ابحث عن في
العضوية|من نحن|إلى الجزيرة|مركز المساعدة|بيانات صحفية|خريطة الموقع
ابحث في المعرفة
الأحد 10/2/1428 هـ - الموافق25/2/2007 م (آخر تحديث) الساعة 12:54 (مكة المكرمة)، 9:54 (غرينتش)
الحرب الكبرى تحت ذريعة الحضارة.. الإبادة
العالم في عصر الإرهاب
السيدة رعب
العرب في المحرقة النازية
الحرب.. القمع.. الإرهاب
وفد حماس يتوجه للقاهرة والزهار يتعهد باتفاق دون تنازلات
مقتل جندي أميركي بالموصل وإصابة خمسة عراقيين في بغداد
الاتحاد الأفريقي يجدد دعوته لعودة رئيس موريتانيا المخلوع
أزمة المال تقضم ترليوني دولار من مدخرات التقاعد الأميركية
الاتحاد الأوروبي يدعم البنوك الكبيرة ويرفع ضمانات الودائع
طباعة الصفحة إرسال المقال
الحرب الكبرى تحت ذريعة الحضارة.. الحرب الخاطفة

عرض/إبراهيم غرايبة
يعرض المؤلف في هذا الكتاب سلسلة الحروب الأميركية على إيران والعراق وأفغانستان، ويربطها بالحروب البريطانية بعد الحرب العالمية الأولى، وفي منتصف القرن التاسع عشر.

ويظهر الدعاوى الإمبريالية نفسها، والرؤية الغربية نفسها التي لم تتغير، والتي تجاهلت بعنجهية تطلعات الشعوب إلى الحرية والاستقلال ورفضها للاحتلال، وإصرار الغرب المتواصل على ارتكاب جرائم الحروب وانتهاك حقوق الإنسان وقتل المدنيين والنساء والأطفال بوحشية بدائية، وبلا أدنى احترام أو شعور بالهيبة تجاه الحياة الإنسانية.

- الكتاب: الحرب الكبرى تحت ذريعة الحضارة.. الحرب الخاطفة
- المؤلف: روبرت فيسك
- المترجم: عاطف المولى وآخرون
- عدد الصفحات: 496
- الناشر: شركة المطبوعات للتوزيع والنشر، بيروت
- الطبعة: الأولى/2006

 
إيران وتحالف أميركي
كان كريستوفر مونتايغ وودهاوس يتساءل عما إذا كان أحد ساعد في نجاح الثورة الإسلامية في إيران، لقد كان العميل السري الأعلى مقاما في "عملية الجزمة" Boot عام 1953، للإطاحة برئيس وزراء إيران الديمقراطي محمد مصدق.

إنه وودهاوس الذي أعاد شاه إيران مدة ربع قرن، وتُوج الشاه "شاهنشاه" أي ملك الملوك، "ونور الآريين".

كان الانقلاب على مصدق وعودة الشاه عملية وقف وتأخير للتاريخ، وقد وجدت الولايات المتحدة في تأميم شركة النفط (AIOC) سببا كافيا للتدخل العسكري وإنهاء حكومة مصدق، ولم تتغير طريقة التفكير عام 2003 أي بعد خمسين سنة عندما قام المحافظون الجدد الذين يحكمون الولايات المتحدة الأميركية بغزو العراق لأجل تغيير النظام السياسي هناك.

وهكذا صار الشاه شرطي الغرب، الحاكم المستبد المطلق الحكيم دون أن يعتبر دكتاتورا يجدر أن تجرد لوقف استبداده حملة لأجل الحرية مثل عملية "حرية العراق" وأصبح معقِلا ضد التوسع السوفياتي جنوبي غربي آسيا، وحارسا لإمدادات النفط.

ولكن حكم الشاه لم يكن مستقرا كما يدعي مساندوه، إذ كانت هناك أعمال شغب وانتفاضات ضد النظام طوال الستينيات، وحصلت 400 انفجار بين عامي 1971و1975، وفي عاشوراء (ذكرى مقتل الإمام الحسين بن علي) من عام 1963 أدان آية الله الخميني حكم الشاه وشجبه واتهمه بالفساد.

