ابحث عن في
العضوية|من نحن|إلى الجزيرة|مركز المساعدة|بيانات صحفية|خريطة الموقع
ابحث في المعرفة
الأربعاء 9/4/1429 هـ - الموافق16/4/2008 م (آخر تحديث) الساعة 12:22 (مكة المكرمة)، 9:22 (غرينتش)
طباعة الصفحة إرسال المقال
العقول العراقية بين الخيار الألماني والسلفادوري


عبد الله الحسن

- الاستهداف
- الخيار الألماني
- الخيار السلفادوري

الولايات المتحدة الوارثة والمأخوذة بالتجربة والفلسفة الاستعمارية الأوروبية أضافت إلى أولويات آليات وأساليب السيطرة الاستعمارية العسكرية والاقتصادية واختراق العقل بمحدداته السياسية والثقافية معطى جديدا حيال العقول العراقية.

"
قوات الاحتلال كانت تحمل قوائم بأسماء العلماء العراقيين الذين وردت أسماؤهم في قوائم مفتشي الأسلحة الدوليين وعناوينهم والأبحاث التي يعملون عليها ما أدى إلى اعتقالهم أو قتلهم
"
هذا المعطى يقوم على المزاوجة بين خيارين أولهما "الخيار الألماني" أي احتواء العلماء وإعادة توظيفهم خدمة للمصلحة الأميركية، كما حدث مع العالم الألماني براون وزملائه ممن قامت الولايات المتحدة بترحيلهم إلى أراضيها، وتقديم عروض كبيرة من أجل استثمارهم في بناء مؤسساتها وقدراتها.

وثانيهما "الخيار السلفادوري" القائم على تصفية العقول التي ترفض الإغراءات الأميركية الصهيونية، وذلك كترجمة لإستراتيجية "الفوضى الخلاقة" وتحقيقا لهدف تجفيف منابع العراق العلمية والفكرية وحرمان شعبه من رجال البحث العلمي، ومنعه من العبور إلى المستقبل للحاق ببقية الشعوب، وإعادته إلى التخلف.

وقد بدأت ملامح إعادة العراق إلى التخلف ترتسم في أفق السياسة الأميركية منذ الوعيد الذي أطلقه وزير الخارجية الأميركي الأسبق جيمس بيكر في وجه طارق عزيز أثناء اجتماعهما في جنيف عام 1991، حين قال "إذا لم تتعاونوا معنا فسنعيدكم إلى عصور ما قبل الوسطى".

الاستهداف
أخذت المؤسسات الأمنية والسياسية الأميركية تبحث في شأن العلماء العراقيين والخبرة الكبيرة التي يمتلكونها، وقد برز ذلك في مقالة لمارتن إنديك في مجلة الشؤون الخارجية "فورين أفيرز" عام 1993، حين أشار إلى أن الاهتمام الأميركي بالعراق يرجع إلى أسباب رئيسية في مقدمتها الخبرة العراقية الخطيرة الكبيرة والمتراكمة في مجال التصنيع العسكري والبحث العلمي.

ومما قاله "هناك آلاف العلماء العراقيين الذين يشكلون بحق مصدرا خطيرا في الشرق الأوسط قد يؤدي إلى نقل الخبرة العراقية إلى دول عربية وإسلامية أخرى".

ولم تتأخر وزيرة خارجية كلينتون مادلين أولبريت آنذاك عن اللحاق بركب دعاة الحرب على العقول العراقية والتأكيد على ضرورة استئصالها، حين قالت "ماذا نستطيع أن نفعل مع العراق غير تدمير عقوله التي لا تستطيع القنابل الذرية أن تدمرها، خاصة أن تدمير العقول العراقية أهم من ضرب القنابل".

تجدر الإشارة إلى أن العراق بفعل حالة التداخل بين الطاقة البشرية والثروة النفطية بشر باحتمال ظهور نموذج "تكنوبترولي" يتعدى حتى نطاق التطور الصناعي العادي إلى حقبة ما بعد الصناعة.

