ابحث عن في
العضوية|من نحن|إلى الجزيرة|مركز المساعدة|بيانات صحفية|خريطة الموقع
الثلاثاء 7/5/1429 هـ - الموافق13/5/2008 م (آخر تحديث) الساعة 21:55 (مكة المكرمة)، 18:55 (غرينتش)
عربي
دولي
رياضة
ثقافة وفن
طب وصحة
منوعـات
تقارير وحوارات
جولة الصحافة
كاريكاتير
تقارير وحوارات
ابحث في الأخبار
طباعة الصفحة إرسال المقال
حول العنف والدفاع عن النفس
جلسة حامية النقاش في مؤتمر حوار الأديان السادس بقطر
ردود متباينة حول قراءة النص الديني وعلاقته بالسياسة الجزيرة نت)

عدي جوني-الدوحة
 
لم تحظ جلسة نقاشية من الجلسات الأولى لمؤتمر حوار الأديان السادس في قطر بهذا الكم الهائل من النقاش الذي وصل أحيانا إلى مستوى من الانفعال اللفظي على الأقل كما حظيت الجلسة التي خصصت للعنف والدفاع عن النفس، ربما لأنها من النقاط الإشكالية في فهم الآخر على المستوى الديني فضلا عن ارتباطها بتفسير النص المقدس وإمكانية استثمارها سياسيا.

ترأس الجلسة -التي تمتعت بحضور لافت لا سيما من الباحثين الأكاديميين وعلماء مسلمين ورجال الدين اليهود والمسيحيين- الدكتور آري ألكساندر من الولايات المتحدة.

وتعاقب على الحديث كل من د. محمد الحاج محمود من موريتانيا الذي قدم قراءة للعنف والدفاع عن النفس من المنظور الإسلامي ابتداء من ظهور الدعوة والأحداث التي واجهت الرسول الكريم محمد عليه السلام ووصولا إلى الغزوات التي خاضها وانتهاء بالفتوحات الإسلامية.

الحاج محمود ركز على فكرة الإسلام القائمة على السلام كطبيعة فكرية وعملية مستشهدا بالتحية التقليدية "السلام عليكم" رمزا متواصلا لمفهوم السلام في الدين الإسلامي ليس مع المسلم فقط بل مع كافة الأديان، مؤكدا أن المسلمين حتى في حروبهم مع الآخرين قاموا على مبدأ التسامح ولم يقاربوا العنف حتى عندما كانوا يدخلون البلاد فاتحين. واستشهد على ذلك بدخول الرسول الكريم فاتحا مكة وكلمته الشهيرة لأعدائه "اذهبوا فأنتم الطلقاء".
الخاخام شاييم فيلر: لا بد من إعادة قراءة النص الديني (الجزيرة نت) 
إعادة قراءة
وتلا الحاج محمود في الحديث رئيس مركز إسحق رابين للحياة اليهودية في كاليفورنيا بالولايات المتحدة الحاخام شاييم سيدلر فيلر الذي تحدث عن الأصولية في جميع الأديان كظاهرة تعمّق الاختلاف وبالتالي الوصول إلى حالة الصراع.

واعتبر فيلر أن الوقت حان بالنسبة لكل الأديان كي تعيد قراءة وتأويل النص الديني على أساس وجود ما وصفه "الإطار التاريخي للخلاف" وعدم استحضاره إلى الفعل المضارع كخلاف متجدد.

وأضاف أن لكل دين حقيقته الخاصة التي يقدمها من منظوره، وهذا برأيه -عبر الحوار والبحث عن القواسم المشتركة- يمكن لأي دين أن يرى في الطرف الآخر استكمالا للحقيقة من منظور مختلف.

ومن هذا المنطلق قال إن الدين الكوني (العولمي) هو دين يحاول السيطرة والهيمنة على الآخر، لذلك يجب الاعتراف بالخصوصية لكل دين أيا كان ضمن تكامل نظرة كل من الأديان إلى الحقيقة الوجودية، بحسب تعبيره.