أوقِف الخميني فورا وسيق إلى طهران، فحصل انفجار شعبي وأصبح الخميني زعيما للمعارضة، وعندما ألقى خطابا أدان فيه إعطاء القوات الأميركية حصانة تمنع ملاحقتهم للجرائم المرتكبة داخل إيران، في اليوم التالي نفي الخميني إلى تركيا.

ثم انتقل الخميني من تركيا إلى مدينة النجف الشيعية في العراق، حيث أعلن صراحة دعمه للفلسطينيين، وسجلت خطبه على أشرطة وزعت عبر إيران، ولما لم يستطع الشاه أن يوقف انتشار خطب الخميني المسجلة طلب من النظام السياسي في العراق إبعاده، فانتقل إلى باريس، حيث حظي بإعجاب الصحافة الدولية المستمر.

وعاد الخميني من باريس على متن طائرة فرنسية مقدمه له ليعود بها إلى وطنه، وبعد أربعة أيام أعلن تشكيل حكومة مؤقتة برئاسة مهدي بازركان، وحان الوقت لتصفية رجال الشاه.

كل يوم تستيقظ لتقرأ أسماء الرجال المدانين، وترى "السافاك" يسقطون أمام فرق الإعدام، حتى أنهم لم يستطيعوا إنقاذ نعمة الله نصري رئيس "السافاك" الذي حمل فرمان الشاه إلى مصدق طالبا استقالته عام 1953وهو نفسه الذي رتب لزيارات بن غوريون وغولدا مائير ورابين لطهران التي كانت ترتب في الخفاء.

وفي آخر المطاف مات الشاه في القاهرة عام 1980 وأودع الثرى في قبر متواضع في مسجد الرفاعي.

كان مسؤولو الأمن في الدولة الإسلامية الجديدة مقتنعين بأن بعض أعضاء الحكومة الجديدة يتطلعون إلى الولايات المتحدة شريكا ممكنا لا شيطانا أكبر كما أوحت بذلك مظاهرات الشوارع.

وبعد الاستيلاء على السفارة الأميركية عام 1979 بواسطة الطلبة المسلمين المتبعين لخط الإمام، وجد رجال الأمن أطنانا من أوراق المراسلات الدبلوماسية الأميركية ممزقة، وقضوا بعد ذلك شهورا من أجل إعادة جمعها وتلصيقها.

وكان في هذه الأوراق كمية محرجة من المواد حول عباس أمير انتظام، نائب رئيس مجلس الوزراء واتصالاته بالحكومة الأميركية، ثم بدأ ذلك بشكل رسمي حين بقيت السفارة الأميركية مفتوحة بعد الثورة.

"
كانت الثورة الإيرانية عاصفة هبت على العالم مازالت تداعياتها مستمرة لم تتوقف، إذ أتت بالسفن الحربية الأميركية التي استقرت في الخليج العربي، ثم بالحرب العراقية الإيرانية، ثم الحرب على العراق واحتلاله
"
وقد أخبرت السفارة انتظام بأن الولايات المتحدة ترغب في تطبيع العلاقات مع إيران بسرعة ثابتة، فأجاب بحسب الوثائق بأن حكومته أيضا تريد إقامة علاقة طيبة مع الولايات المتحدة، وقد صرح رئيس مجلس الوزراء بازركان بذلك علنا.

وعندما كشفت الاتصالات بين انتظام ووكالة الاستخبارات الأميركية (CIA) في الملفات الممزقة خسر بازركان وانتظام حظوتهما، وأوقف انتظام وحوكم بتهمة الخيانة العظمى وسُجن مدى الحياة.

عمل على إعادة جمع الأوراق الممزقة فريق كبير من المتطوعين استطاعوا على مدى ست سنوات إعادة تجميع 2300 وثيقة تحوي تاريخا سريا ممتدا بين عامي 1972 و1979.

لقد كانت الثورة الإيرانية عاصفة هبت على العالم مازالت تداعياتها مستمرة لم تتوقف، إذ أتت بالسفن الحربية الأميركية التي استقرت في الخليج العربي، ثم بالحرب العراقية الإيرانية، ثم الحرب على العراق واحتلاله.

