- ملابسات قضية سامي العريان
- التجاوزات القانونية ودور اللوبي الصهيوني في القضية
- الوضع القانوني للعريان والحجج الأميركية
- دور الحكومات العربية وتأثيرها في قضايا مماثلة
 |
|
غسان بن جدو | |
 |
|
نهلة العريان | |
 |
|
خالد العريان | |
 |
|
بيتر إيرلندر | |
غسان بن جدو: مشاهدينا المحترمين سلام الله عليكم. إلى أخواننا المسيحيين فصحا مجيدا، وإلى أخواننا الكرد والجوار الإسلامي كل نيروز وعام جديد وأنتم بألف خير، وإلى المسلمين كل مولد نبوي شريف وأنتم بألف فرحة. هذه التهنئة ليست لقول واجب فقط بل ربما أيضا للإشارة الرمزية إلى أن كثرا يفتقرون الفرحة لا بل البسمة أحيانا لاعتبارات عدة وأسباب مختلفة، من بينهم معتقلون وسجناء في بلادنا ظلما، وأسرى لدى إسرائيل قهرا، وملاحقون ومحكومون في أميركا وبعض الغرب جورا. ولو كان بيننا اليوم عميد الأسرى سمير القنطار ورفاقه وأخوانه لاجترحوا عذب كلام من رحم عذابات السجون، ولو كان معنا معتقلوا رأي وسياسة عرب وراء أقبية عربية لثأروا بدموع فرحتهم لدموع حزن أيامهم، ولو انضم إلينا مضطهدون في بعض ذلك العالم الديمقراطي المتمدن لعلمونا دروسا في ثقافة التسامح والحوار والتعددية تعلموها من دروس الحياة وزيف ما سمعوا وعاشوا وجربوا. لكن ماذا لو كان بيننا نموذج هؤلاء بجدارة البروفسور سامي العريان، ماذا كان ليقول؟ قصة سامي العريان لا تعني شخصه فقط رغم حقه على كثير من معني في الدفاع عن مظلوميته المحيرة، لكنها تجبر أصحاب شأن أخلاقي أولا قبل الأدبي والسياسي والنضالي والقانوني على أن يكشفوا بعض حقيقة، ماذا كان ليقول والرجل في حالة صحية سيئة للغاية، لا بل خطيرة جدا في هذه اللحظات بالتحديد؟ ماذا كان ليقول وهو يعلم أنه يراد معاقبته ليكون عبرة لغيره؟ لن نسرد ثنايا القصة ولا كواليس التطورات تاركين إياها لسامي العريان ذاته من خلال السيدة حرمه وشقيقه هنا، لكن القصة مدخل لنسأل، هل السجن السياسي قائم في الولايات المتحدة فعلا؟ هل اللوبي الموالي أو المؤيد لإسرائيل نافذ حتى في القضاء الأميركي؟ ونسأل بحيرة مضاعفة لم تلكؤ العرب عن نصرة أبنائهم؟ سعداء نحن هنا في بيروت باستضافة السيدة نهلة العريان والسيد خالد العريان والمحامي من واشنطن محامي أو عضو فريق الدفاع بيتر إيرلندر، عضو فريق الدفاع كما قلت عن البروفسور سامي العريان. مرحبا بكم أيها السادة جميعا.
ملابسات قضية سامي العريان
غسان بن جدو: سيدتي الفاضلة قلت نحن سعداء باستضافتك في بيروت، ولكن في الوقت نفسه القضية تبعث على بعض حزن، قضية سامي العريان منذ سنوات منذ خمس سنوات والرجل محاكم، ربما من سنوات عديدة وهو يلاحق، وربما سنسمع منك ثنايا ما حصل، ولكن كيف حاله الآن؟
نهلة العريان: والله يعني مش قادرة كيف أوصف حالته لأن قلبي معه وفكري معه، يعني فكرنا مشتت بسبب ما يحدث له، فلقد توقف عن تناول الطعام والشراب لمدة عشرين يوم الآن، الحمد لله سمعنا أنه تناول بعض قطرات الماء أمس ولكن الآن نحن خائفون جدا على حالته الصحية..
