نفى نائب رئيس شركة "استثمار العالمية" أن يكون لدى الشركة خطط للإفادة من تهاوي أسعار قطاع البنوك بشراء حصص في البنوك المتعثرة.
وأضاف عادل الشيراوي في منتدى للأعمال بشنغهاي أن استثمار العالمية المملوكة لحكومة دبي ليس لديها أي خطط لشراء حصص في بنوك في الوقت الحالي. لكنه قال إن تراجع أسعار الأصول في شتى أنحاء العالم يعني أن عدة قطاعات تنطوي على فرص استثمارية يمكن أن تكون مغرية.
وقد أنفقت استثمار مليار دولار لشراء حصة تبلغ 2.7 % في بنك ستاندرد تشاردر عام 2006.
وأقبل عدد من صناديق استثمار الثروة السيادية ووكالات الاستثمار الخليجية مؤخرا على ضخ أموال في بنوك أميركية متعثرة.
من ناحية أخرى كشفت صحيفة تايمز اللندنية أن مجموعة فيرجن البريطانية أجرت مباحثات غير رسمية مع صندوق الثروة السيادية شركة "دبي إنترناشيونال كابيتال" بشأن تأمين استثمارات من الصندوق الذي يبلغ حجمه 12 مليار دولار.
وقالت الصحيفة إن الدعم المالي المحتمل لفيرجن قد يأتي من بيع حصة في شركة "فيرجن أكتيف" التي تدير نوادي صحية ومشروعا مشتركا للهاتف المحمول في الشرق الأوسط.
وأضافت أنها علمت أن مجموعة من مديري فيرجن زاروا دبي في الآونة الأخيرة لمقابلة مسؤولين في شركة دبي إنترناشيونال كابيتال لبحث الصفقات المحتملة.
وتقدر مجموعة فيرجن قيمة شركة أكتيف بأكثر من مليار دولار.
كما ذكرت الصحيفة أن صناديق الثروة السيادية في الشرق الأوسط قد تكون أيضا مهتمة بخطط شركة فيرجن لتأسيس نشاط لها في مجال الهاتف المحمول في الشرق الأوسط وأن فيرجن قد تتقدم للحصول على ترخيصين في المنطقة. 