العراق وحرب إلى ما لا نهاية
كان الموظفون البريطانيون يعتقدون أن السيطرة على بلاد ما بين النهرين تؤمن مصالحهم في النفط الإيراني، وقد صُمم احتلال البصرة ليحقق هذا الغرض، ولكن تشكلت فكرة بدأ يدركها الجميع حتى الصحفيين، مفادها أن مشاريع بريطانيا للعراق قائمة على أوهام.

وهكذا وجدت بريطانيا بعد ستة أشهر من احتلال العراق في مواجهة ثورة شاملة، واعتبر الموظفون البريطانيون في العراق أن المسؤول عن العنف في العراق اضطراب سياسي قادم من خارج العراق، وأن سوريا قد تكون متورطة فيما يحدث في العراق، ويمكن بسهولة أن تقرأ الادعاء الأميركي نفسه بعد 83 سنة.

وجرى قتال في مدينة الكوفة وحصار بريطاني للنجف بعد قتل أحد الموظفين البريطانيين، ولم يرجع ويلسون ذلك إلى القومية، بل إلى الفوضى والتعصب.

ويمكن اليوم بسهولة أن تقرأ بدلا من الكوفة عام 1920 الكوفة 2004، وبدلا من النجف 1920 اقرأ النجف 2004، وبدلا من يزدي 1920 إقرأ آية الله علي السيستاني الكبير 2004، وبدلا من البدر 1920 اقرأ مقتدى الصدر 2004، وبدلا من "الفوضى والتعصب" 1920، اقرأ "بقايا صدام والقاعدة" 2004.

ونشب تمرد آخر في منطقة الفلوجة، حيث قتل الشيخ ضاري (حفيده الشيخ حارث الضاري الذي يرأس اليوم هيئة علماء المسلمين في العراق) ضابطا "الكولونيل جيرالد لكمان"، وقطع خط السكة الحديدية بين الفلوجة وبغداد، فتقدم البريطانيون نحو الفلوجة وكبدوا القبيلة "قصاصا ثقيلا".

ويعرف موقع هذه المعركة اليوم باسم "خان الضاري" وتكبد البريطانيون 450 قتيلا في التمرد العراقي، وأكثر من 1500جريح، وفي ذلك الصيف قدرت .إ. لورانس نتائج البطش البريطاني "بقتلهم حوالي عشرة آلاف عربي".

وفي عام 2003 شهد الموقع نفسه مقتل أول جندي من قوات الاحتلال الأميركي بقنبلة على جانب الطريق، وتحولت الوعود البريطانية ثم الوعود الأميركية بالحرية ودعاوى ترحيب الناس بالبريطانيين والأميركان إلى عمليات واسعة من الغضب والانتقام.

ولجأ الأميركان إلى قصف جوي لا يميز بين المدنيين والمقاتلين، ودمرت البيوت والقرى، وأبيد مشاركون في حفل عرس بإحدى القرى على الحدود السورية العراقية، وحدث الأمر نفسه في إحدى قرى أفغانستان، وقصفت المساجد، وقتل من لجأ إليها، وأجهز على الجرحى بدم بارد.

"
كما كان صدام يحاول القضاء على حزب "الدعوة" كامتداد عسكري شيعي، كان الخميني من جهته يحاول إزالة "مجاهدي خلق" كفرع من فروع حزب البعث
"
الحرب العراقية الإيرانية
أوائل عام 1980 حصلت حوادث عنيفة على طول الحدود الإيرانية العراقية لعدة شهور، ونقل عن وزير الخارجية الإيراني صادق قطب زاده قوله إن حكومته مصممة على قلب حكومة البعث التي يرأسها عميل الولايات المتحدة الأميركية صدام حسين.

كان الإيرانيون يشتكون غالبا من أن الطيران العراقي يدخل أجواءهم، وكان يتم تبادل إطلاق النار عبر الحدود في الاتجاهين، واتضح عدم إمكان تفادي النزاع، لكن لم يجتمع مجلس الأمن ليناقش الاعتداءات المتبادلة، حتى غزا العراقيون الأراضي الإيرانية.

