ابحث عن في
العضوية|من نحن|إلى الجزيرة|مركز المساعدة|بيانات صحفية|خريطة الموقع
ابحث في المعرفة
السبت 5/1/1429 هـ - الموافق12/1/2008 م (آخر تحديث) الساعة 13:38 (مكة المكرمة)، 10:38 (غرينتش)
طباعة الصفحة إرسال المقال
مقتدى الصدر

قسم البحوث والدراسات

مقتدى الصدر
كان التيار الصدري الذي يمثله الزعيم الشيعي مقتدى الصدر جزءا من دعاة المقاومة السلمية، ولكنه توجه إلى المقاومة المسلحة بعد إطلاق القوات الأميركية النار والدهس بالمدرعات للمتظاهرين المعترضين على إقفال صحيفة الحوزة الناطقة باسم التيار في مارس/آذار 2004 بتهمة التحريض على الإرهاب.

وقد تطورت الأحداث إلى عدة مواجهات دامية بين أنصار الصدر وقوات الاحتلال في مدن النجف والبصرة والناصرية والعمارة فضلا عن مدينة الصدر في بغداد.

وانتهت آخر المواجهات بين الجانبين في أواخر أغسطس/آب من العام الماضي بعد تدخل المرجع الشيعي في العراق آية الله علي السيستاني وتقديم مبادرة سلام انتهت باتفاق لوقف إطلاق النار وتسليم مفاتيح الصحن الحيدري إلى المرجعية الشيعية.

وعقب انتهاء الأزمة ظهر تحول في موقف الصدر بإعلانه قبوله الانضمام إلى العملية السياسية الجارية في العراق، ودعا أنصاره إلى وقف القتال في جميع أنحاء العراق.

ويواصل الصدر دعواته إلى مقاومة الاحتلال الأميركي ويطالب بانسحابه من العراق، ويعارض أي تعاون معه، ويتهم الإدارة الأميركية بترويج الطائفية والحروب بين المسلمين والمسيحيين.

وتعهد الصدر بالتعاون مع أي "جهة عراقية تطالب بخروج الاحتلال من أجل عراق حر ومستقل"، ووصف الوجود الأميركي بأنه "تخريبي وتفكيكي للشعب العراقي".

وشن هجوما عنيفا ضد الحكومة العراقية التي شكلت في يونيو/حزيران 2004 برئاسة إياد علاوي، معلنا تبرؤه منها لكونها "غير شرعية".

وأكد الصدر أن الشعب وحده هو المخول الوحيد لاختيار مرشحيه، وأبان موقفه الرافض للانضمام إلى "ما يسمى البيت الشيعي" رغم مباركته له، وينتقد ضمنا حياد السلطات الدينية في النجف أمام الاحتلال.

وقاطع الصدر انتخابات الجمعية الوطنية الانتقالية (البرلمان) التي أجريت في أواخر يناير/كانون الثاني الماضي خلافا لبقية الزعماء الشيعة،  لكن شخصيات محسوبة على التيار الصدري شاركت في الانتخابات ضمن قائمة الائتلاف العراقي التي تزعمها السيد عبد العزبز الحكيم .

طالب الصدر محاكمة الرئيس الأميركي جورج بوش وجميع المسؤولين عن عمليات التعذيب بسجن أبو غريب أمام محكمة عراقية في مكان السجن، وطالب بهدم سجن أبو غريب وتحويله إلى مؤسسة ثقافية.

ويحذر الصدر من وجود بوادر حرب أهلية, ولكنه يرى أنها تبقى مرهونة برد فعل العراقيين على جهود تبذل للإيقاع بينهم.


_______________
الجزيرة نت

المصدر: الجزيرة
طباعة الصفحة إرسال المقال
 
تعليقات القراء
ابن العراق
بلد الاخوه الاسلاميه
ان اللذين يتهمون التيار الصدري وقائده المجاهد السيد مقتدى الصدر بانهم طائفيون ويفرقون بين السنه والشيعه انا ادعوهم الى ان يراجعو عقولهم ولا ينخدعوا بالمخطط الاستعماري اللذي يريده المحتل والذي وجد في اخواننا السنه ارضا خصبه لهذا الموضوع الخبيث فان اول من جاهد ضد المحتل هو السيد مقتدى الصدر في حين كان الجميع يخاف من رفض المحتل اصلاوعندما كانت العصابات البعثيه القاعده الحاقده على المسلمين في العراق التي قتلت الالاف من ابناء الشيعه كان اسيد يدعو الى التفريق ما بين اهل السنه والعصابات الاجراميه اصحوا
محمد الجنابي
العراق بغداد
ان التيار الذي يمثله مقتدى وهو عباره عن مزيج من مكونات الشعب العراقي الذي استطاع استغلال جهلهم الديني لمصالحه الخاصه ومصلحه ايران وامريكا وكل الصفوين في العالم فان كان هذا الجيش الذي اسسه لطرؤد الامريكان فلماذا سلم سلاحه ولماذا اليوم تحول الى عصابه لقتل السنه وقطاع طرق وفتبا له ولجيشه جيش الدجال
علي السيستاني
مسعود البرزاني
حارث الضاري
جلال الطالباني
إياد علاوي
أحمد الجلبي
إبراهيم الجعفري
حسين الشهرستاني
عبد العزيز الحكيم
عادل عبد المهدي
حاجم الحسني
كيف تنظر إلى الطائفية السياسية في العراق؟
نظام دفاعي إسرائيلي لمواجهة الصواريخ وفتح معبرين مع غزة
بدء المحادثات بين الرئيسين عباس والأسد في دمشق
خلافات مسيحيي الأكثرية تعيق الإعلان عن حكومة السنيورة
مقتل جندي أميركي و17 شخصا بهجمات متفرقة في العراق
مظاهرات في اليابان قبل يوم من قمة الثماني

تحليلات | كتب | وجهات نظر | تغطيات خاصة | ملفات خاصة

جميع حقوق النشر محفوظة2000-2008م(انظر اتفاقية استخدام الموقع)