ابحث عن في
العضوية|من نحن|إلى الجزيرة|مركز المساعدة|بيانات صحفية|خريطة الموقع
ابحث في المعرفة
الجمعة 23/1/1428 هـ - الموافق9/2/2007 م (آخر تحديث) الساعة 20:39 (مكة المكرمة)، 17:39 (غرينتش)
طباعة الصفحة إرسال المقال
حماس وموسم القرارات الجريئة


عدنان أبو عامر

- قراءة في تدحرج الأحداث
- كيف أدار الطرفان الأزمة القائمة؟
- سلوك حماس في التعامل مع التحدي الماثل

على هذه الصفحة كنت قد كتبت مقالا تحليليا قبل عدة أشهر حول الخيارات الصعبة التي تواجه حماس وحكومتها، وقد لامني الكثيرون على درجة التشاؤم التي غلبت على المقال، لكن الأحداث أثبتت صواب التوقعات التي قيلت في حينها.

على كل، من الواضح أن ما يحدث هذه الأيام في شوارع قطاع غزة وأزقة الضفة الغربية تحول خطير ومنعطف تاريخي مفصلي في تاريخ الحركة الإسلامية في فلسطين، لاسيما على صعيد علاقاتها مع "الآخر"، والآخر هنا المقصود به حركة فتح، بغض النظر عن التسميات الرائجة هذه الأيام، كالتيار المتأسرل، والانقلابيين وغيرها، لاسيما في ظل ما يشاع عن وجود تيار دموي وتكفيري بدأ يتسع في صفوف حركة حماس.

لن أتجنى على أحد إذا قررت في هذه العجالة أن تيارا معينا لدى "الآخر" قد حسم موقفه بالكلية، واختار طواعية الانحياز للموقفين الأميركي والإسرائيلي الساعي لتطبيق برنامج "الفوضى الخلاقة" والديمقراطية على المقاس.

كما لن أتجنى على آخرين إن قررت سلفا أن معالجة حماس لأزمتها الراهنة لم تكن بذات المواكبة التي تفرضها طبيعة الأحداث، بمعنى أنه كان هناك الكثير والكثير من الوسائل والأدوات التي كانت ستسعفها بالتأكيد بدلا من اللجوء مرة واحدة إلى علاج الكي، علما بأنه آخر الدواء وليس أوله!

"
حماس خطت خطوات متقدمة وجريئة على المسار السياسي، لكن "الآخر" لم يقابلها بذات التقدم والمرونة، وكأن المطلوب من حماس أن تستبدل برنامجها ببرنامج سقط سقوطا مدويا، وأن تتبرأ من ميثاقها، وأن تتنكر للمبادئ التي استشهد من أجلها قادتها وكوادرها
"
قراءة في تدحرج الأحداث

لم يعد سرا أن حماس تواجه تحديا تاريخيا كبيرا، ربما منذ نشأتها وانطلاقها رسميا قبل زهاء عشرين عاما، وما يزيد من حدة هذا التحدي "الكوني" يكمن في تعدد أطرافه الداخلية والخارجية، واختلاف أشكاله الأمنية والإعلامية والسياسية، وقبل ذلك وبعده أن سقفه الزمني غير محدود ومفتوح إلى حين انتهاء المهمة كاملة!

وليس خافيا على أحد، لاسيما أولئك المقيمين داخل فلسطين، أن فوز حماس في الانتخابات وتسلمها لمقاليد إدارة شؤون البلاد والعباد، شكل خسارة كبيرة وانتكاسة كارثية لـ"لآخر"، وحين أقول خسارة وانتكاسة، فهي شخصية وشخصية بحتة لأولئك الخاسرين.

وبالتالي جاء الصراع لمحاولة استعادة ما فقده هؤلاء من مكاسب وامتيازات وغنائم، رآها وشعر بها وسمع عنها فلسطينيو الضفة والقطاع.

وهكذا جاء القرار باستعادة السلطة، بكل الطرق وشتى الوسائل، بعيدا عن شعارات الوحدة والوفاق التي باتت تثير نفور الفلسطينيين بعدما أحسوا بهوانها على من يتشدق بها!