سماها صدام حسين "الحرب الخاطفة" واعتبر العراقيون أنفسهم منتصرين قبل حصول النصر، وكانوا يحتفلون قبل إنجاز النجاح، وأعطي الصحفيون الحرية في ميدان المعارك، وقد جاء التصريح من صدام نفسه، حتى كان باستطاعتهم أن يستأجروا السيارات بدون مراقبة.

وبتاريخ 29 سبتمبر/أيلول 1980 وبعد أسبوع من الغزو العراقي كانت قذائف الإيرانيين تسقط حول الفاو بمعدل واحدة كل 25 ثانية، وبدأ إدراك واضح بأن النصر لن يكون يسيرا كما تريد السلطات العراقية أن تعتقد.

وفي واشنطن ولندن كان "الخبراء" العسكريون والجنرالات المتحجرون يتشدقون بنوعية الجيش العراقي العالية، وخرائب إيران بعد الثورة، والقوات العراقية المجهزة بشكل واسع بالأسلحة السوفياتية.

ولكن بتاريخ 30 سبتمبر/أيلول بعد ثمانية أيام من الغزو، لم يستطع العراقيون أن يتقدموا إلا إلى مسافة 15 كلم عن "خرمشهر" المرفأ العباسي القديم، الذي كان أكبر مرفأ لإيران، وعلى مقربة من عبدان دون تطويقها.

وبتاريخ 5 أكتوبر/تشرين الأول دخل العراقيون "خرمشهر" أخيرا، والصحافة معهم فوجدوها محروقة محطمة، وكان العراقيون يحاولون أن ينقذوا عرب إيران، ولكن لم يكن باستطاعتك أن ترى إلا طرقا مدمرة وأعمدة تلغراف مكسورة وحوانيت محروقة، فبدأ العراقيون يتعلمون في يوم أن النصر لن يكون لهم على الأقل لأسابيع أو أشهر بل إلى سنوات.

وكما كان صدام يحاول القضاء على حزب "الدعوة" كامتداد عسكري شيعي، كان الخميني من جهته يحاول إزالة "مجاهدي خلق" كفرع من فروع حزب البعث، وقد جعلت هذه الثنائية في الأعداء كلا الطرفين يتخذ خطوات لإبادة خصومه في ساحة المعركة، وفي السجون وقاعات التعذيب.

وأصبح العرب الذين وضعوا ثقتهم قي صدام ينتابهم الخوف من أن يخسر الحرب التي دعموها بابتهاج، ولم يكن العرب وحدهم الخائفين من انكسار صدام، فقد كانت الولايات المتحدة الأميركية تزود العراق بصور فضائية عن الخطوط الإيرانية في المعركة منذ الأيام الأولى للحرب، وكان سيل من المستشارين الأميركيين غير الرسميين يزور بغداد بانتظام منذ ذلك التاريخ.

يقول التاريخ الرسمي الإيراني للحرب: إن العراق استعمل الأسلحة الكيميائية ضد الإيرانيين بتاريخ 13 يناير/كانون الثاني 1981، متسائلين من أين تأتي المبيدات؟

"
عندما كاد العراق يغرق فرقاطة أميركية أُلقي اللوم على إيران، ولكن عندما هاجمت "القاعدة" أميركا بعد 14 سنة أُلقي اللوم على العراق
"
وكان الجواب أن بعضها جاء من ألمانيا، ولكن بتاريخ 25 مايو/أيار 1994 أصدرت إحدى لجان مجلس الشيوخ الأميركي تقريرا جاء فيه أن الولايات المتحدة الأميركية زودت حكومة العراق بمواد ساعدت على تطوير البرامج الكيميائية والبيولوجية وبرامج الصواريخ بما فيها مصنع لتسهيل إنتاج المواد الكيميائية الحربية ورسومات تقنية وتجهيزات تعبئة للحرب الكيميائية.

وقد استعمل العراق الغاز لمعاودة الاستيلاء على الفاو عام 1988 ولم يظهر العالم أية مبالاة، وقبل ذلك كانت القوات العراقية قد ألقت على بلدة حلبجة الكردية على مدى يومين الغاز المركب من سيانيد الهيدروجين بمساعدة شركة ألمانية وقتلت 5000 مدني.

