ابحث عن
 
العضوية|من نحن|إلى الجزيرة|بيانات صحفية|خريطة الموقع|مركز المساعدة|تواصل معنا
الثلاثاء 25/2/1431 هـ - الموافق 9/2/2010 م (آخر تحديث) الساعة 16:26 (مكة المكرمة)، 13:26 (غرينتش)
صفحات الدول
صفحات خاصة
المواطن الصحفي
عربي
دولي
رياضة
ألبوم الصور
ثقافة وفن
طب وصحة
منوعـات
تقارير وحوارات
جولة الصحافة
كاريكاتير
جولة الصحافة
طباعة الصفحة إرسال المقال
دورات مكثفة بأسس القتال للأفغان
القوات الأميركية تكثف تدريبها للأفغان لتسريع إستراتيجية خروجها (الفرنسية-أرشيف)

كان للشأن الأفغاني حضور بارز بمعظم الصحف الأميركية اليوم، حيث ركزت إحداها على دورة مكثفة لتدريب الأفغان على أسس القتال، بينما أشارت أخرى إلى استقطاب قادة المحاربين القدامي في صفوف الجيش من أجل التنوع وتهدئة النزاعات الداخلية بين الأعراق المختلفة، وأخرى علقت على اعتقال مسؤولين أفغان متهمين بمساعدة طالبان.
 
دورة مكثفة
استغل الرقيب جاكوب موس، أحد أفراد القوات الأميركية العاملة بأفغانستان، وجوده هناك، وتفتق ذهنه لإنشاء مدرسة لتدريب الأفغان من الجنود والشرطة وضباط الاستخبارات على أساسيات القتال في الحرب.
 
ويقدم موس -بحسب واشنطن بوست- هذا التدريب في شكل دورة مكثفة لنحو 22 طالبا، وهذه هي الدورة الثالثة، يتم اختيارهم من الدوريات ونقاط التفتيش على الطرق السريعة ثم يعودون للعمل مع كتيبة موس بمقاطعة مالواند بولاية قندهار.
 
ُيذكر أن الجيش الأميركي يسارع في تدريب وتجهيز آلاف الأفراد من قوات الأمن الأفغانية، وقد لفتت هذه المدرسة المحلية انتباه القادة والوحدات الأخرى بأفغانستان.
 
وقد رحب الجنود وضباط الشرطة الأفغان بهذا التدريب. وقال قائد أفغاني إن الجيش لا يستطيع مكافحة الإرهاب وحده وإن القضية ليس مسألة أفغانية فقط، فالإرهاب دولي، ولن يتمكن الأفغان وحدهم من الانتصار في الحرب على الإرهاب بأفغانستان.
 
المحاربون القدامى
وفي سياق متصل أيضا كتبت وول ستريت جورنال أن الحكومة الأفغانية يهيمن عليها مجاهدون سابقون، في إشارة إلى وزير الدفاع وقائد أركان الجيش اللذين كانا مناوئين للسوفيات. لكن معظم جنرالات وعقداء الجيش الذين تحت إمرتهم من المحاربين القدامي بالجيش الذي بناه السوفيات والذي كان يتعقب هؤلاء "المتمردين" طوال فترة الثمانينيات.
 
"
وجود هؤلاء القادة بصفوف الجيش الأفغاني قد يخفف حدة الفكرة السائدة بين كثير من البشتون بأن الجيش يهيمن عليه المجموعة العرقية المنافسة (الطاجيك) التي أطاحت مليشياتها بطالبان بمساعدة الأميركيين عام 2001
"
وقالت الصحيفة إن قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة تسعى لاستقطاب هؤلاء الضباط المتمرسين وتعيينهم في مراكز قيادية بنفس الرتب التي كانوا فيها إبان الحقبة السوفياتية. ويقول ضباط أميركيون إن حفنة أخرى من هؤلاء الأفغان لديهم مهارة عسكرية سابقة وخبرة في إدارة فرق وألوية تقليدية.
 
ومن جانبها تسعى إدارة أوباما لرفع كفاءة الجيش الأفغاني ومرتبه من 100 ألف جندي إلى 172 ألفا بحلول خريف 2011 وتحويله إلى قوة مقاتلة معتبرة، الأمر بمثابة إستراتيجية الخروج الوحيدة للتحالف الذي تقوده أميركا، في وقت يزداد فيه الرأي العام الغربي حدة من الحرب الأفغانية.
 
وأشارت الصحيفة إلى أن المحاربين من الحقبة السوفياتية سيشكلون إضافة جاهزة لهؤلاء القادة، خاصة وأن كثيرا منهم منفيون أو عاطلون. كما أن وجود هؤلاء القادة بصفوف الجيش الأفغاني قد يخفف حدة الفكرة السائدة بين كثير من البشتون بأن الجيش يهيمن عليه المجموعة العرقية المنافسة (الطاجيك) التي أطاحت مليشياتها بطالبان بمساعدة الأميركيين عام 2001.
 
وفي سياق متصل، أشارت وول ستريت جورنال إلى أن السلطات الأفغانية اعتقلت مسؤول منطقة مشتبها في تورطه بمد طالبان بمعلومات عن تحركات القوات الأفغانية والتحالف في ضاحية شمالية من البلد حيث تزايدت هجمات "المتمردين" هناك طوال العام الماضي.
 
ويعتبر هذا المسؤول الثاني الذي ألقي القبض عليه الأسبوع الماضي، حيث اعتقلت قوات حلف الأطلسي يوم الأحد ضابط شرطة كبيرا وسط أفغانستان بتهمة مساعدة طالبان.
 
وكان قادة القوات الأميركية والتحالف يشتبهون منذ فترة طويلة في أن كثيرا من المسؤولين بأفغانستان يساعدون طالبان رغم أن الاعتقالات كانت نادرة الحدوث حتى الآن.
 
ويبدو من هذا التوجه أن كلا من القوات الأفغانية والدولية بدأت تكون أشرس في سعيها لعكس زخم طالبان في ساحة القتال.
المصدر: الصحافة الأميركية
شارك
شارك
طباعة الصفحة إرسال المقال

شكوك بعملية الناتو بافغانستان
الغموض يكتنف الوضع بأفغانستان
أخطاء ميدانية قتلت أميركيين بأفغانستان
ثغرات أمنية بين أفغانستان وباكستان
كرزاي يجدد دعوة طالبان للمصالحة
قتلى سوريا تجاوزوا ثمانية آلاف
الإخوان يهددون بمراجعة "كامب ديفد"
واشنطن: الاستفتاء بسوريا مثير للسخرية
قصف متواصل لحمص واقتحام حماة
عربي|دولي|رياضة|ألبوم الصور|ثقافة وفن|طب وصحة|منوعـات|تقارير وحوارات|جولة الصحافة|كاريكاتير
جميع حقوق النشر محفوظة2000- 2012م(انظر اتفاقية استخدام الموقع)