لذلك أقدم من خسروا الانتخابات على ما لم يخطر على قلب بشر، في محاولة مستميتة لاستعادة تلك المغانم التي فقدوها بين عشية وضحاها، وهنا تكمن المشكلة في عدم تفهم حماس للخسارة التي مني بها أولئك، وبالتالي بدأت وساطاتها وجهودها لمحاولة استمالتهم للمشاركة في حكومة الوحدة، التي لم ولا أعتقد أنها، قد ترى النور، أو يكتب لها العمر المديد!

هذه المحاولات الجادة من حماس لإشراك رفاق القضية والوطن في حكومة تترأسها وضعتها تحت سطوة الابتزاز السياسي الرخيص من قبل هؤلاء، تارة للقبول بشروط الرباعية، وأخرى للالتزام بالاتفاقيات السابقة، وتارة ثالثة للموافقة على المبادرة العربية.

حماس من جهتها حاولت ضمنيا واجتهدت أن تضع صياغات لغوية من هنا وهناك لمحاولة الالتفاف على هذه الشروط وهذا الابتزاز، كل هذا لعيون تشكيل حكومة الوحدة، فهل تحققت؟

حكومة الوحدة لم تتحقق، ورغم ذلك خطت حماس خطوات متقدمة وجريئة على المسار السياسي، لكن "الآخر" لم يقابلها بذات التقدم والمرونة، وكأن المطلوب من حماس هو أن تستبدل برنامجها السياسي ببرنامج سقط سقوطا مدويا، وأن تتبرأ من ميثاقها، وأن تتنكر للمبادئ التي استشهد من أجلها قادتها وكوادرها!

كيف أدار الطرفان الأزمة القائمة؟
أكثر من ذلك، فقد تقدم "الخاسرون" بخطوات جريئة ومتقدمة ولكن من نوع آخر تجاه حماس، ويمكننا على هذا الصعيد سرد مجموعة من الخطوات الميدانية والإجراءات السياسية التي كان على حماس أن تستوعب مدلولاتها مبكرا، ومبكرا جدا. منها:

1- وجود تيار قوي داخل حركة فتح يرفض وما زال وسيبقى، يرفض أي وفاق مع الحكومة الجديدة، ما لم يكن له نصيب الأسد، متعاميا عما أفرزته صناديق الاقتراع من نتائج فاجأته، بل وفجعته!

2- تشكيل مكتب رئاسة السلطة لحكومة موازية كاملة متكاملة تتعامل مع الملفات الداخلية والخارجية، وكأن الحكومة الحقيقية غير موجودة، إذ أقدم رئيس السلطة على تعيين مجموعة مستشارين له لجميع الملفات، الأمن والإعلام والمفاوضات والأوقاف والصحة والتعليم والقضاء، وجميعهم يقومون بمقام الوزراء الحقيقيين.

وبإمكان المراقبين العودة إلى تصريحات جميع الوزراء عن غياب الصلاحيات الحقيقية التي سلبت منهم بحيث غدوا وزراء على أنفسهم فقط!

"
بماذا نفسر أن رئيس السلطة لم يصطحب طوال عام كامل أي وزير من وزراء حكومته في جولاته العربية والدولية في سلوك دبلوماسي مستغرب جدا؟!
"
وإلا بماذا نفسر أن رئيس السلطة لم يصطحب طوال عام كامل أي وزير من وزراء حكومته في جولاته العربية والدولية في سلوك دبلوماسي مستغرب جدا؟

3- خروج الأحداث عن سلوكها الطبيعي من حيث رفض المشاركة في حكومة تقودها حماس، وهذا رفض تكفله الممارسة الديمقراطية من خلال افتعال مشاكل ميدانية وأزمات أمنية في الشارع الفلسطيني، بدءا بإطلاق النار على المواطنين، ومرورا بظاهرة خطف الصحفيين، وليس انتهاء بانتعاش ظاهرة الثارات العائلية والتنظيمية، بصورة لا يشك المراقب للحظة واحدة أنها مبرمجة وذات توقيت مدروس ومحكم!