وفي واشنطن أرسلت (CIA) مذكرة إلى سفاراتها في الشرق الأوسط تذكر فيها أن إلقاء الغاز قد يكون من جانب الإيرانيين.

وعند الاستماع إلى أقوال ريغان يظن المرء أن إيران هي التي بدأت غزو العراق عام 1980، وأن إيران هي التي تستعمل الأسلحة الكيميائية ضد العراق، وأن إيران هي التي حددت المنطقة البحرية المحظورة في الخليج عام 1984، وهي التي أشعلت ناقلات النفط في الخليج.

وعندما كاد العراق يُغرق فرقاطة أميركية أُلقي اللوم على إيران، ولكن عندما هاجمت "القاعدة" أميركا بعد 14 سنة أُلقي اللوم على العراق.

المصدر: الجزيرة
طباعة الصفحة إرسال المقال
 
تعليقات القراء
محمد هشام
الأردن
شعار السياسة الكذب وان اقتضى الأمر التضحية بالقريب ولا يجب علينا أن نستغرب تعدد أوجه أميركا وحلفاؤها في مغازلة أو معاكسة نفس الأطراف طالما تخدم مصالحها بذلك
عقيل
؟؟
يا ليت قومي يعلمون الشيطان الاكبر وعملاءه هم سبب مشاكل العالم وامريكا لا تستطيع عمل اي شي بدون عملاء مثل الطاغيه المقبور
مريم الظاهري
الامارات
تنسج خيوط العنكبوت بيوتا على عقولنا ونحن نستسلم لها بكل شجاعة وياله من ذل.. الى متى يا امتي الى متى؟؟
AMR FAWZY MEKY
539ZHRAA NASR CITY CAIRO EGYPT
لن يضل بعدى ابدا من اتبع كتاب الله وسنتى اكيد لازم كل دة يحصل واكتر لان الانسان نسى كلام الله
اسامه العربي
brlein
طال الفراق ومـا عرفنـا لـك أخبـار يا شيـخ يـا مرعـب نفـوسٍ حقيـره الصبر مـل الصبـر والقلـب منهـار النبض صوتـك ... والمسامـع فقيـره الصدر ضايق وانعمت بعـدك أبصـار ما عدت أشوف العين بعـدك ضريـره تدري بشوفك قـرت عيـون وأنظـار طول غيابك .. يا عسـى بـس خيـره وشلون أبوصفلك محبتـك .. بأشعـار الشعر يخجل لا انوصـف بـه أميـره تشكي لك الموصل وتشكي لـك أنبـار وتبكـي لـك اللـي للصهايـن أسيـره القدس تصرخ .. واكتفوا (شجب وانكار) القدس تهدم .. تدري .. حالـه مريـره واشتاقـت أمريكـا تشّعـل بهـا النـار
نفس الاعداء أعداء الاسلام أي مسلم يتق بالغرب الا وهو علي خطأ كبير
علي
العراق
ان المشروع الامريكي الصهيوني مستمر ولا يتغير بتغير الاشخاص فاينما تقتضي مصالحهم تكون مرة مع ايران وتارة مع غيرها
هخمد دبش
وغدا العكس
وغدا سوف يكون العكس
محمد زوارع
الولايات المتحدة
السلام عليكم المشكلة ان الحكومتين الأميركية و البريطانية يحظون بدعم الحكم العرب . لو استطع الحكم العرب ان يجعلو امريكا وبريطانية ان يحكمو العالم لما قصرو في عمل ذلك.
عبد المعز
فلسطين
في النهاية هناك مبادىء تناقش بعضها البعض ولا بد من المواجهة، أمريكا تهاجم المسلمين اليوم وهم بلا دولة تمثلهم، وسيبقى الصراع حتى يقوم للمسلمين كيان سياسي يعمل بكل ما أوتي من قوة ليسقط أمريكا وغيرها من حراس الظلام. أما أخي محمد، فالسياسة الكذب والخداع هي سياسة الرأسمالية أما في الإسلام فهي رعاية شؤون الناس، فمتى يعود الإسلام لينير الكون بأفكاره ومفاهيمه؟!
محمود الأبوعيش
السعودية