وهذا ما لا تستطيع أميركا خاصة والغرب عموما إلا النظر إليه بريبة وخوف مستمد من التاريخ لكونه يحمل إمكانية مناقضة لمشروع الغرب الحضاري.

الخيار الألماني
بدأت هذه المحاولات بمشروع السيناتور جوزيف بايدن الذي صادق عليه مجلس الشيوخ الأميركي في نوفمبر/تشرين الثاني 2002، وقضى بمنح العلماء العراقيين الذين يوافقون على إفشاء معلومات مهمة عن برامج بلادهم التسليحية بطاقة الهجرة الأميركية الخضراء، مستغلا بذلك الحصار المفروض آنذاك على العراق، كي يجعل من اللجوء إلى الدوائر الأميركية حلا معقولا أمام العلماء العراقيين الذين لا يطيقون هذا الوضع البائس.

وقد وعد هذا القانون العلماء الذين يقبلون بالهجرة بآفاق بديلة أكثر إشراقا، ثم كان القرار الأممي 1441 الذي أصرت واشنطن على تضمينه بندا عن استجواب العلماء العراقيين عسى ولعل أن تظفر بتجنيد البعض، لكن الخيار فشل.

وقد اتضح ذلك من خطاب كولن باول التحريضي ضد العراق في مجلس الأمن في الخامس من فبراير/شباط 2003، حين ألمح إلى امتعاض إدارته من امتناع علماء العراق عن التعاون مع فرق المحققين الدوليين، ومن مراوغاتهم لإخفاء حقائق التطور الذي بلغوه تقنيا وإصرارهم على عدم الإدلاء بأقوالهم، لأن الغالبية العظمى من العلماء العراقيين رفضت كل هذه الإغراءات.

"
الولايات المتحدة نقلت من العراق جوا 70 من العلماء العراقيين إلى خارج العراق، ووضعتهم في مناطق نائية خشية أن يسربوا ما لديهم من معلومات، أو يحولوا تلك المعلومات إلى منظمات أو دول معادية
"
وبعد الاحتلال وبالتحديد في ديسمبر/كانون الأول 2003، خصصت الولايات المتحدة برنامجا بقيمة 25 مليون دولار لـ"تأهيل العلماء العراقيين" الذين عملوا في برامج التسلح العراقية.

والهدف المعلن هو الاستفادة منهم في برامج للاستخدام السلمي للطاقة، في حين أن الهدف الحقيقي هو استغلال عدد كبير من هؤلاء العلماء عبر ترحيلهم إلى الولايات المتحدة وإعطائهم الجنسية الأميركية ودمجهم في مشاريع معرفية هناك.

هذه المغريات أسفرت عن زيارة عدد من العلماء العراقيين للكيان الصهيوني، وقد نشر الكاتب المصري معتز أحمد في صحيفة "الاتحاد الظبيانية" في 16/6/2003 مقالا بعنوان "علماء العراق أهلا في إسرائيل" رصد فيه ببالغ الدقة، ومن واقع الصحف الصهيونية، زيارة عدد منهم الكيان الصهيوني أبرزهم أستاذ علم الفيزياء النووية الدكتور طاهر لبيب، والمتخصص في مجال التكنولوجيا الدكتور محمود أبو صالح.

وقد قال خبير الشؤون الإسرائيلية في مؤسسة الأهرام الدكتور عماد جاد إن الولايات المتحدة نقلت من العراق جوا 70 من العلماء العراقيين إلى خارج العراق، ووضعتهم في مناطق نائية خشية أن يسربوا ما لديهم من معلومات، أو يحولوا تلك المعلومات إلى منظمات أو دول معادية للأميركان.

وقد ذكرت تقارير أوروبية وعربية محايدة أن أكثر من 20 ألف عالم عراقي من شتى الاختصاصات غادروا العراق منذ بداية الاحتلال خوفا على حياتهم، كما كشف تقرير أميركي نشرته صحيفة ديلي تلغراف البريطانية في 26/12/2007 أن الأميركيين فشلوا في استمالة معظم العلماء العراقيين للتعاون والعمل في الأراضي العراقية.

