ابحث عن في
العضوية|من نحن|إلى الجزيرة|مركز المساعدة|بيانات صحفية|خريطة الموقع
ابحث في الفضائية
الأربعاء 4/3/1429 هـ - الموافق12/3/2008 م (آخر تحديث) الساعة 15:41 (مكة المكرمة)، 12:41 (غرينتش)
التفصيلية20:0023:00
الاقتصادية15:3018:30
الرياضية15:1518:15
السياسية08:0011:00
الاقتصادية22:0001:00
الرياضية13:0016:00
المنوعة13:3016:30
طباعة الصفحة إرسال المقال
أزمات المنطقة والقمة العربية المرتقبة
مقدم الحلقة: غسان بن جدو
ضيوف الحلقة:
- مهدي سلهب/ حركة الشعب
- قاسم صبح/ قيادي في حركة فتح
- رأفت مرة/ المسؤول الإعلامي في حركة حماس
- حمزة البشتاوي/ عضو اللجنة المركزية في الجبهة الشعبية القيادة العامة
- يوسف أحمد/ عضو قيادة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- وأخرون
تاريخ الحلقة: 8/3/2008

- التضامن مع غزة والمقاومة
- الوحدة الفلسطينية بين خياري التسوية والمقاومة

- الرؤية الإستراتيجية للمقاومة

- المواقف العربية الرسمية

غسان بن جدو
مهدي سلهب
قاسم صبح
رأفت مرة
حمزة البشتاوي
يوسف أحمد
ولاء:

أنا الطفل الحزين أنا من فلسطين

احتلوا أرض بثمانية وأربعين

قالوا لجدو اسبوعين وراجعين

مر أسبوعين وأسبوعين وبقينا ناطرين

وزعونا على المخيمات مشتتين

حرمونا من حقوقنا الإنسانية وعاملونا كلاجئين

وانطلقت الثورة بالخمسة وستين

كان شعارنا تحرير فلسطين

تحرير فلسطين

غسان بن جدو: مشاهدينا المحترمين سلام الله عليكم، هنا مخلفات مجزرة صبرا وشاتيلا عام 1982 ليس عبثا أن نختار هذا المكان بالتحديد والحال أن فلسطين الآن تعيش أكثر من مجزرة، على كل حال الإسرائيليون أنفسهم سموا ما فعلوه في غزة بأنها محرقة، بدأنا بهذه الطفلة الصغيرة ولاء، طفلة في التاسعة من عمرها هي طبعا من بنات اللاجئين الفلسطينيين وقد كانت على الأقل والدها ربما جدها كانوا من فلسطينيي 48 والآن هم لاجئون في لبنان. نحن نتحدث عن مأساة غزة ولكن في الوقت نفسه يجب أن لا نخفي بأن الجزء الأكبر من غزة وربما الفلسطينيون أنفسهم وحتى في الخارج اعتبروا ما كان في غزة أنه كان انتصارا، وبعد ما حصل في غزة كانت العملية التي وصفت بأنها استشهادية، وصفها أصحابها بأنها استشهادية، وصفها أصحابها بأنها بطولية وجريئة جدا، ابتهج بها الفلسطينيون ابتهج بها أنصار القضية الفلسطينية في الخارج، الإسرائيليون اعتبروها انتكاسة أمنية كبيرة، أميركا نددت بها علنا، أوساط عربية أيضا نددت بها ولكن في كل الأحوال نحن نعيش الآن لحظة فلسطينية تاريخية بكل ما للكلمة من معنى. في الأثناء سفن حربية أميركية قبالة شواطئ بيروت وبعد أسبوعين أو ثلاثة أسابيع سيجتمع القادة العرب في دمشق في قمة سيصفونها بأنها قمة فلسطين أو قمة غزة. ما الذي يحدث داخل الساحة الفلسطينية؟ كيف يعلق الفلسطينيون في الخارج على ما يحصل داخل الساحة الفلسطينية؟ كيف يعلق وماذا يقول أنصار القضية الفلسطينية من لبنانيين وغيرهم في هذه القضية وغيرها؟ حوارنا المفتوح هذا اليوم هو مفتوح بكل ما للكلمة من معنى، مع أوساط فلسطينية تنتمي إلى تيارات سياسية وأوساط لبنانية أيضا تنتمي إلى تيارات سياسية ولكن في كل الأحوال سوف يتحدثون في نقاش مفتوح ومفتوح جدا. مشاهدي الكرام أرجو أن تتفضلوا بالبقاء معنا، وقفة نعود بعدها للمباشرة فورا في حوارنا المفتوح.


