 |
|
السفينة كانغ نام في صورة أرشيفية من عام 2006 (رويترز) |
قال مسؤول أميركي إن سفينة كورية شمالية يشتبه في أنها تحمل أسلحة عادت أدراجها إلى بيونغ يانغ بعد رصدها من قبل البحرية الأميركية التي تراقب شواطئ الدولة الشيوعية في إطار
عقوبات من الأمم المتحدة.
وقال المسؤول إن السفينة كانغ نام عادت باتجاه كوريا الشمالية بعد أن دارت في المكان في غضون الأيام القليلة الماضية.
وأضاف المسؤول "ليس لدينا أي فكرة عن المكان الذي كانت تنوي التوجه إليه" غير أن وسائل إعلام كورية جنوبية تحدثت عن أن السفينة المتهمة بأنها مخصصة لتجارة الأسلحة، كانت متجهة لميانمار، في حين تحدثت أخرى عن أنها كانت في طريقها إلى سنغافورة.
ويحظر مجلس الأمن على كوريا الشمالية تصدير الأسلحة بما في ذلك أجزاء الصواريخ والمواد النووية، وذلك بعد إجرائها سلسلة من التجارب الصاروخية والنووية في الفترة الأخيرة.
عقوبات جديدة
في هذه الأثناء، فرضت الولايات المتحدة عقوبات على شركتين قالت إنها تشتبه بمساعدتهما في تمويل البرنامجين الصاروخي والنووي لكوريا الشمالية.
وأعلنت الخارجية الأميركية فرض عقوبات على شركة نامتشونغانغ تريدينغ كوربوريشن التي تتخذ من بيونغ يانغ مقرا لها بدعوى تورطها في شراء مواد ومعدات لاستخدامها في تخصيب اليورانيوم.
وفي الوقت ذاته، فرضت وزارة الخزانة الأميركية عقوبات دخلت حيز التنفيذ على شركة هونغ كونغ إلكترونيكس التي تتخذ من إيران مقرا لها، والتي اتهمتها بتحويل ملايين الدولارات التي دخلت في أنشطة نووية كورية شمالية.
وتقضي العقوبات بتجميد جميع أصول الشركتين وحساباتهما المالية في الولايات المتحدة ومنع المواطنين الأميركيين من إجراء تعاملات معهما.
يورانيوم وبلوتونيوم
إلى ذلك قال وزير الدفاع الكوري الجنوبي لي سانغ الثلاثاء إن كوريا الشمالية تخصب على ما يبدو اليورانيوم، مما يعطي هذه الدولة التي أجرت تجربة على شحنة نووية باستخدام البلوتونيوم في مايو/أيار طريقا آخر لصنع أسلحة نووية.
وقال لي أثناء جلسة للبرلمان "من الواضح أنهم يحققون تقدما في ذلك" مضيفا أن مثل هذا البرنامج يسهل إخفاؤه أكثر من البرنامج الكوري الشمالي الحالي المعتمد على اليورانيوم.