الاسلام المشكلة في استغلال الاسلام لاهداف سياسية ودنيوية لتمرير مخططات الكيان الصهيوني وهذا بالفعل ماتفعله حماس وبصورة مبرمجةوصفت السلطة بسلطةالحراسة والكناسةوافشلت مشروع الدولة في عهد ابو عمار من خلال احراج السلطة وما لبثت ان قتلت الفلسطيني لاجل نفس السلطة مارأيكم في دولة حماس ذات الحدود المؤقتة ياسادة ؟ هذه عادتهم يقولون مالايفعلون اما الكاتب فهو معروف بإنتمائه للاخوان المسلمين وشكرا للجزيرة على الوجه الجديد ...
أبو عاصم
فلسطين
أولا أنا لست من فلسطين ولكن حتى أوضح للجميع أن ليس كل من يدعي أنه من قلب الحمث فهو هناك. ثانيا الغريب بالمضوع أننا عندما نتحدث عن مصطلحات السلطه الآن نقول عنها ممجوجة ونسميها رغاء ونستنكر على حركة حماس التعامل بها ولكن لحظة؟! أليست الحكومه السابقةالتي كانت تستعمل نفس المصطلحات قد أفرزت لنا أتفاقيات سلام طويلة المدى أثرت على مستقبل الشعب الفلسطيني بالداخل و الخارج ؟أوسلو وغيرها فإذا كانت بيت بيوت بتفرز نتائج كالسابقه ليش ما نلعب بيت بيوت حتى نوقف مهزلة التنازلات التى كانت قد مضت بهاسلطة فتح
أحمد حلبي
صمود في زمن الانكسار
الحل أن نجتمع ولا نفترق وأن ترعوي فتح عن غيها ( البغاث بأرضنا تستنسر ) أسد على وفي الحروب نعامة .. ) كيف تدعم حكومة السنيوره وتترك حكومة حماس ما هذا التناقض فإن بغت إحداهما على ألأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيئ إلى أمر فإن فاءت فأصلحوا بينهما بالعدل وأقسطو .. ) الحوار هو الحل الوحيد لحل الخلافات اللهم هيئ لهذه الأمة أمر رشد يعز فيه أهل طاعتك ويهدى فيه أهل معصيتك .
نسيم
تصحيح
من قال أن حماس أو من ينصفها ويتعاطف معها تابع لايران هذا يااخواني ينم عن ضيق أفق ليس أكثر الشيخ أحمد ياسين كان يدعو الى الله في غزة من ايام جمال عبد الناصر يعني ابل الخميني والتيار الصفوي و6 من مؤسسي حركة فتح كانوا من الاخوان المسلمين هل كان أحمد ياسين أو حسن البنا مع المحور الايراني!!!!!!
قلب فلسطين
عنصر ثالث دخيل
ما أريد قوله حقا أن كلا من الطرفين فتح وحماس هما على حق واذا سمعت الى وجهة نظر كلا منهما لأثبتوا ارائه بأدلة قاطعة تثبت مساوئ الاخر..المشكلة أن هناك جواسيس أو عملاء خونة لبلدهم يحاولون اثارة غضب كل طرف على الاخر وهذا ما يزيد تأزم الوضع ويجعل من المستحيل حل المشاكل بينهما ومما زاد ذلك خطة اسرائيلية في منع دخول الرواتب التي أضعفت نفوس الكثيرين وزاد الغضب فيما بينهم ..فلسطين الان في وضع لا تحسد عليه فهي ضعيفة يكمن ذلك في عدم اتحادها فأدعو الله أن يهديهم ويتقفوا عن النزاع الذي أفرح فيهم الأعداء
ورده الأنقر
غزة
ليس غريبا على المحلل السياسي والناقد الخبير الاستاذ ياسر الزعاتره ان يرسم الصورة واضحة حول ما يجري في غزة . واضح ان التدخلات الصهيونية الامريكية في القرار الفلسطيني وانا نستغرب من سوء تقبل حركة فتح لنتائج الانتخابات فلأول مرة نرى حركة تجابه الحكومة وتحشد عسكريا للانقلاب عليها ولعل السؤال الذي يوضح الامور هو الذي طرح من خلال المقال لماذا لا تسلم ولم تسلم الحكومة السابقة لفتح حكومة حماس مقاليد الحكم في قطاع غزة ؟؟ ولماذا عقد المجلس التشريعي جلساته قبل مجيء حكومة حماس ليكرس السلطة في يد الرئيس؟؟
ورده الانقر
ولماذا وضع ديوان الموظفين تحت امرة الرئيس مع العلم ان ابومازن نفسه هو من قدم استقالته لعرفات احتجاجا على ذلك . اعتقد ان البعض عاد لتكريس السلطة بيد افراد والانفرادية في القرار هو ما يسعى البعض لتكريسه على الرغم من انه كان امرا مرفوضا منهم في عهد عرفات لكنهم ولامبرر لما فعلوا الان
جميل
رد على الي مو داري شو الطبخه
رد على مثنى..كيف حماس اول من بدأ في الاقتتال,الكل بعرف ان حركة فتح فيها الكثير من الزعران والتابعين, وحتى على زمان ابو عمار كيف كانوا يقتحموا الوزارت ويحرقوا المفرات, فيعني ان دل هدا على شيء فانما يدل على ان في ناس في فتح معنيين في تخريب الوضع كلعادة, فكيف هلكيت وحماس في الحكم!!كمان, شو نسيت يا مثنى المظاهرات التي خرجتم فيها لما مات الرئيس ابو عمار, وتهمتوا ابو مازن في قتل الرئيس ( من رام الله لا باريس ابو مازن سم الرئيس) هدا انسيتوا. سجلكم حافل بالاعتقلات والتعديب للمقاومين..وانتوا في الحكم