[فاصل إعلاني]

التضامن مع غزة والمقاومة

غسان بن جدو: مشاهدينا الكرام أهلا بكم من جديد، لاحظتم، ربما تلاحظون الآن عشرات من الشموع المضاءة، الحقيقة أن هذه الشموع ربما أضاءها فريق حوار مفتوح هنا، ولكنها في الحقيقة كانت من ابتكار ومن فكرة مجموعة من الشباب، مجموعة من الأنصار اللبنانيين ينتمون إلى أكثر من تيار سياسي لبناني اجتمعوا هنا اليوم بمحض إرادتهم من بعد ظهر هذا اليوم في هذا المكان بالتحديد وقد أضاؤوا شموعا. تفضل سيدي يعني قبل أن نبدأ مع الأخوان الفلسطينيين، نريد أن نفهم ما الذي قمتم به؟ ما الذي فعلتموه ولماذا بالتحديد؟

عطا الله السليم/ الحزب الشيوعي اللبناني: اليوم التحرك كان يعني مقارب من سلسلة التحركات التضامنية مع الشعب الفلسطيني ومع غزة.. يعني من الأسبوع الماضي ومن وقت ما بلشت المحرقة في غزة تداعى عدد كبير من المنظمات الشبابية للاجتماع والبحث في سلسلة خطوات تضامنية وبهذا الإطار كانت إضاءة الشموع اليوم وإلقاء كلمة القوى الوطنية..

غسان بن جدو (مقاطعا): ما الذي يعنيه التضامن بالنسبة لكم؟

عطا الله السليم: بكل تأكيد التضامن حول نهج معين، هو نهج المقاومة، نهج الصمود، لأنه على الأقل نحن شايفين وفي الآونة الأخيرة في رمزية للتحرك ببيروت تحديدا يعني كونها عاصمة عانت ما عانته من عدوانية ووحشية إسرائيل مثلما يعانيه اليوم الشعب الفلسطيني في الداخل الفلسطيني، هي وحدة دم هي وحدة قضية هي ترابط نضالي معين يعني.

غسان بن جدو: بطبيعة الحال أنت مصيب في القول إنه من الأسبوع الماضي بدأت التحركات وربما الكاميرات كلها تشهد بأنه أكثر من تحرك أمام مقر جامعة الدول العربية، أمام أكثر من طرف، وربما غدا بحسب ما فهمت يوم الأحد بعد الظهر أيضا أعتقد الجماعة الإسلامية ستنظم تحركا في بوابة فاطمة، حزب الله الأسبوع الماضي نظم في بوابة فاطمة، يعني في الشريط على التماس مباشر مع الحدود الفلسطينية، وأكثر من طرف، كل الأطراف تقريبا اليسارية والإسلامية والفلسطينية وغيرها تحركت في هذا الجانب. دكتور من فضلك يعني أود أن أفهم، طبعا حركة فتح موقفها واضح في هذه القضية، ولكن نود أن نفهم بالتحديد، أنت الآن كجزء أساسي من حركة فتح في الخارج، كيف تنظرون إلى ما يحصل في غزة بشكل أساسي ولهذا النهج، لأن الأخ الآن تحدث، الأخ من الحزب الشيوعي يقول عندما سألته ما الذي يعني التضامن قال نحن التضامن مع نهج المقاومة، هل يعنيك هذا الكلام؟