وفي رده على سؤال الجزيرة نت حول احتمال الاستثمار السياسي أو التفسير السياسي للنص الديني حتى لو أعيدت قراءته في إطار تاريخي جديد، قال فيلر إن الأمر محتمل ولا يمكن طبعا تجنيب النص الديني تبعات البعد السياسي.

ولفت إلى أن الدين "كتراث نصي" يقدم هذه الفرصة باستمرار انطلاقا من فكرة التأويل، معتبرا أن للتاريخ أسلوبه في وضع التفسير أو التأويل في منظور خاص يرتبط بالظرف المحيط به الأمر الذي يستدعي -برأيه- إعادة الفصل بين هذا الظرف التاريخي وموجبات التأويل.
دونالد ريفز: الحكومات العلمانية في أوروبا لا تأخذ الدين على محمل الجد (الجزيرة نت)
وكان القس البريطاني دونالد ريفز -مدير مجلس أوروبا الروحي- واضحا في مداخلته أمام الجلسة بدعوة الأديان الثلاثة (الإسلام واليهودية والمسيحية) إلى ثقافة التضامن في إطار خصوصية كل دين والحفاظ على هذه الخصوصية للإيمان في كل دين للوقوف في وجه المادية العلمانية.

واعتبر أنه ليس مستغربا أن تقام مؤتمرات للحوار بين الأديان في دول خارج أوروبا لأن الحكومات الأوروبية العلمانية لا تقيم للدين وزنا في حياتها وبالتالي لا ترى موجبا لأي حوار من هذا النوع.

وقال في رده على سؤال للجزيرة نت إنه "من الصواب طبعا أن يفهم المرء دينه أولا قبل أن ينتقل لفهم وحوار الدين الآخر"، مشيرا إلى أن رجال الدين مطالبون بالتدخل في السياسة من أجل بناء المنظومة الأخلاقية المستندة على العدل والسلام.
المصدر: الجزيرة
طباعة الصفحة إرسال المقال

