 |
|
الاحتلال استهدف شناعة رغم وضوح إشارة تلفزيون على سيارته (الفرنسية) |
طالبت منظمة هيومن رايتس ووتش بتحقيق مستقل في مقتل مصور وكالة رويترز الفلسطيني فضل شناعة ومدنيين آخرين على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي في غزة قبل ثلاثة أيام.
وقالت المنظمة التي تتخذ من نيويورك مقرا لها في بيان إن تحقيقاتها "توصلت إلى أدلة تشير إلى أن طاقم دبابة إسرائيلية أطلق النار بشكل متهور أو متعمد على الفريق الصحفي".
وقال أطباء محليون الخميس إن سهاما معدنية صغيرة نثرها صاروخ تستخدمه قوات الاحتلال الإسرائيلي قتلت شناعة.
وذكرت رويترز أن شناعة (23 عاما) خرج من سيارته التي تحمل ملصق "تلفزيون" ليصور دبابة تبعد عنه مئات الأمتار، كانت تشارك في عمليات الجيش الإسرائيلي في وسط قطاع غزة.
وأظهر شريط الفيديو الذي التقط قبل لحظات من مقتل المصور الدبابة تطلق النار.
واستنادا إلى المقابلات التي أجرتها المنظمة الحقوقية مع شاهد للقصف وأحد القاطنين في قرية قريبة، وصحفي وصل بعد الهجوم مباشرة بالإضافة إلى المشاهد التي التقطها شناعة تشير إلى عدم وجود نشاط عسكري من قبل ناشطين فلسطينيين في مكان الهجوم.
وكانت متحدثة عسكرية إسرائيلية قالت إنها لا تستطيع تأكيد إطلاق دبابة النار على المصور، ولا يمكنها التعليق على الأسلحة التي ربما تكون قد استخدمت. وأضافت أن الجيش الذي أعرب عن أسفه يأمل بالتعاون مع رويترز لدراسة الحادث.
وقال مدير الشرق الأوسط في المنظمة جوي ستورك إن "الجنود الإسرائيليين لم يتأكدوا من أنهم يستهدفون هدفا عسكريا قبل إطلاق النار وهناك دليل يشير إلى أنهم استهدفوا بشكل فعلي الصحفيين".
ونقلت هيومن رايتس عن المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان قوله إن ثلاثة من المارة قتلوا أثناء مشاهدة شناعة وهو يصور الأحداث.
من ناحيته دان المعهد الدولي للصحافة الجمعة مقتل المصور الفلسطيني في رويترز. وجاء في بيان أن ديفد دادج مدير المعهد الدولي للصحافة ومقره في فيينا "دان هذه الجريمة بشدة ودعا الجيش الإسرائيلي إلى إجراء تحقيق مستقل حول هذا الحادث".