"
كان لحركة فتح شرف طرح فكرة حرب التحرير الشعبية والكفاح المسلح وهي أول من جعل للبندقية معنى نضاليا في مواجهة العدو الصهيوني الذي حددته بأنه العدو الأساسي والرئيسي لشعبنا الفلسطيني ولأمتنا العربية
"
قاسم صبح
قاسم صبح
/ قيادي في حركة فتح:
بكل تأكيد فمعركتنا واحدة، وشعب غزة هو شعب فلسطيني ونحن جزء من هذا الشعب الفلسطيني وحركة فتح هي حركة التحرير الوطني الفلسطيني التي تجمع كافة فصائل، أو كافة ألوان الطيف الفلسطيني، وقامت ومبرر قيامها كان هو تحرير فلسطين وتحرير شعبنا الفلسطيني، فنحن نعاني مع أهلنا في غزة بكل المعاناة ونحن نقف معهم ومستعدين لدفع الغالي والنفيس لحماية غزة وأهل غزة لأنهم جزء من شعبنا الفلسطيني كما شعبنا في الضفة الغربية وكذلك في الشتات، نحن نعتبر شعبنا الفلسطيني واحد في أرض 48 أو في خارج أرض 48 ومعركتنا واحدة وعندما انطلقت فتح انطلقت بالكفاح المسلح كوسيلة من وسائل التحرير وكان قائدنا ورمزنا ياسر عرفات يرفع البندقية في يد وغصن الزيتون في يد ويقول إن البندقية تزرع والسياسة تحصد. وكان لفتح شرف طرح فكرة حرب التحرير الشعبية والكفاح المسلح وهي أول من جعل في هذه المنطقة للبندقية معنى نضالي في مواجهة العدو الصهيوني وحددت بأن العدو الأساسي والرئيسي لشعبنا الفلسطيني ولأمتنا العربية هو العدو الصهيوني ومن هنا كان توجهها ببندقيتها التي ما زالت من كتائب.. قبل كتائب الأقصى، من قوات العاصفة إلى نسور الفتح، إلى صقور الفتح، حتى كتائب شهداء الأقصى لا زالت فتح تقود المعركة ضد العدو الصهيوني وبإحصائية بسيطة ممكن أن يرجع أي واحد من خلال الإحصائيات، لا زالت كتائب شهداء الأقصى تمثل الرقم واحد في العمليات العسكرية في مواجهة العدو الصهيوني. ونحن في فتح نقول جملة مهمة الآن بأننا جربنا خيار السلام مع الكفاح المسلح والآن علينا أن نعيد أو بدأنا نعيد حساباتنا بحيث أن نستفيد من تجربة العمل السياسي أو التوجه للوصول لحل سلمي وقد نعود للمربع الأول للكفاح المسلح كوسيلة أساسية ورئيسية..

غسان بن جدو (مقاطعا): يعني أنتم كحركة فتح الآن تعيدون حساباتكم، وين عم تعيدوا حساباتكم وين بالتحديد؟

قاسم صبح: في مؤتمراتنا العامة لحركة فتح، في الأقاليم اللي عم تتم انتخاباتها في الضفة الغربية وفي قطاع غزة والآن في بقية مناطق الشتات استعدادا لعقد مؤتمرنا العام السادس لوضع إستراتيجيتنا وتثبيت مواقفنا للمرحلة القادمة.

غسان بن جدو: أخ رأفت مرة المسؤول الإعلامي لحركة حماس، إذاً ما في اختلاف، طبعا نحن خلال الأيام الماضية يعني كان من البشارات الإيجابية لأننا لاحظنا التظاهرات التي كانت مساندة لما يحصل في غزة، كل الأعلام الفلسطينية من فتح إلى حماس، لأول مرة تقريبا في الضفة الغربية سوية حتى هنا داخل الساحة اللبنانية على الأقل أين توجد المخيمات الفلسطينية، الآن تسمع هذا الكلام، طبعا كلام قد يكون قريبا جدا منك، هل هذا الأمر هو الكلام الجدي حقيقة مع حركة فتح الذي يعنيك؟

رأفت مرة/ المسؤول الإعلامي في حركة حماس: يعني أنا لا أود بداية أن أدخل في سجال الآن حول هذه النقطة، ولكن أريد أن أشدد على مجموعة من القضايا الأساسية أولا أن أهلنا في قطاع غزة لم يكونوا يخوضون هذه المواجهة باسمهم لوحدهم، كانوا يخوضون هذه المواجهة باسم كل الشعب الفلسطيني ودفاعا عن كل الفلسطينيين لذلك نحن كان قرارنا واضحا في الثبات والمقاومة، لذلك إذا انكسرنا في قطاع غزة في هذه المعركة كنا سننكسر كفلسطينيين وإذا انهزمنا في قطاع غزة في هذه المعركة كنا سننهزم كفلسطينيين وإذا قدمنا تنازلات للعدو الصهيوني في هذه المعركة كنا سنضطر لتقديم تنازلات في القدس والعودة والأرض والمقاومة والمشروع السياسي، لذلك كان خيارنا واضحا يتمثل في الصمود والمقاومة وبإفشال كل الأهداف التي أعلن عنها الكيان الصهيوني والتي لم يعلن..