 
تعليقات القراء
abdelkarim
france
كل هذه النقاشات والحورات هدفها التطبيع مع العدو الصهيوني كما نلاحظ بدأتم مع لالحاخامات اليهودية والحاخامات المسيحية ـ المتصهينه وبالنهاية ستتركون الدين الإسلامي وتعتنقوا الوصايا العشرة لأنها تناسب الغالبية العظمى لسكان شبه الجزيرة العربية ليس من المناسب الآن في هذا القرن الواحد والعشرين إقناع العالم بأن الدينالإسلامي هو دين التسامح والإحترام يكفي ينظروا الى حماة الحرمين يتعرفوا علىجمعياتكم مثال الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر استغفر الله طالبا ً منه القصاص لهؤلاء المنافقين .
سارة المصرية
مصر
لا اعرف ما الفائدة التي ستعود علينا كمسلمين من وراء تلك اللقاءات و الحوارات التي لن تغير من طبيعة الشعور بالتضاد و الاختلاف بيننا و بينهم فكم تساهل العلماء في مثل هذه اللقاءات و هم يعرفون النوايا الكامنة في نفوس هؤلاء و يعرفون النتائج مسبقا فمثل هذه الحوارات لم توقف الهجمات اللفظية و المعنوية التي يوجهها الغرب للمسلمين في صورة النبي - صلي الله عليه و سلم - و لم توقف فيض الاتهامات ضد المسلمين بالاصولية و الارهاب علي الرغم من انهم اكثر الامم تعرضا للظلم و الهجوم المسلح من قبل ( مصلحي الغرب )
wisam
المشكلة في من لا يفهم
المشكلة في من لا يفهم ولا يقبل الاديان الاخرى مثل ما قرأت قبل قليل عن الثنائية والثلاثية وغيرها من المصطلحات الت لا يفهم كاتبها معناها وهو لا يتقبل الاخرين على ما هم عليه . واليك ما قال الشيخ المريتاني بالنص ( غزوات الرسول ) هل الله يحب الغزو والقتل ولا احد اجابه بشيء يجرح دينه ولكن على العكس الاخرين يحترمون الاراء وان كلنت على خطاء فيجب عليكم ان تحترموا الاديان الاخرى
الى الاخ محمد عبدالله
فلسطين
اول دليل على اننا بحاجة لهدا الحوار هو المنطق الدي بدأت به,اولا استخدمت كلمة ثلاثية معناه تقصد المسيحية لو انك تعرف عن الاديان لعرفت ان المسيحية تؤمن باله واحد(راجع قانون الايمان عندهم)ثم الحوار مبني على الاحترام و قبول الدين الاخر و ليس الاشتراط على قاعدة من مزاجك,من قال لك انهم لا يؤمنون باله واحد,شايف ليه بدنا هيك حوار.و لازم قاعدة الحوار هي ما يشوف حاله كل واحد انه هو دينه الصح
عون
france
إن حوار الأديان هذا ماهو إلا من طرف واحد وهو الطرف الإسلامي و الذي ما زال يشغل الدين حقيقة وظيفة في حياته و ثقافته و سكناته و حركاته مجموعات و أفراد و مؤسسات و أما بالنسبة للطرف الآخر فما أظن ملتقى حوار الأديان إلا مختبر دراسة المادة المدروسة فيه الإسلام و المسلمين
ABDELGHAFOUR WEL ALTOUNSI
TUNISIE LA MUSULMANE
بسم الله الرحمان الرحيم الحقيقة التي لا مراء فيها أنه دين واحد, من فضلكم لا تتحدثوا عن حوار الأديان فهو دين واحد و لا يتهمني أحد بأني رافض للآخر لأني سأتهمه بأنه ردّ القرء ان على الله لمخالفته الآيه : إن الدين عند الله الإسلام, أما هاته المؤتمرات فليست إلا مجالا لمناقشة الإسلام في طروحاته الجهاديه و محاولة إبطالها, لماذا لا يتم طرح مفهوم التثليث للنقاش و بيان فساده و آنتكاسته أو طرح زعم شعب الله المختار و بيان كذبه.
خالد ـ مراكش
علاقة التقرير والعنوان
ما هي علاقة التقرير والعنوان؟ فالمقال يعطي فكرة مخالفة لمعنى العنوان. يجب تشجيع مثل هذه المقابلات والمؤتمرات، شرط ألا يغوص المُشاركون في مجاملات يكذبون بها على بعضهم البعض.
Lhoucin
وإلى الله المشتكى
أي حوارات... حوارات.... حوارات... إنه من دواعي الأسف أن نسمح لهذه المهزلة أن تقام . لا سلامة ولا كرامة!!! وإلى الله المشتكى.. لا تتركوا لهم طفلا ولا زرعا ولا شجرا، اقتلوا بهائمهم من الجمل وحتى الحمار هذه فتاوى حاخامات إسرائيل ضد شعب فلسطين.. فعن أي حوارات تفلسفون??? وإلى الله المشتكى
