ابحث عن في
العضوية|من نحن|إلى الجزيرة|مركز المساعدة|بيانات صحفية|خريطة الموقع
ابحث في الاقتصاد والأعمال
الاثنين 9/4/1429 هـ - الموافق14/4/2008 م (آخر تحديث) الساعة 11:28 (مكة المكرمة)، 8:28 (غرينتش)
معاناة مزارعي غزة تضطرهم لتغيير أنماطهم الزراعية
ظاهرة ارتفاع الأسعار تضاعف معاناة سكان غزة
قطاع غزة.. نقص المواد التموينية أولى ثمار الحصار
الاقتصاد الفلسطيني في غرفة الإنعاش
البضائع المصرية تعيد النشاط التجاري لأسواق قطاع غزة
إضراب شامل عن العمل في المؤسسات الحكومية بالضفة الغربية
تفاقم ظاهرة غلاء السلع والخدمات الاساسية في غزة
طباعة الصفحة إرسال المقال
أسواق البالة ملاذ أهل غزة في ظل الحصار
تجارة الملابس والأحذية المستعملة تلقى الرواج الأكبر لدى المتسوقين (الجزيرة نت)

أحمد فياض-غزة
 
تشهد أسواق ومحال "البالة" أو ما تسمى بأسواق الأغراض المستعملة، التي ذاع انتشارها في مناطق مختلفة من قطاع غزة في الآونة الأخيرة تزامنا مع تردي الأوضاع الاقتصادية واشتداد الحصار، حركة نشطة لم يسبق لها مثيل من المواطنين.
 
فخلو أسواق غزة من البضائع المستوردة إلي جانب ارتفاع أسعار السلع المتوفرة ووصولها إلى أرقام خيالية، دفع الكثير من المواطنين إلى التردد على تلك الأسواق لتناسب أسعارها مع حال سكان القطاع المحاصرين.
 
ويحاول المترددون على تلك الأسواق ممن أنهكهم الحصار البحث عما يلزمهم من أدوات كهربائية، واحتياجات منزلية قديمة، لكن تجارة الملابس والأحذية المستعملة تلقى الرواج الأكبر لدى المتسوقين.
 
الشاب عبدالله غطاس, قال إن ارتفاع أسعار الملابس الجديدة إلى خمسة أضعاف ثمنها الحقيقي، دفعه إلى الشراء من سوق البالة الذي يتميز بأسعاره المنخفضة.
 
وأبلغ عبدالله الجزيرة نت, أنه كعائل لأسرته وهو ما زال طالبا بالجامعة بعد توقف والده عن العمل منذ عامين, منعه من التفكير في التوجه صوب المحلات التجارية التي تحوي الملابس الجديدة.
 
ونفس المسلك سار عليه الطالب حسام أبو سمك من مدينة خانيونس, وقال إنه في فترة الحصار بات يتوجه إلى السوق الشعبي في المدينة لأجل البحث عن بعض الملابس المستعملة التي تباع من قبل تجار البالة الذين يحضرون الكثير من اللوازم المنزلية.
 
وأبلغ الجزيرة نت، أنه كان في البداية يخجل من  الذهاب إلي هذه السوق، مضيفا أنه مع مرور الوقت وبعد تردده أكثر من مرة ومشاهدته للكثير من رفاقه يترددون على السوق خاصة بعد تردي الأوضاع الاقتصادية في الأشهر الأخيرة بعد اشتداد الحصار شجعه على شراء ملابس البالة وارتدائها.
 
وأكد أصحاب محال البالة في الأسواق الشعبية بالقطاع أن الأشهر الثلاثة الأخيرة الماضية شهدت إقبالا متزيدا من قبل المواطنين على التزود بالمستلزمات البيتية القديمة.
 
وقال إيهاب الغز صاحب محل ملابس بالة في سوق فراس بغزة, إن أسواق البالة يؤمها معظم طبقات المجتمع الغزي بشكل رئيسي، خاصة بعد الحصار الإسرائيلي الأخير.
 
وأبلغ الجزيرة نت أن الشباب والنساء هم أكثر الزبائن المترددين على سوق البالة لشراء ما يحتاجونه من ملابس رخيصة الثمن لأطفالهم وبناتهم.
 
السبب اختفاء السلع
"
سعود السويركي رئيس جمعية حماية المستهلك بغزة فسر رواج هذه الأسواق, بعد أن اختفت حوالي 9500 سلعة ضرورية وكمالية في أسواق غزة جراء منع الاحتلال الإسرائيلي دخولها عبر المعابر التجارية
"
وفسر سعود السويركي رئيس جمعية حماية المستهلك بغزة رواج هذه الأسواق, بعد أن اختفت حوالي 9500 سلعة ضرورية وكمالية في أسواق غزة جراء منع الاحتلال الإسرائيلي دخولها عبر المعابر التجارية ما شكل نوعا من العجز الاقتصادي والسوقي وأثر علي الناحية الشرائية للمستهلك الغزي.
 
