 |
|
جانب من الحضور (الجزيرة نت) |
الضغط على الاحتلال
وقد أصدرت الوفود العربية المشاركة في القمة بيانا دعت فيه المجتمع الدولي إلى الضغط على الاحتلال الاسرائيلي لوقف اعتداءاته على الشعب الفلسطيني الأعزل خاصة حصار غزة، ووقف حفرياته التي تهدد المسجد الأقصى الشريف، كما دعت الفرقاء الفلسطينيين إلى توحيد الصف على أساس البنود الواردة في إعلان صنعاء بين حركة حماس ومنظمة التحرير.
ودعا البيان إلى تسريع انتخاب الرئيس اللبناني وإلى انسحاب إسرائيل من مزارع شبعا والجولان، ودان الضغوط على سوريا ودعا إلى انسحاب الاحتلال الأميركي من العراق، وفرق بين المقاومة والإرهاب، معتبرا أن للشعوب المحتلة الحق في مقاومة محتلها.
وقد عبرت مصادر عربية مشاركة في القمة –فضلت عدم ذكر اسمها- عن انخفاض سقف توقعاتها من النتائج العملية للقمة، كما اعتبرت أن الكلام الكثير حول التعاون في المجالات المذكورة هو مجرد تفكير مبكر بهذه المسائل.
وذكرت تلك المصادر للجزيرة نت أن الفجوة لا تزال كبيرة بين الجنوب والشمال الذي يريد أن يفرض عقليته الخاصة على مشروعات التعاون والشراكة بين ضفتي المتوسط، دون الأخذ بعين الاعتبار الخصوصيات الثقافية لشعوب الجنوب.
مواجهة عربية إسرائيلية
وقد أثارت عبارات التنديد بالاحتلال الإسرائيلي وحصار غزة حفيظة الوفد الإسرائيلي الذي حاول الاعتراض على صدور البيان بهذا الشكل، بينما أصرت الوفود العربية على إدراج التنديد بالممارسات الإسرائيلية في بيانات القمة، مما دعا الوفد الإسرائيلي إلى الانسحاب من القاعة.
وظهر ما يشبه تحالف بين وفود إسرائيل وهولندا والدانمارك وبلجيكا في رفض التنديد بالممارسات الإسرائيلية والرسوم المسيئة للرسول عليه الصلاة والسلام، في حين رد رئيس مجلس الشعب المصري فتحي سرور أن الذي يرفض التنديد بتلك الرسوم يجب أن يتحمل وزر الإساءة إلى الإسلام والمسلمين.
وعدلت القمة بعض فقرات دستورها حيث جعلت بعض لجانها دائمة خاصة اللجنة المهتمة بالدفاع عن حقوق المرأة وتطوير لجان العمل النسائي.