4- وصول الأمر إلى "الاستقواء" بالخارج، والخارج هنا إسرائيلي أميركي أساسا، في حل إشكال داخلي لا ينبغي له أن يخرج عن دائرة القانون الفلسطيني وأروقة المجلس التشريعي ومداولات الحكومة والرئاسة.

وإلا ما معنى أن تحول الحكومة الإسرائيلية مائة مليون دولار من الضرائب المحتجزة لمكتب رئاسة السلطة، وأن تعلن الإدارة الأميركية عن رصد 86 مليون دولار لتقوية حرس الرئاسة، وأن تنظم الدورات التدريبية العسكرية وضخ ملايين الدولارات لها، أمام سمع وبصر الحكومة التي لا تملك حولا ولا قوة؟!

سلوك حماس في التعامل مع التحدي الماثل
أكاد أزعم، بل وأقرر، أن حماس بصورة عامة، بغض النظر عن بعض الآراء الفردية هنا وهناك، لم تتوقع أن يصل رفض "الآخر" لها إلى هذا الحد من التجرؤ، واجتياز خطوط كثيرة قيل كثيرا إنها حمراء، وتبين بعد قليل أنها خطوط باهتة، ليس لها من الواقع نصيب، وهنا أول الخلل!

ورغم تلك الشواهد وغيرها الكثير الكثير تجاه حماس وحكومتها، فقد بقي سلوكها مسقوفا بمدى لم تتجاوزه، ورهينة لتشكيل حكومة الوحدة، علما أن تلك الشواهد السابقة عطلت عمليا برنامج التغيير والإصلاح الذي انتخبت على أساسه، وهذا يعني أن برنامجها لم يجد طريقه للتطبيق.

وبالإمكان استخدام مصطلحات الإفشال لا الفشل، والتعجيز لا العجز، لكن المحصلة النهائية تقول إن إخفاقا عمليا أصاب برنامجها أمام الجمهور الذي انتخبها، ورغم ذلك فإن شيئا لم يغير في سلوك حماس كثيرا، وبالتالي بقيت إدارتها لأزمة جديدة وكبيرة ومتشعبة بذات الأدوات القديمة التقليدية، علما بأن خصومها استحدثوا أدوات جديدة "ووسائل مبتكرة" على حد زعم الناطق باسم الخارجية الأميركية.

وهنا تبرز الأسئلة مشروعة ومشرعة في آن واحد:
1- لماذا لم تعلن حماس أمام جمهورها الذي أوصلها إلى مقاليد الحكم الحقائق واضحة جلية، وأنها تواجه عقبات ومعوقات تنوء عن حملها، وأن تسمي الأشياء بأسمائها، بدلا من أن تترك هذا الجمهور في حالة إرباك حقيقية، وهو يتساءل: هل إن الإسلاميين بالفعل ليسوا جديرين بتسلم الحكم، وهل أخطأ الناخب الفلسطيني باختياره لمرشحي حماس؟

وعلى سبيل المثال فإن المؤتمر الصحفي الأخير والمتأخر لوزير الداخلية كشف حقائق كانت غائبة عن قطاعات كبيرة من المثقفين والمحللين، فما بالك بالجمهور العادي؟

2- ما الذي منع نواب حماس –وهم الآن في السلطة- طوال عام كامل من تفعيل أدوات الرقابة والمحاسبة التي وعدوا الناخب بها، ما دام الحديث يدور عن ملفات فساد "ثقيلة العيار" وإن شئت فلتكن هذه الملفات جزءا من إدارة الأزمة التي تواجهها؟

3- كيف سمحت حماس بأن يستدرجها الآخرون إلى مربعهم السياسي، والتساوق مع برامجهم، ولم تحسب إمكانية الانحدار إلى هاويات الاعتراف والتنازل، إلى درجة أثارت دهشة بعض المراقبين الغربيين، وفي الوقت ذاته فتحت شهية "الخاسرين" على انتزاع تنازلات سياسية أخرى تحت سوط تشكيل حكومة الوحدة، التي لم تتحقق؟

4- ألم يكن بإمكان حماس وهي الحكومة الشرعية أن تعلن على الملأ عن المتهمين بالتسبب في حوادث الفلتان الأمني المنظم، وملاحقتهم وتقديمهم للعدالة، وإن لم تستطع -وهي بالفعل لن تستطيع- فعلى الأقل تقوم بتبرئة ذمتها أمام الجمهور الذي انتخبها، وإشعاره أن مخططا ما يجري ترتيبه وإعداده للمواجهة المسلحة الحالية، بدل أن يشعر المواطن اليوم فجأة أنه أمام فريقين متنازعين ومتقاتلين على السلطة، وهنا تكمن مسؤولية حماس التي تعاملت بطيبة "وأخوة" لا تعرفها دهاليز السياسة المعاصرة!