غسان بن جدو (مقاطعا): ولكن لماذا؟ عندما تقول أنه لو انكسرنا فإن هذا سيكون انكسارا لكل الفلسطينيين، يعني القضية دعني الآن نتحدث بالسياسة مباشرة، يعني أنتم كحركة حماس الآن تُنتقدون بأنكم أنتم الذين تبادرون بإطلاق الصواريخ، على كل وزير الإعلام الفلسطيني صراحة اتهمكم بهذه القضية، أنتم تنتقدون بأنكم أنتم الذي تبادرون بإطلاق الصواريخ وتضطرون إسرائيل إلى الرد، حتى وإن كانت إسرائيل دائما هي المعتدية، أنتم الذين الآن.. يعني حصل ما حصل داخل غزة، حتى بعض الدول العربية لا ترضى بنهجكم، يعني عندما تقول لو انهزمنا سوف ينهزم كل الفلسطينيين، لماذا؟ لماذا لا تقول أن نهجكم بالتحديد هو الذي كان سينكسر، وبالتالي أنهج أخرى التي كانت ستتقدم أكثر؟

"
نهجنا هو نهج المقاومة وهو مشروع سياسي وحضاري واضح ينطلق من قواعد ومرتكزات دينية وثقافية وسياسية واجتماعية وشعبية لمصلحة الشعب الفلسطيني
"
رأفت مرة
رأفت مرة:
نهجنا هو نهج المقاومة وهو مشروع سياسي وحضاري واضح ينطلق من قواعد ومرتكزات دينية وثقافية وسياسية واجتماعية وشعبية ومشروعنا ينطلق من مصالح الشعب الفلسطيني ومن فضائه الإستراتيجي الحيوي المتمثل بتحرير كامل فلسطين وبالعودة الشاملة لكل اللاجئين وبإزالة هذا الاحتلال من جذوره، لذلك هم يحاولون أن يفرضوا على المقاومة مشروعا سياسيا يتمثل بالاعتراف بالكيان الصهيوني وبالاعتراف بالاتفاقيات الموقعة معه وبنبذ المقاومة، لذلك مشروع.. قلت هذا الكلام لكي أؤكد أن أهلنا في غزة كانوا يقاومون باسمنا جميعا ونحن كفلسطينيين في الخارج كنا نعتبر ولا نزال أننا شركاء في هذه المواجهة وأننا معنيون بكل ما يجري في قطاع غزة وفي الضفة الغربية وفي الأرض المحتلة عام 48 لماذا أقول هذا الكلام؟ لأن مشروعنا واضح هو مشروع العودة الشاملة إلى فلسطين وإلى الأراضي التي حررنا منها عبر خيار المقاومة الإستراتيجي ولا خيار غيره، نحن نرفض أي خيار آخر يتعلق بالتسوية مع الاحتلال، بالاعتراف بهذا الاحتلال، بالتفاوض، بالتخلي عن المقاومة، هذه الخيارات يرفضها الأغلبية العظمى في الشارع الفلسطيني لذلك تجد اليوم أن رصيد المقاومة هو الرصيد الأعلى في الشارع الفلسطيني وهو الذي يحظى بإجماع شعبي كبير جدا، وهنا أنا أنتقد الذين يتحدثون عن العودة إلى المقاومة لأن خيار المقاومة هي مشروع إستراتيجي له كلفته وله تبعاته، لا يمكن أن نحول المقاومة إلى مشروع انتقائي، نتركه وقتما نشاء ونرجع إليه وقتما نريد، نتركه حين يتم هناك ضغوط سياسية ونرجع له حين يكون المناخ الشعبي والجماهيري إلى جانب المقاومة كما حصل اليوم. لذلك أقول إن عصر الهزائم بالنسبة لنا كفلسطينيين ولى إلى الأبد واليوم الاحتلال الإسرائيلي يواجه كوادر شابة، يواجه مشروعا حضاريا اجتماعيا قويا جدا، سيفرض بإذن الله الاستسلام على هذا العدو، لذلك لا يوجد خيار أمام الاحتلال الإسرائيلي إلا الخروج من فلسطين.

غسان بن جدو: أراك تريد أن تتحدث، إذا سمحت، تفضل.

مشارك: بسم الله الرحمن الرحيم، أول شيء نحن كحركة فتح، كما أشار أخي الدكتور صبح، نحن أول من أبتدأ بالعمليات العسكرية ضمن الإمكانيات البسيطة جدا والتي استطاعت أن تدوي في العالم، لم نتخل عن نهج المقاومة أبدا، بس كان دائما مطلبنا لا نقاوم من أجل المقاومة فقط إنما من أجل أن نحقق مصالح شعبنا جميعا، والمقاومة ليست حكرا على أحد هي ملك الشعب الفلسطيني كافة ولا نستطيع أن ندوس على دماء الشهداء جميعا، يجب أن نتعظ من الماضي ونضع خطة كل العمل الوطني، يشترك مجتمعا ومعروف عند الجميع أننا..