غسان بن جدو (مقاطعا): أين هو الآن؟
نهلة العريان: هو الآن في سجن في ولاية فرجينيا وهو هناك يعاني من الوحدة يعاني من الظلم الشديد الذي حرمه من تناول الطعام، يعني قال لي آخر مرة كيف أتناول الطعام وأنا هنا محبوس ظلما وعدوانا بسبب الحكومة الأميركية..
غسان بن جدو (مقاطعا): لماذا تعتبرون بأنه محاكم أو محكوم أو معتقل أو مسجون ظلما وعدوانا، ليش؟
|
" العريان حاول التقريب بين العالم الإسلامي والعالم الغربي من خلال الحوار، فأسس مسجدا ومدرسة إسلامية تحمي الأطفال من المشاكل في المجتمع الأميركي، كما أسس مركز أبحاث أصدر مجلة دورية " نهلة العريان |
نهلة العريان: لأنه منذ البداية من عام 1995 وزوجي ملاحق إعلاميا من قبل الصحافة الصفراء الموالية لإسرائيل في أميركا بدون أي جرم ارتكبه، كل نشاطات زوجي سياسية كلها قانونية، ماذا فعل زوجي خلال حياته في أميركا؟ أسس مسجدا والمسجد هذا محترم وله علاقات بكنائس، المسجد هذا ليس فيه أي تطرف، أسس مدرسة إسلامية تحمي الأطفال من المشاكل في المجتمع الأميركي، أسس مركز أبحاث كان فيه مجلة دورية محترمة وكان يستدعي الـ Professors الأميركان لكي يقابلوا العلماء المسلمين، وكان يعني يحاول دائما يقرب بين العالم الإسلامي والعالم الغربي خلال الحوار، فكان زوجي كل نشاطاته قانونية ليس فيها أي شيء ضد القانون الأميركي أو أي قانون...
غسان بن جدو (مقاطعا): لكنه، السيد خالد العريان، التهمة الأساسية أنه يدعم الإرهاب ويدعم منظمة الجهاد أو حركة الجهاد الإسلامي بشكل أساسي، والتهم التي كانت وجهت إليه بأنه شارك في الدعم المادي لمن وصفوا بالانتحاريين الذين قتلوا أطفالا إسرائيليين، يعني هذه هي التهم الأساسية التي اتهم بها، طبعا هو بُرّئ بعد ذلك، لكن ما هي القصة بالتحديد؟
خالد العريان: أنا أعتقد أن القصة بدايتها أن الدكتور سامي العريان اقتنع بفكرة إدماج العرب والمسلمين في داخل المجتمع الأميركي ولذلك عمل على أنه المسلمين والعرب يندمجوا في داخل المجتمع الأميركي يدخلوا المؤسسات، يبدؤوا يشاركوا في الانتخابات، ولذلك أصبح ملاحق من اليهود ومن دولة إسرائيل بشكل عام لأنه...
غسان بن جدو (مقاطعا): يعني عفوا ملاحق من قبل إسرائيل ولا من قبل أميركا، الإدارة الأميركية؟
خالد العريان: لا هو طبعا البداية كان الحقيقة في إسرائيل وأصل القصة كانت في إسرائيل، هم اللي أعطوا الضوء الأخضر للأميركان أنهم يبدؤوا يتجسسوا على الدكتور سامي العريان أو يبدؤوا يضعوا تليفوناته تحت المراقبة ولذلك تم وضع تليفون الدكتور سامي العريان تحت المراقبة من سنة 1994 حينما أصبح هو له صلات بأعضاء في الكونغرس الأميركي أصبح له صلات بأعضاء في الـ Senate الأميركي ولذلك اعتبروا هذا خط أحمر لا يجوز للمسلمين أن يقتربوا منه لأن هذا في الآخر ممكن يكون لوبي ممكن يكون صوت يبقى داعم للقضايا الفلسطينية والقضايا العربية في أميركا.