5- ترى: هل الوضع الفلسطيني الحالي الذي ترقبه دوائر استخبارات العالم كله يحتمل النزاع المسلح القائم حاليا في غزة والضفة؟ وهل إن معركة حماس مع الاحتلال الذي من الواضح أنه يدير حربه معها "بالوكالة" تتطلب منها أن تكون شوارع غزة مسرحا لها؟

"
حماس بصورة عامة لم تتوقع أن يصل رفض "الآخر" لها إلى هذا الحد من التجرؤ واجتياز خطوط كثيرة قيل كثيرا إنها حمراء، ثم تبين بعد قليل أنها خطوط باهتة ليس لها من الواقع نصيب
"
وطالما أن حماس في غزة لها السيطرة كما تشير بذلك الأوساط المتابعة، فهل من مصلحتها أن يستدرجها الآخرون لفتح معركة في الضفة التي تعاني فيها من ملاحقات إسرائيلية ضارية، وبالتالي ظهور عناصر حماس الملاحقين.

وهذا يعنى عمليا تقديم خدمة مجانية للمخابرات الإسرائيلية التي تبذل جهودا مضنية، سرية وعلنية، للكشف عن الخلايا النائمة لحماس هناك!

أخيرا.. الهدوء الذي تحياه الجبهة الفلسطينية الإسرائيلية، قبيل العملية الفدائية في إيلات، قابله بالتأكيد توتر وتفجير وتأزيم للموقف على الجبهة الفلسطينية الداخلية، وهو بالتأكيد انحراف في البوصلة دون أدنى شك في ذلك، الأمر الذي يتطلب من حماس اتخاذ رزمة من القرارات الجريئة التي تحظى بالإجماع الوطني الحريص على إبقاء دفة الصراع مع الاحتلال قائمة.

ومنها:
1- التوقف الفوري عن التناحر الداخلي المسلح، لأن حماس اكتسبت شرعيتها وشعبيتها من طهارة سلاحها طوال عشرين عاما، رغم ما لاقته من محن متلاحقة وملاحقات ضارية من قبل "الآخر" في الوقت الذي بقي سلاح الآخرين مفتقدا لتلك الطهارة، وبالتالي إدارة دفة المواجهة المسلحة باتجاه الاحتلال الذي يرقب موازين القوى جيدا، لاسيما وأن عناصر حماس أتقنوا فنون المواجهة العسكرية مع قوات الاحتلال بصورة أثارت إعجاب الأعداء والخصوم معا، في حين أن حرب الشوارع تسر الأعداء وتحزن الأصدقاء، أليس كذلك؟

2- الكشف بصورة واضحة وجلية عن المخططات التي تستهدف حماس، تنظيما وحكومة، بالوثائق والأسماء، بعيدا عن الشائعات غير المستندة إلى دلائل ووقائع حقيقية، وإلا فإن مخطط استئصالها قادم لا محالة، وستكون الحرب مباشرة وبالوكالة معا.

3- التوقف عن مجاراة أصحاب المبادرات السياسية مع دولة الاحتلال، في ظل رفضها لأي حوار مع الفلسطينيين حتى مع شريك السلام الأول، ما دام الوضع الإسرائيلي غير مهيأ لمفاوضات جدية ذات جدوى.

4- البحث والبحث جديا في خيار طرحته في مقال سابق يتعلق بالجدوى العائدة على الفلسطينيين، لا على حماس وحدها، من بقاء السلطة الفلسطينية برمتها.