الخيار السلفادوري
مع بداية الاحتلال الأميركي للعراق، كما كشفت رسالة وجهها علماء العراق وحملت توقيع "علماء الأمة المهددة"، بدا أن قوات الاحتلال كانت تحمل قوائم بأسماء العلماء العراقيين الذين وردت أسماؤهم في قوائم مفتشي الأسلحة الدوليين وعناوينهم والأبحاث التي يعملون عليها، مما أدى إلى اعتقالهم أو قتلهم.

يقول العالم العراقي الدكتور نور الدين الربيعي الأمين العام لاتحاد المجالس النوعية للأبحاث العلمية، رئيس أكاديمية البحث، وأحد أبرز العلماء العراقيين في مجال التكنولوجيا النووية، "حينما جاءت أميركا وبريطانيا كان أول شيء هو ضرب المؤسسات العلمية والبحثية والمدارس والجامعات وإحراق المكتبات والتراث العراقي الذي أصابه النهب والسلب، ويكفي أن ندلل على ذلك أن العراق فقد 5500 عالم منذ الغزو الأنجلوأميركي في أبريل/نيسان 2003، معظمهم هاجروا إلى شرق آسيا وشرق أوروبا والباقي تم اغتياله".

وتجدر الإشارة إلى أن العراق أنفق ما مقداره عشرة مليارات دولار على مراكز الأبحاث العلمية، وقد تحدث الصحافي البريطاني روبرت فيسك في صحيفة إندبندنت أكثر من مرة عن العمليات المنظمة لاغتيال العقول العراقية.

الأرقام حول عدد من تم اغتيالهم من العلماء متضاربة، لكنها جميعا تقول إن هناك مذبحة لثروة العراق البشرية والمعرفية، إذ تحدثت وكالات الأبناء عن مقتل 350 عالما نوويا عراقيا وأكثر من 200 أستاذ جامعي في شتى المعارف العلمية المختلفة، وذكرت أن 80% من عمليات الاغتيال استهدفت العاملين في الجامعات، وأن نصف عدد القتلى يحمل لقب أستاذ أو أستاذ مساعد، كما أن أكثر من نصف الاغتيالات وقعت في جامعة بغداد، تلتها البصرة، ثم الموصل والجامعة المستنصرية.

إحصائية وزارة الصحة في حكومة المالكي أعلنت في فبراير/شباط 2006 أن أكثر من 220 طبيبا قتلوا في العراق بين 2003 وفبراير/شباط 2006، وأن 25% من 18 ألف طبيب عراقي غادروا العراق منذ الغزو عام 2003.

"
غزوة هولاكو عام 1258 دمرت ثمار الثقافة العربية الإسلامية، لكن غزوة هولاكو العصر تحاول أن تستأصل العقل المنتج لهذه الثقافة لذلك فهي بكل المقاييس أشد خطرا من تلك السابقة
"
أما عدد الأطباء المخطوفين منذ العام 2003 فقد بلغ 250، وقد تكون الأعداد الحقيقية أعلى من ذلك، كما أفادت الإحصاءات أن 210 من المحامين والقضاة على الأقل تعرضوا للقتل منذ الغزو، فضلا عن عشرات آخرين ممن جرحوا.

وقد أدى ذلك إلى انخفاض أعداد المحامين الذين يمارسون عملهم في العراق بنسبة 40% على الأقل في العام 2006 وحده، وبين مارس/آذار 2003 ومايو/أيار 2007 قتل 267 إعلاميا من بينهم 24 غير عراقيين، ولا يشمل ذلك 57 صحافيا غير عراقي خطفوا، لا يزال مصير ثمانية منهم مجهولا حتى اللحظة.

مذبحة العقول العراقية بلغت حدا أضحى معه من النادر العثور على أستاذ جامعي أو طبيب متخصص أو باحث في أغلب المحافظات العراقية وحتى في العاصمة بغداد.