غسان بن جدو: أنا يعني طالما نتحدث الآن في البداية عن القضية الإنسانية لأن هذا أساس، يعني أولا بحسب ما فهمنا بأرشيف البروفسور سامي العريان عشرات الآلاف من.. يعني تقريبا عشرين ألف صفحة تقريبا صادروها، آلاف من الساعات من المكالمات الهاتفية التي تنصتوا عليها وتمت ترجمتها، تمت مداهمة.. يعني كل هذا في مجتمع أميركي يفترض بأن هناك ديمقراطية هناك قانون هناك حقوق الإنسان، ما الذي يحصل بالتحديد في هذه القضية؟
نهلة العريان: يعني ما يحدث أنهم يعني لاقوا نشاطات زوجي كلها زي ما قلت يعني تندمج تحت حرية التعبير. في أثناء المحاكمة ماذا أحضروا كأدلة؟ خطبه، محاضرته، أحضروا كتب أخذوها من البيت من بيتنا عندما فتشوا بيتنا، يعني فتشوا بيتنا سنة 1995 وفتشوا بيتنا مرة ثانية عندما تم القبض على زوجي سنة 2003. سنة 1995 يعني لاقوا مسدس صغير ولاقوا كتب أخذوا الكتب وسابوا المسدس الصغير، سنة 2003 نفس المسدس سابوه وأخذوا الكتب، وبعدين عرضوا الكتب، يعني حتى محامينا قال قدام هيئة المحلفين يعني هذا الإنسان هذه صورة المسدس في بيته وصورة الكتب، سابوا المسدس وأخذوا الكتب، ماذا يدل هذا يعني إلا أنه هم يعني لاحقوه على حرية التعبير على نشاطات سياسية مكفولة. يعني إذا إحنا عايشين في أميركا مش قادرين نحكي حنروح فين؟! يعني هذا كله الزيف يدعون أنهم هم عندهم حرية التعبير وحرية ممارسة السياسة وبعدين ييجوا يحطوك في السجن ويقولوا لك أنت بتدعم الإرهاب علشان بتدعم شوية أيتام بفلسطين، إشي فظيع هذا..
غسان بن جدو (مقاطعا): يعني لم يثبتوا عليه انتماءه لحركة الجهاد الإسلامي أو لأي منظمة فلسطينية أو تقديم دعم، يعني لم يثبتوا عليه هذه المسألة؟
نهلة العريان: حتى لو تم يعني الإثبات، هذا الحكي كان في الماضي عندما كان الأمر قانونيا، يعني متى أدرجت جماعة الجهاد الإسلامي على قائمة الإرهاب؟ كانت سنة 1995، بعد 1995 ما كانش في أي علاقات خالص، فهذا حتى المحلفين قالوا كل شيء سامي عمله قانوني ما كانش في أي قانون يجرم اللي يسويه، والعلاقات هذه بس نقطة صغيرة أنه إحنا الفلسطينيين كلنا علاقات مع بعض يعني ما بتقدرش أنت تعزل نفسك عن أهلك، أهلك كلهم تلاقي واحد فتح واحد حماس وواحد من مكان ثاني، كلنا أهل وكلنا بلد صغير وإلنا علاقات، والعلاقات هذه محمية بالقانون الأميركي، الدستور بيقول Right of Association is protected.
التجاوزات القانونية ودور اللوبي الصهيوني في القضية
غسان بن جدو: طيب طالما تتحدثين عن القانون الأميركي والدستور يحمي هذه المسألة، ربما هذا مفيد أن أتوجه إلى المحامي السيد بيتر هناك في واشنطن. سيد بيتر طبعا يعني عضو فريق الدفاع أنت ناشط سياسي بطبيعة الحال تدافع عن هذه القضية، ولكن بكل صراحة ووضوح أولا هل القضية هي قانونية أم سياسية؟
|
" الولايات المتحدة تخلق غوانتانامو محليا بنظامها الخاص بالقانون " بيتر إيرلندر |
بيتر إيرلندر: أعتقد من الواضح أنها قضية سياسية ونرى ذلك لعدة أسباب، أولا أريد أن أوضح أنني عملت مع الدكتور العريان منذ العام 1997 عندما مررت إدارة كلينتون قانون الأدلة السرية الذي كان يسمح بترحيل الناس دون أن يعرفوا ما هي الأدلة التي ضدهم، بدأنا نشاطنا مع بعضنا خلال تلك الفترة ورأيته على أنه فعال جدا لمصلحة الشعب الفلسطيني. ورأيي هو أن نشاطه الفعال الذي تسبب باستهدافه. نعرف أن ما فعله لم يكن جريمة ففي الولايات المتحدة على الحكومة أن تثبت قضيتها أمام هيئة محلفين من الأميركيين وعلى الرغم من أن شعب تامبا تعرضوا لعشرة أعوام من الدعاية المعادية للمسلمين والمعادية للسامية وعندما سمع المحلفون في تامبا بعد تسعة أشهر من الأدلة الحكومية، دفاع العريان كان كل ما فعله العريان كان قانونيا ولم تكن هناك أي علاقة بين ما فعله في الولايات المتحدة وبين العنف في الشرق الأوسط، والمواطن الأميركي العادي قال أنتم على صواب إنه ليس مذنبا ولكنه في السجن الآن بسبب التلاعب في النظام القانوني الأميركي، وما يحدث هو أن الولايات المتحدة تخلق غوانتنامو محلي بنظامها الخاص بالقانون، وقضية العريان مثال جيد جدا ليس فقط على ما يواجهه الفلسطينيون والإسلاميون ولكن هذا يغير البلاد. الولايات المتحدة بدأت تصبح أقل ديمقراطية عما كان أم عما ادعت أنها عليه.
