ابحث عن
 
العضوية|من نحن|إلى الجزيرة|بيانات صحفية|خريطة الموقع|مركز المساعدة|تواصل معنا
الاثنين 28/4/1429 هـ - الموافق 5/5/2008 م (آخر تحديث) الساعة 12:20 (مكة المكرمة)، 9:20 (غرينتش)
آسيان تتفق على مواجهة أزمة الغذاء واستقرار أسعار الأرز
135 مليون أفريقي يتأثرون بارتفاع أسعار الغذاء
مسؤول أممي يتهم النقد الدولي بالمساهمة بأزمة الغذاء
مؤتمر الأمم المتحدة لأزمة الغذاء يثير ردود فعل متفاوتة
تحذير من مجاعة في كوريا الشمالية لارتفاع أسعار الغذاء
غلاء الغذاء عالميآ
طباعة الصفحة إرسال المقال
آسيا تحذر من إعادة الملايين للفقر بسبب غلاء الغذاء
بنك التنمية الأسيوي دعا إلى اتخاذ إجراء فوري لمكافحة غلاء الغذاء (الفرنسية)

حذر وزراء آسيويون من أن ارتفاع أسعار المواد الأغذية قد يعيد الملايين إلى دائرة الفقر في آسيا ويمحو مكاسب عشر سنوات من التنمية، داعين إلى زيادة الإنتاج الزراعي لمواجهة الطلب المتزايد.
 
جاء ذلك خلال الاجتماع السنوي لبنك التنمية الآسيوي الذي يضم 67 عضوا بالعاصمة الإسبانية مدريد لمناقشة إجراءات لمواجهة المناخ السيئ وزيادة الطلب، اللذين أنهيا عشرات السنين من توفر الأغذية الرخيصة في الدول النامية.
 
وقال وزير المالية الياباني فوكوشيرو نوكاغا خلال الاجتماع إن آسيا موطن ثلثي فقراء العالم تتعرض لخطر تزايد القلاقل الاجتماعية، حيث وجه ارتفاع أسعار القمح والأرز إلى المثلين العام الماضي ضربة إلى الذين ينفقون أكثر من نصف دخلهم على الطعام.
 
وأضاف أن الكثير من الحكومات بدأت تطبق أنظمة لدعم أسعار المواد الغذائية أو فرضت قيودا على صادراتها لمواجهة ارتفاع التكاليف لكنها لم تفعل سوى أنها تسببت في تفاقم زيادات الأسعار بالأسواق العالمية.
وأوضح الوزير أن الأكثر تضررا هي القطاعات الأكثر فقرا بين السكان خاصة فقراء الحضر.
 
وحذر وزير المالية الهندي د سوبا راو من أنه إذا ارتفعت أسعار الأغذية بنسبة 20% فإن مائة مليون شخص في أنحاء آسيا سيعودون مرة أخرى لحالة الفقر المدقع.
 
قروض للدول الفقيرة
"
حثت دول صغيرة في القارة مثل كمبوديا بنك التنمية الأسيوي على تركيز قروضه على دوله الأشد فقرا
"
ومن جهتها حثت دول صغيرة في القارة مثل كمبوديا البنك الآسيوي على تركيز قروضه على دوله الأشد فقرا.
 
وكان البنك دعا السبت إلى اتخاذ حكومات العالم لإجراء فوري لمكافحة أسعار الأغذية المتصاعدة، وقرن ذلك بتعهده تقديم معونات مالية جديدة للمساعدة في توفير الغذاء للدول الأكثر فقرا بمنطقة آسيا والمحيط الهادي.
 
وأيد أعضاء كبار مثل اليابان والصين والهند إستراتيجية البنك طويلة الأجل بتقديم ائتمان منخفض التكلفة، ومساعدات فنية لزيادة الإنتاجية الزراعة.
 
وتشير تقديرات التنمية الآسيوي إلى أن الأكثر فقرا بمنطقة آسيا والمحيط الهادي ينفقون 60% من دخلهم على الغذاء و15% أخرى على الوقود، وهي سلع الحياة الرئيسية التي شهدت أسعارها ارتفاعا شديدا العام الماضي.
 
وذكرت الأمم المتحدة أن فقراء الريف يمثلون قنبلة سياسية موقوتة بالنسبة لآسيا، لا يمكن إبطال مفعولها إلا من خلال الاستثمار الزراعي الأكبر والتكنولوجيا الأفضل.
 
وأدى ارتفاع الأسعار العالمية للأغذية خلال عام حتى مارس/ آذار بنسبة 43% لاندلاع احتجاجات شابها العنف بالكاميرون وبوركينا فاسو إضافة إلى مسيرات احتجاج بإندونيسيا في أعقاب تقارير عن حالات وفاة بسبب الجوع.
 
ويُعد الأرز سلعة غذائية أساسية في معظم دول آسيا، وأي نقص في معروضه يهدد بحالة من عدم الاستقرار مما يجعل الحكومات شديدة الحساسية تجاه سعره.
للاشتراك في البلدان التي لم تظهر في الجدول اضغط هنا
وللتواصل معنا يمكنك الكتابة على العنوان الالكتروني mobile@aljazeera.net
المصدر: وكالات
شارك
شارك
طباعة الصفحة إرسال المقال

ناشطون: قوات الأسد تجتاح حماة
الجمعية العامة تبحث إدانة العنف بسوريا
اعتقالات بالبحرين واتهامات متبادلة
رعاية دولية للفترة الانتقالية باليمن
إيران تعتزم تركيب قضبان نووية
الاقتصاد | الأعمال | تغطيات اقتصادية | تقارير اقتصادية | قضايا اقتصادية
جميع حقوق النشر محفوظة2000- 2012م(انظر اتفاقية استخدام الموقع)