ابحث عن
 
العضوية|من نحن|إلى الجزيرة|بيانات صحفية|خريطة الموقع|مركز المساعدة
السبت 10/3/1430 هـ - الموافق7/3/2009 م (آخر تحديث) الساعة 7:35 (مكة المكرمة)، 4:35 (غرينتش)
سقوط طائرة بصعدة وسط تصاعد القتال
المجلس الوطني يبحث قرار عباس
قتلى وجرحى بانفجار قرب بيشاور
مجلس النواب يقر خطة أوباما الصحية
 
طباعة الصفحة إرسال المقال
نبيل شبيب
نبيل شبيب

- نبيل شبيب من مواليد عكّا على الساحل الفلسطيني عام 1947، قبل النكبة الأولى.
- النشأة الأولى في دمشق، وأصل الأسرة منها. غادرها إلى ألمانيا بقصد الدراسة عام 1965، ويعيش فيها مغتربا عن الوطن منذ عام 1979، ويحمل الجنسية الألمانية منذ عام 1998.

- درس العلوم السياسية والقانون الدولي، وقبيل الحصول على الماجستير منعته ظروف خاصّة من متابعة الدراسة.

- مارس العمل الإسلامي والعمل الإعلامي الصحفي والإذاعي منذ عام 1968.

- صدر له منذ أواسط السبعينيات عدد من الكتب، منها:
قضية فلسطين.. الحقّ والباطل، تقييم مقرّرات كامب ديفد، تقويم "معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية"، حقيقة التفوّق الإسرائيلي، قضية فلسطين.. الواقع القائم وإرادة التغيير، ملحمة الشهيد (شعر)، وكتيبات إلكترونية: انهيار تفوق إسرائيلي مزعوم – تحرير المعرفة – الجهر بالحق.

- نُشر له عدد كبير من المقالات والدراسات والقصائد في عدد من الصحف والمجلات والمواقع الشبكية، وله مشاركات في عدد من الندوات التلفازية والمؤتمرات الثقافية.

-يقول عن نفسه: أؤمن بالإسلام عقيدة وتطبيقا، ومنظومة للقيم والحقوق والحريّات الإنسانية، ومنهج مبادئ متكاملة للحياة والحكم، وللنهوض الحضاري الإنساني، بما يشمل مختلف الفئات البشرية، دون تمييز، وفئات المجتمع الواحد دون استثناء، رجالا ونساء. وأعتقد أن نظاما قويما ينبثق عن الإسلام وفق متطلّبات المجتمعات الحالية والعالم المعاصر، ينطوي على إيجابيات النظام الديمقراطي، ويضيف إليها ضوابط من القيم تمنع من انحرافات تطبيقية لحساب مراكز القوى، لا سيّما المالية.

وأدعو إلى أرضية مشتركة بين سائر الاتجاهات في البلدان العربية والإسلامية، على أساس تحكيم الإرادة الشعبية في اختيار مرجعيّة الحياة والحكم، وأرفض مختلف ألوان التغريب اللغوي والثقافي والحضاري ومختلف أشكال الاستبداد الداخلي والتبعية الأجنبية. وأدين العنف غير المشروع، ما دام لا ينطوي على شرط الدفاع عن النفس، وردّ العدوان ورفع الظلم، سواء صدر العنف غير المشروع عن دولة، كبيرة أو صغيرة، أو جهاز رسمي، أو عن منظمة أو أفراد، مهما اختلفت المسمّيات.

وأدعو إلى الانفتاح الحضاري، والحوار الثقافي والديني، عبر مختلف الحدود السياسية وغير السياسية، وعلى وجه التخصيص داخل نطاق المجتمعات الغربية، حيث ارتفعت نسبة المسلمين من أهل البلاد الأصليين ومن المتجنّسين والوافدين، فأصبحوا جزءا ثابتا من المكوّنات المعاصرة لهذه المجتمعات.

مقالات أخرى للكاتب
الجزيرة
احفظ وشارك طباعة الصفحة إرسال المقال

تحليلات|كتب|وجهات نظر|أحداث العام|تغطيات 2009|ملفات خاصة 2009

جميع حقوق النشر محفوظة2000- 2009م(انظر اتفاقية استخدام الموقع)