غسان بن جدو: طيب ربما سأعود أكثر إلى التفاصيل القانونية لقضية البروفسور سامي العريان ولكن يعني عندما تشير الآن إلى أن الولايات المتحدة الأميركية الحالية أصبحت أقل ديمقراطية، لكن السؤال الأساسي هل أصبحت أقل قانونية أيضا؟ وعندما نشير إلى أن البروفسور سامي العريان هو يدافع عن حقوق الشعب الفلسطيني، هل يعني هذا بأن القضية الأساسية هي مع إسرائيل أم مع كل شخص ربما يريد أن يتحدث برأي مخالف عما هو حاصل لدى الإدارة الأميركية الحالية؟
بيتر إيرلندر: أعتقد أن ما شهدناه هو أن اللوبي الإسرائيلي كان ناجحا جدا في التسبب في دفع القيادات المحلية الأميركية برؤية المجموعات والدول التي تراها إسرائيل على أنها عدو على أنها أيضا أعداء الولايات المتحدة، أصبح الاثنان متلازمان فمن الصعب جدا للناس سواء أكانوا مسلمين أم فلسطينيين أم غير ذلك أن يتحدثوا نيابة عن النضال الفلسطيني أو ضد انتشار الإمبراطورية الأميركية في العالم الإسلامي، فهذه أوقات صعبة جدا للناس الذين يريدون تغيير السياسة الأميركية.
غسان بن جدو: سيد خالد العريان، عضو الفريق السابق المحامي وليام موفيت قال قبل سنتين لصحيفة الغارديان، "العريان صار في قفص الاتهام لا لجرم ارتكبه بل بسبب القضية التي نذر نفسه للدفاع عنها، إن العريان ناشط سياسي ناجح وفكرة أن هذا الرجل قادر على الاتصال مع النخبة السياسية الأميركية العليا يجعله في التفكير الإسرائيلي تهديدا". يعني هذه النقطة ربما السيدة نهلة أشارت قبل قليل إلى حادثة طريفة جدا، عام 1995 يتم مداهمة منزله فيترك المسدس وتصادر الكتب والشيء ذاته حصل بعد سنوات أخرى، ترك المسدس ذاته وصودرت كتب أخرى، لكن هذه القضية الأساسية "يجعله في التفكير الإسرائيلي تهديدا".
خالد العريان: نعم، هذه حقيقة. لأن الدكتور سامي العريان في القضية التي أشار عليها المحامي قضية الأدلة السرية، الدكتور سامي العريان عمل جاهدا على إلغاء قانون الأدلة السرية واستطاع أن يقنع 110 من الكونغرس بإلغاء هذا القانون وتم إلغاء هذا القانون في القراءة الأولى في الكونغرس وتمت الموافقة عليه، ثم للأسف حدثت أحداث 11 سبتمبر مما أدى إلى توقف جميع الجهود في ذلك الاتجاه يعني، ولذلك اعتبرت الدولة الصهيونية أن الدكتور سامي العريان تعدى الخط الأحمر بالاتصال بالنخبة الحاكمة في أميركا، بالاتصال بالـ Congressman، بالاتصال بالـ Senate، بالإقناع بطريقة التأثير ولذلك كان يجب أن يكون عبرة لمن يريد أن يسلك هذا الطريق حتى لا يسلك هذا الطريق وهو الاتصال والاشتراك في الحياة السياسية الأميركية.