وهذا يمكن استشرافه من تقرير وزارة داخلية حكومة المالكي والذي نشر مطلع مارس/آذار العام الحالي بذكره أن عدد المتهمين بالتورط في قتل وخطف ذوي الكفاءات والعلماء بلغ ثمانية آلاف متهم، بعضهم منتظم في جماعات قتل متخصصة، وأن عدد الأحكام بالإعدام الصادرة ضد أعداد منهم طالت 600 شخص.

كما أشار إلى إطلاق سراح عدد مماثل لم تثبت عليهم التهم، بينما حكم بالسجن المؤبد على ألفين منهم، عرضت وزارة الداخلية في تقاريرها أن واحدا من أولئك "قتل وحده ما لا يقل عن 60 شخصية علمية وفكرية.

أستاذة علم الاجتماع في جامعة بغداد سناء الداغستاني قالت "إن هناك جماعات تعمل بأجندات قد تكون مدعومة من جهات دولية لا تريد للعراق أن يستقر ولا أن يواصل مسيرته في العلم والبناء"، مشيرة إلى أن تلك الجماعات تقف وراء استهداف الأساتذة والأكاديميين على اختلاف تخصصاتهم العلمية والفنية.

أساتذة وعلماء عراقيون نجوا من الموت قد اتهموا أطرافا كالموساد الصهيوني ومخابرات دولة الاحتلال والمليشيات الطائفية المرتبطة بها بارتكاب هذه المذبحة، كما أن المعلومات تقول إن الموساد الصهيوني جند 2400 عنصر، إضافة إلى وحدة كوماندوز سرية خاصة تتضمن أكثر من 200 عنصر مؤهل من قوات البشمركة إلى جانب قوات الاحتلال، لارتكاب هذا الهولوكوست بحق العقل العراقي.

غزوة هولاكو عام 1258 دمرت ثمار الثقافة العربية الإسلامية، لكن غزوة هولاكو العصر تحاول أن تستأصل العقل المنتج لهذه الثقافة لذلك فهي بكل المقاييس أشد خطرا من تلك السابقة.

والسؤال هو كيف تصون الأمة اليوم إضافة إلى أوطانها عقولها وثقافتها؟
__________________
كاتب سوري

