يشكل اللبنانيون العاملون في دول الخليج قرابة ثلث إجمالي الأيدي العاملة اللبنانية. غير أن الأزمة الاقتصادية العالمية بدأت تهدد هذه الشريحة، حيث تمثلت أولى بوادرها في عودة أعداد من المغتربين إلى لبنان، بعد أن خسروا وظائفهم.