 |
|
مؤشرات الأسواق الخليجية (الجزيرة) |
تباين اليوم أداء الأسواق العربية العاملة ما بين تراجعات كان أكبرها بين
أسواق المال الخليجية في السعودية وارتفاعات كان أكبرها في أبو ظبي.
السوق الكويتية أغلقت اليوم متراجعة 2.7% وسط تراجع في قيم التداول التي وصلت إلى 169 مليون دينار كويتي مع نهاية التداول.
سوق دبي أغلق على ارتفاع طفيف بعد تذبذب في الأداء في آخر ساعة من جلسة اليوم، وتجاوزت قيمة التداولات عند الإقفال 940 مليون درهم.
وأغلقت بعض الأسهم النشطة على ارتفاعات عادية بقيادة سهم شركة إعمار العقارية.
وفي أبو ظبي أنهى المؤشر جلسة اليوم على ارتفاع نسبته 2.4% وبتداولات لم تتجاوز خمسمائة مليون درهم.
مؤشر سوق الدوحة ارتفع اليوم بدعم شبه جماعي من الشركات المدرجة في السوق مع تحسن بسيط في قيم التداولات، والتي بلغت قيمتها الإجمالية 497 مليون ريال. وتصدرت شركات التأمين قائمة أكثر الأسهم تراجعا.
مؤشر التداول السعودي أغلق على تراجع بحوالي 3.78% مع قيم تداول وصلت 5.339 مليارات ريال.
مؤشر سوق مسقط واصل تراجعه في مستهل تداولات الأسبوع وأغلق على خسائر طفيفة بلغت 26 نقطة وحامت قيم التداولات عند مستوياتها المتدنية في الجلسة السابقة، مسجلة حوالي 6.6 ملايين ريال عماني.
 |
|
مؤشر سوق عمان (الجزيرة) |
مؤشر سوق عمان الأردني ارتفع بهامش طفيف بلغ 0.03% عند مستوى 3596 نقطة مع قيم تداول بلغت 25 مليون دينار.
مؤشر كيس 30 في مصر تراجع اليوم 0.34% عند مستوى 5772 نقطة بعد تعاملات قيمتها 398 مليون جنيه مصري (71 مليون دولار).
وتراجع سهم أوراسكوم للإنشاء والصناعة بنسبة 1.26% إلى 243 جنيها للسهم.
كما انخفض سهم شركة الهاتف المحمول الإقليمية أوراسكوم تليكوم بنسبة 6.04% إلى 33.76 جنيها.
 |
|
مؤشر سوق القاهرة (الجزيرة) |
وتراجع سهم مجموعة طلعت مصطفى العقارية بنسبة 1.81 إلى 4.35 جنيهات.
وانخفض مؤشر هيرميس الذي يحظى بمتابعة واسعة بنسبة 0.47% إلى 516.35 نقطة.
وتراجع مؤشر التجاري الدولي بنسبة 0.25 إلى 298.06 نقطة.
وأنهت البورصة العراقية تعاملات الأسبوع الماضي على ارتفاع غير عابئة بالاضطرابات المالية العالمية.
وقفز مؤشر البورصة أكثر من 50% منذ يناير/كانون الثاني الماضي ليتجاوز مستوى 53 نقطة.
وبينما لا يخشى المتعاملون من تأثر البورصة بالأزمة، تظهر إحصاءات أن المتعاملين حققوا مكاسب تزيد على 40% هذا العام.
