 |
|
الصومال يشهد عنفا متزايدا وتدهورا في الوضع الإنساني (الجزيرة نت-أرشيف) |
عبرت قوى صومالية مسلحة عن رفضها للمبادرة التي طرحتها الحكومة الصومالية لتحقيق المصالحة في البلاد.
فقد وصف مدير الدائرة الإعلامية في
المحاكم الإسلامية عبد الرحيم علي مودي المبادرة بأنها غير واقعية. وقال في اتصال مع الجزيرة نت إن الحكومة التي قدمت هذه المبادرة فاقدة للشرعية ولا مجال للحوار معها في ظل وجود القوات الإثيوبية في الصومال.
من جهته اعتبر التحالف من أجل تحرير الصومال وعلى لسان نائب رئيس مجلسه التنفيدي زكريا حاج محمود أن المبادرة ولدت ميتة، وقال إن الحكومة الصومالية إذا كانت جادة في سلام حقيقي فعليها أن تعمل على إخراج الإثيوبيين من الصومال.
أما رئيس قبائل الهوية أحمد حسن حاد فقد قلل من أهمية تلك المبادرة واشترط أن توقف الحكومة ما وصفها بأعمال القتل والتهجير والنهب والتدمير التي تمارسها قواتها والقوات الإثيوبية ضد المدنيين وتوفير بيئة مناسبة قبل الحديث عن أي مبادرة للمصالحة.

تطورات ميدانية
وفي تطور سابق أمس قتل ثلاثة من أفراد القوات الحكومية عندما هاجم مسلحون من حركة شباب المجاهدين حاجزا للقوات الحكومية في منطقة ليقو في ولاية باي جنوب الصومال.
كما تعرضت مناطق في مقاطعة بولحوبى بالعاصمة
مقديشو لحالات نهب على أيدي أفراد من القوات الحكومية.
وقد طالب القائد العام للقوات المسلحة صالح ليف المواطنين بقتل أي من أفراد القوات الحكومية يقوم بالنهب.
وتعهد -بحسب ما نقلت عنه إذاعة سيمبا المحلية- بعدم ملاحقة أي أحد يقدم على قتل ما وصفها بالعصابات.