غسان بن جدو: لكن هناك عدد من العرب الذين يشتركون في الحياة السياسية، يعني هناك عدد من العرب الذين ينتمون للحزب الديمقراطي وينتمون للحزب الجمهوري، هناك حتى من بات يطلق عليهم باللوبيات يعني لوبي لبناني ولوبي... يعني هناك عرب ينشطون بشكل عادي في الولايات المتحدة ونحن رأيناهم.
نهلة العريان: ولكن كان سامي يعني يريد أن يصوت المسلمون جميعا ككتلة واحدة يظهر قوة المسلمين في اختيار الممثلين عن الشعب في الكونغرس وهذا كان خطر أنك أنت تظهر نفسك كأقلية قوية ومؤثرة كالأقلية اليهودية في أميركا اللي إلها صوت اللي يعني كل ممثلي الشعب بيروحوا للوبي الصهيوني علشان يأخذوا أصوات اليهود ودائما بيزوروا إسرائيل كي يثبتوا ولاءهم لإسرائيل علشان يأخذوا أصوات اليهود. فسامي كان عنده نظرة بعيدة مستقبلية أن المسلمين في أميركا يكونوا قوة مؤثرة في الحياة السياسية علشان بدك تغير السياسة الخارجية لأميركا ابتدي من جوّه أميركا وبتوعية الشعب الأميركي. يعني أنا بعد ما شفت أن المحلفين وقفوا معنا، الكنائس وقفت معنا يدافعون عن قضايانا، الشعب الأميركي بده توعية ولما سامي عمل هيك خافوا منه اليهود لأن أميركا بالنسبة لهم البقرة الحلوب، أميركا بالنسبة لهم القوة التي تدافع عنهم تحميهم، فإسرائيل بدون أميركا حتكون ضعيفة جدا.
غسان بن جدو: أعود وأقول سيدتي إضافة لما تفضلت به غير الأشخاص يعني هناك حتى منظمات الآن مجموعات عربية تدافع بشكل واضح عن القضية الفلسطينية تنتقد الإدارة الأميركية في حربها ضد العراق، هناك المجلس الوطني للعرب الأميركيين، مجلس ناشط جدا يشارك في تظاهرات، هناك يعني شخصيات بارزة جدا، إلياس رشماوي، منذر سليمان، غير هؤلاء يعني مناضلون حقيقيون في كل.. ومع ذلك لماذا استهداف البروفسور سامي العريان، هل لشخصه فقط؟ أم هو أيضا ليس فقط يراد به عبرة ولكن لأنه استهدف مباشرة إسرائيل؟
خالد العريان: نعم هو الحقيقة برضه معليش اسمح لي ليس بمحض الصدفة أنه كل اللي فجر قضية الدكتور سامي العريان هو في الآخر بشكل أو بآخر كان يهودي صهيوني في أميركا..
غسان بن جدو (مقاطعا): أعطني أمثلة.
خالد العريان (متابعا): أمثلة، حضرتك، الصحفي اللي فجر القضية وقعد يكتب فيها عشر سنوات مايكل فيختر، يهودي، ستيف إيمرسون أول من ذكر الدكتور سامي العريان في فيلمه جهاد in America، أخذ من الدكتور سامي العريان إجابات وحورها حطها على أسئلة أخرى وكان يهودي وهو في الآخر عميل للموساد وكان أول من كذب على قناة (سي.بي.إس) في أحداث أوكلاهوما وادعى أن اللي عمل أحداث أوكلاهوما هم عرب ومسلمين وتم طرده من المحطة، دانييل بايبس كان دائما كتاباته ضد الدكتور سامي العريان، جوديث ميلر نفس الحاجة، ريتا كيد نفس الحاجة..
غسان بن جدو (مقاطعا): مع الـ American Enterprise Institute، نعم.
خالد العريان (متابعا): جو كوفمان ن