انعكس ارتفاع أسعار النفط والقمح في الأسواق العالمية على أسعار الدقيق والخبز في المغرب على الرغم من الدعم الذي تقدمه الحكومة، وهو ما أدى إلى حدوث احتجاجات لا سيما في المناطق النائية. ولئن كانت الأسواق مزودة بما يكفي من المواد الاستهلاكية فإن الأسعار تظل في غير متناول البسطاء من المغاربة.