جميل
حماس وبس والباقي كل خس
رد على مثنى..كيف حماس اول من بدأ في الاقتتال,الكل بعرف ان حركة فتح فيها الكثير من الزعران والتابعين, وحتى على زمان ابو عمار كيف كانوا يقتحموا الوزارت ويحرقوا المفرات, فيعني ان دل هدا على شيء فانما يدل على ان في ناس في فتح معنيين في تخريب الوضع كلعادة, فكيف وهلكيت وحماس في الحكم!!كمان, شو نسيت يا مثنى المظاهرات التي خرجتم فيها لما مات الرئيس ابو عمار, وتهمتوا ابو مازن في قتل الرئيس ( من رام الله لا باريس ابو مازن سم الرئيس) هدا انسيتوا. سجلكم حافل بالاعتقلات والتعديب للمقاومين..وانتوا في الحكم
لطفي
ليست فتنة بل مؤامرة
بارك الله في الاستاذ القدير ياسر الزعاترةوهو من القلائل الذين بقوا في هذا الزمن الرديء يقولون أو يحاولون قول الحقيقة كاملة بدون تزويق ورتوش يلجأ إليها بعض الكتاب جريا وراء موضوعية زائفة. ما يحدث في فلسطين ليس فتنة حتى نقول أن القاتل المقتول فيها في النار كما أخبر النبي(ص). الذي يحدث أصبح سيناريو مكررا: تآمر الخاسرين ووراءهم أعداء الأمة ضد الفائزين. وهي معركة مفروضة تكررت في الجزائر ومصر وتجري اليوم في فلسطين الحبيبة وهي لا تقل أهمية عن المعركة ضد الاجنبي.
ياسر
اتقوا الله يا جزيره
اخي العزيز لا بد انك لا تقرأ الاحداث جيدا انت الان لا تقول الحقيقه و هذا الهجوم على اسيادك الفتحاويين لا بد من ان تثبت الايام كيف ان حماس هي التي ستبيع فلسطين باسم الدين و سوف تظهر فتوى تبيح الاعتراف باسرائيل وقد اعلن بدايتها خالد مشعل بان اسرائيل امر واقع و انتم في قناه الجزيره لم تشاهدوا زيارت بيريز الى قطر حتى كانكم كنتم في سبات فلو التقى اي شخص اخر ببيريز و لا يكون على هواكم لاتهمتموهم العماله و الخيانه و.......
العابد
نعم هناك أخطاءء من فتح ولكن هناك اخطاء تجاهلها الكاتب من حماس فمثلا قال بان فترة السلطة قبل انتفاضة الاقصى كان فيها تعذيب وتنكيل وهذا غير دقيق ربما كان هناك حالات بسيطة وليس بهذا التهويل ومع ذالك نشكر إجتهادك ولكن أقول من باب النصيحة أليس من الافضل بأن نبحث عن كتابات نهدأفيها الاطراف بدلا من تبادل الاتهامات التي يدافع فيها كل واحد عن لدرجة بأنهم جاهزين لقتل من يخالف رأيهم وكما قال المثل أسد علي وفي الحروب نعامة,جميعكم مجرمين ولا أحد يبحث عن الحق الفلسطيني خسئتم ولنرى ماذا سيكتب التاريخ عنكم....
احمد
رام الله
لم أجد قولا أصدق من هذا ....فعلا هذا ما يحدث على الأرض و ما نراه يوميا
هدى
فلسطين
الكاتب لا يتحيز لأحد الطرفين اللهم أنه يقول الواقع والردود أرى أنها هي المتحيزة ومعظمهم يقولون أشياء خاطئة إن صح التعبير فعندما تقول الأخت أن من تعرض لإسماعيل هنية هم من القوة التنفيذيةو القسام وكان حينها الأمن والقات الأسرائيلية على الحاجز وهم من حاولوا اغتياله وحينها قامت القوة التنفيذيةو القسام بإطلاق النار للتغطية كي يمر اسماعيل هنية لآنها أصلاً تابعة لحماس واسماعيل هنية أحد قادة حماس فهذا لاأساس له وبالنسبة للمسجد أصلاً لماذا يتعرض لهم أبناء فتح في بيت الله وهم ليسوا مسلحين
ابو عبادة
فلسطين
النصر للاسلام
حسام
امه لا تعرف طريقها
يبدو اننا اصبحنا لا نستطيع التمييز بين الصالح والطالح,امريكا وجهتنا ضد ايران فاصبحنا ضدها,توجهنا ضد حماس فنصبح ضدها,يبدو انه لا أمل مرجو من العرب على كل الاصعدة,قطيع غنم مسير .
أبو حمزه الطموني
فلسطين
أقول وبالله التوفيق الإسلام هو الحل ويجب تصفية العملاء والخونه وبأحكام منصفه وأن يكون مبني على إعترافات أو أدله وبعيدا عن الحزبيه والتعصف حتى يكون خدمة لله والإسلام والوطن وإن النصر صبر ساعه كونوا مع الله ولا تقربوا الصفويين فلن يجلبوا لنا خيرا أيدكم الله وفك حصاركم وفك أسرانا والله المستعان
فلسطيني
من داخل فلسطين
وكم قال اخي سامر إن كاتب هذه المقالة مطلع على حقيقة الأمور وأنا أوافقه الرأي.
ابو رمزي
ارى ان الكاتب اصاب كبد الحقيقه
ali omar
le