 |
|
الجيش الأميركي ارتكب العديد من الانتهاكات منذ غزو العراق عام 2003 (رويترز-أرشيف) |
بدأت في الولايات المتحدة محاكمة جندي أميركي متهم بقتل مدني عراقي في كركوك شمال بغداد في يونيو/ حزيران العام الماضي.
ودفع محامي الرقيب أول تري كوريلز ببراءة موكله، وقال إنه تصرف "دفاعا عن النفس ولم يكن إطلاق النار غير شرعي ولا عن عمد".
وأضاف فرانك سبينر أن الدفاع لا يمكن أن يجادل أن كوريلز أطلق النار على ضحيته، لكن السؤال ما إذا كان إطلاق النار مبررا بوصفه جزءا من غارة استهدفت منزلا يشتبه بأن مسلحين كانوا يختبئون فيه، مشيرا إلى أن موكله "كان قلقا بأن بندقية أي كي-47 مدفونة في فناء المنزل الذي لم يكن آمنا".
وقالت ممثلة الادعاء لهيئة المحلفين النقيب لورا أودونيل إن كوريلز شاهد أحد زملائه يفتش أشخاصا يشتبه بأنهم مسلحون بحثا عن بقايا مسحوق البارود، وقال إنه "إذا ثبت ذلك عند الشخص التالي فسأقلته".
وقال عدد من الجنود الأعضاء في فصيل كوريلز في شهاداتهم أمام المحكمة إنه أمرهم بقتل كل الرجال الموجودين داخل المنزل. ولم يكن هناك شهود على عملية القتل.
وقال الادعاء إن عملية القتل تمت دون وجود أي تهديد، إلا أن سبينر قال إن كوريلز سيقول في شهادته إنه قتل المسلح أثناء وجوده في منطقة خطرة.
وقام الجيش الأميركي بتلك المداهمة بحثا عن مسلحين يعتقد أنهم اختبؤوا في منزل بعد أن أطلقوا النار على مروحية أميركية. وقال الرقيب ترينيتي إيسون الذي كان يفتش المشتبه بهم بحثا عن بقايا مسحوق البارود في المداهمة إن المشتبه بهم دخلوا إلى منزل واختبأ اثنان منهم وراء نساء كن في المنزل، بينما قام ثالث باحتضان طفل.
ويواجه كوريلز (35 عاما) حكما بالسجن المؤبد في حال إدانته بالتهم الموجهة إليه وهي القتل العمد وعرقلة سير العدالة -مع وجود فرصة العفو-.