الأطماع الصهيونية في العراق قديمةمنذ سبي بابل ويقولون في اسفارهم ادخلو بابل واقتلو من فيهاوهذا مخطط له منذ فترة طويلة وليقتلو العلماء العراقيين القادرين على تطوير البلاد العربية اذا توفرت لهم الظروف
khaled ibne al walid
algérie
شعار السياسة الكذب وان اقتضى الأمر التضحية بالقريب ولا يجب علينا أن نستغرب تعدد أوجه أميركا وحلفاؤها في مغازلة أيا ليت قومي يعلمون الشيطان الاكبر وعملاءه هم سبب مشاكل العالم وامريكا لا تستطيع عمل اي شي بدون عملاء مثل الطاغيه المقبور و معاكسة
hassan timicha
السلام عليكم الصحوة الإسلامية هي أم الحلول وهي تنبعث شاركنا أو تفرجنا
الهيفاء
تعي جيدا حكوماتنا العربيه ما تريده أمريكا والغرب منهم وهي وقدرات الشعوب. ولكن خوفا من الاطاحه بهم. تجاري تلك الحكومات العنجهية الامريكية.
1
1
عقبال رحيل عمائم مصاصي الماء عن حكم ايران
فهد النصيري
فداك روحي ياسامه
اسامه احبــــــــــــــك احبـــــــــــــك احبــــــــــــك احبــــــــــك
احمد محمد
ليبيا
ان المشروع الامريكى الاسرائيلى مستمر مهما كانت الظروف ولكن لن ينجح المشروع الامريكى الابمساعدة الدول الاسلامية سواء كانت العراق وايران والهدف من هذا المشروع هو القضاء الاسلام والمسلمين .الاليس احراء للعرب وايران ان يتحدو ضد المشروع الصهيونى الامبريالي في المنطقة العربية والشرق الاوسط وايران
noureddine
كم ءكره ءمريكا وكم اتمنى ان احاربهم
نزار النواب
هل هناك من صحوة؟ام !!!!!!!
لماذا هذا الانحطاط المستمر ونحن خير امة اخرجت للناس واين ذهبت المعايير الاصيلةوالفراسةوالذكاء العربي، ومخططاتهم الاسطورية لتدميرالعرب والاسلام،
mohamed_kurde
ta3leq
الله يحفضك يا ابا عبدالله قرة اعيوننا الان اصبحت سمبول امة تريقتك ترق انبياء وصحابة صح عن نبينا.ص.قيام ساعة في صف خير من عبادي ستينة سنة فل يوفضل افضل من هذا الله يلحقنا بكم اللهم امين
اسامه نصر المجالي
الاردن
الله ينصر المجاهدين في كل مكان وخصوصا في العراق بسبب انهم يعرقلون الزحف والاطماع الامريكيه في المنطقه.
أبو الحارث السوري
سوريا
الى شيخنا وحبيبنا الشيخ ابو عبدالله أسامة اعلم ان الغرب لو اجتمعوا على ان يضروك بشئ لم يضروك إلا بشئ قد كتبه الله عليك ,قد طال غيابك عنا أرجوا من الله ان يحفظك ويرزقك الشهادة امين اللهم وعليك برأسي الكفر (أمريكا وايران)
saam
أمة مهمشة
ياأخوان الامة الاسلامية تعيش اسوء حالاتها فنحن من سمحنا لأنفسنا بان نكون هكذا،وعندما يكون دعم هذه الدول اليهودية المتغطرسة من داخل الامة فماذا تتوقعون من النتائج ان تكون ؟؟؟؟ لاكن الامل بالله كبير ((وإن ينصركم الله فلا غالب لكم))وإنشاء الله سوف يتبدل الحال ونشهد جنود مدعومين بقوة الايمان وبعقيدة حقيقية منتها املها رضاء الله وحده وإعلاء كلمته والموت في سبيله .... آمين
OKHTOKOM
SERI
كلنااسا مة باذن الله
MUSLIM
يا عقيل هلا نسيت التقية للحظة
با من تسمى عقيل هلا دعت التقية ولو للحظة صدق مع نفسك وفكرت من أدخل الشيطان الأكبر الى العراق؟ من طبخ هذه الطبخة فى البيت الأسود ومع الشيطان الأكبر؟ من نصبه الشيطان الأكبر وكافأه بالكرسى فى العراق؟ تستطيع أن تدلس وتلف وتدور ولكن فقط وضح الأمور لنفسك ان استطعت وان لم تستطع قل ورائي: الجالسون الأن على كرسى الجكم فى العراق وأنصارهم هم من فعلوا ذلك