ولفت السويركي في حديثة للجزيرة نت إلي أن الأسواق الشعبية ومحلات البالة المنتشرة بقطاع غزة باتت الملاذ الوحيد والمتوفر لدى المواطن جراء خلو الأسواق الرئيسية من معظم الاحتياجات الضرورية.
 
وأوضح أن الأوضاع الاقتصادية الضاغطة علي القطاع أسهمت بتغير الكثير من الأنماط الاستهلاكية, التي ظهرت جليا من خلال اعتماده السكان الواضح علي السلع المتوفرة بالسوق الشعبي رغم معرفتهم المسبقة برداءة جودتها ونوعتها، إلا أن الحاجة هي التي تلزم المواطن شراء تلك السلع.
المصدر: الجزيرة
طباعة الصفحة إرسال المقال

 
تعليقات القراء
aziz elmorabet..belgique
belgique
أنامغربي أعيش في بلجيكاوالله لووجذت طريق يدخلني إلى غزة لذخلت عندكم ياإخواني الفلسطينيين كي أذوق ماتذقون
منه الله
قال النائب حمدين صباحي إن على مجلس الشعب المصري أن يعلن براءته أمام الرأي العام من الصفقة، لأنها لم تعرض عليه بنود اتفاقية تصدير الغاز الطبيعي إلى إسرائيل بسعر بين 75 سنتا ودولار ونصف الدولار دولار لكل مليون وحدة حرارية، وهو سعر أقل من سعر التكلفة البالغ 2.6 دولار.
السيد ابراهيم محمد
مصر
يا أهل غزة اصبروا وصابروا ورابطوا فكم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة باذن الله واعلموا ان الخون ليس من بعض الفلسطينيين فقط بل موجود بين الكثير من الامة ولكن دائما مايخيبون ويهزمون وينقلبوا على اعقابهم خائبين اما عباس فانه ومن حوله فيلبس الجديد ويأكل اشهى الطعام عند اولمرت ويأخذ راتبه بالدولار وسياراتهم الفارهة تمول ربما ببنزين الطائرات فلا ينتظر منه فلسطينى ولا عربى خير رحم الله عرفات رحم الله عرفات
محمذ
طنجة
أسواق ومحال البالة أو ما تسمى بأسواق الأغراض المستعملة، التي ذاع انتشارها في مناطق مختلفة من قطاع غزة في الآونة الأخيرة .كانت مند قذيم في المغرب بلذ السلام.اي افقر من قطاع غزة
أبو إلياس المغربي
المغرب
لا عليكم يا إخواني، حتى هنا بالمغرب، فالمغاربة يعتمدون كثيرا على الملابس المستعملة.
محمد
Gaza
أنا بدي أسأل حكام العرب بس سؤال واحد كم سنة يعيش الأنسان, وبعدين يموت ويقف بين يدي الله يسأله ماذا فعلت لشعبك وللأمة. يا أسافاه ما احنا شاطرين الي علي بعض, احنا ما بدنا منكم أي شئ الي أنكم تتطبقون الشريعة في بلادكم حتي تزدهر الأمة, الواحد منكم اذا أخذ حكم ضلوا قاعد علي الحكم لمن يموت ويعين ابنوا بدلو, غيرتوا أنظمة الحكم ما أنت يا مصر شاطرين الا تقولون الحدود خط أحمر. أنتم بس طعموا حالكم. وشكرا
farid El bouhdidi
Morroco-Spain
بسم الله و الصلاة و السلام على حبيب القلوب. اذا كان الشرع الكريم قد رخص للرجل الذي لم يجد اللقمة لسد رمقه و لم يجد العون من اخوانه ان يخرج لقطع الطريق و اخذها بالقوة فماذا يمكن ان يقرر في شان شعب مرابط حوصر و جوع واخوانه يجاوبونه بضهورهم بل بلسان عدوهم. اللهم ان هذا منكر اللهم لا تعذبنا بما فعله الخونة منا
كوشنر بالقاهرة ويستبعد اتفاق سلام قبل نهاية العام
تجدد الاشتباكات بعكا في الليل ودعوات لالتزام الهدوء
واشنطن ترفع بيونغ يانغ من لائحتها للدول الراعية للإرهاب
زوليك يطالب مجموعة السبع بإشراك الصين في خطط الإنقاذ
منطقة اليورو تستحسن النهج البريطاني في مواجهة الأزمة
الاقتصاد | الأعمال | تغطيات اقتصادية | تقارير اقتصادية | قضايا اقتصادية
جميع حقوق النشر محفوظة2000-2008م(انظر اتفاقية استخدام الموقع)