 |
|
بوش "يمكننا أن نثق بدعائم اقتصادنا على المدى الطويل" (رويترز-أرشيف) |
رفض الرئيس الأميركي جورج بوش فكرة استخدام الاحتياطي النفطي الإستراتيجي لتخفيف وطأة ارتفاع أسعار البنزين على المواطنين الأميركيين.
وقال في مؤتمر صحفي بالبيت الأبيض إن هذه الاحتياطات تستخدم في "حالات الطوارئ" لكن سحب كميات من الاحتياطي "لا يحل المشكلة الأساسية".
وأضاف بوش أن المضاربين ليسوا مسؤولين عن ارتفاع أسعار النفط وأن العوامل الأساسية للسوق من شح الإمدادات وقوة الطلب هي التي تدفع الأسعار إلى الصعود.
وقال "العوامل الأساسية هي المحرك الحقيقي لسعر النفط في الأجل الطويل، فالطلب على النفط زاد والمعروض لا يواكبه".
مرحلة صعبة
من ناحية أخرى أكد بوش أن الاقتصاد الأميركي يمر بمرحلة صعبة، لكنه عبر عن ثقته في دعائم هذا الاقتصاد على المدى الطويل.
وقال "إننا نمر بمرحلة صعبة لكن اقتصدنا ينمو". وأضاف "يمكننا أن نثق بدعائم اقتصادنا على المدى الطويل".
كما دافع بوش عن قرار إدارته مساعدة شركتي الرهن العقاري فاني ماي وفريدي ماك، على النهوض من عثرتهما. وقال إن حكومته تحركت لكي تحمي المؤسستين الماليتين لأهميتهما للاقتصاد الأمريكي.
يذكر أن الشركتين تقوما بتمويل أو شراء نصف عمليات الرهن العقاري الخاصة بالمنازل والتي تقدر بنحو 12 تريليون دولار.
ومع مرور عامين من التراجع في أسعار المنازل الأميركية فإن أسهم الشركتين التي كانت منخفضة بالفعل، شهدت مرة أخرى انهيار قيمتها إلى النصف الأسبوع الماضي وسط مخاوف متزايدة في بورصة وول ستريت من أن الشركتين اللتين تعملان في مجال الإقراض العقاري على المستوى الاتحادي تواجهان مصاعب مالية.
وحث بوش الأميركيين على إبقاء أموالهم في حساباتهم المصرفية لأن ودائعهم تضمنها الحكومة الاتحادية في حال انهيار أحد البنوك.
من جهته قال بن برنانكي رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي) إن استعادة استقرار سوق المال هو أولوية قصوى لمجلس الاحتياطي مع تعرض الاقتصاد لخطر ضعف سوق الإسكان وشح الائتمان وارتفاع أسعار النفط.
وأضاف برنانكي في تصريحات معدة سلفا ليدلي بها أمام اللجنة المصرفية بمجلس الشيوخ الأميركي أن الأسواق والمؤسسات المالية لا تزال واقعة تحت ضغوط كبيرة.