الحديث لا يدور عن تنحي حماس عن السلطة وإعادة من رفضه الناخب، وإنما إيجاد توافق –وهو موجود في بعض المستويات- بين القوى الوطنية حول فض السلطة كلها، وإعادة القضية الفلسطينية برمتها إلى المجتمع الدولي الذي يجب أن يتكفل بإدارة شؤون الفلسطينيين في الضفة والقطاع.

بالمناسبة ما زال الفلسطينيون لاجئين يرزحون تحت الاحتلال، ومهمة حماس الوطنية هنا تتجلى في تعريف العالم بهذه الحقيقة الغائبة، بعيدا عن الانشغال بملفات طارئة مستجدة أزعم أن "العالم المحاصر" نجح في فرضها على الأجندة الفلسطينية.
_________________
كاتب فلسطيني

المصدر: الجزيرة
طباعة الصفحة إرسال المقال
 
تعليقات القراء
صحفي
غزة
تحليل مميز وواقعي جداً
م.م
رام الله فلسين
الخيره فيما اختاره الله انت تريد وانااريد والله يفعل ما يريد ان شاء الله ان يستمر الوفاق بين الاخوه ويغيظ الاعداء
amal
هاي ذانك يا جحا
احترام الاتفاقيات الموقعه ؟؟ مع من وقعت الاتفاقيات؟ مع الهواء او الامه العربية او الامه الاسلاميه؟ مع كيان غير موجود اصلا فلتسألوا انفسكم يا من تدعون الدين
سلام يحيى
مخيم الشاطىءغزة
واضح انحياز الكاتب ككل الكتاب الذين تسطقطبهم الجزيرة منحاز ولا يرى الا بعين واحدة انا لست منظما في اي تنظيم ظلكني مهتم بالشان العام انتخبي حماس وهي اكثر خطوة ندمت عليها في حياتي لانهم لديهم ميزة وحيدةوهي الجهل والتخلف والعيش خارج العصر الحقيقة اللي لازم يعرفها العالم انهم بس فهمو الديمقراطية انهم ربحوا الانتخابات ماعدا ذلك ليس لديهم اي معرفة عن الاخر او علم السوك ومش بس هيك دمويين ايالونا احنا اهل غزة يكفي الكتاب المنحازيين يكتبوا خارج عن الحقيقة امنيتنا نحن ن\من انتخبناهم ان يحصل معهم ماحصل مع
سلامه الزايغ
اوسلو
ابارك لعدنان ابو عامر هذه الدقه والجرأه في التحليل واقول انه اصاب كبد الحقيقه حيث اننا نعيش في هذا العالم الاحادي القطب الذي يمارس السياسة القذره وتماهت معها ايران بالسياسه القذره فاصبح قطع الرؤوس هي من مقتضيات المصلحه القوميه ولا زالت حماس تمارس السياسه النقيه لكنني اقول يجب عليها ان تمارس السياسه النقيه بمصارحة جماهيرها بكل ما يجري وكل الجرائم التي ارتكبت بحق الشعب الفلسطيني من رجال البيزنس ولا سيما اللذين يرتكبون جرائم الاعتداء على الارواح والممتلكات وترويع الامنين اتمنى لحماس التوفيق
محمد باجنيد
حضرموت_ اليمن
حماس دائما قويّة وعقلانية لكن يوجد فى فتح ليسوا كلهم لكن يوجد فيهم من هو لايريد لحماس الحكومة ويحاول عرقلتها لذلك فحماس هى الان محاصرة خارجيا وحتى داخليا لكن بعون اللة ستصمد حماس فى وجة التحديات إن شاء اللة
أبو الحسن
اليمن - صنعاء
أتفق معك حول أنه كان يجب على حماس توضيح كل الحقائق علانية وبالأسم للشارع الفلسطيني من أجل تحمل كامل المسئولية وليعرف الشعب وتعرف الأمة
ما شاء لله عليك أخي عدنان أبو عامر فعلا تحليل دقيق للأحداث، ويا ريت تتصل باخوانا في حماس أو تجالسهم لإيصال تحليلك لهم وأطروحاتك. الله يبارك فيك
abdelmoula
maroc
