 |
|
غراهام (يسار) استقال من حملة ماكين بعد وصفه الأميركيين بأنهم متذمرون (الفرنسية-أرشيف) |
استقال مستشار اقتصادي للمرشح الجمهوري
جون ماكين بعد أسبوع على وصفه الأميركيين بأنهم "متذمرون". وفي المقابل ذكر مساعدو المرشح الديمقراطي لانتخابات الرئاسة الأميركية
باراك أوباما أن هذا الأخير قرر عدم إلقاء كلمته من أمام بوابة براندنبرغ في برلين أثناء جولة تشمل دولا أوروبية وشرق أوسطية.
فقد أعلن السيناتور السابق عن ولاية تكساس فيل غراهام أحد أبرز المستشارين الاقتصاديين للمرشح الجمهوري ماكين عن استقالته من منصب الرئيس المشارك لفريق الحملة الانتخابية.
وكان غراهام صرح بأن الولايات المتحدة تتمتع دائما باقتصاد مهيمن على رغم المخاوف من الكساد، وهذا الكساد هو "كساد عقلي" ثم وصف الولايات المتحدة بأنها "بلد المتذمرين" في مقابلة مع واشنطن تايمز الأسبوع الماضي.
وسارع ماكين إلى التبرؤ من تصريحات مستشاره لكن منافسه الديمقراطي إلى البيت الأبيض أوباما سارع إلى انتقاد تصريحات غراهام.
وقال المستشار الاقتصادي السابق في بيان استقالته إن "الديمقراطيين يريدون مهاجمتي أنا، بدلا من أن يجروا نقاشا مع السيناتور ماكين حول مواضيع اقتصادية مهمة يتعين على البلاد مواجهتها".
وأضاف "من أجل إنهاء الخلاف والعودة إلى النقاش الحقيقي، أعلن عبر هذا البيان، تخليّ عن مهماتي بصفتي الرئيس المشارك لفريق حملة ماكين وأنضم إلى العدد المتزايد من أنصاره".
" أوباما سيجتمع أثناء جولته مع العديد من الزعماء الأجانب ومنهم المستشارة الألمانية ورئيس الوزراء البريطاني والرئيس الفرنسي والملك الأردني ورئيس الوزراء الإسرائيلي والرئيس الفلسطيني " |
أوباما في جولة خارجية
من جهة أخرى أعلن مساعدو المرشح الديمقراطي لانتخابات الرئاسة الأميركية باراك أوباما أن هذا الأخير قرر عدم إلقاء كلمته أمام بوابة براندنبرغ في برلين أثناء جولة تشمل دولا أوروبية وشرق أوسطية.
وينوي أوباما السفر هذا الأسبوع في جولة تشمل زيارة الأردن وإسرائيل وبريطانيا وفرنسا وألمانيا، وستكون كلمته في ألمانيا أحد أهم الأحداث في جولته المقبلة.
وسيجتمع أوباما في جولته مع العديد من الزعماء الأجانب ومنهم المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل ورئيس الوزراء البريطاني غوردون براون والرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي والملك الأردني عبد الله الثاني ورئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت والرئيس الفلسطيني محمود عباس.
وقال دنيس مكدونو مساعد أوباما لشؤون السياسة الخارجية "باراك أوضح لنا منذ فترة أنه لا يعتقد أنه سيكون من المنطقي على الإطلاق أن يتحدث من أمام بوابة براندنبرغ". وقال مساعدو أوباما إنه ينظر في أماكن أخرى محتملة لإلقاء كلمته.
وكان الرئيس الأميركي الأسبق رونالد ريغان وقف أمام البوابة عندما دعا الرئيس السوفياتي الأسبق ميخائيل غورباتشوف "لهدم هذا الجدار". كما تحدث الرئيس الأميركي السابق بيل كلينتون أيضا من أمام نفس البوابة.
وأثار بعض مساعدي أوباما بشكل مبدئي مع المسؤولين الألمان إمكانية إلقاء الكلمة من أمام بوابة براندنبرغ وهي رمز لوحدة ألمانيا. وقالت المستشارة الألمانية عبر متحدث إنها ستعترض على استخدام براندنبرغ للترويج في "حملة انتخابية".
ولم تعط إدارة الحملة الانتخابية للمرشح الديمقراطي أية مواعيد لجدول أعمال جولة أوباما، لكن متحدثا باسم المستشارة الألمانية قال إن ميركل ستجتمع مع أوباما في برلين يوم الخميس القادم.
وقال بن رودس وهو مستشار للسياسة الخارجية وأحد الذين يكتبون كلمات أوباما إن كلمة برلين ستتحدث عن "الحاجة إلى تقوية العلاقات عبر الأطلسي لمواجهة تحديات القرن الحادي والعشرين".
