 |
| مبارك (يسار) ووزيرة الاقتصاد الفرنسية كريستين لاغارد في اتحاد رجال الأعمال (الفرنسية) |
قال الرئيس المصري محمد حسني مبارك إن بلاده تتوقع إبقاء سيطرتها على المالية العامة رغم أثر الأزمة المالية العالمية والزيادة الكبيرة في أسعار الغذاء.
وأضاف مبارك الذي كان يتحدث في باريس أمام اتحاد رجال الأعمال الرئيسي في فرنسا الثلاثاء أن ما حققته مصر من نمو في السنوات الماضية مكنها من مواجهة الأزمة الاقتصادية العالمية الراهنة والارتفاعات غير المسبوقة في أسعار الغذاء والنفط.
وأفاد في تصريحات عن طريق مترجم أن مصر تحافظ على إرادة الإصلاح الاقتصادي رغم تداعيات هذه الأزمة على البلاد والمنطقة والعالم.
وأكد تمسك الحكومة المصرية بهدف خفض عجز الميزانية الذي يتوقع أن يصل 6.9% من الناتج المحلي الإجمالي في العام الحالي وإلى 4.5% بحلول العام 2010.
يشار إلى أن ارتفاع أسعار الخبز في مصر فرض ضغوطا في نظام الدعم الحكومي لهذه المادة التي يعتمد عليها الفقراء كغذاء رئيسي.
وتبحث الحكومة المصرية زيادة أجور العاملين في القطاع العام بنسبة 15% أو ما يزيد على ذلك للتخفيف من آثار التضخم الذي بلغت نسبته 14.4% في الشهر الماضي، وفقا لبيانات رسمية.