شكرا لك عباس على كل ما فعلته ضد المقاومة الباسلة
SonOfCamp ابن المخيم
فلسطيني متشوق
أن حماس ممثل الشعب في فلسطين بقرارالشعب(الانتخابات)لم تجد المساندة من أطراف عديدة وهي تعلم انها ستواجه اصطدام عنيف مع الاخر(فتح)ولكنها لم تعلم بأن الاخرين(الجبهتين و الجهاد)لن يقفوا الى جانبها وهذا مستغرب. وأخطأت حماس بعدة أمور منها *الدخول الى معترك سياي تعلم انها ستتنازل عن كثيرمن مبادئها فكان يجب ان تصمد بمبادئها. *المصالحة مخسر لحماس ومكسب لفتح لان القوي يتنازل في المصالحة للضعيف.وخاصة ان فتح عمدت الى وسائل لاتقبل حماس ان تحصل(القتال) *يجب على حماس الا ترفع السلاح بوجه المسلم.لأي سبب
أبو المعتصم
ليس الأمر بهذه البساطة
أشكر الكاتب على هذا المقال المنطقي.. ولكني أرى أن الموضوع ليس بهذه البساطة التي يتحدث عنها، أقصد حول رد الفعل المقترح لحماس.. حماس واجهت صعوبة كبيرة في اتهام دحلان بالرغم من علمها وعلم الشعب وعلم فتح أن دحلان يتحرك بالتنسيق مع الجانب الإسرائيلي.. وبالتالي فإنه من باب الأولى أن تكون حذرة باتهام غير المكشوفين لدرء الفتنة التي قد تحرض عليها.. وقد تطال مصداقيتها أيضاً
abdur rahman
من مصر الاسكندرية موجة حب على ارض مصر
1) اكلها منين دي 2) حد بيقول اتفاقات؟؟ واخيرا كان الله مع حماس فليس الطريق امامها مفروشا بالورود بل بالاشواك والسيوف والسموم ولو وجد اتفاق بين حماس وغيرها سواء الاخرون بعضهم او كلهم فانا وانت وكلنا نعلم ان الاخرين سوف لا يالون جهدا ان ينقضوه لا من اجل فلسطين ولا حدود 67 ولا حتى 48 ولكن فقط وفقط من اجل خارطة الطريق هاهاهاهاهاها؟ مافي والله حدى معاك ياحماس الا اللي نصرك وهو باذن الله راح يخرجك من قذارة السياسيين ونقض المتفقين وينصر بيك آمين آمين..اتا مش شايف حل تاني..طولت اعذروني.
مراح العلومي.
بريد وادي الماء ولاية باتنة الجزائر
دخول حماس للمعترك السياسي خطأ كبير ,لأن السياسة أدخلتها في متاهات وتركتها تنشغل عن القضية الأم وهي تحرير فلسطين ،هذا منجهة ومن جهة أخرى ترك المجال لعباس وبعض أنصار فتح المحسوبين على اٍسرائيل يزيد الوضع تأزيما نتيجة التنازلات التي يقدمونها ويخدمون بها اٍسرائيل.
فلسطين الثوريه
صحوه اسلاميه عقلانيه
استغرب من الشاب اللي من غزه لما عم بحكي عن حماس بمثل هيك صوره مثلها بكلمت الحركه الدمويه . اولا و اخيرا اتفق مع الكاتب بالاسباب و الواجبات التي كان على حماس فعلها و الحلول التي يجب على حماس دراستها . بس من وجهت نظر شموليه للقضيه الفلسطينيه اولا و لوضع الامه العربيه و الاسلاميه ثانيا ارى ان على الشعوب العربيه و الاسلاميه تطبيق منهج الفكر الاسلامي في سلوكياتهم و في حياتهم و في اساليب معيشتهم كما في المجتمعات الغربيه بالدين الاسلامي يطبق في داخل انفسهم و انظرو اين وصلو طبعا هم لا يعرفون انهم يطبقون
سعيد الكحل
غزة بين الفتنة والطلبنة
