ابحث عن
 
العضوية|من نحن|إلى الجزيرة|بيانات صحفية|خريطة الموقع|مركز المساعدة|تواصل معنا
الأحد 20/9/1429 هـ - الموافق 21/9/2008 م (آخر تحديث) الساعة 20:20 (مكة المكرمة)، 17:20 (غرينتش)
استعادة الثقة تكلف الخزينة الأميركية مئات المليارات
الكشف عن تفاصيل خطة الإنقاذ الاقتصادية الأميركية
ميركل تنتقد عرقلة محاولات إحكام الرقابة على الأسواق المالية
الكونغرس الأميركي يسعى لتوفير حماية لأصحاب المساكن
واشنطن تكشف تفاصيل خطة إنقاذ الأسواق المالية
خطة إنقاذ اقتصادية بمئات المليارات تتبناها إدارة بوش
طباعة الصفحة إرسال المقال
التدخل الحكومي الأميركي يقوض الثقة برأسمالية السوق الحرة

بلغ حجم وصول الحكومة الأميركية إلى عمليات الشركات الخاصة مستوى غير مسبوق (الفرنسية-أرشيف)

في خضم الأزمة المالية التي تكاد تدفع النظام المالي الأميركي إلى حافة الانهيار, يعتقد كثيرون أن أحداث الأسبوع الماضي قد تغير بشكل حاد
من الطريقة التي تدير بها الولايات المتحدة أمورها الاقتصادية.

 

وبينما كانت بورصة وول ستريت تترنح على حافة الهاوية والحكومة الأميركية تكشف عن واحد من أكبر برامج التدخل في السوق في تاريخها كان حملة الأسهم من كل حدب وصوب يتبادلون آراء صارخة بشكل لا يصدق حول مستقبل البلاد الاقتصادي.

 

وقال روب كوكس رئيس تحرير موقع بريكنجفيوز.كوم المالي  صراحة "إن الرأسمالية كما نعرفها -رأسمالية السوق الحرة- يبدو أنها قد ماتت".

 

فقد بلغ حجم وصول الحكومة الأميركية إلى عمليات الشركات الخاصة مستوى غير مسبوق. وسيطرت الحكومة يوم الثلاثاء الماضي على أكبر شركة تأمين في العالم" هي أميركان إنترناشيونال غروب". وقبلها بأسبوع استحوذت على شركتي فاني ماي وفريدي ماك العملاقتين للرهن العقاري اللتين توفران معا خدمات التأمين لنحو نصف سوق الرهن العقاري الأميركي الذي يبلغ حجمه 12 تريليون دولار.

 

اللاعب الأكبر 

وإذا ما وافق الكونغرس على التشريع اللازم الأسبوع القادم فإن الحكومة قد تصبح أكبر لاعب في القطاع المالي الأميركي حيث ستتحكم في مئات المليارات من الدولارات هي قيمة الأصول المتصلة بسوق الرهن العقاري المتداعية التي هي محور أزمة الائتمان.

 

ووصف السناتور الجمهوري جون كيل آثار ما قامت به وول ستريت من مجازفة بأنه "سرطان" ينتشر عبر الاقتصاد كله مغلقا الطريق أمام فرص منح القروض  للمستهلك العادي ويحتم على الحكومة السير على طريق الاستحواذ.

 

 ويؤذن هذا بتحول صارخ عن سياسات التخفيف من الضوابط الحكومية والتقليل من تدخل الحكومات في تسيير دفة الأمور الاقتصادية تلك التي كانت عنوان السياسة الاقتصادية على مدى العقود القليلة الماضية في الولايات المتحدة.

 

وكانت المرة الأخيرة التي تدخلت فيها الحكومة على نحو مماثل في الثمانينيات خلال عملية فشل هائل لمؤسسات الادخار والإقراض. يومها تم إنشاء صندوق خاص لاستيعاب وتسييل أصول تواجه متاعب على نحو ما اقترح هذا الأسبوع لعلاج أزمة الرهن العقاري.

 

ويصف عدد كبير من أعضاء الكونغرس بشكل لا لبس فيه الأزمة الراهنة بأنها أسوأ أزمة اقتصادية عرفوها في حياتهم.

للاشتراك في البلدان التي لم تظهر في الجدول اضغط هنا
وللتواصل معنا يمكنك الكتابة على العنوان الالكتروني mobile@aljazeera.net
المصدر: الألمانية
شارك
شارك
طباعة الصفحة إرسال المقال

اتهام أممي لدمشق بجرائم ضد الإنسانية
كلينتون: ندعم المبادرة العربية بشأن سوريا
43 قتيلا بقمع الاحتجاجات في سوريا
النصر: مشروع قرار عربي بشأن سوريا
تفكيك تنظيم "إرهابي" بتونس
الاقتصاد | الأعمال | تغطيات اقتصادية | تقارير اقتصادية | قضايا اقتصادية
جميع حقوق النشر محفوظة2000- 2012م(انظر اتفاقية استخدام الموقع)