المصدر: الجزيرة
طباعة الصفحة إرسال المقال
 
تعليقات القراء
rabea
الكاتب سورى بعثى والبعثيه والقومجيه مالهم الا هلاسطوانات المشروخه مع ان البعث هو اسواء نظام حكم فى العالم شوفوا سوريا كيف الشعب عايش تحت خط الفقر
اسعد حسين
العراق
لماذا نلوم امريكا او اسرائيل لانها تغري العلماء وتاخذهم عندها في حين ننسى انهم في بلدانهم قد يعدمو لانهم اخترعو شىء جديد مثل ما فعل حسني مبارك مع المهندسين والضباط اللي اخترعو الطيارة بدون طيار المسيرة بدل ميكافاهم رماهم بالسجن
balsam al-yassin
iraqi live in london
السلام ارجو من الاخ الكاتب ان يتذكر العالم المصري الدكتوريحيى المشد الذي اغتالته اسرائيل في باريس لعمله للحكومة العراقية وان يطلع على اخبار دولة النيبال و دولة زيمبابوي في هذا الشهر وان ينظر ارجوه الى سيناء المصرية لا الى رحمه الله الدكتور يحيى المشد وكل الشكر للجزيرة ولاعلاه ارجوه ان يشاهد برامج الجزيرة مع الاستاذ محمد حسنين هيكل لخطوه له و للمستقبل ارجوه من الجزيرة وو شكرااااااعيني و كل التقدير للجزيرة
محمود السعيد
مصر
ربنا يخلي أمريكا و اسرائيل و بريطانيا و الغرب كله ، ما هي فائدة العلماء العرب في بلدانهم ؟ إذا كان حكامهم يكرهون المثقفين ، و الحكام يحرضون الشعب على احتقار العلماء و المثقفين عن طريق تنميطهم في الأفلام و المسلسلات حتى صار العالم غريباًُ في بلده ، إن كل حامل للشهادات العليا من ماجيستير و دكتوراه لا يحضرها إلا للهجرة. ستجد في معظم الدول العربية المكتبات و بائعي الكتب يحولون نشاطهم إلى بيع البسكويت و المياة الغازية لأنها مربحة أكثر.
محمد
النجف
شكراًلك ولكل الردود لكن حرق القلب من الزعماء المنصبون علينا ومن الواقع العربي المرير بسببهم والله المستعان على ذلك
عربية
!!
الأخ أسامة العراقي السوريون في سوريا لا يجدون عملا فهل تتوقع أن يجد غيرهم عملا. إذهب إلى أوروبا أو كندا و انسى الوطن العربي عش بكرامتك بعيدا عن أرض العرب!
امجد عمران قاسم
بغداد
عبدالقادر لااعرف من اي بلد والمفروض ان تلتزم بظوابط المشاركه والعراقيون لم يخونوا قيادتهم ولكن القيادة هي التي خانت الشعب والايام ستكشف من باع من؟ العراق وشعبه الاصيل سيبقى تاج العرب ودرة المسلمين وبغداد دائما مقبرة الغزاة والتاريخ يشهد, اما انت وامثالك فاللهم اعطهم مايتمنون لنا وزدهم
إشتراكي ديمقراطي عراقي الجنسية مقيم في السويد
السويد
بارك الله فيك يا أخ معتز عبدالله فإخواننا العرب باعونا ثم ضحكوا علينا واليوم فإنهم يشمتون بنا. والأغرب من ذلك فإننا (الأكاديميون) محكوم علينا بالموت في بلدنا وبالإستهزاء والمحاربة في دول الأشقاء العرب. فلم يعد يستقبلنا إلا الغرب الذي رحب بنا ترحيباً لم نلاقيه من الأشقاء الذين خانونا وأذلونا ثم إستهزؤوا بنا واحتقرونا واليوم تراهم يشمتوا بنا من أمثال عبدالقادر هذا ومن على شاكلته. قد يقول البعض: لماذا تعتقد إن الغرب يرحب بك؟ هل لسواد عيونك؟ فأقول لهم: ولماذا حاربتموني أنتم؟
فاطمة من الجزائر
و الحكام لا زالو يضنون ان اميركا تحبهم و تريد لهم الخير
صدام حسين كانت له اخطاء مثل كل الحكام و لاكن كانت له الجرأة ان يأمم حقول النفط من ايدي البريطانية و صرف اموال كثيرة حتي قضى شيه كليا على الامية في الثمانيات و جمعية اليونسكو شاهدة على ذالك و كان صدام نيفق على المنح المدرسية حتى صار عنده رجال و نساء باريعون في علم الذرة و الان يموتون ببطء في السجون الامريكية و لا احد يسال عنهم كل هذا لم يعجب الصهاينة الذين وراء الحروب,و دور العرب الاخرين سيصل في الاجيال القادمة ان لم يفيقو من سباتهمو استسلامهم لحماية شعوبهم بحقيقة لا حماية كراسهم فقط و الله يهدي