حركة حماس مسئولة عن اختياراتها التي وضعت الشعب الفلسطيني تحت حصار شامل ومقاطعة كلية من طرف المجتمع الدولي . الأمر الذي زاد من معاناة الفلسطينيين وعمق مآسيهم وأقبر آمالهم في الأمن والخبز ، بحيث أصبحوا يعيشون كلاجئين داخل أراضي السلطة الفلسطينية . وعلة المشكل أن قادة حماس لا يميزون بين الحركة التي لها عقيدتها وتوجهاتها وأهدافها تخص المنتمين لها بإرادتهم ، وبين الحكومة التي لها إطار محدد وجاءت وفق برنامج سياسي معين لا يتطابق بالضرورة مع الأسس والأهداف التي قامت عليها الحركة .
فؤاد الافغاني
عمان الاردن
وكأنه لم يعد في الشعب الفلسطيني الا فتحاوي او حمساوي .اين اذا باقي الشعب؟هذا ما يسمى اتفاق مكه ليس الا استراحة المحارب لان تركيبةالاتفاق اصلا غير متطابقه لا منهجا ولا سياسة. حماس تعرف ان طرق السياسه ملتويه وهي تريد ان تسير خطا مستقيما ضاربة بعرض الحائط كافة الاتفاقيات التي اقامتها من كان قبلهم فانالاافهم كيف ستشاركون في حكومة جديده نصف اعضائها ممن كنتم تقولون عنهم ما قلتم؟ كلا هذه ليست حلول ولن اقبل بفاسدلانه سوف يتابع دوره في ابقاء البيت فاسد.
النوما
فلسطين
الله يا ربي اعينهم على قراراتهم يا حرا عند اهل المال كل القرارات صارت عبارات
aicha
algerie
حماس صحوة اسلامية ثورية عربية ومادام اختارها الأصفياء الأنقياء الأتقياء فلن تزول وكل من يقف وراءها أو يخدشها ولو بنصف كلمة فهو عميل وما أكثرهم
SAMEER
فلسطين
تحليك بغاية الدقة والصراحة ومشكور على هذه الصراحة ولكنك تريد فضح المستور وكشف الأسرار .. أريد أن أقول أن المستور بائن ومكشوف وفي غاية الوضوح .. والأيدي العميلة معروفة للجميع .. والتيار الإنقلاب معروف من يقوده لكل طفل ولكل شيخ فلسطيني .. ولكن السؤال ماذا بعد ؟! .. ما العمل بعد فضح هؤلاء العملاء ؟ لم نستفد من فضحهم أي شيء سوى المزيد من الفتنة والاقتتال الداخلي .. نريد خطوة جديدة وجديّة للوصول إلى برّ الامان .. وأظن أن برّ الامان صار في طيّ المجهول .
انت محلل جيد يا سيدي ولكن علي معلومات في غالب الاحيان خطاء لا احد يختلف على منهج حماس السياسى بل عكس ذلك كل الشعب الفلسطينى يتفق معها ولكن كيف تستطيع ان تطبق هذا المنهج . ولاسف حاولت حماس تطبيق هذا المنهج باسلوب دموي هذا لا يخفى عن ابناء حماس انفسهم وان المواجهات الاخيرة جعلت الامور اوضح . اين تعيش و من اين تاتى بالمعلومات لا اعلم يا سيدى انا لا حماس ولا فتح ولكن انا في قمة السعادة باتفاق مكة انشاء اله سيدوم وستتغير وجه السياسة الفلسطينية الى مرحة جديدة مشرفة
الأزمة الفلسطينية.. المسؤولية والتداعيات
حماس وعمليات الاختطاف وتبادل الأسرى
حماس.. بين الخيارات الصعبة والقرار الأصعب
حماس والاختبار الأمني
سيناريوهات العلاقة بين فتح وحماس
رايس تلتقي القذافي في زيارة تاريخية لليبيا
مفخخة يقودها انتحاري تهاجم موكبا لأحمد الجلبي ببغداد
اعتقالات بالضفة وتوتر أمني بالقدس في أول جمعة من رمضان
ميدفيديف يحذر من تسليح جورجيا وقمة الأمن الجماعي تدعمه
واشنطن تطالب كوريا الشمالية بالسماح بتفتيش منشآتها النووية

تحليلات | كتب | وجهات نظر | تغطيات خاصة | ملفات خاصة

جميع حقوق النشر محفوظة2000-2008م(انظر اتفاقية استخدام الموقع)