الوحدة الفلسطينية بين خياري التسوية والمقاومة

غسان بن جدو (مقاطعا): أخي العزيز الآن هناك خياران الآن يعني على الرأس والعين حركة حماس وحركة فتح وكل النضالات السابقة واللاحقة، الآن هناك خياران حقيقيان واقعيان، الآن خيار واضح يقول نحو التسوية ونحو المفاوضات وهو يبذل الغالي والنفيس من هذه القضية، ولا أحد يشكك في وطنيته، يقول إن هذا السبيل هو الذي سيعيد لنا حقوقنا. هناك طرف آخر يعلي الصوت ويقول كل ما صارت تسوية أخفق على مدى سنوات طويلة ولا مجال إلا المقاومة، هناك خياران يصطكان الآن، يعني حدثني عن هذه القضية، عندما السيد رأفت مرة يقول الذين الآن يريدون العودة إلى المقاومة هو ينتقدكم لماذا؟ لأن هناك كلفة، ناقشه في هذه القضية إذا سمحت؟

مشارك: نعم، نحن ليس بالمعنى الذي يقول نريد أن نعود إلى المقاومة كأننا تركنا المقاومة، نحن لم نترك المقاومة أبدا، وشهيد على ذلك شهداء الأقصى، كتائب شهداء الأقصى، وهناك إحصائية مستقلة جدا، هناك مجموع 700 عملية عسكرية حصلت، منها 24% لشهداء الأقصى لوحدها، وهناك الطرف الذي يقاوم، وفقط يعني يعيب على فتح بالمقاومة 11% فقط، وهذه إحصائية مستقلة موجودة عند كل الأطراف.

غسان بن جدو: جميل، الأخ حمزة البشتاوي تفضل، عضو اللجنة المركزية في الجبهة الشعبية القيادة العامة، تفضل سيدي العزيز؟ يعني حول هذين الخيارين دعونا نتحدث بكل صراحة ووضوح أمام الناس، أمام الرأي العام، تفضل.

حمزة البشتاوي/ عضو اللجنة المركزية في الجبهة الشعبية القيادة العامة: قبل الدخول في نقاش الخيارين المطروحين تاريخيا في الساحة الفلسطينية دعني أقول إننا نخوض حوارا مفتوحا هنا خارج فلسطين ولكن يسمعنا أهلنا في فلسطين ويسمعنا العالم العربي والعالم كيف الفلسطينيون يخوضون حوارا مفتوحا على قاعدة برنامج المقاومة؟ أنا أقول أولا لأهل العزة في غزة بأن نعم عنوان الشعب الفلسطيني هو المقاومة ولتعزيز خيار وبرنامج المقاومة يجب أن يستكمل بعنصر الوحدة الفلسطينية كضرورة ملحة لتعزيز خيار المقاومة، ونحن نقول بأن الشعب الفلسطيني وإن توحدت كل قواه السياسية يساهم في طريق النصر ولن يستطيع بكل قواه أن يحقق النصر لأنه يحتاج إلى البعد العربي والإسلامي والدولي لتحقيق النصر الكامل في فلسطين، أنا أقول الآن نتحاور هنا كلاجئين فلسطينيين في هذا البرنامج، أقول أولا لأهلنا في غزة، نعم، أنتم ونحن ننتقل دائما من حالة مقاومة إلى استمرار حالة صمود ومقاومة، وأقول أيضا لأهلنا في الضفة، نعم، دوركم كبير جدا كما أبناء المكبر كما إخوة وأهالي الشهيد علاء أبو ديهم كما أهالي حيفا والكرمل، كلنا نكمل بعضنا، خاصة هنا اللاجئون الفلسطينيون في الشتات، نكمل بعضنا في عملية نضالية طويلة، هذا الصراع طويل وعلينا أن نعي ضرورة وحدتنا. تحدث الأخ في حركة فتح، نعم أنا أقول ما قاله، هناك ثوابت ومنطلقات أساسية لحركة فتح وهي منطلقات تعنى بمشروع تحرر وطني، تعنى بالمقاومة، وأيضا تحدث