يواجه الجنود البريطانيون الذين تعرضوا لإصابات في العراق وأفغانستان عدة مصاعب بعد عودتهم إلى بلدهم، حيث لجأ مئات منهم إلى مقاضاة وزارة الدفاع اعتراضا على تدني قيمة التعويضات التي يحصلون عليها. بينما لا يجد آخرون رعاية نفسية وصحية ملائمة. وقد حاولت بعض الهيئات الحد من هذه المصاعب عبر إنشاء مركز لرعاية وتأهيل الجنود المصابين وذلك لأول مرة في بريطانيا.