الطالب محمد المغرب
البحث عن الهزيمة
عاشت امريكا بعد استقلالها في امن وامان مهتمة بالبناء الداخلي فتحقق التقدم الذي تمناه المهاجرين وارتفع الظلم على السكان الاصليين,الى ان احتل الصهاينة مراكز القرار اعلنوا الحرب على العالم الاسلامي مصدر المبادئ السامية التي تفسد خططهم في الفساد وتؤدي الى التحرر والاصلاح المفيد لحياة الانيان المادية والمعنوية. الا ان حسابات المقامرين الجدد وحلفاءهم خاطئة .فان حروبهم الجائرة ستنتهي كلها بالهزائم المرة.الى ان تحصل الهزيمة القاتلة بحول الله.
مصطفى
القعقاع
القعقاع
ibtesam
الى متى نبقى العوبة بيد امريكا واسرائيل ونتحالف مع من تريد امريكا ونعادي من تعادي وافضل شيء رجوع الاتحاد السوفيتي الى الشارع العربي لأنه الوحيد الذي يحمينا من اسرائيل وامريكا وقبل ذلك رجوهعنا الى الله تعالى والتمسك بديننا الذي هو عزنا
محمد جميل حمادة
ليبيا
قراءة جميلة وباعتقادي أنه فعلا ما حصل منذ قرن فائت هو تماما ما يحصل الآن وباستطاعتنا أن نقول (التاريخ يعيد نفسه) في هكذا وقت، ولكن القتل والبطش من قبل الشيعة ضد السنة هل سيخلق صدّام جديد؟ أم سيؤدي إلى وحدتهم؟ أم تفرقة العراق إلى كانتونات؟ أم ماذا يا ترى ..!
سي العربي
الجزائر
الصراع بين ايران و العراق مفتعل و أمريكا أرادة القصاص من أيران عن طريق العراق في حرب 80- 1988 حتى استنزفت قوى الدولتين فقد زودتا بالسلاح من أمريكا واكتشف العراقيون ذلك .ثم أتى الدور على العراق لما رأت أنه يهدد مصالحها و أمن اسرائيل ليحتل والأن العودة لايران وملفها النووي. علينا أن نتحد و نتقارب مع طهران كما تفعل سوريا( السنية) في تحالفها مع ايران( الشيعية) في ( الدفاع المشترك) لمواجهة المخططات الأمريكية الاسرائيلية في المنطقة حفاظا على مصالح الأمة الاسلامية.
محمد خليل
مصر
تعبر الحرب العراقية الايرانية بداية النهاية لاقوى باد عربى فى هذا الوقت من خلال مخطط امريكى محسوب ,يجب علينا كعرب التعلم من اخطائنا مواطنين قبل حكام وعدم الانجرار وراء الشعارات الامريكية الزائفةمع تحياتى لكل شعب العراق المجاهد
أحمد عول
بوصاصو الصومال
الحرب الحالية بين الغرب وبين ما يسمى الإرهاب العالمي عبارة عن حرب يعبر أن الصراع بين الحق والباطل فالجانب الغربي يزعم أنه يواجه خطرا إسلاميا! والشيخ أسامة ومن سار على نهجه لقتال الغرب الطاغي يمثلون دور حماة بيضة الإسلام وشرف وعزة المسلمين.
الارنب الجوعان
يالها من...
متى تبدى المباراة بس احب اللعب القولف, واحب اركب التكسي\ واحب اشوت بلنتي والعب باعصاب فريقي.هاهاها
أخبار
عروض كتب
تراث المكتبات
مقابلات
مراجعات فكرية

تحليلات|التقرير العربي السنوي|كتب|أحداث و مناسبات|وجهات نظر|أزمات وحروب|أحداث العام|تغطيات 2008|ملفات خاصة 2008

جميع حقوق النشر محفوظة2000-2008م(انظر اتفاقية استخدام الموقع)