ناشط يمنى أمريكى
أمريكا
حوار الاديان مشروع اسرائيلى ذات طابع أمريكى يتصل مباشره بجهاز السى اى ايه والموساد الاسرائيلى ويتم تمويله مادياً ودعمه اسرائيلياًعن طريق قس مسيحيى مصرى مقيم فى مصر يدعى بالناصرى ويتم تنفيذ هذا المشروع من خلال العديد من البرامج والمؤسسات المختلفه أهمها معهد الناصر والناصرى للدراسات الاستراجيه فى الشرق الاوسط،وهو مشروع هدام ويتم من خلاله الضغط سياسياً على علماء العالم الاسلامى فى توجيه افكارهم ومسار توجهاتهم العقيديه ومن اجل تقديم العديد من التنازلات.
عادل عوض الله
أمريكا
كنت أدافع عن ما يسمى بحوار الأديان، وشاركت بنفسي في عدة مؤتمرات لحوار الأديان، إلا أن حقيقة الأمر، أن الغمز واللمز على الإسلام، إن لم يصرّحوا، وقصدهم إدخال الإسلام في الحداثة وما بعدها. ويقاس الإسلام على ميزانهم، وتلك الحوارات أبعد ما تكون عن الحوارات، وهي في الحقيقة لتطبيع الإسلام على ما طبعت به الأديان الأخرى.
واحد وخلاص
اى مكان
لم تحظ جلسة نقاشية من الجلسات الأولى لمؤتمر حوار الأديان السادس في قطر بهذا الكم الهائل من النقاش الذي وصل أحيانا إلى مستوى من الانفعال اللفظي. انتهى الاقتباس، اذا كان هذا حال من تجمعوا لوضع اسس لاهل الاديان ليتحاوروا بناء عليها، فما جدوى الحوار اصلا؟. اذا كان رب البيت...وانتم عارفين الباقى
هشام احمد شاكر
مصر
حوار الاديان هذا ماهو الا مضيعة للوقت ومحاولة السيطرة على الاخر وصدق اللة(لن ترضى عنك اليهود ولاالنصارى حت تتبع ملتهم) ياقوم صحوا النوم واقرؤ التاريخ فما اشبة اليوم بالبارحة
الصالح
قطر
إن الدين عند الله الإسلام 00 ولن ترضى عنك اليهود والنصارى حتى تتبع ملتهم 00 فلم إهدار هذا الوقت يا علماء المسلمين 0
سالم
الرياض
اعتقد ان مشكلة البلدان العربية و الاسلامية هي في التفريق بين الدين و السياسة فلا هي دول قائمة على اساس ديني (باستثناء بعض النماذج)و لا هي دول لا دينية فلا هي بالحمامة و لا بالغراب بل مسخ بين ذلك و اعتقد ان الحل دراسة سيرة النبي صلى الله عليه و سلم قراءة صحيحة بعيدا عن التطرف بنوعية المتدين و غير المتدين
amal
ابعدو الدين عن السياسة
الدين مفهوم بعيد كل البعد عما يسمى سياسة فالعلة الاولى و الكبرى لمشاكل البشرية هو ذلك التوظيف الخطير للدين و مشاعر ايمان الشعوب بعقائدها الدينية لمصالح توسعية مادية انظروا الى العالم كيف يعطي الحق لليهودية بوطن خاص بها تسرقه من تحت اقدام اصحابها من كل الطوائف كل الاديان قتلت و فضعت باسم الدين بينما يخفى على الجميع بان الاديان سلسلة متكاملة و متسلسلةعبر كل الازمان غايتها السمو بالطبيعة البشريةنحو الفضيلة و الحكمة و التسامح
abrahim
الدين لا يلعب اي دور في بلادنا فهذا كله مسرحيه،الحاكم يكتب لرجال الدين في بلادنا،فتجد المفتي الذي يحلل الخمره في الفنادق،وتجد من يسكت على ذبح المسلمين
محمد عبد الله لحجاجي
مكناس
القاعدة الصلبة لبناء أي نقاش جاد هي وحدانية الله إنه المتواضع الذي لا نحتاج معه إلى وسيط لا ازدواجية و لا ثلاثية في شخصية الله ولا في دينه.
الصهيونية والإرهاب يلهبان حوار الأديان
حوار الأديان يطالب بتشريع أممي يجرم الاعتداء عليها
حوار أميركي إسلامي وراء أبواب موصدة في منتدى الدوحة
نقاشات ساخنة وتفاؤل حذر في حوار الدوحة للأديان
عباس يلتقي قيادات فلسطينية في دمشق ويستثني حماس
الإمارات تشطب ديون العراق وتعين سفيرا ببغداد
عباس قد يجتمع بقادة الفصائل الفلسطينية في دمشق
أزمة العالقين المصريين في العقبة تتجه للحل
مقتل وإصابة عشرات الشرطة بهجوم انتحاري وسط إسلام آباد
عربي|دولي|رياضة|ثقافة وفن|طب وصحة|منوعـات|تقارير وحوارات|جولة الصحافة|كاريكاتير
جميع حقوق النشر محفوظة2000-2008م(انظر اتفاقية استخدام الموقع)