فيصل الريال ( العراق)
العراق...البصره
العراق الان في محنه الله يكون في عون شعبه أماعن ماكتبه الاخ عبد القادر فكل الدول والاقوام يوجد الخير والشرير على الاطلاق فلا نحاسب الجميع بخطاء بعض الاشرار لان من عانه الازمه هم الابرياءفقط اما امجرمون فسهل عليهم العيش بالقتل واكل الحرام ارجو من الاخوان بدل من السب والاتهام لبعضنا البعض العمل على نشر المحبه بين الناس للعيش بسلام... الريال
عراقي رد الى عبد القادر
بغداد
العراق لم يخن يوما قائده ولكن عقول العرب الصغيرة تتصور ان العراقيين خونة وهم ينسون الصواريخ كانت تطلق علينا من الكويت والبحر الاحمر والاردن والدول العربية والتي لاسلاح لدينا لردها فالعر هم اول من خاننا وبعد هزمنا في معركة شرف كاي معركة في العالم يمكن ان تربحها او تخسرها اتهمتمونا بالخيانة لتهربو عن دوركم كعرب في انقاذنا انتم من ادخل المحتل الى بلادنا انتم من باعنا وانتم من اهاننا في بلدانكم الاسرائيلي يعامل معززا مكرما ونحن نرمى على الحدود انضر الى نفسك وتكلم علينا فتاريخنا في المعارك يشرفكم
ahmed hasan ahmed
العراق
في الحقيقة انا كنت قريبا جدا من هذا الموضوع واعلموا ايها السادة بان ليست اميركا وحدها في هذا الموضوع ولكن هناك اسرائيل وبريطانيا والاداة المنفذة ايران حاليا وقد ساهمت بعض الدول العربية في هذا الموضوع مع الاسف ولكن اعلموا ايها السادة سيأتي يوم تكشف كل الاوراق وستقلب الطاولة على كل من ساهم فيها وليتذكروا انهم هم البادؤن
هادى
المانيا
هذا قدرنا.افديك بروحى ياعراق فوالله لم اجد بلدا اعظم منك بتاريخه وحضارته وشعبه .وارجو من الكاتب ان لايضع نفسه فى زاوية الطائفية فالاكراد يشرفهم عراقيتهم وهم اخوة لكل .سلام
سعيد كامل
الامارات
انا طبيب اسنان اختصاصي فلسطيني الجنسية ويشرفني ان اقول انني خريج الجامعات العراقية العظيمة بعلماءها ومدرسيها حيث لا يقل مستوى التعليم والتدريب عن مستوى الجامعات العالمية الكبيرةوهذا احد اسباب جعل العراق هدف للاطماع الصهيونية النجلوامريكية هذا البلد الذي حباه الله تعالى بخيرات غير متوفرة في غيره على الاطلاق فاللهم سخر لهذا الوطن الحبيب من يعزه ويعيد امجاده ولتكن الكلمة الاخيرة لشرفاء العراق والاسلام...
علي حردان التكريتي
CANADA
وحدة كوماندوز سرية خاصة تتضمن أكثر من 200 عنصر مؤهل من قوات البشمركة إلى جانب قوات الاحتلال، لارتكاب هذا الهولوكوست بحق العقل العراقي. ومع كل هذا نرى الدول العربيه صامته وساكته تجاه الاكراد ويؤيدون استقلالهم علما وإن التأريخ يثبت بأن اصلهم وفصلهم يعود الى جبال القوقاز.. وليس هناك اي رئيس او حاكم عربي يمنعهم !!! ولكن ومع الاسف كان مقررا بعد اسرائيل ستأتي كردستان الصغرى -العراق ويليها كردستان سوريه وهلم جرا يا بلاد العرب (كانت) اوطاني...
سالم سليم سلوم
لبنان
رحم الله الشهيد الرئيس صدام حسين صانع الامن والامان و الثورة والمجد والعلم والعلماء. ولعنة الله على الخونةالعراقيين وهم بالملايين الذين لم يحاربوا مع القائد العظيم رحمة الله عليه
أبو الليث التميمي
مشكلة العراق العراق الأساسية هي أنه بلد اجتمعت فيه جميع مصادر القوة الأساسية للدول، وهي: 1- الاكتفاء الصناعي، وهو يعتمد على توفر: أ- العقول المفكرة. ب- الأيدي العاملة الماهرة. ج- المواد الخام. 2- الاكتفاء الغذائي، وهو يعتمد على توفر: أ- الموارد المائية. ب- الأراضي الخصبة الصالحة للزراعة. وهذان العاملان متوفران في العراق، ولا يبقى سوى توفر الاستقرار السياسي ووجود نظام ذو نزعة استقلالية عن الهيمنة الغربية عن المنطقة ليكمل أضلاع القوة للعراق كدولة وكجزء من العالم الإسلامي.
معتز عبد الله الفلسطيني